الأخبار
أخبار سياسية
وزير موريتاني يثير جدلاً كبيراً بالثناء على ديمقراطية إسرائيل
وزير موريتاني يثير جدلاً كبيراً بالثناء على ديمقراطية إسرائيل


10-15-2016 02:01 AM
نواكشوط – «القدس العربي»: أغضب محمد الأمين الشيخ وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية أمس مدوني بلاده المبحرين على شبكات التواصل بعد إدلائه بتصريحات أثنى فيها على الديموقراطية المطبقة في إسرائيل واعتبرها قدوة تحتذى.
وأكد الوزير في دفاعه عن تعديلات في الدستور الموريتاني يجري التحضير لها من خلال الحوار السياسي، «أن آلية التداول السلمي على السلطة ليست المأموريات وإنما هي صناديق الاقتراع»، مبرزًا أن الكثير من الدول العريقة في الديمقراطية كبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا لا يوجد بها تحديد لدورات الرئاسة».
وقال «لا يوجد في إسرائيل، رغم كونها دولة عنصرية ومحتلة للشعب الفلسطيني فالغرب يشهد لها بالديمقراطية، لا يوجد فيها تحديد للمأموريات».
وكان السفير والكاتب الصحافي باباه سيدي عبد الله أول من رد على تصريحات الوزير قائلاً «إذا صح أنكم قد تفوهتم بهذا الكلام، فعليكم مراجعته والاعتذار عنه لعدة أسباب اكتفي بجانب الدقة منها: فبريطانيا، إن لم يكن قد حدث فيها انقلاب الليلة، تعتمد الملكية الدستورية البرلمانية ولا رئيس لديها حتى تُقيد أو تُطلق مأمورياته، أما اسرائيل فان آخر تعديل في نظام انتخاب رئيسها يعود الى العام 1998 وقد حدد مدة ولاية الرئيس في فترة واحدة من سبع سنوات».
أما المدون البارز حبيب الله ولد أحمد فقد خاطب الوزير بقوله «يا محمد الأمين ولد الشيخ، قد نقبل أنك لم تربط تاء «الوفاة» و«المواساة» لأنك عضو في حكومة ليس من المناسب أن تتقن العربية، و»عزيز مصر» لا يتقنها ولكن حديثك عن الكيان الصهيوني حديث إفك لا يمكن أن يمر دون أن ننبهك إلى أنه لا توجد دولة اسمها «إسرائيل»، لكن توجد أرض اسمها «فلسطين» محتلة من طرف يهود شذاذ آفاق قادمين من بولندا وألمانيا وأثيوبيا والمغرب ومصر ومن كل فجاج العالم وهم قتلة وقطاع طرق ملعونون تاريخياً وفى كل الكتب السماوية، كما ننبهك، يضيف المدون، إلى أن الديمقراطية لا تستقيم في كيان همجي لا أصل له وكيف تكون الديمقراطية عريقة في كيان بلا عراقة».
وأضاف الكاتب «لا ديمقراطية في الكيان الصهيوني ولا ينبغى لمن هو في مقامك علمياً وسياسياً أن لا ستشهد بالكيان الصهيوني إلا إذا تعلق الأمر بدمويته وإرهابه وعنصريته، يجب أن تسحب هذا الكلام غير اللائق وتعتذر عنه احتراماً لمشاعر كل الموريتانيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم وشرفائه وكن واثقاً أن ديمقراطية الكيان الصهيوني أحب إلينا منها ألف مرة ديكتاتورية رئيسك محمد ولد عبد العزيز وبالمناسبة الرجل طرد السفارة العبرية من نواكشوط وهي نقطة مضيئة فى حقبته على سواد جوانب كثيرة منها».
واكتفى الصحافي البارز أحمدو الوديعة بالتعليق على تصريحات الوزير بقوله «التغزل في الكيان الغاصب يليق بنظام تأسس على الغدر واستمر بالخداع والقهر».
وقد حظيت ردود كبار المدونين على الوزير بمتابعة واسعة من طرف المبحرين الموريتانيين في دروب التواصل، واقتطفت «لايكات» كثيرة ومشاركات متعددة.
وكتب الصحافي احمد الوديعة تحت عنوان «ماذا بعد اعتبار» إسرائيل» قدوة..؟، يقول «التصريحات المستفزة لوزير النطق حول الكيان الصهيوني وتقديمه مثالاً ومرجعاً وقدوة مهما حاول «المجملون» التخفيف من وقاحتها تمثل طعنة لشعب لم يتوحد حول شيء مثل توحده على بغض الصهاينة واحتقار من يهرولون خلفهم».
وأضاف المدون المعارض «من موقع الخبرة في وزراء النطق وتأسيساً على نظرية المشاهد الواحد (المنطوق له) أرجح أن يكون التصريح المستفز مقدمة لتوجه جديد يستعيد فيه النظام سيرة ولد الطايع فيقفز في المركب الصهيوني ظناً منه أن ذلك قد يحميه من الغرق».
«يوجد تشابه كبير بين لحظة ارتماء ولد الطايع في الحضن الصهيوني واللحظة الراهنة، يقول الصحافي الوديعة، في العهد الطائعي تمت الطعنة/ القفزة في لحظة توتر داخلي متنام وصعود للمعارضة رافقه توتر في العلاقة مع الراعي الرسمي (فرنسا)، واليوم يبدو المشهد متشابهاً حد التطابق فهل يكرر التلميذ سيرة معلمه، أتمنى من كل قلبي أن لا يفعل، أما إن ركب رأسه واختار جحر سيده فله منا بشرى أننا هنا وأنا على العهد باقون».


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1158

التعليقات
#1532875 [الداندورمي .]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2016 04:01 PM
الغضب في شنو ؟
قال الحقيقه أصلا الحقيقه بتغضب
الجهلاء والمتخلفين.


ردود على الداندورمي .
[صيدلى] 10-16-2016 02:41 PM
لا والله لم يقل الحق ..

لوقال ان دوله الكيان الصهيونى فيها ديمقراطيه وفيها من الحريات اكثر من التى توجد فى الدول العربيه .. لصدق
لكن عباره ( مثال يحتذى به ) دى بالغ فيها جدا

دوله الكيان دوله عنصريه وتفرق بين مواطنيها ( اليهود والعرب )
وحتى اليهود زاااتهم الغربيين وضعهم افضل من يهود المشرق



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة