العنصرية ومعارك الطلاب السودانيين من دارفور والصوفية والتصالح مع المجتمع السوداني..
العنصرية ومعارك الطلاب السودانيين من دارفور والصوفية والتصالح مع المجتمع السوداني..

07-21-2017 08:05 PM | تعليقات : 1 | زيارات : 7822 |
ياسر عرمان


معركة الطلاب السودانيين من دارفور هي معركة محددة المعالم طرفاها كل الطلاب السودانيين من جهة ونظام الإنقاذ ومعظم إدارات الجامعات الفاسدة والمعينة من قبل النظام والوحدات الجهادية لطلاب المؤتمر الوطني في كل الجامعات، وهي جزء من آليات سيطرة المؤتمر الوطني على الحركة الطلابية في الجامعات، أما موضوع العنصرية فهو موضوع حقيقي ورئيسي في المجتمع السوداني وله جذوره التاريخية والثقافية والإقتصادية، ومن ضمنها إرث تجارة الرقيق ويجب النضال من أجل الوصول لمجتمع لا عنصري يحتفي بالوحدة في التنوع، وعلينا أن لا نخلط بين المعركتين وأن ننتصر للقضايا المباشرة التي طرحها الطلاب وإجبار النظام وإدارة جامعة بخت الرضا لإحقاق الحق والعدالة، غير ذلك سيخلط الأوراق لمصلحة النظام، وعلينا أن لا نقع في مثل هذا الخطأ كحركة سياسية ومدنية ذات تجربة يجب أن تعززها وسائل التواصل الاجتماعي ولا تنتقص منها، وعلينا أن ننتصر للخط الذي يدعم طلاب دارفور وقضيتهم بكافة الأشكال الممكنة في الداخل والخارج.


إنتشر الإسلام الصوفي على مدى تسعة قرون منذ إتفاق البقط في 641م، وكان للمجتمعات الإفريقية وظائف روحية يقوم بها الكجور والكهنة وغيرهم تصالحت معها الصوفية، والتي هي من تراب هذه الأرض، أما الإسلام السياسي والسلفية الحربية فهم زبد سيذهب جفاء ولا صلة له بأرضنا أو شعبنا.

الشيخ الياقوت رايات مطرزة بالنذور و ياقوت والمأس...

image

ماقام به الشيخ الياقوت وإبنه محمد لهو إمتداد لقيم الصوفية الأصيلة التي تسعى لخدمة الناس، والتي توحد ولا تفرق، وتجمع ولا تشتت، برآياتها المطرزة بالنذور وبقبابها وبأضرحة الصالحين الذين يجلبون المطر عند المحل وتلد النساء على بركاتهم بإذن من الله العليم، وهو إسلام السودان وإفريقيا الضارب في عمق الثقافات، قبل أن يلوث حياتنا عبدالحي يوسف ومحمد علي الجزولي، وقد أحى الشيخ الياقوت وإبنه سنن المتصوفة الذين يحتاجهم مجتمعنا اليوم في وجه السلفية الحربية المحمولة على أسنة البترودولار، فله منا التحية، إن الدين الحق هو الذي يقف مع الفقراء ويجمع الناس ولا يفرقهم، والتحية مرة أخرى له ولأهل قرية الياقوت جميعا.

والمجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة، ولنحتفي بكل دياناتنا الأتية من السماء أو من الأرض معتقدات كريمة.


علم الدين عمر يوقع على دفاتر الرحيل

نشرت بالأمس ما كتبه الصديق العزيز أبوبكر الأمين عن علم الدين عمر الذي رحل خلسة عن عالمنا في مدينة (الكيب تاون)، وقبل ما يزيد عن نحو عام أمضيت أمسية جميلة مع علم الدين عمر في مدينة الكيب تاون بعد أن ساهم في تنظيم ندوة خاطبنا فيها السودانيين في تلك المدينة، وكان ذلك هو لقاءنا الأخير.
عرف علم الدين عمر بمواقفه الواضحة من نظام الإنقاذ الذي شرده مع آخرين كثر، وربطته علاقات وثيقة مع كافة القوى الوطنية والديمقراطية ومن ضمنها الحركة الشعبية، والعزاء لإسرته ولأهله ولأصدقائه .



التعليقات
#1673598 [Kakan]
07-21-2017 09:09 PM
والله ياعرمان انت متوفر علي حركة التاريخ وانا عاوز اقول ليك عندما كنا طلابا في الجامعات السودانية كان الطلاب الجنوبيين يعيشون لوحدهم ويرفضون التعامل مع بقية الطلاب ولم تنجح التنظيمات السياسية في جذبهم لاطروحاتها ماعدا الجبهة الديمقراطية التي افلحت في ضم عدد لا يذكر في صفوفها ولكن منذ العام ٣٠٠٠ وفي جامعة جوبا تحديدا عرف الجنوبيون ان مشاكل الناس في السودان واحدة والهم واحد ولهذا شهدتهم في جامعة جوبا يتعايشون مع زميلاتهم وزملائهم في محبة شديدة قوامها الهم الواحد والقضية الواحدة لان الغلابة يشكلون اكثر من ٩٠٪ من ابناء شعبنا
ولهذا تازروا وتالافو من اجل قضية الوطن وعلي الرغم من عشقي لمجاهداة ابنائ الطلاب ارب ان الجامعات يتوجب عليها تتدريس مواد اعتقد انها مهمة جدا لطلاب السنة الاولي يتم فيها شرح معني الجامعية سلوكا ونهجا واخلاقا وبيان التزامات الطلاب تجاه المؤسسة الاكاديمية وعلاقة الاستاذ بالطالب وجميع القوانين التي تؤمن للطلاب حقهم في استكمال الجرعات التعليمية لان الطالب هو المستفيد اولا واخيرا من مؤسسته الاكاديمة ويجب جعل الطالب مخلصا لجامعته قائما علي مؤازرة ادارتها لبلوغ اقصي مراحل الجودة وهذا يتتطلب من الجميع حكومة ومعارضة في سن القواتين المنظمة لسلوك الطلاب في الجامعات علي ان تكون هذه القوانين قوية وواضحة وملزمة في غياب الرؤي الثاقبة يستحيل علي الجامعات الايفاء بالتزامها الاكاديمي ارجو المساهمة في وضع تصةر بدلا عن توجيه الانتقادات لان المساس بالمؤسسات التعليمية يعرضها للدمار والخاسر الاكبر ابناءنا الطلاب حماهم الله ورعاهم



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.