اَلْبَدِيْلُ اَلْمُقْتَرَح لِاقْتِلَاْعِ اَلْمُتَأسْلِمِيْن وَإِدَاْرَةِ اَلْسُّوْدَاْن ..! - د. فيصل عوض حسن
اَلْبَدِيْلُ اَلْمُقْتَرَح لِاقْتِلَاْعِ اَلْمُتَأسْلِمِيْن وَإِدَاْرَةِ اَلْسُّوْدَاْن ..! - د. فيصل عوض حسن

01-01-2018 02:26 AM | تعليقات : 20 | زيارات : 21090 |
أوضحتُ في مقالي السابق المُعَنْوَن (أَوْلَوِيَّاْتُ اَلْتَغْيِيْرِ اَلْمَنْشُوْدِ فِيْ اَلْسُّوْدَاْنْ)، أنَّ نجاح التغيير في السُّودان، مرهونٌ بتجاوُز جميع الكيانات السُّودانيَّة القائمة (مدنيَّة/مُسلَّحة)، لافتقادها الفكر (الاستراتيجي) وللقيادات (النموذجيَّة) القادرة على تحديد الأهداف وكيفيَّة بلوغها، وتركيز غالبيَّتهم على مصالحهم الماليَّة والسُلْطَوِيَّة! وسأتناول في مقالتي هذه، البديل المُقترح لقيادة عمليَّة التغيير، وإدارة السُّودان عقب اقتلاع المُتأسلمين.
وفق المُعطيات الماثلة، فإنَّ الشباب السُّوداني (المُستقِل) هو البديلُ الأمثل لقيادة التغيير في السُّودان.. شبابٌ يعملُ فقط لأجل البلد (الأرض والشعب) واستقرارها ونهضتها، دون وصاية الانتهازيين الموصوفين بقادة ورموز مُتكَلِّسة وعاجزة عن تقديم ما يُفيد البلاد والعباد! ويأتي تعويلي على الشباب، لأنَّهم أكثر (صِدْقاً) ومرونةً في التعاطي مع المُستجدَّات العصريَّة ومُتغيَّراتها، وارتفاع طاقاتهم وإبداعاتهم وطموحاتهم، وعدم التقوقُع/الجمود في الماضي (المُحَرَّف) في كثيرٍ من تفصيلاته! بخلاف ذلك، فإنَّ الشباب، خاصَّةً المُؤهَّلين أكاديمياً ومهنياً، يُعتبرون محور ارتكاز التنمية بكافة صورها ومجالاتها، ومن ذلك تحقيق التغيير المنشود وإنجاح العمل السياسي. ولكي ما ينجح شبابنا، فهم بحاجةٍ مَاسَّةٍ لمرجعيَّةٍ يتَّفقون عليها، تُنسِّق أعمالهم وتُديرُ شؤونهم وتدعم تحقيق أهدافهم، في ظل التحدِّيات الخطيرة التي تُواجه السُّودان حالياً، وتحديداً مُشكلتي الولاءِ والجَهَوِيَّة/القَبَلِيَّة، بعدما رَسَّخَ المُتأسلمون لثقافة التشرذُم ونَيْلِ (الثروة/السلطة) بالقُوَّة، وتوزيعِ المناصبِ الدستوريَّةِ (اتحاديَّة/ولائيَّة) تبعاً لمعياري السلاح والجَهَوِيَّة، مما زاد الهوَّة بين أبناء الوطن، واستدامة المُتأسلمين وخياناتهم على نحو ما نراه الآن!
وكمرجعيةٍ للعمل الشبابي، أُجَدِّد دعوتي السابقة بتشكيل مجلس قومي من كل أقاليم السُّودان، وفق التقسيم الإداري التالي: دارفور، كردفان، الشرقي، الأوسط، النيل الأبيض، النيل الأزرق، الشماليَّة والخرطوم، وبمُعدَّل شابَّينِ اثنين/للإقليم (16 عُضواً)، يختارهم أبناءُ الإقليم المعني بأعمارٍ تتراوح بين 20-45، بغض النظر عن دياناتهم أو أعراقهم أو أنواعهم (ذكور/أُناث)، وبما يضمن تمثيل كل السُّودانيين في الحكم. ويُمكن لأبناء كل إقليم، التواصُل مع نظرائهم بالأقاليم الأخرى، سواء بالأحياء السكنيَّة أو الجامعات، أو ذوي التخصُّص/المجال الواحد، لإنضاج الفكرة واختيار مُمَثِّلي الأقاليم المُختلفة. ويأتي على رأس مهام هذا المجلس، اقتلاع المُتأسلمين بأسرع وقت وتحديد الطرق/الأساليب المُناسبة والفعَّالة لتحقيق ذلك، وإدارة السُّودان (بعد التغيير) لفترةٍ انتقاليةٍ لا تقل عن خمس سنوات، يُمكن بعدها إعادة انتخاب أعضاء المجلس وتجديد الثقة فيهم، أو اختيار آخرين بحسب رغبة أبناء الإقليم المعني.
بالنسبة لتشكيلة حكومة ما بعد التغيير، يُشكِّل مجلس الشباب المُقترح لِجَاناً من الأكاديميين (المُستقلِّين) بمُختلف المجالات (3 خُبراء/للجنة)، ويُمكن للمجلس الاستعانة ببيت خبرةٍ عالمي في الهيكلة المُؤسَّسيَّة، ليضعوا/يُحدِّدوا شروط ومُوهِّلات المناصب الوزاريَّة المعنيَّة، وفقاً للكفاءة والتخصُّص فقط (المُؤهِّلات العلميَّة والخبرات العمليَّة)، بعيداً عن عوامل الفُرْقَةِ/الشتات كالميول الحِزبيَّة أو الديانة أو النوع أو الإقليم وغيرها. ثُمَّ يتم ترشيح ثلاثة أسماء (بالتسلسل) لكل وزارة، وتبريرات اختيارهم ليختار المجلس أحدهم، مع دمج/ضغط الوزارات بالإبقاء فقط على الوُكلاءِ، وإلغاء بقيَّة المناصب كوزير الدولة وأمين عام الوزارة وغيرها تقليلاً للإنفاق. وكمثال، يُمكن دمج وزارات الزراعة والري ووزارة الثروة الحيوانية ووزارة البيئة في وزارةٍ واحدة هي وزارة الزراعة والبيئة، مع إنشاء إدارات مُتخصِّصة (الإدارة العامَّة للزراعة، الإدارة العامَّة للثروة الحيوانية، الإدارة العامَّة للثروة السمكية ... إلخ)، وكذلك دمج وزارات النفط والمعادن والكهرباء في وزارةٍ واحدة هي الطاقة والتعدين، واتباع نفس الآلية في بقيَّة الوزارات. وهذا أيضاً بالنسبة للأقاليم، نكتفي فقط بحاكم الإقليم دون وزراء، واستبدالهم بإداراتٍ عامَّة، كالإدارة العامَّة للشئون المالية (بدلاً عن وزير المالية) والإدارة العامَّة لشئون الزراعة وهكذا، وتعمل هذه الإدارات تحت إشراف حاكم الإقليم، ولكن وفقاً لمُوجِّهات الوزارة الاتحاديَّة المعنية.
هذه الآلية كإطارٍ عام قابلة للإثراء، وربَّما تكون مُقترح عملي (واقعي) للخروج من أزمة إدارة الدولة التي صنعها المُتأسلمون، ثم البناء عليها وتطويرها باستمرار بما يدعم نهضة السُّودان وتسييره، ويُمكن البدء فيها منذ الإعلان عن تشكيل مجلس الشباب القومي. وهي إجراءاتٌ تضمن من جهة تقليل الإنفاق العام، ومن جهةٍ ثانية نَزَاهة وحُرِّيَّة اختيار أبناء السُّودان لمُمثِّليهم بأنفسهم، ويُمكن إشراك الشيوخ والقيادات الأهليَّة في اختيار مُمثِّلي المجلس القومي، إذا رأى أهل الإقليم المعني ذلك. ومن جهةٍ ثالثة، سيُشرف المجلس الشبابي، على كافة مراحل إعداد الدستور الدائم للسُّودان، وإجراء أي انتخابات تجري بعد ذلك وفقاً لهذه المُعطيات، وذلك بالتنسيق مع الحكومة المُقترحة ومن يرونه من الوطنيين المُستقلِّين. وهذا المقترح، سيُساهم أيضاً في إنهاء إشكاليَّة التهميش، عبر وجود تمثيل دائم لكل إقليم في المجلس الشبابي، والذين يُمكن استبدالهم بآخرين مُستقبلاً حسب رغبة أهل الإقليم المعني، ووفق اللوائح التي سيعتمدها المجلس في اختيار أعضائه، وفترات التجديد لهم وغيرها من الإجراءات التنظيميَّة. وبالنسبة لنظام الحكم (فيدرالي/مركزي/لامركزي)، يتم الاحتكام لمبادئ الإدارة العلميَّة الرَّصينة، حيث يتم اختيار النظام الإداري وفقاً لتوفُّر مُقوِّماته وعوامل نجاحه (إداريَّة، اقتصاديَّة/ماليَّة، ثقافيَّة/معرفيَّة، اجتماعيَّة وسياسيَّة)، بعيداً عن الارتجال و(دَغْدَغَة) مشاعر البُسَطاء. وبعبارةٍ أُخرى (مَدْ الرِجِلْ قَدْرَ اللِّحَافْ)، وهو ما تتَّبِعْهُ جميع الدول المُتقدمة وتستند إليه الإدارة العصريَّة.
بصفةٍ عامة، تعتمد فكرة مجلس الشباب، على اختيار قيادات (شبابيَّة) من كل أقاليم السُّودان، تتمتَّع بالوعي والقبول والاحترام، ليُشرفوا على إحداث التغيير وتشكيل حكومة انتقاليَّة، مُؤهَّلة وقادرة على تسيير الدولة والنهوض بها، استناداً للإرادة الشعبيَّة الحقيقيَّة والرُّوح الوطنيَّة الصادقة والتأهيل العلمي اللازم. ويأتي هذا الطرح بعدما عَجَزت جميع كياناتنا المدنيَّة والمُسلَّحة و(نُخَبِهَا) عن إنقاذ ما تبقَّى من السُّودان وأهله، ولم يعد لديهم ما يُقدِّموه رغم الفرص العديدة التي وجدوها وأهدروها. ففي الوقت الذي يبيع فيه البشير وعصابته الإسْلَامَوِيَّة أراضينا، ويُهدرون مُقدَّراتنا التي لن تتوقَّف على سواكن، أو بورتسودان التي ستلحق بها بعد أُسبوع من الآن، يُنادي المُغامرون وتُجَّار النضال بخوض انتخابات 2020، ويصفوها بأنَّها أحد أشكال (المُقاومة)، ثُمَّ (يعجزون) في الاتفاق على قائمة مُرشَّحي نقابة واحدة هي نقابة المحامين، والتي (سَقطوا) فيها كما كان مُتوقَّعاً، لأنَّهم لا يُعْمِلون (الفكر الاستراتيجي)، وطموحاتهم قاصرة ولم تَرْتَقِ لإزالة المُتأسلمين، (المُسبِّب) الرئيسي لكل أزماتنا الحاليَّة والقادمة، ولا يتعلَّمون من الدروس والعِبَر ولن يتعلَّموا. ومن مظاهر عجزهم/فشلهم أيضاً، مُناداة بعضهم بإخضاع السُّودان للوصاية الدوليَّة، وهناك الأكثر (انحطاطاً) الذي شارك المُتأسلمين إجرامهم، وأَقْبَلَ (ذليلاً) على فِتات موائدهم المسمومة صعوداً على جماجمنا..!
لقد آن الأوان ليأخذ الشباب فرصته كاملةً لإدارة وتسيير السُّودان، ولا أتمنَّى أن أرى جيلاً رَّابع يُدمِّره المُتأسلمون، كما حَطَّموا آمال وأحلام ثلاثة أجيالٍ مُتتاليةٍ من شبابنا، أخذاً في الاعتبار حقيقتين هَامَّتين، أُولاهما أنَّ العصبيَّة والجَهَوِيَّة/القَبَلِيَّة الماثلة الآن، صنعها المُتأسلمون وتَاجَرَ بها المُغامرون تحقيقاً لأهدافهم ومطامعهم الماليَّة والسُلطَوِيَّة، ولننظر للمُتأسلمين و(قادة) الكيانات (مُسلَّحة/مدنيَّة) وأُسرهم، سنجدهم يحيون جميعاً في (دَعَّةٍ) وأمان، ونحن وحدنا (كشعبٍ) دفعنا الثمن تشريداً وتجويعاً واعتقالاً وقتلاً واغتصاب، وسندفعه أكثر ما لم نُطِحْ بهم عاجلاً غير آجل! والحقيقة الثانية، تتمثَّل في خطورة تقسيم السُّودان تحت أي مُسمَّى، لأنَّها ستقود لتلاشي وتذويب ما تبقَّى من البلاد وأهلها تماماً. وبعبارةٍ أُخرى، إنَّ انفصال أي جُزءٍ من البلاد سيكون مصيره فشل ذلك الجُزء وبقيَّة الأجزاء، وزوال السُّودان بكامله كنتيجةٍ نهائية، مما يُحتِّم توحُّد جميع السُّودانيين لإنقاذ ما تبقَّى من بلادنا، وتهيئة عوامل النهضة والاستقرار لأجيالنا القادمة.
إنَّنا في عصر العلم والتخصُّصيَّة، بعدما انتهت عهود (الوصاية) والجمود، وكثيرٌ من الدول يقودها شبابها، وأثبتوا قُدرتهم على إدارة ونهضة أوطانهم، كفرنسا ورئيسها الشاب، الذي شَكَّلَ حِزبه وفاز بحكم إحدى أكثر الدول تَقَدُّماً وتَحضُّراً وعَراقَة، في أقل من ثلاث سنوات، وهناك رئيس وزراء كندا وطاقمه الشبابي وغيرهم الكثيرين. وأنتم يا شبابنا السُّوداني – رغم الظروف غير المُواتية التي تحيونها – تفوقون نظرائكم بالدول المُشار إليها مهارةً، قياساً بنضالاتكم الوطنيَّة ومواقفكم البطوليَّة والإنسانيَّة، وتضحياتكم المشهودة بأرواحكم ومُستقبلكم وثباتكم وصدقكم، الذي يفتقده الكثيرون من الموصوفين بقادة ورموز.
فليثق شبابنا في قُدراته وذاته، وليبتعدوا عن المُتكلِّسين والمُنبطحين، ولا ينتظروا دعماً من المُجتمع الدولي الطَّامع في مُقدَّراتنا والداعم الرئيسي للقَتَلَة وسافِكِي الدماء، وليتَّحدوا ويستفيدوا من وسائل التواصُل الحديثة، في تعزيز وتنسيق الجهود لاقتلاع المُتأسلمين والمتآمرين والمُتراخين معهم. فلتتحرَّكوا بأسرع ما يُمكن لإنجاح الثورة الحقيقيَّة، وبالطبع ستجدون وطنيين لن يبخلوا عليكم بالمشورة لإنضاج مسيرتكم الميمونة.. وللحديث بقيَّة.

[email protected]



التعليقات
#1726233 [مدحت عروة]
01-03-2018 01:55 PM
لا تنسى يا دكتور ان هؤلاء القادة الشباب في كندا وفرنسا وغيرها أتوا من خلال استمرار الديموقراطية في بلادهم ولو استمرت الديموقراطية في السودان بكل عيوبها وسلبياتها لظهرت أحزاب جديدة وقيادات شابة الخ الخ الخ!!!


#1726232 [مدحت عروة]
01-03-2018 01:55 PM
لا تنسى يا دكتور ان هؤلاء القادة الشباب في كندا وفرنسا وغيرها أتوا من خلال استمرار الديموقراطية في بلادهم ولو استمرت الديموقراطية في السودان بكل عيوبها وسلبياتها لظهرت أحزاب جديدة وقيادات شابة الخ الخ الخ!!!


ردود على مدحت عروة
[sasa] 01-03-2018 08:29 PM
صحيح لان البيئة الحزبية السياسية تتيح وتوفر التعلم والثقافة السياسية الديموقراطية لمنتسبيها بكل فئاتهم..وتكون المحصلة اجيال مؤمنة بالرأى والرأى الاخر منهجا وطريقا لخلق وتنشأت شعوب تعالج كل مشاكلها الحياتية المتنوعة والمتعددة والمتجددة عن طريق الحوار والشراكة والتفاهم والقناعة مع و بين الكل ..والفيصل بينهم النهج الديموقراطي ...***لامخارجات (الخوار البقرى) الدجلى النفاقى.....تبت يدا المتامر الواطى وتب


#1725982 [شوشرة 2]
01-02-2018 08:14 PM
لك التحية دكتور كلام وتخطيط ممتاز ولكن .كيف يتم تجاوز الاحزاب التقليدية وشيخى وشيخك او المغسولة ادمغتهم بالشريعة والحكم الاسلامى وما اكثرهم ,اى قيام انتخابات قطعا سيشارك فيها كبار السن ولا نستطيع تجاهل قدرتهم على التأثير فى المجتمعات التى لا زال الجهل يضرب باطنابه فيها,ارجو توضيح وجهة نظرك وماهى الحلول فى مقالاتك القادمة ودمت زخرا للوطن


#1725980 [د. صلاح ابويحي]
01-02-2018 08:11 PM
التحية لكل من يكتب من عقله او قلبة فهذا الحماس من الدكتور اظنه موجود لدي الكثيرين احب ان ترجعوا مقالي السابق بعنوان التحرر من الخوف ور في الاثر "نصروني الشباب حين خذلني الشيوخ" وقد يكون حديث صحيح والمهم المعني صحيح عندي الشباب هم الامل ولن ارجو ان تحرروني من خوف ظهر لي من هذه البداية العفوية الطبية الا وهو سرقت الثورة واتم اعلم باحداث الثورة الفرنسية وحتي ما يسمي بثورة الانقاذ اين مجلس ثورتها وكيف تبعثر في الهواء اسال عمنا "نيال" وصلاح كرار الفكرة جميل وتحتاج الي ميثاق واضح يطبط عملها قبل البداية وتحتاج مثل الصلاة الي سر وجهر فقد لدغنا الف ثعبان يكفي خداع الصهاينة كلمة صهيونية لا تنحصر في الدين اليهودي واتباعة بل موجودة في المسيحية وفي الاسلام في العصر الحديث بالذا بدات تطور وتاخذ اشكال يصعب فهمها عوضا عن دراستها


#1725925 European Union [ابو جبارة]
01-02-2018 04:17 PM
آن الأوان للـ (التغيير) .
النظام الفاشستي القاتل والداعم الاول لنظام الخرطوم والذي شيّد له بيوت الاشباح و علم زبانيته قتل المعتقلين واغتصاب الرجال
النظام الايراني يترنّح منذ ايام تحت ضربات المتظاهرين ، بعد ان بلغ بهم الجوع والقهر والقتل مداه ، بعد أن حّول النظام القاتل في طهران بلادهم الغنية
لبلد فقير جائع ، مهدراً ثرواتهم في دعم الارهاب و التدخّل في شؤن الدول الداخلية وتصنيع الصواريخ النووية و مناطحة الدول الكبرى دون طائل ..

لقد حانت ساعة الصفر يا شباب السودان ويا رجاله و حرائره ..
نظام المتأسلمين في الخرطوم كما ترون فشل فشلاً زريعاً في إدارة البلاد وادخلها ـ بتحالفاته التي تشبه تحالفات ايران ـ ادخلها في جحر ضب .
و تشهد البلاد منذ ثلاث عقد تدهوراً اقتصادياً مريعاً ، في الوقت الذي يخرج علينا بالامس (رأس) النظام ناكراً بأن هناك ازمة اقتصادية بالبلاد
وهو القول الذي يردده ومنسوبي حزبه منذ سنوات مطلقين الوعود بالاصلاح و (البشريات) كما يسمونها والتي لم و لن تأتي طوال سنوات حكمهم المشؤم .

التحّرر والعيش بكرامة في متناول يدنا . شدوا الوثاق .. الآن .


#1725782 [خالد عمر]
01-02-2018 09:10 AM
شكرا دكتور فيصل .. و كل سنة و انت طيب ..
من جانب اخر لو كنت مكان ادارة الراكوبة فساهتم اهتماما كبيرا بالمظاهرات و الاحتجاجات في ايران هذه الايام .. فالنظامان في ايران و السودان متشابهان الي حد بعيد بل ان نظام الكيزان درس الكثير من اساليب القمع علي يد الايرانيين الذين دربوا كوادره الامنية في بداية استيلائهم علي السلطة في السودان و مايزال التعاون الامني كبيرا لقمع المواطنين .. و البمبان و غيره من اسلحة القمع ياتي من ايران ..
الكذب و الخداع و التكتيكات الامنية و كيف يتعامل معها المتظاهرون الايرانيون .. اعتقد باننا قد نتعلم شيئا مفيدا من خلال المتابعة الدقيقة لما يحدث في ايران هذه الايام


#1725778 European Union [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
01-02-2018 08:59 AM
.
على الشباب أولاً ان ينتظموا في العمل الوطني وان ينظموا انفسهم خلال كيان ثوري جامع ثم ينجزون الثورة على النظام حتى يتمكنوا من اقتلاعه من جذوره ، ولهم بعد ذلك ان يحكموا وفق رؤية استراتيجيه قوامها الفكر الرصين الذي يستند على مبادئ وطنية صارمة توقر في القلوب ايماناً بالقضية يصدقها العمل على ارض الواقع ....
.
وما نيل الاماني بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ...


#1725773 [المقتول كمد]
01-02-2018 08:35 AM
يا دكتور انتم من تنيرون الطريق للشباب ولا خلاف على قيادة الشباب .لان البلاوى الحاصلة دى من عقول الذين يفكرونا لنا وهى عقول خاوية كعممهم . الموضوع والمهم واكرر الموضوع المهم اولا كيف يتم اقتلاع بنى كوزززززززززززززز؟


#1725747 European Union [كمال خالد]
01-02-2018 07:39 AM
دي الفدرالية بعينها بس بإخراج سوداني نفس النظام المعمول به في الولايات المتحدة خصوصا دمج الوزارات في ادرات متخصصة وتقليل الوزراء نسخة امريكية طبق الاصل هذا النظام عمل بها الرئيس الراحل جعفر نميري له الرحمة والمغفرة ونجحت فكرته لولا حزب الجبهة الاسلامية تدخل وازال حكم نميري بس اخطأ الرئيس نميري في حاجة واحدة عندما حل مجلس العمد والادارات الاهلية وحد من سلطاته لان هذا النظام لا يمشي الا بمجلس العمد والادارات الاهلية فهي المكمل لهذا النظام ومجلس العمد معمول به في الولايات المتحدة لكن برضو حلو مكسب يضاف الى الحلول لمشكلة السودان العميقة جداً بس اعتقد انو مشكلة السودان الرئيسية هي التنمية عموما والبنى التحتية وبناء الاقتصاد المستقر لان اي نظام حكم لن يستقر ولن يستمر الا بحل هذه المشكلة من جذورها.


#1725730 European Union [kawa]
01-02-2018 07:04 AM
رشحوني رئيساً لهيئة نزاهة وسوف استرجع كل مليم سرقت وسوف اقطع راس كل من يسرق او سوف اجعل عقوبتها السجن 20 عاماً . عارف حاجي واحد ناطي يقول لي السرق عندها حد ، أقولك دي فترة محدده نخوف الحرامية ونرجع للحدود .
والله يا جماعة البلد دي فيها قروش لو وقفوا السرقة ما نعرف نوديها وين .ما واحد يقول البلد فقيرة لا والف لا ، البلد منهوبة .


#1725727 [عبدالله الشقليني]
01-02-2018 06:51 AM
مقال يبشرُ بالخير

أولاً نشكر دكتور فيصل على هذه الأريحية واختصار قصة السودان والنهوض به . مقترح موجز وأقرب للكمال . يستند إلى دراسة استراتيجية علمية ، لإدارة الدولة والناس . والنهوض من التهديم الذي تسبب فيه المتأسلمين ، وجهلهم بالحياة وقوانين العصر .
كثيراً ما شاع المتأسملون " ما هو البديل " ؟

ها هو البديل يأتي بواسطة الفكر . وكم من الذين أشاعوا أن الأزمة سببها المثقفون . ولكنا نقول إن المتأسلمين ليست لهم علاقة بالثقافة أو العلم ، بل "الجهل النشط "هو إلاههم ، الذي يعبدون . كذبوا حين يقولون هي لله . لا يعرفون سوى أنفسهم . استقطبوا كل حثالات المجتمع ، فكان رصيدهم خراب كبير .
ينشطون للخراب ، مُنظمون لقتل أي ذرة إبداع . ليست لهم علاقة بالفن أو الإبداع أو الإبتكار . أمامهم مرآة كبيرة ، لايرون إلا صورهم فيها . ويدّعون كذباً أنهم يقيمون للدين وزناً . لهم دولة يريدون أن يقيمونها . دولة لا تعرف العلم ولا التقنية ولا التطوير . بل السلاح الذي يبتكره الآخرون هو وسيلتهم . والأمن والنظام هو هدفهم المُقدس .

باعوا كل ما قدروا عليه من كنوز الوطن . من أجل أنفسهم استقطبوا كل إرهابيي العالم ، ليشدوا رحالهم لهدم الحضارات .
شيدوا الدولة الأمنية . وفتحوا الحدود أمام منْ يخدمهم من شعرب غرب وشرق السودان . فأصبح السودان مزرعة الجراد ، يستوطن فيه منْ لا يطور ، لا كفاءة ولا علم . بل جراد تجمع فوق خُضرة السودان . وهرب السودانيون إلى دول المهجر .
تحية عالية للفكر البناء والمقترح الإستراتيجي النيّر .

*


#1725724 [حمدالنيل]
01-02-2018 06:32 AM
لله درك أيها الوطني المخلص.. لقد وضعت مسودة الدستور المطلوب لحكم السودان، ولم يتبق الا وضع تفاصيله وآلية تنفيذه... وقد اسمعت إذا ناديت حيا.. ولكن...


#1725659 [سودانية حرة]
01-01-2018 09:24 PM
لا فض فوك د. فيصل . فعلا الامل في الشباب وعلينا عدم إضاعة الوقت مع المعارضة الفاشلة التي لم تحرك ساكنا وساهمت بضعفها في بقاء النظام الفاسد .


#1725553 [الطاهر البوشي]
01-01-2018 02:07 PM
السفاح الارهابي الفاشل الخائف عمر البشير لجأ للروس لحمايته.!!!!
السفاح الارهابي الفاشل الخائف عمر البشير لجأ للاتراك لحمايته.!!!!
السفاح الارهابي الفاشل مستعد ان يلجأ لأى قوى لحمايته ولحماية عصابته
حتى لو كان الثمن التفريط في تراب البلد وسيادته وعزته وكرامته وشعبه.!!!

أليس من حق الشعب السوداني اللجوء للعالم كله لحمايته من السفاح الارهابي الفاشل وعصابته .!!!!


ردود على الطاهر البوشي
[كمال خالد] 01-03-2018 11:56 AM
أستاذ الطاهر لا ليس من حق الشعب السوداني اللجوء للعالم كلو لحمايته السفاح اللي بتقول عليه لجأ لدولتين انت عاوز تلجأ للعالم كلو ايه فرقك منو؟ ح تقول سفاح طيب ماهو سفاح عشان كدا عمل كدا ياخي نحن شعب سوداني ومشكلتنا سودانية بحتة وحلها سوداني برضو علينا أن نلجأ للشعب السوداني نفسه الحل في يد الشعب السوداني فقط لا غير كلما دخلت اطراف خارجية أي كانت كبرت عليك الفاتورة وما ح تقدر ابداً ابداً تقول لا كلما طلب منك بند من الفاتورة عندما لجأ النظام الخايب الفاشل ده للدول الخارجية ايه كانت الفاتورة وكم حجم المبلغ؟ انت اعلم مني بذلك.


#1725539 [النور ابوقصيصة]
01-01-2018 01:08 PM
من الآن أرشح نفسي لوزير صحة اقليم الهرطوم او رئيس وورائه فترة مابعد التغيير..رشحوني وسأعيد صحة ولاية الخرطوم سيرتها الاولى .العلاح خق مكفول بالمجان لكل سوداني وبالمحان..مستشفى الخرطوم سيعود مرجعيا بكل التخصصات لكل ولايات السودان وبالمحان..السوظان غني بموارده فقط يفتقد الى الأيدي الهبيرة والنظيفة..التغيير يلوح في الأفق فاجنعوا صفوفكم وشمروا سواعدكم لنبني مجدا تليدا لهذا البلد..كفانا قعودا...لابناينا خق علينا..لابد من التضخية


#1725483 [مجودي]
01-01-2018 08:52 AM
" ... يُنادي المُغامرون وتُجَّار النضال بخوض انتخابات 2020، ويصفوها بأنَّها أحد أشكال (المُقاومة)، ثُمَّ (يعجزون) في الاتفاق على قائمة مُرشَّحي نقابة واحدة هي نقابة المحامين، والتي (سَقطوا) فيها كما كان مُتوقَّعاً،..."

خلط غريب ولغة نقاش متعسفة لم نعدها فيك يا دكتور ...

المقال عموما ينضح بالوصايا على الشباب ، او غيرهم ، وهي وصايا فوقية لا

ترقى ابدا الى فكر حر يحاول ان يصنع وطنا حرا ...

لا اظن ان النضال يبنى هكذا ... فلنترك للشباب تحديد اولوياتهم التنظيمية

التي تستنبط من واقع الدواس العملي اليومي مع النظام ...

صدمت والله بمقالك يا دكتور ...

اتمنى من كل قلبي ان تكون "عترة تستعدل المشية "

مع تحياتي لك ...


ردود على مجودي
[مراقب] 01-01-2018 09:08 PM
اول حاجة انت جبت الكلام مقطوع ما جبتو كامل.. وبصراحة الدكتور كلامو واضح كيف اعاوزين يخوضوا انتخابات 2020 وهم.ما قادرين يتفقوا على نقابة واحدة؟ وبعدين ح تنتظروا تاني سنتين والكيزان بيوزعوا في البلد يمين وشمال؟! هل ده منطقك؟! وانت ذاتك الحل بتاعك شنو؟! ياهو الدكتور قدم حل انت حلك شنو وللا بس نضم في الفارغة والمقدودة


اما حكايه وصايه دي فما عارف انت قريت المقال كيف وفهمك ليو شنو وجبت الوصاية دي من وين

لان الدكتور كلامه ما اوامر هو في العنوان كاتب ( مقترح) يعني مافي اي وصاية.. يعني بالواضح قال للشباب دي فكرة يا تاخدوها يا ترموها وفي النهاية هو ساهم بي حاجة عملية مفيدة وبتحل مشاكل قائمة فياتجيب حلول مثله او تسكت


نوعك ده الجايب الكفوه


#1725465 European Union [mabba ashoni]
01-01-2018 07:58 AM
يا دكتور ... الا تعتقد بان المترح الذي تقدمه سابق لاونه؟ اليس الجدير بالذكر التفكير في توحيد الصفوف وكيفية اقتلاع هذا المرض العضال الذي ينهك البلاد والعبادوالعمل الجاد من اجل تحقيق هذا الهدف بدلا من الجلوس خلف (الكيبورد)واطلاق مقترحات لا يمكن تحقيقها قبل ان يتم ازالة المعيق الذي يعترضها بل ستظل حلما يدغدغ رغبات وطوح الشباب دون استنهاض طاقاتهم في تغيير الواقع المر الطعم؟ أعتقد ان الاولويه القصوى اليوم وقبل الغد يجب ان تعطى بشحن الشباب بطاقات اضافيه من الوطنيه وحب الوطن وإستقطاب الدعم الخارجي بمزيد من وحدة الشعب واطهار المزيد من القوه.


#1725431 [كمال الهدي]
01-01-2018 06:21 AM
عشرة على عشرة يا دكتور فيصل، فالحل في الشباب لا غيرهم.. وأذكر أيام ذلك الاعتصام وأثناء نقاشاته كان رأيي ألا يعتمد الزملاء على أعمدتهم فقط وأن يقوم المتواجدون بالبلد بعمل وسط مجتمعاتهم بتشكيل لجان من الشباب في كل حي للجلوس مع أفراد الحي وتوعيتهم بأدوارهم وما يجب عليهم القيام به...
ما قدمته في مقالك مقترح رائع جداً لكنه يحتاج لتنسيق وعمل دؤوب، لأن الناس في بلدي اعتادوا أن يتلقفوا الجاهز ولا أحد يريد أن يضحي، لهذا قد يرى الكثيرون أن ما كتبته كلاماً نظرياً غير قابل للتطبيق.. وإن كنا ندعو في الكورة لان تتحمل الجماهير مسئوليات أنديتها وتنال عضويتها ولا أحد يلتفت لذلك وتكتفي الغالبية بالتهليل لرؤساء لا يملكون في هذه الدنيا سوى المال ويبجل القوم صحفيين لا هم له سوى تحقيق مصالحهم الذاتية، فما بالك بعمل سياسي شاق مثل الذي تدعو له.. الأمر قابل جداً للتطبيق، لكنه يحتاج منك شخصياً جهوداً أكبر في محاولة للتنسيق وتوزيع الأدوار، وبعد ذلك سيلتقط الشباب القفاز ويتحقق المراد.. أما ساستنا فإن انتظرناهم سيطول انتظارنا وحتى إن وقفوا غداً في القيام بشيء ( وهو مستبعد تماماً) فلن يتغير الحال لأنهم سيركضون وراء مصالحهم أيضا.


#1725420 [مراقب]
01-01-2018 03:19 AM
والله يا دكتور انت معلم.. معلم حقيقي وياريت يسمعوا كلامك.. انا متابع مل مقالاتك.. يديك العافية وربنا يحفظ بلدنا



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.