تجمع المهنيين السودانيين: لا مجال لاختطاف الثورة من أي حزب سياسي
تجمع المهنيين السودانيين: لا مجال لاختطاف الثورة من أي حزب سياسي

02-13-2019 07:43 PM | تعليقات : 2 | زيارات : 1733 |
قطع تجمع المهنيين السودانيين بأن لا مجال لاختطاف الثورة من أي حزب سياسي أو كيان وأعلن ممثل التجمع في مؤتمر صحفي أقامته القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير اليوم بدار حزب الأمة محمد يوسف مصطفى أعلن عن أن الباب مفتوحا أمام أي قوى أو كيان يريد أن ينضم للإعلان دون شرط أو قيد .
وقال مصطفى انه يجب قراءة عقلية شباب الثورة الذي ولد في عهد الإنقاذ وتوفرت له ظروف الانفتاح على العالم الخارجي والتشبع بتجاربه وأضاف لابد من احترام رأيهم.

وأكد أن التجمع سيقودون الحراك بكل قوة وحزم منوها إلى ضرورة مراجعة تاريخ البلاد المثقل بالخطأ والخطايا وأشار إلى أن الجميع اشتراك في ارتكاب هذه الأخطاء. وأوضح أن الحكومة الانتقالية سيتم تكوينها من كفاءات تقود الشق التنفيذي في الدولة على أن يتم رفد الجهاز التشريعي بعناصر من القوى السياسية والمدنية . وتابع أن أولى القضايا التي ستحقق فيها الحكومة قضايا المحاسبة وملاحقة المفسدين وقضية الدين بالدولة وإرجاع المفصولين تعسفيا عن العمل.

وذكر أن التجمع تنظيم شبابي لديه علاقة وطيدة مع كل القوى والمجموعات الشبابية مؤكدا أن الحراك الشعبي بدأ من المدن في الأقاليم ولم تعد الخرطوم وحدها هي التي تحتكر تقرير مصير أهل السودان لأن الجميع منكبين في تسيير مشاركتهم الحقيقية والفعالة.

ودعا المجموعات الشبابية والنازحين وقوى السدود والمفصولين تعسفيا والمزارعين والعمال للانخراط بشكل أكبر في الحراك . وشدد على أن لا مساومة ولا تسوية مع الحكومة غير (تسقط بس).

من جانبه أكد سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب أن لا تراجع عن الثورة حتى إسقاط النظام وشدد على أن الثورة في تصاعد وأدوات التغيير ناضجة تماما وتكتسب في كل مرة قوى جديدة ونوه إلى أن القوى السياسية ستعمل على تحقيق التغيير الجذري بإسقاط النظام وتفكيكه واجتثاث الدولة العميقة . وأشار إلى أن الحكومة الانتقالية ستكون مراقبة من الشعب السوداني.

وحدد مهام الحكومة القادمة في إعادة هيكلة الدولة وتنفيذ بنود إعلان الحرية والتغيير وإقامة مؤتمر دستوري يحدد كيف يحكم ويدار السودان وتوظيف ثروة البلد لمصلحة الشعب وتحقيق الإرادة والحرية.

وتمسك بتسيير المواكب لرفع مذكرة للنظام تطالب بحله وتسليم السلطة للشعب السوداني ونوه إلى أن المواكب ستكون في الخرطوم والأقاليم وتدعمها وفقات احتجاجية في المهجر وصولا إلى الإضراب السياسي لشل قدرات النظام وستتواصل الإنتفاضة لحين الإسقاط بمليء الشوارع. لافتا إلى أن الأمور ليست سهلة في ظل وجود ثورة مضادة للانحراف بالثورة الحالية من التغيير الجذري إلى الدائرة القديمة لإعادة إنتاج الأزمة من جديد.

وأكدت ممثل نداء السودان سارة نقدالله على أن الثورة ستمضي من أجل الحرية والتغيير والعيش الكريم وجددت دعمهم للحراك الثوري إلى أن يتوج بخلاص الوطن من الكيزان مشيرة إلى وحدة قوى المعارضة وستكون قيادتها في مقدمة الحراك . وقالت إن النظام فقد البوصلة والايفاء بالتزاماته وبالتالي فقد الشرعية بتعمده لقتل وسحل الشباب واعتقال الآلاف من المواطنيين.

مشددة على أم الميثاق المتفق عليه أساسه إسقاط النظام ومعالجة الوضع الاقتصادي ودعم السلام مؤكدة أن الثورة سلمية وقومية ورأس رمحها الشباب الثائر من أجل تحقيق أجندة سودانية دون أي تدخل دولي.

وفي السياق قال ممثل التجمع الاتحادي بروفسور ميرغني بن عوف أن أزمة البلاد ليست اقتصادية وإنما استعلاء واستبداد وكلمات نابئة في حق الشعب السوداني وأشار إلى ضرورة نقل الثورة للأجيال القادمة وإن كانوا في بطون أمهاتهم.

وقال ابن عوف أن النظام سيسقط حتما وأنهم سيعملون مع القوى العالمية المناصرة للسلام والحرية مؤكدا أن قضية الدين بالدولة محسومة بقاعدة المواطنة أساس للحقوق والواجبات.



التعليقات
#1812953 Qatar [الكيك]
02-14-2019 03:05 PM
نعم اتركوا ما هو آت آتٍ بعد الاسقاط. فالدستور القادم للبديل سيصاغ بصيغ ونسخ مختلفة حسب ما تتمخض عنه الآراء الحرة في المؤتمرات الدستورية أثناء الفترة الانتقالية وسيتم استفتاء الشعب عليها، كلاً على حدة في استفتاء واحد، قبل انتهاء الفترة الانتقالية، وهذه الصيغ المقترحة للدستور الدائم سيكون منها ما تقرر الديمقراطية الحزبية بصيغتها التقليدية أو بصيغة مقيدة لأشكال الأحزاب ومسمياتها ومضمونها وبرامجها بحيث تمنع الأحزاب الطائفية والعقائدية والمذهبية السياسية. ومنها ما يرفض الديمقراطية الحزبية والأحزاب أصلاً. فهناك كل هذه الاحتمالات والشباب سيكونون مع رفض الديمقراطية الحزبية لأن شعار التغيير الذي رفعوه لا يقتصر على تغيير النظام الحالي وانما كل التجربة السياسية السابقة منذا الاستقلال، وإنت براك شايف حجم الشباب في المظاهرات ومشاركيهم ومناصريهم من الشيب المخضرمين، فلمن تكون الغلبة يومئذ؟ الكل يتمنى أن تكون للشباب الذي ضحى بأرواحه وشبابه وتجشم إسقاط النظام، فليس أقل من الوقوف معه لإقامة دولة مستقبله السودان الجديد، وإلا سنعود للوراء للدائرة الخبيثة أحزاب تفوز بالطائفية وتنكفئ على نفسها وتمارس غيها حتى تصحو على إنقلاب عسكري وهكذا يشيب هذا الشباب وقد ضاعت كل تضحياته التي نعيشها الآن لصالح الأحزاب كما تفضلت في تعليقك. والأحزاب التقليدية ما تزعل من الكلام دا لأن التغيير سيتم بطريقة ديمقراطية سليمة ونزيهة وشفافة وذلك باستفتاء الشعب عليها، فإن اختارت غالبية الشعب رفض الأحزاب فلا ذنب للشباب في ذلك ولا يعتبر ذلك إقصاء لأحد أو حزب وانما هو قرار الأغلبية التي تقوم عليها الأحزاب ذات نفسها اللهم إلا تلك التي تتظاهر بالديمقراية ولا تؤمن بها حقيقة لأنها في مبناها لا تؤمن بها أصلاً.

[الكيك]

#1812750 Saudi Arabia [عمر]
02-13-2019 08:15 PM
يا تجمع المهنيين لا يصيبنكم الغرور ما تذكروا لمن خليل دخل امدرمان النسوان برضوا زغرطوا
الشعب لو قال ليه فى واحد بيطلع ضد البشير كلهم بيطلعوا دايرين يتخلصوا من حكومه الفقر والفساد دى باى طريقه ما تنشروا عداواتكم مع احد ركزوا فى الهدف
وبعدين لو ركبتوا منتظراكم انتخابات

[عمر]


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.