في



الأخبار
أخبار السودان
حكومة البشير تبلغ واشنطن بتحديات إقليمية تواجهها بلا دعم دولي
حكومة البشير تبلغ واشنطن بتحديات إقليمية تواجهها بلا دعم دولي
حكومة البشير تبلغ واشنطن بتحديات إقليمية تواجهها بلا دعم دولي


10-08-2016 01:17 PM

الخرطوم: أبلغ وزير المالية السوداني بدر الدين محمود، نائب مساعد وزير الخزانة الأميركية ايريك مير، بحزمة تحديات تواجه السودان تتمثل استضافة اللاجئين ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية من دون أن يحظى بأي دعم من المجتمع الدولي.
وجرى اللقاء - على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن.
وقدم الوزير للمسؤول الأميركي شرحا للمشكلات التي تواجه السودان والمتمثلة في تدفق اللاجئين من دول الجوار الأفريقي ومقابلة الصرف عليهم بدون الحصول على أي دعم من المجتمع الدولي وقيام السودان بدوره في تحقيق الاستقرار في دول الجوار الاقليمي والتعاون مع المجتمع الدولي في مكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية.
وقال وزير المالية إن السودان حقق معدلات نمو إيجابية بالرغم من التحديات التي يواجهها.
وتطرق اللقاء – وفقاً لـ"سونا"- إلى التطورات السياسية ومسار الحوار الوطني ووصوله الى نهاياته، إلى جانب العلاقات السودانية الأميركية، مشيراً إلى التطورات الإقتصادية والسياسية في السودان والمطلوب تحقيقه في العلاقات بين البلدين.
وأشار نائب مساعد وزير الخزانة الأميركية - بحسب "سونا" - إلى الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية والتعاون اللامحدود في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
وأقر بالصعوبات المترتبة على العقوبات الاقتصادية الأميركية، داعياً الجانب السوداني الى مزيد من التواصل مع وزارة الخارجية ومكتب متابعة الأصول الأميركية (أوفاك) للوصول الى تفاهمات بشأن التحويلات المالية خاصة للقوائم المستثناة من العقوبات، ونوه الى ضرورة التواصل مع المراسلين الخارجيين لإجراء المعاملات المصرفية والتجارية.
وفي السياق الآخر، وقال وزير الدولة بالمالية د.عبد الرحمن ضرار إن فك الحظر الأمريكي عن التحويلات الشخصية يساعد على توفير السلع الضرورة بالبلاد خاصة الأدوية بجانب استقرار سعر الدولار عازياً ذلك إلى أن التحويلات تساعد السودان في الحصول على كميات كبيرة من العملات الحرة.
وتجدد واشنطن عقوبات اقتصادية على السودان منذ عام 1997، بعد أن وضعته على قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفضت شطبه منها بسبب استمرار الحرب في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وخففت لاحقا العقوبات وسمحت للشركات الأميركية بتصدير تكنولوجيا الاتصالات إلى السودان، فضلا عن استثناءات تتعلق بالمجال الزراعي.

الجريدة






تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 8394

التعليقات
#1529910 [مواطن سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2016 09:03 PM
ليه تدعمكم واشنطن.ألم تقولوا من قبل أمريكا قد دنا عذابها؟؟؟
وليه تدعمكم واشنطن، على شأن تبنوا بها قصور شامخة في نخلة دبي؟؟؟
قصور فارهة لبنوكم،وأبناء بنوكم، وأبناء أبناء بنو بنوكم يا سخفاء؟؟؟
ما نصيب المواطن السوداني المسكين من كل دعم وصلكم أو يصلكم من الخارج؟؟؟
ألم يكن نصيبه فقط الإستضعاف والذل والهوان؟؟؟
أذهبوا إلى الجحيم يا رخيصين ويا جاحدين على إنسانكم.
إنسان كريم، ذل من طرفطكم أسوأ ذل.


#1529786 [تكنك]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2016 04:15 PM
ياخ لكن لقيتك لايووووووووووووق و قراده بس ..
الراجل قال ليك اقطع وشك ياخ
و فرحان كمان انت..
وزير الهنا


#1529782 [ساري الليل]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2016 04:10 PM
المشاكل التي ذكرتها دي موجودة قبل ما تأتي الانقاذ ؟؟ بس انتو عايزين اي طريقة تشكو حالكم لأمريكا .

غايتو الكيزان ديل عينهم قوية .. وامريكا نفسها ضدكم علنا ومعكم سرا حتى تحقق مأربها في السودان وامريكا تعلم انكم لا تأتون الا بالضغط والعصا والجزرة

أن تغاطي امريكا دانة قوات الدعم السريع ومليشيات الدفاع الشعبي والسكوت عنها يؤكد دعم امريكا الخفي يؤكد دعم امريكا لحكومة الطغمة الفاسدة حسب بنود الاتفاقية السرية المبرمة بين امريكا وحكومة الحركة الاسلامية المدعومة من التنظيم الدولي للأخوان المسلمين وتركيا وايران وقطر وكلها دول حليفة جداً لأمريكا.

ففي مايو 2009 افصحت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية في ذلك الوقت والمرشحة الحالية للرئاسة عن استراتيجية ادارة اوباما تجاه السودان ثم إعترفت كلينتون في اكتوبر 2009 بوجود ملحق سري للاستراتيجية ولكنها لم تفصح عنه في وقته حتى تم الكشف عنه يوم الخميس 7 يوليو 2016 بعد سبعة سنوات من الاتفاقية.

عنوان الملحق السري ( حوافز وتهديدات يعنى عصا وجزرة ) ويحتوي الملحق السري على عدة تعهدات وضمانات من ادارة اوباما لنظام الانقاذ أهمها:

1- إن إدارة اوباما سوف تدعم استمرار نظام الانقاذ
2- لن تسمح بتغييره من خلال انقلاب عسكري داخلي او خارجي
3- عدم السماح بتغيير النظام من خلال انتفاضة شعبية سلمية او مسلحة
4- السماح بتغيير النظام فقط إن لزم الامر لاستيعاب بعض المعارضين من خلال اصلاحات دستورية بآلية الانتخابات التي يشرف عليهاالنظام او اي اتفاقات معلنة.

لذلك:
1- لم تساند الولايات المتحدة متظاهري سبتمبر ولم تتحدث عنهم ولم تضغط على الحكومة بسببهم كما لا تدين الولا يات المتحدة تكميم الافواه او مصادرة الصحف الا في حدود الضغط على الحكومة لمصلحتها فقط لمزيد من التعاون السرى المطلوب.

2- سكوت امريكا على الاعتقالات القسرية للناشطين ووفاتهم في ظروف غامضة.

3- عدم إنتقاد الحكومة الامريكية لانتخابات أبريل 2015م بل اعترفت بها مع العلم انها من طرف واحد بمشاركة 21 حزب سياسي من احزاب التوالي (احزاب عبود جابر واخوانه)حيث سمحت الحكومة الامريكية والموافقة على نتيجة الانتخابات المضروبة وفق ما يلي :
- يبلغ جميع النواب في المجلس الوطني الحالي = 426 نائب
- عدد نواب المؤتمر الوطني 323 اي نسبة 75.8% من المجلس.
- عدد نواب الاحزاب + المستقلين = 103 اي 24.2% من المجلس

يعنى 323 نائب للمؤتمر الوطني مقابل 103 للأحزاب الاخرى مع العلم ان الاحزاب الأخرى نفسها هي احزاب لا وجود لها ولا قواعد لها واغلب الموافقين على دخولهم في الانتخابات هم عبارة عن غواصات وخلايا نائمة ومؤيدين لحكومة الكيزان


مما يعنى مساندةالحكومة الامريكية الكيزان على الظلم مقابل ما تقدمه الحركة الماسونية لأمريكا من خدمات لضرب الاسلام والمجموعات الاسلامية بالخارج والتجسس لحسابها في عدد من الدول ؟


#1529758 [يوسف رملي]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2016 03:17 PM
لماذا لم يبلغ وزير الماليه نظيره الأمريكي بأننا قد خبانا
المعدات الطبية عن المستشفيات حتي مات المرضي بسبب
الإهمال المتعمد مع أن تلك المعدات هي من حر مالهم من
ضرائب وجبايات .. يجب ان يعلم المجتمع الدولي الحقائق
وكيف تتعامل الحكومه مع الشعب ..


#1529722 [ود احمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2016 01:34 PM
امريكا روسيا قد دنا عذابها
الروووووب


ردود على ود احمد
Canada [aL-kiran] 10-08-2016 03:02 PM
Please : I need just $50 cent from you! can you..? or I will die with hunger.. help me please > and I promise to save some money to my future, and to my older



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة