الأخبار
أخبار إقليمية
بل يجب أن يكون إضراباً سياسياً
بل يجب أن يكون إضراباً سياسياً
بل يجب أن يكون إضراباً سياسياً


10-09-2016 06:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

المتوكل محمد موسى

أولاً أشد على أيد الأطباء السودانيين الذين نفذوا إضراباً يطالبون فيه بتحسين الخدمات الطبية في البلاد وحمايتهم من الإعتداءات التي ظلوا يتعرضون لها من قبل منتسبي القوات النظامية وبعض المواطنيين.
ما استوقفني وأثار دهشتي في موضوع إضراب هؤلاء الأطباء هي المحاولات المتكررة من قبل القائمين على أمره على إثبات أنه تحرك مطلبي لا علاقة له بأي أجندات سياسية وفي الجانب الآخر تجتهد الحكومة عبر وزير الصحة بولاية الخرطوم وآخرين في إلصاق تهمة الإضراب السياسي عليه.
يجب أن نوضح للقارئ لماذا يُثار الحديث حول أن الإضراب سياسي أو مطلبي، ففي حالة الإضراب السياسي فإن النشاط القائم يستهدف بالضرورة تغيير المنظومة التي تُدير شئون البلاد وإستبدالها بأخرى تحسن إدارتها، أما في حالة الإضراب المطلبي هو أن يتم الإذعان لشروط المعتصمين وتتولى الإدارة القائمة إجراء الإصلاح المطلوب دون يطال هذا الإجراء باقي المؤسسات المتأثرة، فإي النهجين أوصل إلى مظان حلول أزمتنا الماثلة الآن في السودان؟ يجدر بنا ( نحن السودانيون) أن نجيب على هذا السؤال حتى ينصلح حال بلادنا إن أردنا ذلك .
يتضح جلياً من السجال الدائر بين إعلام لجنة الأطباء المركزية التي تصر على أن الإضراب ليس إضراباً سياسياً وبين نظام الإنقاذ الذي يصر على أنه إضرباً سياسياً ، أن الأطباء يخشون بطش النظام إذا قالوا أن إضرابهم سياسي والنظام سئ الصيت والسمعة يرغب في إلصاق تهمة الصفة الساسية بالإضراب حتى يُنكل بالإطباء لأنه ومن كثرة بطشه بالسياسيين طيلة ال27 عاما من حكمه الجائر أصبح الأمر معتاداً إذ رسّخ في ذاكرة الرأي العام السوداني أن أي عمل سياسي بالضرورة هو إستهداف لأمن المواطن وأن القائمين به لديهم أجندات خارجية وأنهم يرغبون في جعل السودان مثل سوريا والعراق وليبيا إلى آخر أحاجي الرعب التي ظل يخوِّف بها الرأي العام ويجعله يُحجم عن مؤازرة أي نشاطٍ سياسي يستهدف تصحيح الأوضاع في البلاد وإستعادة دولة العدل والمؤسسات.
نقول للأطباء مالعيب في أن يكون إضرابكم سياسياً؟ بل نجزم جزماً لا يُخالطه شك أن هذا الإضراب إن لم يكن سياسياً فأنه حتماً لن يحقق النتائج المرجوة من تنفيذه، وعلى الأطباء أن يفهموا جيداً أن تلك المطالب وأوجه القصور في مجال الخدمات الصحية والتي ضمنوها مذكرتهم التي رفعوها إلى وزارة الصحة هي ليست تقصيراً إدارياً بقدر ماهو موضوع يتعلق بسوء إدارة البلاد أصلاً، والدليل على ذلك أن الإنهيار الذي يقولون أنه طال الحقل الطبي ومجال الخدمات الصحية إنما هو إنهيار عام وشامل عمّ كل المرافق الخدمية وغير الخدمية في البلاد، ليتصعد الأمر إلى أعلى قمم الخراب ويتجاوز فكرة الإصلاح في قطاع دون القطاعات الأخري إلى أزمة تحتاج إلى تدخل جراحي كامل يستأصل هذا النظام الذي فشل في إدارة شئون العباد والبلاد، فما من قطاع إلا وطاله التهميش والإهمال المقصود وغير المقصود، وما من مؤسسة إلا وطالتها يد التخريب وعشش فيها الفساد فباض وأفرخ، وأكبر دليل على الإهمال المقصود من النظام هو تخزين تلك المعدات الطبية في مخازن وزارة الصحة والمستشفيات تشكو لطوب الأرض من قلة وإنعدام تلك الأجهزة، عندما كنا نكتب ونقول أن هؤلاء الذين أُبتلي بهم السودان لمدة 27 عام هم قساة القلوب غلاظ الأفئدة وأنهم لا يهتمون لأمر الشعب السوداني وكل همهم حماية نظامهم الذي يمهد لهم الطريق لنهب مقدرات الشعب السوداني ثم حمايتهم إنما كنا نعني مثل هذا السلوك الذي فضحه إعتصام أطباء السودان، فكيف سولت لهم أنفسهم تخزين هذه المعدات والأدوية المنقذة للحياة والشعب السوداني يُعاني الأمرين من إنعدامها؟ إنه تصرف يؤكد تأكيداً تاماً أن هذا النظام لا يأبه لحال الشعب السوداني والظروف التي زجوه فيها عبر سياستهم الرعناء وإدارتهم الخطلاء لشئون البلاد.
لا نعتقد أن إصلاح المؤسسات الخدمية أمراً سيكون متاحاً في ظل بقاء هذا النظام، وحتى لو أراد أن يقوم صادقاً بإصلاحها فهو لن يستطيع لأنه أضاع مقدرات البلاد التي يمكن أن تُعينه في الإصلاح وبعثرها في حروبات عبثية ودفعها رشاوي من أجل بقائه في السلطة أو ترك منسوبيه ينهبونها ويبنون بها قصوراً ويكتنزونها في حسابات بنكية داخل وخارج البلاد.
هناك حقيقة إقتصادية تقول أن الموارد، في أي دولة من الدول، هي محدودة والحاجات التي تتطلب الإنفاق عليها دوماً غير محدودة ولذا من المستحيل أن تصرف دولة بالطريقة التي يتصرف بها نظام الإنقاذ في أموال البلاد ثم يأتي النظام ليقول إنه سيصلح ما أفسده جرّاء سوء إدارته لموارد البلاد و تبذير قدراتها المالية، فإصلاح هذه المؤسسات يحتاج إلى أموال وعملات صعبة والنظام ليس في وضع يسمح له بالصرف على مثل هذه الأمور، فهي ليست من أولوياته، وأي محاولة إصلاح حقيقية لم تتم خلال ال27 عاماً بالتأكيد لن تتم في خواتيم عهد نظام الإنقاذ الآخذ في الأفول، فهو مشغول الآن بالكيفية التي يُعالج بها أهوال سقوطه التي بدت أعاصيرها تلوح في الأفق.
أما بخصوص إعتداءات منتسبي الأجهزة النظامية وإستهداف الأطباء بالضرب، فإنها ستستمر ولن تقف سواء أكان الإضراب سياسياً أو متعلق بإصلاح بيئة العمل في المستشفيات، ومرد ذلك أن ذات الدمار الذي لحق بحقل الطب في السودان طال أيضاً المؤسسات النظامية والعسكرية فقد تم تمليش معظمها فتغيرت العقيدة القتالية والعسكرية التي كانت تستهدف حماية المواطن والوطن ليحل محلها عقيدة حماية البشير ونظامه من السقوط، فأصبح منتسبو هذه المؤسسات هم عبارة عن مليشيات غير منضبطة، وبحكم أنها المسئولة عن حماية عمر البشير فهي محصنة ضد المساءلة والملاحقة القانونية ولذا تفعل ما تريد، فإذا كانت هذه المليشيات تُزهق أرواح الموطنيين داخل المدن والسلطات القضائية لا تستطيع أن تحرك ساكناً فكيف لا يبرحون الأطباء ضرباً؟، بل إن حوداث الإعتداء بالضرب على الناشطين لا تدون في مضابط مكاتب البلاغات وإن دُونت فإنما تُدون ضد مجهولين رغم أن المُعتَدى عليه يعلم يقيناً أن الذين إعتدوا عليه هم أفراد من القوات النظامية وقد يعرفهم بالإسم والرتبة، فهل يا تُرى سيتنازل النظام عن صمام أمانه وحامي ظهره ويحل هذه المليشيات من أجل عيون أطباء السودان؟.هل يذكر أحد من الذين عاشوا عصر ما قبل الإنقاذ أن تجرأ أحد رجال الشرطة او الجيش على ضرب أي مواطن ناهيك عن موظف دولة أثناء أداء واجبه؟ هؤلاء الدهماء الذين يعتدون على موظفي الدولة أثناء عملهم ليسوا بقوات نظامية بأي حالٍ من الأحوال، معلوم أن هناك مواد في القانون الجنائ السوداني تُجرم هذا الفعل، فكيف لرجل يحمي القانون أن يخرقه هو بنفسه إن لم يكن فعلا ليس جندياً حقيقياً.
أتمنى أن يصمد أطباء السودان مهما كانت الصعوبات والتهديدات التي سيلاقونها فهذا هو قدرهم، فهم ضمير هذه الأمة وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وعلي بقية القطاعات المهنية الأخرى اللحاق بهم فوراً ودونما إبطاء فقد حانت ساعة الوطن وعلى المعارضة السياسية أن تُحرِّض عضويتها للخروج إلى الشوارع والتظاهر في هذه الأيام وأرجو أن لا تغيب عن هذا الموعد مثلما فعلت في سبتمبر 2013م ولا عندما تمت الدعوة للحضور إلى ميدان ابو جنزير ولم يحضروا وقد جاء الأستاذ محمد إبراهيم نقد رحمه الله ولم يجدهم، فكلنا نتطلع ونتشوف إلى إصلاح الأوضاع في بلادنا ولكن الأمور لن تنصلح إلا بإسقاط هذا النظام.
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 6876

التعليقات
#1531035 [الحلومر/خريج الابتدائية]
5.00/5 (1 صوت)

10-11-2016 12:20 PM
(هناك حقيقة إقتصادية تقول أن الموارد، في أي دولة من الدول، هي محدودة والحاجات التي تتطلب الإنفاق عليها دوماً غير محدودة)
شكراً الأخ المتوكل علي المقال الرائع
الأطباء أدوا المطلوب منهم وأكثر
علي أحزاب الفكة المنخرطة في الحوار ان تعلم، لا هذه الحكومة ولا التي تأتي من بعدها تستطيع ان تصلح حال البلاد ما لم يرضي عنها الشعب
طالما المواطن جعان ومريض وكل الوزارات الخدمية اصبحت لاتقوم بدورها ومتعطلة تماماً ، و الخدمات الضرورية غير متوفرة حتي عند حدها ألأدنى من صحة وتعليم وماء وكهرباء وصعوبة الحصول علي واجبة واحدة تقي من الأمراض فلن يرضي عنها الشعب عن هكذا حكومة إطلاقاً
علي الأجهزة الأمنية شرطة وجيش وملشيات وامن دولة، ان تنحاز لمطالب الجمهور العادلة وعليها ان تعلم ان حب الشعوب للحكوما تها لن يكون بالبطش أو الإرهاب او السجون والإعتقالات
وعلي الحكومة ان تعلم ان البطش لو مكن لها البقاء مائة الف سنة فهي لابد زائل
وما كان للحكومة ان تستمر طيلة هذا المدة لو لا خداعها للشعب بالشعارات البراقة قسمة ثروة وسلطة ... تنمية ... عادلة إجتماعية
وألآن الحكومة لا تملك الثروة ولا التنمية ولا العادلة الإجتماعية
سياسات الحكومة تؤدى الي تمزيق الوطن الي ست او سبع دويلات لأن كل مظلوم سوف يفكر في أخذ حقوقه بقوة السلاح او يحمي نفسه من الظلم بنفس السلاح التي تخيفه به الحكومة
عيب الحكومة انها اسعدت وزرائها واعضاء حزبها وجعلتم يعيشون نعيم الدنيا ورغد العيش وتجاهلت الخدمات الضرورية للفقراء والمساكين الذين تأخذ الزكاة بإسمهم
و هل هذا يعقل ان ادفع ضريبة وزكاة ولا اجد مدرسة حكومية واحدة صالحة للدراسة لأبنائى وان مرض احدهم فكل المستشفيات خواء
وابناء اعضاء المؤتمر الوطني يدرسون في ارقي المدارس الخاصة والتحاقهم بأرقي جامعات أوربا وأمريكا ويتعالجون في ارقي المشافي العالمية
القوات النظامية حقارتهم في الا طباء وابناء اسيادهم (صلاح قوش وزير الصحة إدريس أبوقردة ) يشتمونهم ويسبونهم ويستفزونهم داخل مراكز الشرطة فهل نظام يحتاج فرداً كان او ضابط
ولا يستطيعون وضعهم في الحراسة لمدة خمسة دقائق هل هذا يعقل يا شباب وهل هذه حكومة يتشرف الشعب بحكمها للبلاد
الاطباء ليس في عداء معكم ايها الإخوة في القوات النظامية فعدوكم هم ابناء الوزراء حكومتكم الرشيدة
المطلوب من القوات الأمنية الإنحياز لمطالب الأطباء العادلة وهم ابناءكم


#1530838 [TIGERSHARK]
4.00/5 (1 صوت)

10-10-2016 10:47 PM
Excellent article, "you cannot lit a fire without a spark", may be this is the beginning of "Albashirs" regime downfall...just may be


#1530717 [البخاري]
5.00/5 (4 صوت)

10-10-2016 04:19 PM
(عنزة ولو طارت) كما يقول المثل. هذا هو حال النظام تجاه إضراب الأطباء.
تتعدد التسميات والإضراب واحد، هو إضراب الأطباء الذي هز عرش السلطة وأسقط في يدها. ويمكن للإضراب أن يبدأ مطلبياً ثم يتطور حسب الظروف، خصوصاً إلى انضمت قطاعات أخرى مثل المعلمين والقانونيين وغيرهم. والمعارضة في محك حقيقي، فهاهي يتوفر لها رأس الرمح من دون مجهود، فهل هي قادرة على إمساك الرمح والمحاربة به؟ هذا ما ستكشفه الأيام القلائل المقبلات.
نسأل الله التوفيق والسداد لكل المناضلين والشرفاء المخلصين.


#1530635 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
5.00/5 (2 صوت)

10-10-2016 12:36 PM
.
هذا النظام حتى لو أراد ان يصلح ما افسده بالأمس لن يستطيع ، ذلك انه نظام يفتقر للمعقولية وللعلمية بل يفتقر للقيم الإنسانية التي من شأنها ان تدفع به للقيام بعمل من اجل العباد .
ان اصلاح الحال بالضرورة يحتاج الى تنحي ضعفاء النفوس ومنعدمي الضمير وهؤلاء قد اصبحوا يمثلون قوى ضاغطة على الوطن وهم يمثلون الرأسمالية الطفيلية في أسوأ صورها وما اكثرهم وهم ومن لف لفهم في الفساد والغون مدنسون ويعلمون مصيرهم ما اذا تغير النظام الحاكم ــ نظامهم الذي بنوه من سحت ـ
الوطن يمر بحالة مخاض ويوم الميلاد قد ازف ، وعلى الأطباء وغيرهم من كافة قطاعات الشعب السودانية مدنيها وعسكريها الاصطفاف خلف مبدأ واحد هو :ـ
اسقاط النظام ومن ثم إعلان الاضراب السياسي على الملأ حتى يسقط النظام وهو ساقط لا محالة ساقط لأنه يحمل بذرة سقوطه في داخله وقد نخر السوس في العظم منه وتجاوز الى النخاع .
.


#1530624 [الغاضبة]
5.00/5 (3 صوت)

10-10-2016 11:46 AM
كل شيء في السودان مسيس وتابع ويعمل لمصلحة والدفاع وحماية النظام القائم، القوات المسلحة مسيسة، الشرطة، الأمن مسيس وحتى الصحة والتعليم لمصلحة ولحماية نظام الكيزان، لمزيد من التوضيح، تدهور الخدمات الصحية الحكومية تستفيد منه المستشفيات الخاصة التي يملكها الكيزاااااان، اذن إذا لم يكن الاضراب مسيسا فلن يفلح في تحقيق أهدافه، إذا كان يهدف لاصلاح القطاع الصحي، فالقطاع الصحي مثله مثل بقية القطاعات متدهور بسبب التسييس، مثلا البوليس لا يستطيع حماية الشعب لانه يحمي النظام ... وما حدث في أحداث سبتمبر 2013 خير دليل على ذلك، قتل الابرياء بسبب عجز جهاز الشرطة أو البوليس في الدفاع عنهم وحمايتهم، لن ينصلح حال هذا البلد سواء من ناحية صحية أو أمنية أو معيشة المواطن والخدمات من ماء وكهرباء وتحقيق حياة كريمة، إلا بذهاب هذا النظام الذي ظل لأكثر من ربع قرن عاجز عن تقديم أبسط الخدمات وتوفير أبسط مقومات العيش لهذا الشعب، تشردت الأسر بين الدول، وانتهت البنية التحتية، صرنا نشرب من مياه الصرف الصحي بسبب غياب السلطات التي تقدم هذه الخدمات، بيعت أراضي بلادنا وأصبحت مكبا لنفايات العالم، أصحبنا شعب بلا كرامة... باختصار حل مشاكلنا في ذهاب هذا النظام وبناء سودان جديد بمعايير ومواصفات تواكب عالم اليوم، بلادنا أغنى مما نتصور ... تخيلوا كيف سيتغير حالنا لو استغلينا كل الامكانات الهائلة التي حبانا الله بها والتي لا نستحقها ولن نستحقها طالما صمتنا على هذا الذل والمهانة...


#1530581 [الناهه]
4.75/5 (3 صوت)

10-10-2016 10:32 AM
فليكن اضرابا سياسيا واي عيب في ذلك ليخفيه الاطباء وهم مواطنين من حقهم الاضراب وتسيير المسيرات والهتاف في وجه الظلم وهذا حق يكفله لهم الدستور والقانون والعرف وسبق للسودانيين الثورة في اكتوبر وابريل
الا ان الحقيقة ان حكومة المؤتمر الوطني تختلف عن حكومة عبود ونميري لان حكومتا عبود ونميري كانتا تتمتعان بالاخلاق والوطنيه والكثير من الانسانية الا ان حكومة المؤتمر الوطني قد هددت بان اي محاولة للاطاحة بها ستجعل السودان يعيش ماساة ليبيا وسوريا وهم على استعداد لمقاتلة الشعب السوداني ودحر ارادته وقمعه على ذاك النحو
الموت هو الموت فاما ان يكون الموت جوعا ومرضا وفقرا او الموت شهداء ابرار عند الله من اجل الوطن ومحاربة الفساد وعنجهية وجلافة المؤتمر الوطني الذي يعيش حياة الدعة والترف على حساب الشعب فيمارس الفساد دون وازع من دين اواخلاق
فليكن اضرابا سياسيا وليس هنالك عيب من ذلك ابدا


#1530565 [AAA]
4.50/5 (4 صوت)

10-10-2016 10:04 AM
لك التحية الكاتب القدير المناضل متوكل محمد موسى..
مقال في الصميم وتحليل منطقي وموضوعي..اتفق معك ان اصلاح حال الوطن سوف لم ولن يتم الا باسقاط هذا النظام البائس الحقير..وبالطبع ان تحقيق ذلك يتطلب تضافر الجهود وتنسيق وتكامل الادوار ووحدة الصف..
ان اضراب الاطباء ولو كان مطلبيا الا انه في حقيقته يحمل البذرة السياسية لكون النظام بوضعه الراهن لم ولن يستطيع تلبية تلك المطالب للظروف والاسباب التي تفضلت بذكرها في مقالك.. علما بأن جميع شرارات الثورة مدنية كانت ام مسلحة تبدأ "مطلبية" قد يتفاعل معها الشارع..

في اعتقادي ان هذا الاضراب ومهما يحمل من مسميات الا انه رمى بحجر في المياه الراكدة وكسر حاجزالخوف النفسي لأي تحرك من المؤسسات المهنية الاخرى وجميعها ليست بأفضل حالا من الخدمات الصحية..دعنا نقول ان أول الغيث قطرة.. خالص تقديري..


#1530448 [منير عبدالرحيم]
5.00/5 (2 صوت)

10-10-2016 01:37 AM
تحليل منطقي و سليم جدا جدا...لن ينصلح حالنا إلا إذا إقتلعنا هاؤلاء الأنجاس من أرض السودان إقتاعلا.


#1530435 [ابن كوش]
5.00/5 (1 صوت)

10-10-2016 12:06 AM
العصيان الندني هو الحل والثورة بالخروج للشارع محميين بالسلاح لقد حان الوقت


#1530426 [شاعر الناها]
4.00/5 (1 صوت)

10-09-2016 10:27 PM
يازول بكرة برسلوا ليهم مقاولين الترضيات وتكتر الزيارات الأسرية الليلية لمنازل وأقارب قادة الاطباء وهاك يا أجاويد ووعود بوزارات ووو وبعد شوية بيموتوا الموضوع وبكرة يشغلوا الناس بموضوع ما عارف الضفاضع وشنو العقارب وأب قنفود وما عارف شنو ... والحكاية تروح شمار في مرقة حمار..


ردود على شاعر الناها
European Union [المتغرب الأبدي] 10-10-2016 12:39 PM
قل خيراً أو اصمت


#1530395 [شوشرة]
5.00/5 (2 صوت)

10-09-2016 08:55 PM
فى بعض الدول تكون الادارات مفصولة عن سياسة الدول ولايعنى انتقادها او الطعن فيها مساسا بالدولة او الحكام او السلاطين والامراء والملوك والتقصير فى هذه الحالة يكون ملتصقا تماما بالادارة المعنية او البلدييات زوالدولة لاتتدخل ولايعتبر عملا سياسيا ولن يصل مرحلة الاضراب او الاعتصام وتعتبره الدولة هامش للديمقراطية وتسمح للصحف بالنقد الذى قد يصل لبعض الوزارات .ولكن هذا الانفصال لايشبه الحالة السودانية لامن قريب او بعيد فالمشكلة عندنا وكما تفضل الاخ كاتب المقال سياسية فى المقام الاول وليست ادارية فمثلا ما الفائدة من تغيير مدير طبى او ادارة مستشفى باكملها طالما ان الوزير وراس الحية باق فى مكانه .فالاطباء ارادوا ان يجعلو هذا الاضراب فى شكل ادارى او خدمى بعييدا عن السياسة ويبدوا انهم اطلقوا عليه هذه التسمية من اجل كسب الاطباء الذين ينتمون للنظام وما اكثرهم .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (7 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة