الأخبار
أخبار إقليمية
عندما تدور السياسة في حلقة مفرغة
عندما تدور السياسة في حلقة مفرغة


10-08-2016 07:30 AM


محجوب محمد صالح


ما زالت الخرطوم تتحدث عن الحوار وهي تستعد لاجتماع جمعيته العمومية يوم الاثنين القادم لكن (مخرجات) الحوار التي تسربت ما زالت يحيط بها الغموض والحديث يتكرر عن تجاوز النقاط الخلافية برؤية مشتركة لكن تلك (الرؤية المشتركة) لا تزال عرضة لشتى التفسيرات.
الذين عهد إليهم ببحث قضية الهوية مثلاً أخرجوا ورقة من صفحتين صيغت بلغة (إنشائية) رفيعة تتحدث كثيراً ولا تقول شيئاً- إنها ترداد لمجموعة من الشعارات التي لا تجد لها مكاناً على أرض الواقع وهي تتغنى بالاعتراف (بالتنوع) واحترامه دون أن تقدم مقترحاً واحداً يعبر عن هذا الالتزام ولا مشروع مادة واحدة في القانون تدين (التهميش) أو تضمن حقوق الأقليات أو تفرض احترام الثقافات والمعتقدات والقيم والتراث لشتى المجموعات السودانية.
ما قالته وثيقة الهوية قالته بصورة أو أخرى كل الدساتير السابقة في مقدمتها وديباجتها ولم يلتزم بها أحد، بل قالها الدستور الراهن فتنكر له الحكام واتخذوا من القرارات وسنوا من القوانين ما يتعارض معه تماماً.
وإذا تركنا الهوية جانباً ونظرنا في محور السلطة نجد أن كل الحديث ما زال حبيس المناصب فالموضوع الأكثر تداولاً هو أنهم توصلوا إلى وفاق حول استحداث منصب رئيس الوزراء - كأنما كل أزمة السودان تمثلت في عدم خلق هذا المنصب أو ملؤه فإذا كان الدستور بنصوصه الحالية وهو دستور جمهورية رئاسية يضع السلطة كل السلطة في يد رئيس الجمهورية وهو المنصب الوحيد المنتخب فهو ليس له شريك في السلطة المطلقة، بل وهو الذي يعدل الدستور وأي منصب لرئيس وزراء تحت هذا الوضع سيكون منصباً هلامياً؛ فرئيس الجمهورية هو الرئيس الوحيد للجهاز التنفيذي والأشخاص الذين يعينهم مسؤولون أمامه هو شخصياً ويمكن أن يناقشهم البرلمان لكنه لا يستطيع أن يفصلهم فالذي يفصل هو الذي يملك حق التعيين– فهل أوصى المتحاورون بتعديل الدستور وتبني مشروع الرئاسة المختلطة؟ إنهم لم يفعلوا ذلك بل يعتبرون أن هذا التغيير الجذري الذي يطال رئاسة الجمهورية وسلطات الرئاسة هو خارج دائرة الحوار.
وما يقال عن هذا ينطبق على قضايا أخرى لن يصل الحوار لإجماع حولها ما دام الحزب الحاكم –المؤتمر الوطني– لا يرضى بها وكان هذا واضحاً في الخلاف الذي وقع حول مخرجات الحوار في لجنة محور حقوق الإنسان وهو الخلاف الذي تسربت تفاصيله والآن هناك مسودتان مختلفتان تجرى المحاولات للتوفيق بينهما.
بصرف النظر عما إذا شاركت المعارضة السودانية أو لم تشارك في الحوار فإن مخرجات هذا الحوار لن تجيب عن الأسئلة الجذرية المطروحة وهي على أحسن الفروض قد تمنح بعض الوظائف لبعض المتطلعين– فهل ذلك هو المطلوب؟
أغلب الظن أن اقتراحاً ما سيطرح بعد أن تنطلق اجتماعات الحوار بتأجيل النقاش على أمل أن يلحق بها المعارضون- لكن ذلك سيتوقف على مدى استعداد الحكومة لتقديم تنازلات للمعارضة التي وقعت على خريطة الطريق وليس في الأفق ما يشير إلى أن الحكومة مستعدة لأي تنازل!;

العرب


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 6178

التعليقات
#1530388 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 08:38 PM
الكلام الكتير فى شنو ما تشوفوا اقرب بلد لينا فى التنوع الاثنى والثقافى والدينى وهى الهند التى اخذت بالنظام الديمقراطى البرلمانى والعلمانية السياسية يعنى ناس الحوار ديل عايزين يعيدوا اختراع العجلة ولا شنو وفى ظل النظام البرلمانى والعلمانية السياسية اى زول بياخد حقه حتى ناس الدين الا ناس العهر والدعارة السياسية الذين لا يستطيعون ان يحكموا الا بمساعدة العسكر ويفرضوا فكرهم وآيديلوجيتهم وبرنامجهم على الناس وبقوة السلاح والحلاقيم الكبيرة اقسم بالله الذى لا اله الا هو اى نظام غير النظام الديمقراطى الحر العلمانى فى السودان هو نظام جزمة وواطى وقذر وحقير وفاسد وعاهر وداعر سياسيا اما باقى الدول العربية فهى حرة فى اختيار حكمها وده موضوع ما يخصنى كسودانى لكنى لا اريد او اتشرف ان اقلد اى دولة عربية فى نظام حكمها!!!! وانحنا فى السودان الخلانا بقينا زبالة وحثالة غير تقليد العرب شنو؟؟؟ قوموا الى ديمقراطيتكم وعلمانيتكم السياسية التى لا يصلح امر الدين والدنيا الا بها وبلاش عهر ودعارة سياسية!!!!


#1530251 [الاغبش]
4.54/5 (6 صوت)

10-09-2016 02:58 PM
إقباس :
1- الاستاذ محجوب محمد صالح :أغلب الظن أن اقتراحاً ما سيطرح بعد أن تنطلق اجتماعات الحوار بتأجيل النقاش على أمل أن يلحق بها المعارضون
2- الا ستاذ الناهة : ما يحمد لحزب المؤتمر الوطني صراحته منذ اول يوم لحوار الوثبة حيث صرح نافذيه علانية بانه واهم من يظن بان اسقاط حكومتهم سيتم بحوار او انتخابات او سلاح !!!!!
التعليق :
اتفق تماما مع ما و رد عاليه ، وأضيف ان النظام سوف يحرق او يعدم كل مضابط جلسات و توصيات مؤتمر الحوار و المادة الاعلامية التى روجت له ،عندما يكتشف ان ما قام به لا يعدو ان يكون إقرارا مشفوعا باليمين ، و هو يعلم ان الاقرار هو سيد الادلة ، بكل الجرائم التى ارتكبها خلال 27 عاما ، و مع ذلك فان النظام لا يستطيع ان يطمس ما حدث فى 30-06-1989، عندما اعتدى على الشرعية الدستورية ، و اعتدى على الديقراطية، وعطل الدستور و حل البرلمان ، و اعلن حالة الطوارئ ، و هزم ارادة الشعب ، وساق الناس زرافات ووحدانا للسجون و بيوت الاشباح ،و دفن البعض أحياء ، و البعض مات فى احراش الجنوب ، وغرقا فى النيل ، او فى ربوع دارفور و كردفان و النيل الازرق و البحر الحمر، كما اختفى او تهجر الملايين و لم يسلم من بطش النظام انس او جن او ارض او حجر حتى الذين شاركوه فى سوءآته ، الزبير محمد صالح ، احمد مجذوب الخليفة ، ابراهيم شمس الدين ، الطيب محمد خير الشيخ الترابى ، ابراهيم السنوسي ، نافع على نفع ، على عثمان طه , كمال عمر ,و القائمة تطول . . اما الارض فكانت أشد أوجاعا و آلاما من البشر و الشجر " فتمزق السودان الى جنوب وشمال ، و ضاعت حلايب و شلاتين ، و الفشقة و كافورى و حلة حمد و الرياض .


#1530184 [جريه]
4.07/5 (5 صوت)

10-09-2016 12:39 PM
اقتباس:
وليس في الأفق ما يشير إلى أن الحكومة مستعدة لأي تنازل!;
ده معروف ما داير ليه درس عصر., حتى كلبى أبوطوق عارف الكلام ده.


#1530103 [حمارويه]
4.54/5 (6 صوت)

10-09-2016 09:57 AM
والحل شنو ياعم محجوب نسقط النظام مثلا خليك واضح ياجميل مللنا من التحليل ادونا حلول


#1530095 [احمد البقاري]
4.07/5 (5 صوت)

10-09-2016 09:47 AM
لا تبكوا على اللبن المسكوب !!! الأجدر بكم أن تتحدثوا صراحة عن أس الأزمة، بدلا عن أفرازاتها...

أزمتنا الوطنية المزمنة، سياسية وأجتماعية وأقتصادية، ومنذ تاريخ "أستقلالنا الكذوب" بما في ذلك الحروب الأهلية الطاحنة والمستمرة على مدى نصف قرن ونيف (60) عاما، وترهل وتسيب جهاز الدولة وأستشراء الفساد والمحسوبية في مفاصل مؤسساتها الأكثر حيوية (الجيش، الشرطة، جهاز الأمن، السلطة القضائية، المنظمومة الأقتصادية ووسائل الإعلام المرئية، المسموعة والمقروءة) ، وصولاً لأستشراء الفساد والمحسوبية شبه العام داخل هذه المؤسسات وفقدانها الهيبة وأحترام وثقة الجماهير، وأحتقارهم وسخريتهم من أحكام سلطتها القضائية وسيطرت وسيادة مبدأ الإعلام الهتافي الدعائي على كافة وسائل إعلامنا المحلية، تتمثل في الأصرار على حصر الوظائف العليا بهياكل جهاز الدولة ومؤسساتها الوطنية ومراكز القرار فيها بصورة مطلقة وحصرية على منسوبي قبائل الأقليةالثلاث الحاكمة (جشد)، وهم الذين لا يتجاوز نسبة تعدادهم مجتمعة الـ 5% من جملة سكان السودان ...

هذه الحصرية قادت بدورها لترهل هذه المؤسسات وفقدان هيبتها وأحترامها لدي المواطن العادي والبسيط. وذلك لانعدام نظام المحاسبة الداخلية بهذه المؤسسات أو فشل تطبيقه بدواعي المحافظة على توازن النفوذ بين منسوبي هذه القبائل الثلاثة ... كما أن أستمرار حرص القيادة السياسية في مختلف حقبها وأيدلوجياتها وأصرارها المستمر ومنذ تاريخ "الأستقلال 1956" على ملء الوظائف والمناصب الإدارية والقيادية في جهاز ومؤسسات الدولة بمنسوبي قبائل أقلية الثلاثة حصرياً، أضطرت هذه المؤسسات لأهمال مبدأ الكفاءة والنزاهة والأستقامة في أختيار منسوبيها، مما ذاد من ترهلها وتسيبها وتحولها إلى كتنونات قبلية، يحمي أفرادها بعضهم البعض أقرب منها إلى ما يمكن أن نطلق عليه مؤسسات دولة ...

نيجة لسياسات التمييز والإقصاء التي حرمت بلادنا وعلى مدار نصف قرن ونيف (60) من أستغلال والأستفادة من مواردها البشرية، المهنية والفنية والسياسية وعجزت عن تفجير مييزاتها الأقتصادية ومواردها المتنوعة، زراعية وغابية وحيوانية وبترول ومعادن ... وأستعاضة عنها بوسائل التسول والتكسب الرخيص والأرتماء في أحضان والمزايدة في قضايا العرب الخاصة، مما جعل شعبنا وبلادنا مسرح للسخرية والتندر ....

ليس من المنطق في أن نعتقد أو نفكر مجرد تفكير بأن هناك أمة حقيقية أو دولة طبيعية في العالم، يمكن أن تنهض وتتقدم وتزدهر، وتتمتع بالندية مع رصيفاتها، وهي ظلت على مدى نصف قرن ونيف (60) عاماً، وما زالت لا تثق ولا توكل المهام والوظائف القيادية والحساسة إلا لـ 5% من مواطنيها، مما يعني ضمنياً بأنها تفكر بـ 5% من عقول علماءها ومفكريها (Think Tanks) وتخطط وتقرر وتنفذ بـ 5% من طاقة خبراءها وخريجيها وأيديها الماهرة والمدربة (Expertise)،... وطن يستغني عن 95% من طاقته البشرية وثروته الحقيقية (إنسانه) لهو وطن كسيح وسيعيش طول ناريخه مقعد وعاجز اتجاه نفسه وأبناءه...

عليه، فأن أي حوار وطني أو تسوية سياسية، لا تقود في نهاية المطاف لإعادة هيكلة الدولة ومراكز السيطرة واتخاذ القرار بمؤسساتها الأكثر حيوية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية، المنظومة الأقتصادية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة) القائمة على نمط واحد منذ 1956 م، وصولا لتفكيك دويلة منسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة وتحرير جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتها السيادية من قبضتهم، فهي لا تعدو أكثر من ذر للرماد في العيون وتكرار وإعادة تجريب لأتفاقيات سابقة لا تحصى، كان نصيب جميعها الفشل الزريع ونكوص منسوبي الأقلية الحاكمة عن ألتزاماتهم وتعهداتهم في الأتفاقيات والتسويات التي تمت في هذا الوطن بدءا من المائدة المستديرة، أديس أبابا، نيفاشا، أبوجا، وأسمرة مع جبهة الشرق وأنتهاء بالدوحة وأستفتاء دارفور المجغمس.....


#1529796 [ابو ذر الغفاري]
4.07/5 (5 صوت)

10-08-2016 04:29 PM
الحوار ما من الكروت الأخيرة للخيش الترابي
لس راجين ليكم خير من أفكار التراب !!@!


#1529695 [عبدالله ابراهيم]
4.19/5 (6 صوت)

10-08-2016 12:20 PM
سيحى الاستاذ محجوب لا يبدو ان لجان الحوار قد خرجت بأى شئ جديد بعد عامين من الكلام المكرر والشد والجذب حتى تمزق ثوب الحوار . فهذه لجنة الهويه اهم لجان ألحوار تتمخض عن اكثر البيانات ضعفا ، كان يمكن ﻷى كاتب اوصحفى أن يصدر مثل هذا البيان فى اقل من ساعه .
والتحاور حول استحداث منصب ىئيس الوزراء هو الذى يكشف اهم نقاط ضعف الحوار برمته . ان البشير هو رئيس الجمهوريه ورئيس مجلس الوزراء والقائد الاعلى للجيش . وهو من يعين القصاة وهو من يلغى أكثر قرارات البرلمان خطورة كما قالها ابراهيم احمد عمر بنفسه ذات مره .
ببساطة اقصى ما وصل اليه الحوار وليس كما يدعى السيد كمال عمر والذى نصب نفسه ناطقا غير رسمى باسم الحوار لسبب نجهله .
انها حلقة مفرغة استاذنا محجوب كما افدتم فلكم الشكر والتقدير .


#1529681 [أبوذر الغفاري]
4.07/5 (5 صوت)

10-08-2016 11:41 AM
الفات ..... الفات
فى ديلو سبعة لفات
الجبه وقعت فى البير
وصاحبها واحد خنزير
الصول ضرب التلفون
والعسكر واقف طابور



وعمى على يابتاع الزيت
اخت مرتو تجرى على البيت
والبنبر وقع اتشنقل
والثعلب نط المجرى
زززززززز


#1529663 [هبة النور]
4.07/5 (5 صوت)

10-08-2016 10:57 AM
تفنيد قيم شكرًا أستاذ محجوب


#1529662 [الناهه]
4.60/5 (8 صوت)

10-08-2016 10:57 AM
ما يحمد لحزب المؤتمر الوطني صراحته منذ اول يوم لحوار الوثبة حيث صرح نافذيه علانية بانه واهم من ظن اسقاط حكومتهم بحوار او انتخابات او سلاح ...انتهى
وما يحمد للشعب السوداني عدم اعارته ادنى اهتمام بحوار الوثبة باعتباره احد الاعيب المؤتمر الوطني وقد اكد الشعب موقفه هذا عند قيام انتخابات المؤتمر الوطني الاخيرة وقاطعها حتى ان موظفي مراكز الاقتراع تم تصويرهم وهم يغطون في نوم عميق
الاحزاب التى شاركت في حوار الوثبة الحقيقي منها هو اصلا محاصص للمؤتمر الوطني وغير الحقيقي منها وهو بالطبع لا يعرف الشعب السوداني عنهم شيئا ابدا من قبل ومن اين اتوا لا احد من الشعب يعلم من هم ابدا
الخلاصة فان الحوار بمن حضر ومن حضر يقتسم من كيكة السلطة والمال العام الا ان من بينهم من يركلون على مؤخرتهم حتى يقعوا على وجوههم ولكنهم سيحاولون ركوب سرج اخر ويعدون هذا كفاحا ونضالا ولكنه ليس من اجل الوطن انما لمآرب حزبية وشخصية بحته
والساقية لسه مدورة


#1529658 [abdulbagi]
4.19/5 (6 صوت)

10-08-2016 10:45 AM
والمحير يااستاذنا هذا الصرف البذخى فى الدعايه والاعلان لمخرجات هذا الحوار . تصرف كل هذه الاموال فى الدعايه لهذا الجنين المشوه بينما يضرب الاطباء لعدم وجود دواء للاطفال .والله يا استاذ هذه الاموال لو صرفت فى شراء ادوية ومستلزمات اطفال لحلت مشكله . ولكن تقول لمين


#1529645 [سيف الدين خواجه]
4.07/5 (5 صوت)

10-08-2016 10:19 AM
شكرا يا استاذنا رمينا طوبة الحوار من سنتين لاننا ندرك مالاته من خلال 27سنة مع الانقاذ فلا شئ غير الانشاء لا معالجات واليات ولا وسائل للتنفيذ المسالة عك نحو المناصب


#1529633 [مهدي إسماعيل مهدي]
4.07/5 (5 صوت)

10-08-2016 09:35 AM
القضية ليست في المواثيق جيدة السبك اللغوي، إذ لدينا فائض يكفي كُل العالم ويزيد.

القضية في التطبيق، وهذه آفة وسبب تخلفنا، وهذه الأزمة/الكارثة موجودة على كُل المستويات، فوزارة الصحة على سبيل المثال لها استراتيجة ما تخرش المية، وكذلك وزارة التربية والتعليم، ووزارة الزراعة والصناعة،،،إلخ.

يعني القضية ليست كيف يحكم السودان (كما راج كثيراً) وإنما أين هو الشخص أو الأشخاص المؤهلين والقادرين على تنفيذ المواثيق؟؟

كيف نفرض نظاماً يضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

في الوق الراهن من الافضل وضع السودان تحت الانتداب أو الوصاية الدولية؟؟

أو الاستعانة بحكامنا السابقين المُستعمرين (الذين عمروا البلاد) عليه الف نور وبركة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة