ضَرُورَةُ الخِتَانِ و مِحْنَةُ الخِفَاضِ

03-14-2012 06:19 AM | تعليقات : 11 | زيارات : 10010 |
د/ عبدالسلام موسى محمد


((لم يُبْصِرِ الهُدهدُ في بلادنا منطوياً في ريشه السجين
الحبُ حرمانٌ ولذَّةُ الضَعْفِ هي اليقين))
محمد المهدي المجذوب

هذه الورقة هي مُحْصَلة بحث كان قد دار موضوعه حول ممارسة عادة خفاض الفِتْيَات والتي مازالت مستشرية بشكل رائج واسع بين كثير من مجتمعات دول شمال أفِريقيا ووسطها بما فيها بعضُ الدول العربية والإسلامية، أقدمه طرحاً علمياً ينطوي على مادة موضوعية مستوفية لشروط البحث، بنيت عناصرها على حقائق ومصادر دينية وتاريخية بيِّنة شديدة الوثوق، أرْتكزت نتائج وقائِعها على مجموعة بيانات وإفرازات تولدت عن تجارب وممارسات عملية مثبتة، كما تَميَّزت أغراضها برؤية عصرية واعية، نأمل أن يكون لها دورٌ مؤثرٌ في المساهمة الفعلية للقضاء على مأساةٍ حقيقية راهنة وواقعة، ذات أبعاد إجتماعية ونفسية وإنسانية، ظل يُعَانِي منها وتحت وطأتها على مدى حقب وأجيالٍ متعاقبة الكثيرُ من الأطفال الأبرياء والنسوة المغلوب على أمرهن في المجتمعات المحافظة في عديد من دول ومجتمعات شمال ووسط أفريقيا من شرقها الأدنى حتى غربها الأقصى.
وقد دفع التَعنُّت المتعصب في إستمرارية ممارسة هذه العادة المستقبحة رغم تبعاتها الوخيمة حتى اصبحت في ذاتها محنة إنسانية معاصرة، إلي إثارة كثير من الجدل حولها والهب حواراً جاداً بين أوساط المتعلمين والمثقفين في تلك المجتمعات المعنية، خاصة في الآونة الأخيرة بل الوقت الراهن، كما لفت إهتمام الرأى العام الأقليمي والعالمي وأيقظ فضول المهتمين والباحثين في محافل المجتمع الدولي بكل فصائله وإنتماءاته المتعددة، الشىء الذي ساق إلي تَنْشِئة وتحريك تيارات حيوية ناشطة في كل الأوساط والمجتمعات الواعية على الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية، والتي تنادي مجتمعة ومتضامنة بفورية منعها، كما تطالب بإتخاذ إجراءاتٍ قانونية رادعة ضد مواصلة مزاولتها.
ومن واقع إنتمائي العضوي والروحي لتلكم المجتمعات المعنية والمتحفظة، وبطبيعة ممارستي وخبرتي في المجال الطبي على مدى سنين عددا، أيقنت أن هناك واجباً إنسانياً وإلتزاماً مهنيأ يُلقيان على عاتِقَيَّ فرضاً لازماً ويدفعاني بجرأةً كاسرةَ لهدم حاجز الصمت المذل والإنعتاق من القيود الجائرة المُضرة، والإنطلاق الهادف المتحرر، متجاوزاً الأعراف السقيمة المتوارثة والتقاليد الهمجية البالية التي سلبتنا هوية النفس بفطرتها الكريمة وأطفأت نور العقل وحجة المنطق، مساهمة منا بالرأى الصواب والمنطق اليقين والبَيِّنَة القاطعة للوصول معاً إلى إتخاذ قرارات فورية نافذة، وإجراءت (ملزمة) صارمة ضد هذه الممارسات غير الإنسانية والبربرية حتى يتم وقف نزيف الدم والمذابح العرفية في حق النسوة والأطفال.
فما كان إذن أمراً عارضاً الذى حملني على البحث ثم الكتابة حول مسألة ممارسة خفاض النساء وأضرارها في مجتمعنا ومآسيها التي ظلت تلازم حياتنا منذَ أمدٍ بعيد وتلقي بظلالها القاتمة على كل مظاهره، خاصةً ما يتعلق منها بالجوانب الإنسانية والنفسية والإجتماعية من آثار، بل دفعت بي رغبةٌ ملحةٌ ظلت على مدار السنين جاثمةً على النفس بِحَمْلِها الثقيل، تقلق الفكر وتؤنب الضمير. فمن منا لم يسمع مرةً أو يقرأ عن عادة خفاض النساء أو لم يعترضه الحديث يوما عنها ويأسره الجدل والحوار مع الأهل والأصحاب حول تبعاتها المدمرة. ومن منا آلى على نفسه الخروج عن صمته الطويل والسعي مع من سعى للتصدي ضد ممارسة هذه العادة الذميمة وإجتثاث شأفتها، ومن منا دفعته الشَجَاعة الإجتماعية ان يَصْرَخ عاليا ضد مزاولتها دون ان يخشى فى ذلك لومة لائم، ولا احسب نفسى خارجاً عن هذه الزمرة بل أُدْرِجُها مع العاجزين الذين وصفهم أبو الطيب بقوله:
فلم أر في عيوب الناس شيئاً كنقص القادرين على التمام(1)
ولا أظنني انسى هذا الموقف أبداً، والذي كِدْتُ أن أدَّعِي بسببه اليوم غير الذى ذكرته عن نفسي ضمن من عناهم أبوالطيب. كنت حديث التخرج من كلية الطب فى اوائل الثمانين وقد عدت توا إلي السودان بعد دراستي في مصر، مفعماً بروح الشباب، يدفعني الحماس ويَحْذُونِي الأمل للعمل في هذا المجال الإنساني الجليل لبذل كل طاقتي وجُهدي لشفاء المرضى ورفع المعاناة والألم عنهم وتطيِّب خواطرهم. عُدت يومها إلى دارنا صباحا بعد مناوبتي الليلية في مستشفى الخرطوم المركزي حيث باشرت عملي هناك، وقد عمّ الحى هرج ومرج، وعلته جَلبةٌ وضوضاء، وحين سؤالي عن دواعي ذلك أُخْبِرتُ أنها بمناسبة خفاض وأُشِيرَ إلى منزل ابنة عمي والتي كانت تجمعني بها ـ ولمَّا تزل ـ صداقة وطيدة وود حميم، وكانت تهيئ وتَعُدُّ لحفل خفاض إِبنتها الوحيدة، هالني ما سمعت فدفعت نفسي دفعاً نحو منزلها مهرولا لا ألوي على شئ، فلما رأتني مسرعاً نحوها، إستمهلت عواجل خطاها عبر عرصة الدار، ثُمَّ تبادلنا حديثاً مُفَصَّلاُ وحواراً مكثفاً قصدتُ به إثناءَها عن ما هي عازمةً عليه وترجيتُها أن تروىِّ العقل وتُحَكِّمْ المنطق وأن تتوخى الحكمة والأناةَ، محذراً ومنذراً إيَّاها وخيم عواقب ذلك الخفاض. وحين إطمأنت لحديثي وأذعنت لرأيي عرضت علىَّ أن أستشير زوجَها وربَ أسرتها، صاحبَ الرأي والشأن في مثل هذه القضايا العصيَّة، فقبلتُ وقصدتهُ بقلبٍ مطمئنٍ فَرِحٍ وظننتُ أنِّي محرزٌ إِرَبِي لا مَحَالةَ، فقد كان (سعادته) من صفوة المتعلمين بين جيله وأترابه وأحد القضاة الذين تربعوا على مراقي العدالة والقضاء. وعندما أُحيط علماً بمغزى زيارتي وألمَّ بغايتي وكان ساعتها يتأهب لإستقبال ضيوفه و(مُهَنِّئِيه)، فأبتدرته مُتَلَطِّفاً، إلاَّ أنه حَمْلَقَ وشذر، ثُمَّ زمجر وزأر، وأبى مُسْتَعْصِياً وآثر مُسْتَكْبِراً تَمَسُكَه بالعادات والتقاليد والأعراف والقيم أو الموت دونها، ساعتئذٍ أحسست بنفسي أتقهقر منهزما وكأني أجابه نمروداً صارماً عنيداً، وطاغوتاً يمضغ أدمغة البعض ويهرس جماجمهم بأنياب العادات وبراثن التقاليد الباليه، فعدت أدراجي أجرجر أذيال الخيبة والإحِباط، منقبض النفس منكسر الخاطر. وهكذا تم القَضاءُ بِحُكم القُضاة. ولا أزالُ كلما التقيت هذه البُنَيَّة التعيسة عند عودتي إلي البلدِ بعد نُجْعِي الطويل يملأُنِي إحساسٌ بالسُخط والقنوط وهي تحدثني كُلَّ مرة وتبوح لي عن معاناتها الصحيَّة والنفسيَّة وعذابها الذي لاينقطع.
أما الباعِث الثاني: الذي دفعني للجلوس إلى مكتبي الآن لِفَضِّ أوراقَ هذه القضية المأسوية من جديد وطرحها بشكل حيوي جاد أمران:
أولهما: دفعت به المصادفة وأنا اشاهد بِرْنَامِجاً كانت تَبُثُّهُ قناةُ النيل الأزرق الفضائية(2) السودانية والتي اميل إلى متابعتها في إغترابي الطويل كلما سانحتني الظروفُ وتمهلني بعضٌ من وقت، وقد إستضافت القناة فيه أحد أقطاب الزعامات الحزبية الدينية السودانية، وهو مفكرٌ عصري الرؤى لبق الحديث، حيثُ عرض إلى بعض القضايا العصرية الهامة متناولا منها مشكلة الخفاض والحجاب، وعلى الرُغْمِ من أنني لست من محبي السياسة أو ممَّن يلين ويُذْعِنُ لرأى دعاتها إلاّ أني أُعجبت بالقدرة الفذة لهذا الرجل في تصريفه الحوار وتمكنه مع إلمام بمادة الحديث المُثَار، وقد إستهواني منطقه النافذ الشجاع فى معالجة رأيه وجوابه الحصيف على أسئلة وإستفسار الكثيرين من مُتَابَعي سير البرنامج عبر الشبكات الهوائية من مختلف أنحاء العالم. فنحن بحق في أشدِّ الإحتياج لأمثال هذه المواقف الجرئية الصريحة، خاصةً في ما يتعلق منها بقضايا الممارسات الخاطئة وتبعاتها المدمرة، كعادةِ الخفاضِ وشَرْطِ الشلوخ وسَفِّ الشفاه ورسمِ الوشم، تلك التي ظلت متسرطنة ضاربةً بأطنابها البالية في كيان تركيباتنا الحيوية والإجتماعية على آماد الدهور، كاحتياجنا ايضاً لنفوذ مثل هذه القيادات السياسية الواعية والزعامات الروحية النيِّرة، في تبصير العامة وتوجيه الخاصة، بجانب من حزم سياسيٍ هادف وردع قانونيٍ نافذ مع التوعية الصحية والإجتماعية والدينية الشاملة خاصة في أطراف الريف وأقاصي البدو، حتى نأمن إجتثاث مثل هذه العِلَلْ المزمنة والمعضلات المتغلغلة في تكويننا الإجتماعي والنفسي وإستئصال إصولها الفاسدة. ولو كان دعاة الشرع والدين وأصحاب الزعامات والشأن في مجتمعاتنا المدثرة الخجول بمثل هذا الوضوح والموضوعية والصراحة في معالجة القضايا الأساسية التى تَهُمُّنا في حياتنا وتُعْمِلُ فيها، لكنت من طليعة المهللين لِرَفَعَةِ راياتها بالمؤآزرة والسند.
وثانيهما: أنني قد شاهدت قبل فترةٍ وجيزةٍ مع إبنتي وأهل بيتي فلماً سينمائيا باسم (زهرة الصحراء Desert flower)، كَتَبَتْ قصتهُ (Waris Dirie)(3) والذي يجري عرضهُ حالياً في العديد من دور العرض الأوربية، يحكي هذا الفيلم مأساة كَاتِبَة قِصَّتِه، وهي فتاةٌ صوماليهٌ حسناء وإحدى ضحايا عملية الخفاض الفرعوني والتي أُجْرِيتْ عليها تحت ظروف من القَسوة والبربرية تنفطر لها أفئدة الرجال وترتجف لها أوصال الشجعان، ولم تَكُ آنذاك سِوى طفلةً قد جاوزت الثالثة من ربيعها، فآثرتْ بعد ان إشتد عُوُدُها وصحَّ عزمُها الهَرَبَ عبر صحراء قاحلة جرداء لتلتجئ إلى جدتها في عاصمة البلاد مقديشو حيث تمكنت من هناك مواصلة الهُرُوب بِما تبقى لها من جِلْدٍ وجَلَدِ الى إنجلترا. وقد كانت هذه الفتاة الأفريقية السمراء ذات جمال أخَّاذ وسحرٍ آسر لفتت به انظارَ العامة والمعجبين، ولم يدم ذلك طويلا حتى ذاع صيتُها واصبحت حديث الصحافة المتخصصة وأهتمام دُور عرض الأزياء العالمية الشهيرة، فَهُرِعَتْ إليها لتضعَ العالم تحت قدميها. غير أن هذا النجاحُ الباهر والصيت الذائع والكسب الوفير لم يعوضُوا هذه الحسناء ما فقدته من سعادة في طفولتها وحياتها بفعل ماسأة وحشية نهشت لحمها وسلبتها أعز ما تملكه إمرأةٌ من جسدها مُخَلِّفةً بين أحشائها دماراً ومحنة ومعاناة وأسى. إلاَّ أن حبها لبنات جنسها وشعورها بمعاناتهن الصامتة تحت وطأة قدرهن المحتوم قد دفعها ان تَبْذُلَ كلَّ جَهْدِها لافتةً أنظار العالم المتحضر إلى محنة أقدارهن ومعاناتهن المأسوية مستعينة بذكائها الفطري وشهرتها العالمية، فجاهدت طريقها لتقف أمام الجمعية العمومية للامم المتحدة مخاطبةً المجتمع الدُولي بكل شجاعة وأعتزاز مستنفرة فيه ضرورةَ التآزر والعمل الجاهد الجاد يداً بيد لإستئصال جذور هذه البشاعة الدموية والبربرية في حق النسوة والطفولة، مما كان له وقعه وصداه عالمياً بحيث ترتب عليه إجماع أعضاء الجمعية العمومية الممثلين لبلادهم بالموافقة الفورية المطلقة والإدانة القوية غير المتحفظة لممارسة عملية خفاض الفتيات وعَدِّها نوعا من أبشع أنواع التعذيب الجسدي والوحشي في حق البشر، كما حَفَّز منظمة العفو الدولية أن تَعُدُها إنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان. وإني لأدعو متضرعا بكل توسلات الرحمة والإنسانية وُلاةَ الأمرِ منا والمتربعين منهم على مواقع المسئولية أن يعملوا على تيسير فرصةَ مشاهدة هذا الفلم الوثائقي الهادف وتوفير إمكانية الإطلاع على هذا الكتاب الذى دار حوله موضوع هذا الفلم للمشاهد والقارئ والمواطن السودانى الممحون دون أيِّ تحفظ رقابي. وهنا وجب علينا أن نشيد ونذكر مترحمين الشهيد الأستاذ المفكِّر والعالم الجليل المرحوم محمود محمد طه(4) أول من جهر من المثقفين بصوته وأعتلى منابر التظاهر، فأُودع السجن بأسباب متعلقةٍ بخفاض البنات وقوانينه الجزائية الجائرة إبَّان عهد الإستعمار، وأمَّا ما كان من سعي آل بدرى(5) فى هذه المسألة فمعروف وبَيَّنْ.
وقد ورد فى تعريف الختان أنه من الختن وهو ما قررهُ الإمام الشافعي(6) وأورده لسان العرب بأنه موضع القطع من الذكر وموضع القطع من نواة الجارية، أي حديثةُ السن، والخفض هو المطمئن من الأرض غير المرتفع، وخَفَضَ الشئ: أي قلل من إرتفاعه وسَوِّاه مع غيره وبذلك يكون الختن لغةً هو الخفض ولكن جرى العرف على استعمال لفظ الختان للذكور والخفاض للإناث. وقال الشافعي: ( الأعْرَفُ أن الختان للذكور والخفض للإناث)، هذا في الأعراف والعادات، ويتجه الفهمُ السليم ومنطق المعنى أن خفاض البنات عرفٌ لا شرعٌ في كلام الشافعي، وللشافعي مذهبان قديمٌ وجديدٌ، والجديدُ تنقيحٌ للقديم بعد أن أسس مقاييسه وأدلة إستنباطه، وكان لهذا أثرٌ كبيرٌ في تقليب الرأى وإثرائه بين المذهبين الحنفي والشافعي.
وقد إختلف المؤرخون والباحثون حول أصل ونشأة عادة الإختتان، أي إزالة جلدة الغَلْفَة أو الغُرْلَة عن عضو الذكورة لعدم توفر أسانيدَ موثوقٍ بها يُرْكَنُ إليها للتدليل على ذلك غير القليلٍ الذى رُوِى فى الأخبار وجاءت به القصص في كتب العهد القديم والإنجيل، وهي ضعيفة السند مع إضطراب وتضارب في رواياتِها بحيث لا يعوَّل عليها. ولكن تُجْمِعُ معظم الآراء بأن الختان قد عُرِفَ وتمت ممارسته في العهود السحيقة، وقد جاء في إنجيل برنابا (7) قال يسوع: (أنه لما أكل آدم الإنسان الأول الطعام الذي نهاه الله عنه في الفردوس مخدوعاً من الشيطان عصى جَسَدَهُ الرُّوحَ فأقسم قائلاً: تالله لأ قْطَعَنَّك، فكسر شظيةً من صخر وأمسك جسده ليقطعه بحد الشظية فوبخه الملاك جبريل على ذلك فأجاب: لقد أقسمت بالله أن أقطعه فلا أكون حانثاً، حينئذ أراه الملاك زائدة جسده فقطعها. وحافظ آدم على فعل ذلك في أولاده فتسلسلت سنةُ الختان من جيل إلى جيل.) ويذهب البعض أنها فرعونية الأصل عرفها المصريون القدماء قبل اليهود وتدل على ذلك الرسومات القديمة والآثار والنقوش التى يعود بعضها إلى عهد امتحتب في القرن الخامس عشر ق.م.(8) إذ كانوا يعُدُّونها ضرورةً صحية لتطهير الأعضاء التناسلية وتَلْزَمُ من يتولى منصب الكهانة ودخول المعبد المقدس. ويميلُ الترجيحُ بأن اليهود قد أخذتها عن الفراعنة ثم أخذها العرب عن اليهود في جاهليتهم الأولى. ومن المعروف أيضاً أن اليهود لا يُزَوِّجُون بناتهم لغير مختون، كما كانت العرب في وثنيتها تختتن في الجاهلية وتسمى من لم يُخْتَتَنْ بالأغلف والأغرل ويُعَيِّبُونُه بذلك ويَعُدُّونَهُ ناقصاً. وفي ذلك قال أمرؤ القيس وقد دخل مع قيصر الروم الحمام فرآه أغلفاً على ما يزعمه أهل الأخبار:
إني حلفتُ يمينا غير كاذبةٍ لأنت أقلفُ إلاَّ ما جنى القمر(9)
وقد عرف الفراعنة ختان الذكور وخفاض النساء معا وربما مارسته اليهود أيضاً بجانب خِتان الذكور، وتُشيرُ المصادرُ العربيةُ والأدبيةُ والتاريخيةُ أن بعض قبائل العرب في جاهليتهم الأولى كانوا يخفضون بناتَهم يتفاخرون بذلك ولكن ليس كشعيرةٍ دينية بل من باب الغَيْرَةِ على النساء، فهذا شاعرهم الفرزدق وقد كان إسلامياً عُرِفَ عنه الهَجَاء اللاذع والتباهي بالمجد العربي الأثيل يهجو قبيلة الأزد العربية التي إستوطنت عُمان وكانت متاخمة للعجم، يُعَيِّبُ نساءَها كَونَهُنَّ غُلفَاً ويفخر عليهم بذلك فخراً جاهلياً:
ولًمّا رأيْتُ الأزْدَ تَهْفُو لحاهُمُ حَوَالَيْ مَزَوْنِيٍّ لَئِيمِ المُرَكَّبِ(10)
فكَيْفَ وَلمْ يَأْتُوا بمَكّةَ مَنْسِكاً، وَلَمْ يَعبُدوا الأوْثَانَ عِنْدَ المُحَصَّبِ
ومَا وُجِعَتْ أزْدِيَّةٌ مِنْ خِتَانَةٍ، ولَا شَرِبَتْ في جِلدِ حَوْبٍ مُعَلَّبِ
وَلا أوْقَدَتْ ناراً لِيَعْشُوَ مُدْلِجٌ إليهَا، ولَمْ يُسْمَعْ لهَا صَوْتُ أكْلُبِ
قال السُدىِّ وإبن يَسَّارُ وغيرهما من أهل الأخبار11) (لما سبق إسماعيلُ أخذه إبراهيم وأجلسه في حجره، وأجلس إسحاق إلى جنبه وسارة تنظر إليه، فغضبت وقالت: عمدت إلى إبن الأمة فأجلسته في حجرك، وعمدت إلى إبني فأجلسته إلى جنبك وقد حلفت أن لا تضرني ولا تسؤني، وأخذها ما يأخذ النساء من الغَيرة، فحلفت لتقطعنَّ بضعة منها ولتغيرنَّ خلقها، ثم ثاب إليها عقلها فبقيت متحيرة في ذلك، فقال لها إبراهيم عليه السلام: أخفضيها وأثقبى أُذنيها، ففعلت ذلك فصارت سُنَّةٌ في النساء.)
وأورد الثَعْلَبِي في كتابه قصص الأنبياء(12) قال مجاهد: (لقد بلغني أن فرعون موسى كان يأمرُ بالقَصَبِ فَيُشَقُّ ثم يُجْعَلُ أمثال الشِّفَارِ ثُم يُصَفُّ بعضه إلى بعضٍ، ثم يُؤتَى بالحُبَالى من بني إسرائيل فَيُوَقَفْنَ عليه فَتَجْرَحُ أقدامَهُنَّ حتى أن المرأة منهُنَّ لتَضَعُ ولدها فيقعُ بين رجليها، فتظلُّ تَطؤهُ وتتقى به حدَّ القصبِ عن رجليها لِمَا بَلَغ من جُهْدِهَا، وكان يقتلُ الغلمان الذين فى وقته ويقتُلُ من يولدُ بعدهم، ويُعَذَّبُ الحُبَالى حتى يضعنُ ما في بطونهُنَّ ليتم له بهذه الحيلة تقليل إحتمال ميلاد الذكور والنجاة من شرهم.) هذا ما يُفهم من التوراة وجاء في القرآن الكريم في إسلوبٍ أدقَّ وافٍ لمعناه . (وإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِه أذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُم إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ العَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُون نِسَاءَكُمْ وَفِي ذالِكُمْ بَلاَءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ.) سورة إبراهيم 6.
وربما كان هذا مصدر تسميتَها بالطُهَارة الفرعونية إستناداً إلى ما تقدم. ومن هنا يتبين لنا أن ممارسة خفاض النساء كان يهدِفُ إلى عقوبة إنتقامية رادعة قُصِدَ بها الجزاء والإذلال والإضطهاد وهو ما لم يُقرَّه أويبرره أي شرع سماوي ولم تحض عليه ضرورة إجتماعية ويتبادرُ إلى الذهن أنه من فعل ذلك الفِرعون وهو ما جاء في الآية (وَيَسْتَحْيُون نِسَاءَكُمْ)، ومعنى الإستحياء واسع. وقد تأيَّد عندي هذا الإتجاه في حديثٍ لِي مع الصديق الدكتور علاء الدين سيد أحمد أغا عن أصل التسمية الفرعونية للخفاض أفادني قائلاً: أنَّ المقريزي صاحب الخطط المقريزية أورد عند حديثه عَن البِجَه: ( أمَّا النساءُ فمَقْطُوعٌ أشفار فروجِهُنَّ وأنه يلتحِمُ حتى يُشَقُّ عنه للمتزوج بمقدار ذكر الرجل ثُمَّ قَلَّ هذا الفعل.)، وأضاف قائلاً: وبالفهم المتأمِل لكلام المقريزى وقرائنه يُعْلَمُ أن الخفاض على هذا الوجه فرعوني، إذا لم تُغْفَلُ قِدمُ الصلات التجارية عبر الموانى والثغور وطريق الحاج والحروب القديمة التي كانت بين مصر والبجاة. وتروي أساطير وقصص البجاة أن ملكاً غزاهم وعاقبهم بذلك، وكون الملك مجهول الإسم فَمِن المرْجُوحِ أنه أحد ملوك مصر الفرعونية في حقبةٍ من الحِقَبِ وذلك لقيام الأدلة التاريخية والبينات، ويذهب جمعٌ كثيرٌ من علماء الأنثروبولوجي والسلالات أن البجاة مِنْ أصل مصري أو بين ذلك لقوَّة الشبه والتداخل بين الشعبين بالمعيار السُلالي.
وعلماً أن سيدنا المسيح أُخْتُتِنَ وعمره ثمانية أيام كما جرت عليه شريعة اليهود قبل تَبْشِيرِه بالدين المسيحي، إلاَّ أن المجتمعات النصرانية بطوائفها المختلفة لم تتأثر بالختان، كما لم تتخذ عملية خفاض البنات بديلاً لظاهرة حزام العِفَّه الذى شاع استخدامه في دول أوربا أثناء العصور الوسطى المظلمة، وهو ضربٌ آخر من ضروب الإيغال في الغَيْرَةِ على النساء وكبح شهواتهِنَّ وحَدِّهِنَّ وضبطهِنَّ، ولم يَكُ في بشاعته بأقل بداوة أو خطورة من ظاهرة خفاض النساء. ولم يتعرض القرآن لِشِرعَة خفاض النساء أو طهارتهن كما هو الشأنُ في دماء الحيض وغيرها من النجاسات التي هي ليست بطاهرةٍ ومبطلة للشعائر المفروضة ولكن وردت في احاديثَ مشكوكٍ فيها لما في سند رواتها من ضعف وتجريح كما هو مُسَلَّمٌ به في علم الرجال.
ختان الذكور:
أما عملية خِتان الذكور(Circumcision) فتختلف في دواعيها وأغراضها عن خفاض الأناث (Excision/Infibulation)، وما تزال ممارستها مُتَّبعة منذ الآف السنين بين الكثير من شعوب العالم والأُمم المتحضرة اليوم، فصارت بذلك حتى يومِنَا هذا عرفاً تقليدياً كما كانت عند عند قدماء المصريين واليهود، أوكما كان الحال عند الشعوب العربية والمجتمعات المسلمة، والعديد من الأجناس الأُخرى ودول شمال أمريكا والأقباط الشرقيين وبعض الجماعات المسيحية في دول أفريقيا. وهي عملية بسيطة في إجرائها وغير معقَّدة في ممارستها، إذ تتم فيها إلإزالة الجزئية أو الكلية للغلافِ الجلدي (Perpuce) الذي يغَلِّف الحشفة ويقوم بحمايتها أثناء فترة الطفولة المبكرة، ويباشر مزاولتها في العادة نفرٌ من الناس تعلموا ذلك ممَّن سبقهم بإجرائها وأتقنوه بالعادة والمراس. وختان الذكور مستحسن عند الناس ومقبول لدى الصغار كما لا يعرض حياتهم للخطر ولا تعقبه أية مضاعفات أو تبعات مضرة إذا رُوعيت قواعد الجراحة والنظافة في ذلك. وبجانب الدواعي العرفية والتقليدية التي تعلل ضرورتها بدعوى الطهارة والنظافة فهناك دوافع صحيَّة تجعل من إجرائها ضرورة جراحية لازمة إن لم تكن قصوى وذلك حينما تكون فتحةُ الغُرْلةِ ضيقةً خِلقيَّاً أو بسبب إلتهابات في هذا الموضع مما يودي إلى الآمِ غير محتملة عند محاولة إنزال البول أو في حالة إنتصاب العضو.
ويشير عددٌ من الدراسات العلمية الحديثة إلى أهمية الختان في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض التي تنتقل بالإتصال الجنسي كالزهري والسيلان وكذلك مرض الايدز(AIDS) القاتل، وقد أقرت منظمة الصحة العالمية رسمياً على ضوءِ هذه الدراسات في مارس 2007 الختان وسيلة للوقاية من مرض الايدز. كما أثبتت دراسات أُخرى أن نسبة الإصابة بسرطان عضو الذكورة لدى المختونين من الرجال أقل نسبةً بالمقارنة مع أمثالهم من غير المختونين، كما استخلصت دراسات أخرى إلى نتائج تبين إنخفاض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم عند نساء اليهود والعرب والأمريكان لزواجهم أو معاشرتهم لرجال مختونين.
ومهما تعددت وجهات النظر وأختلفت الآراء حول أصل الختان والخفاض ونشأتهما أو دوافعهما، فلا يزال خفاض الإناث ممارساً منذ أمد بعيد في الكثير من بلاد شمال ووسط وغرب إفريقيا خاصة مناطق الريف الجنوبي من أرض مصر المتاخمة لحدود السودان الشمالية كما في معظم بلاد السودان خاصة شماله ووسطه وغربه فيما عدا بعضٍ من مناطق جبال النوبة الوثنية وأكثر مديريات جنوبه حيث للختان مدلول آخر يُعَبِّروا به عادةً في نزع الأسنان الأمامية وليس متعلقاً بأعضاء الذكورة أو الأنوثة، وتشمل ممارسة الخفاض أيضاً عدداً كبيراً من الدول الإفريقية المتاخمة للسودان والمنتشرة حوله حتى أقاصي غرب أفريقيا كالصومال وأريتريا والحبشة وكينيا وتشاد والسنغال ومالي وموريتانيا وأرض النيجر وشمال نيجريا وتوجو وبوركينيا فاسو وغينيا وغانا وقامبيا وسيراليون، ولم تعرف هذه العادة في بلاد شمال إفريقيا المسلمة مثل ليبيا وتونس والجزائر والمغرب العربي وكذلك أكثرُ الدول العربية والأسلامية من دول آسيا، غير أن هنالك بعض التقارير تُظْهِرُ مزاولتها في العراق وسوريا والأردن وجنوب اليمن كما في بيرو بجنوب أمريكا واستراليا، ولعل هذا الأستقصاء الإحصائي فى بعض البلاد المذكورة أخيراً لا يسلم من غرض سياسي مُتَعَنِّتْ.
ولاَ يَطَّردُ الخفاض على طريقةٍ واحدةٍ متعارفٍ عليها لعملية قطع الأعضاء التناسليه للمرأة أو بترها بل تعددت الطُرق في ذلك وتنوعت المهارات قسوة وبشاعة، فالبعض يكتفي ببتر جزءٍ من البظر أو كُلِّه ـ والبظرُ: عضوٌ يتطور عن نفس النسيج المكون لعضو الذكورة وتحكم تطوره تحورات عضوية أثناء مرحلة التطور الجنيني ونشأته لتميز ما بين العضوين عند الذكر والأنثى حسب الإرادة الألهية عند الخالق وقد يُشْكِل بين الإثنين في المولود الواحد (الخُنس المُشْكِل) ويتكون البظرُ من نسيج اسفنجي قابلاً للإمتلاء بالدم والإنتصاب ودوره الاساسي مضاعفة الشعور الجنسي والبلوغ به مرحلة الشبق عند النساء، وللبظر رأس وحشفة وجلد كما عند الذكر ـ وهذا النوع من الخفاض هو المعروف زعماً بخفاض السُنَّه (Excision) تكريما له وترغيبا فيه ويكثر إنتشاره في المدن وبين الحضر، وتقوم بعض الخاتنات ببتر البظر وإستئصاله كليةً مع الإزالة التامة لما جاوره من الشُفْرَين الصغيرين، وهما أعضاء الحس الجنسي ومَكْمَنُ اللذَّة لدى المرأة، تلك الفطرة التي غرزها الله في المرأة لدوام النسل وحفظِه، أما ما تبقى من ذلك بعد إزالته فيتم شد حوافه إلى وِجْعَانِها وضمها غرزاً إلى بعضها البعض مستعينين في ذلك بالإبرة والخيط المستخدمين طبياً أو بعض الآلات البدائية كشوك النخل الجاف وبعض العيدان الخشبية المحددة التي يتم تشذيبها وإعدادها بطريقة خاصة لهذا الغرض مع إحكام تثبيتها حول ما تبقى من الأعضاء المبتورة وذلك ببعض الأربطة اللازمة للشد، الشئ الذى يؤدي عمداً إلى تضييق الفتحة الطبيعية للمهبل وإلى صعوبة الولوج إليه، وهذا النوع هو المعروف بالطهارة الفرعونية (Infibulation) وهي الأشدُّ بشاعة والأوسع إنتشار وشيوعاً في المناطق النائية والبعيدة عن المدن والحضر وعن أعين الرقباء.
وهناك جماعةٌ من المتشددين المناصرين لعملية خفاض الفتيات ومنهم من أسماها بالطُهارة، أي التَطهُّر من أدران النفس وعوالق الجسد، بل ذهب بعضهم في تشدده أبعد من ذلك إذ عمدوا نسبتها إلى الدين وإدعاء سُنَّة فرضيتها، وأوردوا في ذلك الأحاديث النبوية المشكوك في صحتها كالحديث الذي أخرجه أبو داود عن أم عطيَّة (نسيبة بنت الحارث الأنصارية)(13) رضى الله عنها أن امرأة كانت تُخْفِضْ بالمدينة، فقال لها النبي (ص) " لا تنهكي فأن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل " أو في رواية أخرى فى زعم روآة الحديث إذ يرشدها إن إضطُرّت أن تَنْهَك وإن لم تُضْطر أن تَشِمْ، وهذا الحديث لم يرد مطلقاً في كتب الحديث الصحيحة إلاَّ ما أورده أبو داود وقال فيه: (ليس هو بالقوي)، وكذلك الحديث: (الفِطْرةُ خمسٌ أو خَمْسٌ من الفِطْرَةِ، الختان، والإستحداد، ونتفُ ألإبط، وتقليم الأظافر، وقصُّ الشارب)(14) ومثله أيضاً الحديث: (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل)(15).

أمَّا الختانان فقد أسهب الإمام الشافعي بيانهما في لسان العرب، مادة خًتًنً، جاء فيه عَنْ الشافعي يُفَسِّرُ الحديث: (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل): (ومعنى التقائهما غيوب الحشفة فى فرج المرأة حتى يصير ختانُهُ بحذاء ختَانَها، وذلك أن مدخل الذكر من المرأة سَافِلٌ عَن خِتانها لأن ختانها مُسْتَعْلٍ، وليس معناه أن يَمَسَ خِتانهُ خِتانَها).

وعَلَّقَ صاحبُ اللسانِ نقلاً عن أبى منصور الأزهري صاحبُ تهذيبُ اللغة ما نصه: ( هكذا حكاه الشافعي في كتابه) ويُفْهَمُ من هذا التعليق أن الأزهري وإبن منصور يُخْليان أنفسهما من تبعة هذا التفسير ولكنهما أورداه فى المسألة.

والأقرب عندنا في منطق الفهم هو ما قاله الفيومي في المِصباح المُنير، مادة (خَتَنَ) الحديث (إذا التقى الختانان): (هو كنايةٌ لطيفةٌ عَنْ تَغَيُّبِ الحَشَفةِ). وعلى هذا يكون كلام الشافعي فيه إسراف وتطويل للإستدلال، ينتصر لرأيه في هذه المسألة (وجوب ختان الذكور والإناث) من باب الجدل والمناظرة وهو بيان المعنى بالعبارة لحمل المخاطب على الإقرار بما تَعْرِفَهُ وإلجائهِ إليه.

وكلام الفيومي في مِصْباحه الذي تقدم وإسْتَصْحبنَاُه ـ حديث إلتقاء الختانين ـ : (هو كنايةٌ لطيفةٌ عَنْ تَغَيُّبِ الحشفة). وبهذا الفهم الحاذق اللمَّاح من الفيومي، يكون ورود الحديث في باب الحيض وباب الغسل وباب الطهارة عند كُلِّ من مسلم والبخاري وإبن ماجة على الترتيب صحيحاً، ولا وجه للحديث يُسْتَدَلُّ به في مسألة خِفاض الإناث البته، ليستقيم معناه تاماً في الطهارات المائية المترتبة عَنْ دم الحيض الشهري المعتاد والجماع المتمكن التام، أي (غياب الحشفة في الفرج)، وهوما كَنَّى به الصادق الأمين (ص) بأعف لفظٍ وأجملِ بيان.

ومما لا جدال فيه أن ما يحيط بهذه الأحاديث وموضوعها من شكٍ وحِذْرٍ لغياب الأدلة البينة القاطعة بصحتها في الكتب الصحاح، وعدم ثبوت ممارسة الخفاض في أكثر الدول العربية والإسلامية بما في ذلك المملكة العربية السعودية ـ مهد النبوة ومهبط الوحى ـ يجعل كل ما يَدُورُ أو يُدَارُ حول مسألة خفاض الإناث بكل أشكاله الممارسة، خاصة في بلاد السودان وأرض مصر: (وادى النيل) المسلم، محض تدليس وتلبيس وتلفيق بُغْيَةِ إقحام سُنَّيَتَها على الناس. وهذه إدعاءاتٌ ضعيفة وجائرةٌ لحشر السُنَّة الكريمة في أمرٍ غير كريم.
ومن الجدير بالذكر أن الشرع قد جعل من الرَتَقِ(16) ، وهو شدة إلتصاق الشُفْرَين وضيق مَدْخَلْ الفرج بينهما خِلقياً كان أو بفعل فاعل، سببا في رخصة الطلاق ما لم يتم علاجه، لما في ذلك من تعسر الوطء واستحالة المعاشرة الزوجية الطبيعية. وقد وصف الطبيب الزهراوي المتوفى عام 404 هجرية الرتَقَ في كتابه التصريف في الطب قال: ( يكون على ضربين إمَّا طبيعياً وإمَّا عَرَضِيّاً، فالطبيعي هو أن تُولَدُ المرأةُ ورحمها غير مثقوب والعرض يكون عَنْ جُرْحٍ قد تقَدَّمَ أو قُرْحُة ويكون ذلك إمَّا في عنق الرحمِ أو في أعلاه أو فيما بين ذلك من المواضع ويكون إمَّا بإلتصاقٍ أو بِسَد).
فكيف إذن يدَّعي البعض على الرسول الكريم مثل هذا الزعم بأحاديث مُلَفَّقةٍ عن رواةٍ مثل زائده بن أبى الرقاد، أحد المذكورين في كتب الضعفاء(17) وقد عُرف عنه رواية الإفرادات والمناكير. ومِثلُ هذا الظن لا يصلحُ إلاَّ ان يكون حيلةً وضيعةً لجأ إليها دعاة الخفاضِ لاقحامِ الأديانِ وإحراجِ الشَّرعِ وإستغلال الواعز الديني في نفوس البسطاء من الناس، بُغْيَةِ تجذير مزاعمهم الخاصة في تركيبَةِ المجتمعات المحافظةِ فطرةً، وإشباع رغباتهم المتطرفة ولأرضاءِ ضعاف النفوس بأسم الديانات والشرائع التي تدعيها. وهذا اسلوبٌ دأبوا عليه على مدى الأجيال وفي كل المجتمعات لنصرة مزاعمهم وفرض ارائهم العُنْجِهِيَّة المُتَسلَّطة وتزيينها بدعاوى الدين وأحكام الشرع بقصد لَفِّهَا بوشاح قدسي يحجبُ عنها كُلَّ حوارٍ وفهمٍ منطقي أوعقلاني، دون مراعاةٍ للحريات الشخصية ولا إحترام للشعور الإنساني على أقلِ قدر. وذاك اسلوب قد مارسته اليهود من قبلهم وسبقتهم إليه قبل الآف السنين حين اسبغوا على الطهارة كما كانوا يدّعونها صبغة دينية وجعلوها عهداً بينهم وبين الله كما جاء ذكره في سفر التكوين (18). ومن غرائب الامور أن يكونَ اللهُ ذو الرحمة والعدل قد أمَرَ بقطع وإزالة ما أحسن إبداعه وأتقن صنعه في جميلِ خلقه على يد عبادٍ آخرين ويجعل ذلك شريعةً وعهداً بينه وبينهم.
ومهما تواترت المزاعم حول عملية خفاض البنات وحُشِدَت المبررات لدواعيها وأغراضها فليس هناك اي شريعةٍ سماويةٍ أو ضرورةٍ إجتماعيةِ تُبررُ ممارسة هذه العادة المستقبحة والكريهة، بل أن هناك الكثير من الدلائل الثابتة والمعروفة بين الناس حول مضارها الصحية وتبعاتها الجسدية والإجتماعية المؤذية، مما يجعل مزاولتها في مجتمعاتنا العصرية المتحضرة اليوم جريمةً مُكْتَمِلة الأركان في حق النسوة والأطفال، لا يمكن السكوت عليها بأي حال من الأحوال، بل من الواجب علينا جميعاً وفي كل المواقع والمحافل أن نجتهد بكل السبل والوسائل لإبطال هذه العادة ووقف نزيف الدم بين الضحايا من القوارير. وفي كُتُبِ الفقه الإسلامي كلامٌ بالغ القيمة عن دِيَّة الإِسْكَتَّيْنِ (الشفرين) وعن غُرْم الضامن إذا أتْلَفَ الخَاتِنُ عضواً للمَخْتُون تُعَدُّ في ذاتها سبقاً لقرارات منظمة الصحة العالمية أو المجالس الطبية في البلاد العربية، وواضحٌ أن الفقه الإسلامي قد تعامل مع هذه المسألة كجريمة تامة الأركان وشرع لها عقوبتها إستصحاباً للقاعدة الشرعية: إيلامُ الحَىِّ لا يجوز إلاَّ لفائدة تعود عليه.
ومع التسليم بأن هناك قوانين مدنية ووضعية تحرِّم هذه الممارسة البربرية وتعاقب عليها إلا أن ذلك لم يتعد كونه شكلا صوريا لا وجود لتطبيقه مطلقاً ولم يُسمع قط أن أحداً تمت عقوبته لتلبسه بها. وتشير الدلائل والأحصائيات المحلية والدولية بأنها ما زالت تُمارس وبشكل واسع، ليس فقط في المناطق النائية والبعيدة عن رقابة القانون والحساب بل حتى في قلب المدن وصُرَّةِ الحضر.
ولا شك أن الدعوة الملحة لمنع عملية الخفاض بل تحريمها يقودنا بلا حرج إلى أن نُبَيِّن أضرارها ونُنذر بعواقبها، وهي كثيرة متعددة. لأنها تقود في جملتها إلى تحطيم النفس وتشويه الجسد وإضعاف المجتمع، فنساؤنا نصف مجتمعنا، إن سلمن سَلِمْ و(النِّسَاءُ شقائقُ الرجال) كقول رسول الله (ص). وهذه المضاعفات والأضرار يكون بعضها وقتيا أو ملازماً، وآخَرُها يكون ملازما أو لاحقا، سأوردها هنا تفصيلا كما يلى:
﴿1﴾ الوضع النفسي للبنات ودواعى خوفهن:
تسبق وتصاحب عملية الخفاض معاناة نفسية قاسية كما يلازمها خوف وتوتر شديدين، إذ تُجْرَي هذه العمليات في معظم حالاتها خاصة في المجتمعات الريفية النائية والفقيرة بشكل قهري مبيتٍ ومباغت دون إعداد نفسي أو جسدي، تكون تبعته آلامٌ جسدية مُبَرِّحة وإحباط نفسي مُدَمِّر لا يسع مداهما خيال إنسان عاقل.
﴿2﴾ آلام الجروح وما يعقبها من إلتهابات ونزيف:
تصاحب عملية الخفاض وتعقبها بعد ذلك الآم ممزقة والتهابات حادة، كما ينجم عنها نزيف من الدم دافق مباشر أو لاحق، والذى قد تشتد حدة خطورته مما يؤدي بحياة الصغيرات، وهناك حالات متكررة لأعراض ومضاعفات خطيرة تنتج عن إستعمال الآت غير معقمة أو عن تلوث الجروح نفسها ببعض الميكروبات كمرض التيتانوس الفتاك، إذ تتم هذه العمليات عادة على أيدى نسوة متطوعات او عوانس لم يعرفن الولاد من قبل أو يَحُزنَ على اقل قدر من مبادئ علم التشريح، ناهيك عن توفر أية دراية أو خبرة لهن في هذا الشأن، كما يتم فيها السماح باستعمال كل ما يُمَكِّنُ من القطع والبتر دون اعتبارٍ لحدة الآلة المستعملة أو إستيفائها لأبسط ضرورات النظافة والتعقيم الطبي، ولا تُلزم أية ضرورةً عند إجرائها باستعمال المسكنات الموضعية المتعارف عليها بإعتبارها ضربا من التبذير والترف أو لعدم توفرها وربما لجهل تام بها. ولعلنا نشيد بالإشارة والذكر هنا بفضل الإسلام ولطفه إذ أشترط في الذبيحة شحذ أداة الذبح مراعاةَ للرحمة والرأفة بالحيوان فما بالك بإلانسان.
﴿3﴾ إحتباس البول ومضاعفاته:
من أكثر مضاعفات الخفاض حدوثاً هو التعسر والحصر الملازم، وأكثر الأحيان اللاحق لإنزال البول وما ينتج عنه من الآم حادة بسبب الإلتهابات المصاحبة وشدة ضيق المخارج الطبيعية أو إنسدادها التام مما يؤدي لإحتقان البول وحصره بشكل حاد أو مزمن يقود في معظم حالاته لإلتهابات ومضاعفات أخرى لاحقه أو ربما إلى تلفٍ يعقبه فشل تام في وظائف الكُلَى ممَّا لا يحمد عقباه.
﴿4﴾ ألم المحيض:
إنَّ تعسر خروج دم الحيض بسبب ضيق أو إنسداد فتحة المهبل الناجم عن الخفاض يسبب آلاماً موجعة تؤدي إلى تخوف الفتيات من دنو المحيض وتوجسهن من ذلك وذاك هاجس نفسي آخر لا يخلو من عواقب وتبعات غير حميدة كالخوف المستمر أوالتوتر والإنقباض النفسي الضار.
﴿5﴾ آلام الجماع وتبعاتها النفسية والإجتماعية:
من أمرِّ مضاعفات الخفاض واعقدها تبعةً هو الم الجماع أو فشله التام، وذلك عندما يتعذرُ الإيلاج الطبيعي لعضو الذكورة المنتصب في مهبل الفتاة المُضيِّق عمداً وما يرافق ذلك من معاناة جسديةٍ ونفسية مدمرة يكون ضحيتها كلا الطرفين. وهذا وضع عسير يتطلّب قدراً وافيا من الحكمة والتريث، وقد يُلْجِيء الزوجُ إذا كان رابط الجأش إلى طلب العون من خافضة أو قابِلة كي تعينه على محنته هذه وإنقاذ عرسه وفحولته معاً من الفشل، ويتم ذلك غالبا بوسيلة جراحية لا تقل قسوة وبشاعة عن سابقتها. أما إذا غلب عليه التهور وركبه الحمق فقد يلجأ إلى إجراء المحاولة بنفسه متستراً لكي لا يفضح نفسه أمام أقرانه وأسرته ويحفظ ماء وجهه أمام الجمع الغفير من أهل العروس، ومن قضى ليلة الفرح حول الدار في إنتظارٍ وقلق متوترٍ لرؤية دم العذرية والعفاف الطاهر على المناديل البيضاء، وبذلك يتم الإطمئنان على عفة العروس وحسن الإختيار لإبنتهم المصون. فيلجأ الزوج في حيرته ويأسه مستعيناً بما تقع عليه يده من آلة أو أداة، وربما جنح إلى إستعمال عضو الذكورة الأكثر متانة حَسْبَ ضَيِّقِ تفكيره و قصور مُخَيَّلته. وعلينا أن نتصور هنا مسرح هذه الدراما الدموية وما قد ينتج عنها من عواقب. أما إذا باءت كل هذه الخَيارات بالفشل وكُلِلَت بعدم التوفيق فلن يبق إلاَّ أحد أمرين كلاهما مُرٌ، إنفصال أحد الزوجين منكسر الخاطر أو اللجوء للطلاق بالتي هي (أخشن)، وهي مأساةُ تكون الفتاة فيها هي الخاسرة الوحيدة ولربما إلى أمد طويل.
﴿6﴾ تأخر الطلق وتعسُّر الولاده:
إن أقصى مضاعفات الخفاض الصحية والجسدية وأعلاها خطورةً تكونُ في لحظات الطلق وتصاحب عملية الولادة، وذلك عند عدم إستجابة مخارج المهبل وعضلاته بالإرتخاء والتوسع الطبيعي اللازمين لتمكين نزول الجنين وذلك بسبب إلتئام جروح الخفاض بأنسجة ليفية عصيَّة التمدد، مما ينتج عنه حالة من الإنسداد الجزئي أو التام لمجرى قناة الولادة أمام تقلصات عضلات الرحم الموجعة والمتزايدة تتابعاً وشدة. وهذه الحالة تقود حتماً إلى تأخر الطلق وتزيد من آلامه كما يصاحبها إنهاك جسدي ومعنوي للأم مع تُعرِّضُ جنينها للخطر. وهي من حالت الطوارئ القصوى عند أطباء النساء والولادة التي تتطَلّب الإسراع بالتدخل الجراحي العاجل الخبير لضمان سلامة الأم وإنقاذ الجنين وتفادي تمزق أنسجة الحوض وربما بعض أعضائه أيضاَ بسبب ضعفها أمام تزايد إنقباضات عضلات الرحم القوية المتلاحقة. وهذه حالة مأسوية أخرى من الدمار الجسدي تقتضي عمليات جراحية عالية التخصص بل قد تكون مطولة ومعقدة لإعادة ترقيع ورتق الأنسجة التالفة وتأهيل أعضاء الحوض المصابة والتي قد تشمل مَخْرج وعضلات الشرج والمستقيم والمثانة البولية، فرادى كُنَّ أو مجتمعة. وهناك حالات قصوى من التعسر والإنسداد التام ينتج عنها إنفجار الرحم وتمزق عضلاته مما يؤدي إلى حالة من نزيف حاد داخل البطن تكون نتيجته موت الأم وإختناق جنينها وغرقه في دم أُمه. وليس هناك أمرُّ من أن يؤول الفرح بميلاد إنسان جديد إلى موت وفناء جماعي تزهق فيه الأرواح.
﴿7﴾ العَدُوُل:
وهذا وجه آخر للخفاض يكون عادة بين النسوة بعد عملية الولادة وإجتياز مضاعفاتها وبلوغهن فترة النقاهة لإعادة الإمور إلى سابقتها، وفي ذلك يتقبلن كما جرت عليه الأعراف في مجتمعنا السوداني عونا ماديا زهيداً تقوم بِدَسِّه الزائرات خِفْيَةٍ تحت وسائد مراقدهن وهو ما يسمى بِ (حَقَّ العَدُوُلْ)، تجمعه النُفْسَاءُ ثم تدفعة فيما بعد أجراً للخاتن أو القابله لِرَتْقِّ ما تمّ تًمَزُّقه أو تَمْزِيْقِهِ لتيسير عملية الولادة المتعسرة وإنقاذ الاُمَ وجنينها، ويتم بذلك إعادة تضييق مخارج المهبل ومداخله لحين حمل آخر كي لا يفقد السيد متعة الجماع وتجدد اللذة بهذه الحيلة الوضيعة.
وما زال الخفاض يتلثم دون حياءٍ بفرعونيته الرعناء ولعنتها علينا، ومهما حاول دعاته جهدهم الدؤوب في التمويه المستهتر عن خطورته ومضاعفاته وخيمةَ العواقب، وبالغوا في التلطف الساذج والمُداراة الواهية في مسمياتهم من خفاض أو مَكْرُمَةٍ أو سُنَّة، وأمعنوا في التعمية خلف دعاوي الديانات وفروض العقائد ومقتضيات الآداب كما زعموا دون علم وبصر، فسيظلُ الخفاض من ابشع وأقسى ما يمارسه البشر من جرائم حتى اليوم في حق صغار الأطفال وعذارى النساءِ في مجتمعاتنا العصرية المتحضرة، ولا أظُنُّ أحداً يدنيه التصورُ من الظروفِ النفسيةِ القاهرةِ التي تعتملُ في نفوسِ هؤلاءِ الأطفالِ قبل وبعدَ مزاولةِ هذهِ البشاعةِ البربرية على اجَسَادِهِنَّ المعافاةٍ بخلقها السليم. ومن منا معشر الرجال بات ليلة ختانه هانئ النفس حالما بإنتظار مقدم صباح صبوح يبشر بشُفْرَة الخاتن الباترة، مع مراعاة الفارق الكبير بين هاتين الحالتين: ضرورة الختانٌ ومحنةُ الخفاض. ومهما غُلِّفَت طقوس الخفاض بقداسة يحرق فيها البخور، وتواكبها بَهَرِجةَ واحتفاءاتٌ تُقْرَعُ فيها الطبول وتنحر لها الذبائح، فسيظل الخفاض بِكُلِّ أشكاله مأساة نفسية وجسدية واجتماعية، ليست قاصرة فقط على من كان ضحيتها، بل تتعدي ذلك كله متسللة إلى ادق واعمق كيانات مجتمعاتنا الإنسانية الراقية، مما يؤدي الى اهتزاز متواكب وتأرجح متلازم يهدد تماسكها وبنية نسجها المتناسق. وحتى لا يداوم المتعاركون جدالهم الملول حول عادتها أو شرعيتها ما بين سنَّةِ إبن أبى الرقاد أو مجازاة فرعون، وهم يتناطحون كوعول الجبال بآرائهم المتيبسة والخالية من كل منطق وفهم، يتلاسنون بالقول تارةً وتارةً أُخرى يتهاوشون، دون كلال أو ملال أو نفع، آثرت تناول هذه القضية من جهة المنطق والعلم بحيْدَةٍ تامةٍ، واستجليتها بقدرٍ وافر من التنوير والإيضاح حتى نتبين حقيقة أمرنا ويبقى الدين يومئذٍ لله، فغايةً ما نصبوا إليه ونطمح، أن نبلغ باليقين الباصر والتروى الرزين مجتمعاً سليماً معافىً، نأنس فيه بحياة إجتماعية وأسرية سعيدة متكافئة وعادلة.
والذي هو مسكُ الختام قول الشيخ الجليل محمود شلتوت، عضو جماعة كبار العلماء ومؤسس مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف: ( والذي أراه أن حكم الشرع في الختان لا يخضع لنص منقول وإنما يخضع في الذَكَرِ والأنثى لقاعدةٍ شرعيةٍ عامة وهي: أن إيلامُ الحَىِّ لا يجوز شرعاً إلاَّ لمصالح تعود عليه وتربو على الألم الذي يلحقه) وأردف قائلاً: (وقد خرجنا من إستعراض الروايات في مسألة الختان على أنه ليس فيها ما يًصْلُح أن يكون دليلاً على السُنَّةِ الفقهية فضلاً عن الوجود الفقهي وهى النتيجة التي وصل إليها بعض العلماء السابقين، وقال: ( ليس في الختان خبرٌ يُرْجَعُ إليه ولا سُنِّةٌ تُتَّبَعْ.) عن (عصام ناصف، الختانُ ضلالةٌ إسرائيلية).
ويتأيد كلام الشيخ شلتوت بقاعدةٍ شرعيةٍ أُخرى وهي: (أن الضرورات يُبِحْنَّ المحظُورات) وذلك بفرضية أن الختان محظورٌ تَرْكُهُ شرعاً على زعم القائلين بذلك، أمَّا وقد ظهرت أضراره في البنات عياناً فالإقلاعُ عنه يصبح ضرورةٌ لازمةٌ تُبيحُ تركه وهو محظورٌ شرعاً بتأويلهم.
أَمَّا وقد تقدم الكلام مفصَّلاً عن أضرار خفاض البنات، وبعد إطَّلاعنا وتحققنا متمحصين في كل ما وفّرته لنا المكتبة العربية والإسلامية من مصادر علم الحديث ومراجع إستخلاص الأحكام الشرعية (19) منه، لم نجد أي دليلاً ناهضاً يصلح في الأحكام الشرعية، لامن جهة الفهم ولا من حيث صحة الأحاديث النبوية المذكورة والجارية على الألسنة، لذلك نتوجه إلى السادة العلماء في مراكز البحوث والجامعات والدوائر الدينية أن يفيدونا علما بمالا علم لنا به عن هذه الأحاديث المتعلقة بالخفاض من جهة صحتها في سندها من عدمه، وعن صلاحيتها في ترتيب الأحكام الشرعية عليها.



خـــــاتمةٌ
بعد الصلاة والسلام على نبينا محمدٍ الداعي إلى الهُدَى والرشاد، صلاةً وسلاماً دائمين.
أمَّا وقد هداني الله جَلَّ جلاله إلى النور والهدى، وأعانني بالفهم واليقين على إتمام هذا البحث وكتابة هذا المقال حوله، أودُ أن أتوجه بالشكر الجزيل للأخ الأثير والصديق الوفي والعالم الجليل الباحث والمحقق الدكتور علاء الدين سيد أحمد أغا، الذي رَبَّتَ على كتفي مشجعاً الكتابة حول مسألة الخفاض وأضراره، وأيَّدني بنفايس مكتبته العامرة مشيراً ومُنَبِّهاً إلى بطون أُمهات الكتب ومصادر علوم الحديث وفتاوى الشرائع ومراجع التاريخ وأعلام الرواة ودوائر المعارف ودُرَرِ المعاجم وكتب السير والتراجم، ووآلاني تبصيراً نابها وترشيداً حاذقاً، متابعاً ما يَطَلِعُ عليَّ من بحث وخبر ومحققاً لما أستنبطه من آراءٍ وعِبَرْ ومشاركاً فيما أًقَلِّبَهُ من مزاعمٍ وفِكَرْ ومعيناً لي على فهم ما أستعصى عليَّ فى إستيعاب شروح بعض الحكماء والفقهاء وتَفَهُّمِ آراء علماء الشرائع والسنن، حتى نَجَزَ هذا العمل بحثاً نضعه بين يدى القارئ الكريم عسى أن يكون عوناً نستجلي به ما ألتبس علينا فهمه وإستيعابه وتأويله من أمور ديننا وشرعنا، سائلين الله جَلَّ قدره أن يعيننا بالصبر والهدى على رفع الظُلْم والتعسُّف والعنت عن شقائقنا وأمهات أولادنا وبناتنا، فهُنَّ كما وصفهُنَّ رسولنا الصادق الأمين حُميرات هذه الأمة وشقائق الرجال، وما كُنَّ يوماً عورةً نتقيها بالستر والحجاب أو شراً نستعيذ به ونقهره ببتر الأعضاء وترويض الغرائز.
وفقنا الله وإياكم وأعاننا وأُمَّة المسلمين جمعا على حسن الفهم وجليل العمل وصالح القول.


د.عبدالسلام موسى محمد عبدالماجد
أخصائى الطب العمومى والعلاج بالإبر (Acupuncture)
أخصائى التشخيص بالموجات فوق الصوتية (Sonography, Ultrasound)
Hofheim, Germanyهوفهائم ـ المانيا
abdelsalam.mo[email protected]
















قائمة المراجع والمصادر

1) العَرْف الطَيِّبْ في شرح ديوان أبَى الطَيَّب، ناصيف اليازجي، المطبعة الأدبية، بيروت، لبنان، 1887، ج2 ، ص 522.
2) لقاء في قناة النيل الأزرق التلفزيونية السودانية مع السيد الصادق المهدي.
3)Wüstenblume, Waris Dirie, (Frau des Jahres 1998, ZDF- Frauenmagazin "Mona Lisa") Deutsche Ausgabe by Schneekluth, ein Verlagsimprint der Weltbild Verlag GmbH Ausburg, 1998.
Desert Flower, Waris Dirie, William Morrow, Inc. New York (Original).
4) عن مسألة الأستاذ محمود محمد طه والخِفاض، راجع : الأستاذ محمود محمد طه، رائد التجديد الديني في السودان، جماعة، ط مركز الدراسات السُّودانية، 1992، ص 11، وأنظر رأياً مخالفاً، رواد الفكر السُّوداني، محجوب باشري، دار الفكر، الخرطوم، 1981، ص 369.
وفهم هذه المسألة بين باشري وبين الجماعة فيه نظر، عند الجماعة خطفٌ وعند باشري بسطٌ وتفصيل يوضح الأسباب ودواعيها من بعد تأمل.
5) بدري: جُملة سمينارات وكتب تُشَجِّبُ عملية الخفاض اصدرتها كلية الأحفاد الجامعية للبنات بإم درمان على مدى سنوات مختلفة.
6) لسان العرب، إبن منظور، مادة: (خَتن)، دار صادر، بيروت، بدون تاريخ. لفظة: (الأعرف) في كلام الشافعي تُشعر بمعناها الإصطلاحي: (الأعراف والتقاليد) وفي سماح اللغة (الأعرف): الأشهر على ألسنة الناس.
7) إنجيل برنابا، تح سيف الله فاضل، دار القلم، بيروت عام 1973، ص 65، الفصل 32، الفقرة (أ)
8) معجم الحضارة المصرية القديمة، جورج بوزنر، ترجمة أمين سلامة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، عام 2001، مادة الختان ص 148.
9) ديوان إمرئ القيس، تح محمد أبوالفضل إبراهيم، دارالمعارف، مصر، 1958، والبيتُ معه آخر في زيادات الطوسي من المنحول الثاني: ويُقال للصبى إذا كان قصير الغُرلة: (قد ختنه القمر). ص 280عَنْ البطليوسي.
10) ديوان الفرزدق، تح الصاوى، مطبعة الصاوى، عام 1936، ص 12 رقم ق، ب.
11) قصص الأنبياء المُسمَّى عرائس المجالس، تأليف الثعلبي، دار الرائد العربي، بيروت، لبنان، بدون تاريخ، ص 81.
12) قصص الأنبياء، للثعلبي، دار الرائد العربي، بيروت، لبنان، بدون تاريخ، ص 167، وهذا الخبر رواه الثعلبي عن مُجاهِد.
13) وحديث أُم عطية في رواته مجهول قاله أبوداود في السُنن في باب الأدب، وابن أبى الرقاد (أبومعاذ) يروى المناكير والافرادات، راجع الكامل في ضعفاء الرجال، أبو أحمد عبدالله بن عَدي، ج 3 ص 1083، وفي الكُنى والأسماء لأبي بشر الدولابي، حيدر أباد الدَكَن، الهند، 1322 هجرية، ص 122، مادة: (أبومعاذ). وقال البخاري فيه: (منكر الحديث). وقال ابن حِبَّان: (روى المناكير عَنْ المشاهير، ولا يُحْتَجُ به ولا يُكتب الإَّ للإعتبار). مختصر سنن أبى داود للحافظ المنذري.
14) صحيح مسلم، شرح النووي ج 4، دار احياء التراث العربي، ص 146 إلى 147، بدون تاريخ. ومن رواة هذا الحديث الحجاج بن أرطاة وهو ليس بحجة، يروى الإفرادات قاله عنه أكثر رجال الجرح والتعديل وعلماء الحديث.
(15) (الختانان) : الحديث يُعْنَى بموجبات الغُسل رأساً وليس بالختان، وفي سنده ضعفٌ.
16) الرَتَقْ: عَدَّ الفقهاء مُجمعين أن الرَتَقَ، وهو عيبٌ خِلقِي، من مُوجبات الطلاق لإستحالة المعاشرة الزوجية (الطبيعية) فما بالك برَتَقٍ مستحدث بالخفاض. كتاب الفقه على المذاهب الأربعة، الجزء الرابع، قسم الأحوال الشخصية، دار احياء التراث العربي، 1969. راجع أيضاً التصريف في الطب، أبو القاسم الزهراوي، الكويت، عام 2004، ص 903.
17) الكامل في ضعفاء الرجال، أبو أحمد عبدالله بن عَدي، ج3 ص 1083
18) سفر التكوين 17:10 ـ12 ويوشع 7:22 وقد جعل هذا الطقس علامة عهد بين الله وإبراهيم الذي أُخْتُتِنَ وأهل بيته وعبيده الذكور) ـ قاموس الكتاب المقدس صفحة 337 مادة ختان.
19) بلوغ المرام من إدلة الأحكام لإبن حجر العسقلاني، تحقيق رضوان محمود رضوان، دار الكتاب العربي، مصر، بدون تاريخ.





التعليقات
#309849 Sudan [زو]
03-15-2012 02:09 AM
بحث جميل وانا شخصيا ضد خفاض الاناث ولا ارغب فى الزواج من فتاة مخفوضة ولن ارضى ان اعرض بناتى الا هذة العملية واذا فعلتها زوجتى من خلفى فبيت ابيها عديل


#309805 United Arab Emirates [اعبدالله حمد الملك]
03-14-2012 11:18 PM
السادة هيئة علماء السودان للشؤون الدينية الكرام
موضوع ختان الأناث ؟ ؟ ؟

قبل أن ندخل في هذا الموضوع الهام والحساس نرجو من السادة هيئة علماء السودان الكرام ومن يؤيدهم الأجابة علي الأسئلة الآتية :-
1- ألا ترون أنه من الكبائر أن يعاب او يغيير في خلق الله ؟ وهل لكم اعتراض علي قوله تعالي ( لقد خلقنا الأنسان في أحسن تقويم ) ؟
2- اين الدليل القاطع الذي يوضح أن سيدنا ابراهيم عليه السلام قد أمر أو مارس هذه الفعلة وكيفية اتمامها ؟
3- هل تعلمون ان سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم) لم يمارس هذه العادة الأفريقية الوحشية علي بناته ؟ او مورست علي زوجاته عليهم السلام ؟ ( من السيرة النبوية )
4- هل تسطيعوا الخروج من السودان والوقوف أمام علماء الدين بالدول العربية أو علماء الأزهر لإقناعهم بفتواكم علهم يهتدون ؟
5- هل تستطيعوا الجزم بصحة الأحاديث الضعيفة التي تستندون عليها في فتواكم ؟

السادة هيئة علماء السودان الأفاضل إنّ كل الأحاديث التي تستندون عليها في الدفاع والترويج لهذه الجريمة النكراء ، أي مايسمي بختان الإناث،هي أحاديث أجمع علماء الأزهر الشريف وعلي رأسهم الشيخ الجليل الدكتور/ محمد سيد طنطاوي والشيخ الجليل مفتي مصر/ علي جمعه ومن السودان الشيخ الجليل/ الكاروري والشيخ الجليل/ علي هاشم السراج وغيرهم من علماء ، على أن هذه العملية الوحشية التي لاتمت لديننا الأسلامي بأي صلة غير صحيحة وكل من يؤيدها و يروج لها يسئ الي الأسلام دين الرحمة والمحبة والعدل ويُملك أعداءه فرية يندى لها جبين الانسانية وتقشعر لها الأبدان !!! إنكم ستسألون يوم القيامة ومعكم المسؤولين عن هذا العبث وعن إي طفلة تموت اوتتعذب من جراء هذه الجريمة النكراء وكان الله في عون بناتكم ؟

ان هذه الفعلة البشعة تضر بالمرأة والرجل في آن واحد وتتسبب في هلع ورعب وصدمة نفسية قوية لطفلة بريئة غضة لم يكتمل نموها. إنها تحدث أثراً نفسياً مريعاً يلازمها طيلة حياتها وتتسبب مستقبلاً في آلام وتعاسة وأمراض خطيرة وفتاكة وربما الموت ؟ بالإضافة الي أمراض إجتماعية لا حصر لها كالطلاق واليتم لأطفال تموت أمهاتهم في الولادة – إدمان المخدرات والخمور والإنحراف للرجال عندما يفشلون في التوافق مع زوجاتهم ..الخ . ان هذا الأذي الجسيم وبشاعته لا يعرفه ويحسه الا النساء المغدور بهن قبل نضوجهن من فعل جهلاء لا رحمة في قلوبهم المتحجرة والتي لا تحس و تستجيب لصرخات هذه المغدورة ! صرخات تُصدع الصخور قبل القلوب الرحيمة ؟؟؟ ورسولنا الكريم يقول ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا )

حتي نقرب الصورة البشعة والمخيفة لهذه الجريمة دعونا نقوم بتجربة هذه العملية القبيحة علي حيوانات التجارب:- كلبة صغيرة او أنثي قرد صغيرة ، فنأتي بجزار ماهر ليقوم ببتر وخياطة الأجزاء الشبيهة بأعضاء الأنثي من البشر دون تخدير وبنفس الأدوات البدائية التي يستعملونها للبشر علنا نحس و نستوعب الألم الحاد والمبرح الذي تتكبده طفلة بريئة يانعة لم يكتمل نموها !عندها سيشق آذاننا النبيح الذي سينطلق دون توقف من هذا الحيوان الجريح علنا نحس ويستيقظ ضميرنا أذا كان لنا ضمير أو في قلوبنا رحمة !!! وسوف تقفون علي المضاعفات التي سوف يعاني منها هذا الحيوان الجريح من جراء هذه العملية الفظة والذي سيواصل الأنين الماً منها حتي يموت ؟؟؟ علماً بأن ديننا الحنيف يأمرنا بأن لا نعذب حتى الحيوان عملاً بالآية الكريمة التي تأمر بعدم قطع أذن الأنعام (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن اذان الأنعام ) ، فكيف يكون حكم القرآن على الانسان الذي كرمه الله وميزه بالعقل على الحيوان . أما في السنة فيقول رسولنا الكريم الذي كان رحيماً حتي بالحيوانات ( دخلت إمرأة النارفي هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض )– فهل يعقل ان يسمح ديننا الحنيف بجزر الأعضاء الحساسة لطفلة بريئة والمخاطرة بحياتها على يد جهلة يتكسبون من هذه الجريمة النكراء بأدوات بدائية وفي بيئة قذرة تعرضها لأنواع عديدة من الأمراض الفتاكة وتتركها إن عاشت تتعذب طيلة حياتها ؟ تتعذب عند معاشرة زوجها ، عند الدورة الشهرية ( الحيض )، من الآلام والألتهابات المزمنة وفي الولادة كما انها تضر بزوجها ضرراً بليغٍاً عضوياً ونفسياً ، ضرراً قد لا يعرفه الكثيرين الذين يجهلون الكثير في الثقافة الجنسية ( لا يدري ولا يدري انه لا يدري ) إن الجهل بالثقافة الجنسية يعمي كثيراً من الرجال عن ضرر هذه الجريمة التي ستسببها لهم ويعتقدون خطأً وبانانية فجة انها في مصلحتهم ؟؟

إن ما يقال عن فوائدهذه العملية للمرأة وللرجل ( أحظى للمرأة وأحب للبعل ) عند ازالة القلفة للمرأة حتي تصل إلى الذروة بسهولة ، مردود، وعلم التشريح يوضح أن القلفة عند الرجل فقط وليس عند المرأة قلفة (نرجو مراجعة علماء التشريح أو الانترنت (Google - Female Sexual 0rgans) ، ان الغطاء الصغير جداً للبظر(Prepuce - Hood Clitoris ) والذي وظيفته حماية رأس البظر الحساس والمليء برؤس الأعصاب والشعيرات الدموية ، والخالق جل شأنه لا يخلق شيئا باطلاً ولا عبثاً وفي قوله تعالي ( ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك ) * آل عمران 191
إن حقوق الأنسان وديننا الرحيم ومبدأه الشرعي ( لاضرر ولاضرار) لا يسمح بأن تكبل طفلة بريئة في عمر لا يتجاوز سبع سنوات وتمسك بها بقوة اياد غلاظ لنساء أعمي قلوبهم الجهل حتي تنعدم حركتها وتشل تماماً وتقطع أعضاءها التناسلية بطريقة بدائية وهمجية من امرأة جاهلة تتكسب من هذه المهنة الدنيئة وتقطع مايحلو لها بأدوات بدائية قذرة دون حسيب أو رقيب ويتركونها تنزف وتتلوى وتصرخ الماً وتنطلق الزغاريد معبرةً عن الجهل والتخلف المريع وتعلو الزغاريد محاولةً التغطية علي الصراخ المؤلم الذي لا ينقطع دون فائدة ؟ لقد تم سلبها جزء هام من جسدها وتم التشويه الوحشي ونجحوا في تغيير ماخلق الله حتي مماتها ان كتب لها النجاة لتتعذب بقية عمرها !!!

انكم تذكرون أن هذا العبث فيه منفعة للرجل (أحب للبعل) ؟ انك يا ابن آدم لا يمكن ان تتفوق علي الخالق عز وجل وتعدل في خلقه ؟ انها تضر الرجل ؟
* نذكر بعض الأضرار للرجل في الآتي :-
1- اذا كانت المعاشرة الحميمة علاقة حب ومودة بين طرفين متوافقين كما أراد لها الخالق عز وجل فلا يمكن لرجل سوي ان يرضي ويستمتع بعذاب شريكته فبالتاكيد سوف يتضرر نفسياً وكذلك عضوياً ان لم تتم هذه العلاقة بالطريقة وفي المكان الذي هندسه الخالق عز وجل سبحانه الذي احسن كل شئ خلقه وليس كما تهندسه احدي الجاهلات فالتضييق الجراحي يحبس تدفق وجريان الدم في عضو الرجل مما يصيبه بالهزال مستقبلاً وكذلك يؤدي الي الحالة المرضية التي تسمي سرعة القذف اما التضييق الطبيعي المناسب فيتم عندما تكون الزوجة مهيأة نفسياً وطبيعياً للعلاقة الحميمة ولذلك امر سيدنا محمد(صلعم) بالمداعبة قبل الأنكباب عليهم ؟؟؟
2- عندما يفقد زوجته عند وضوعها نتيجة نزيف حاد من جراء العبث بخلق الله ويتيتم اطفاله.
3 - عندما يسمع بنته تصرخ فزعاً متوسلة لعاقل ينقذها وهو يقف متبلداً تكبله المعلومات الخاطئة دينية طبية ونفسية وجهل مهلك بالثقافة الجنسية ؟؟؟
4 - عندما يدفع مبالغ طائلة للعلاج من أخطاء شائعة ترتكبها الممارسات الجاهلة !
5 - عندما يدفع مبالغ طائلة للعلاج من الألتهابات الدورية والمزمنة التي ستصيب فلذة كبده .
6 - عندما تؤدي الألتهابات المزمنة الي العقم ويتأذي لتأذي بنته وزوجها الذي يمكن ان يتزوج عليها اويهجرها باحثاً عن الأنجاب ( احصائات منظمة الصحة العالمية دلت علي أن 20 الي 25% من حالات العقم في السودان ناتج من جراء هذه العمليةاللأنسانية الرهيبة ) .
7- عندما تؤدي الخلافات الزوجية للطلاق لعدم التوافق مع زوجها في المعاشرة الزوجية التي يقوم بها جانب واحد والشريك الآخرمغيب يتألم ويتأذي ؟
8- عندما يعرض عن الزواج من إبنته الشباب المتعلم والمثقف و المستنير جيل الأنترنت الذي لا يمكن في هذا العصر إخفاء المعلومات الطبية والدينية الصحيحة عنه ؟
9- عندما يكتشف جهله بعد فوات الأوان ويتأذي ويؤنبه ضميره بقية عمره خاصةً عندما ما تكبر بنته وتتعلم تعليم راقي لتسأل والديها يا إلهي ... لماذا إرتكبتوا في هذا الجرم يا والديا ؟؟؟
10- عندما يصفه الآخرون بالجهل و التخلف خاصةً عندما يكون مهاجراً في احد البلدان المتقدمة او العربية او الأسلامية ؟؟؟

انكم تذكرون أن هذا العبث فيه منفعة للمرأة ( أحظى للمرأة ) ؟ فلا يمكن يا ابن آدم ان تتفوق علي الخالق عز وجل وتعدل في خلقه ؟ انها تضر المرأة ؟
* نذكر بعض الأضرار للمرأة في الآتي :-
1- تعمد تغيير خلق الله ببتر أجزاء لها وظائف حيوية هامة وعمل تشويه دائم لا يمكن علاجه ؟
3- عذاب وكره للعلاقة الحميمة وتأديتها كأداء للواجب وإرضاً للزوج حفاظاً علي بيتها ؟
2- الأصرارعلي حرمان المرأة من حقها الذي أنعم لها به الخالق لتسعد وتتجاوب مع زوجها لتسعده في العلاقة الحميمة ؟
4 - صعوبة كبيرة في خروج دم الحيض واطالة مدة خروجه بالكامل كما اراد له الخالق سبحانه خلق فسوي؟
5- صعوبة في التبول وتوجيهه بعد العبث والتضييق وازالة الشفرين كما ارادت له هندسة الخالق ( الشفرين يوجهان البول الي الخارج بحيث لا تتبلل الأفخاذ ) ( سبحانه الخالق الذي خلق فسوي ) .
6- عذاب وآلام من الألتهابات الناتجة من عدم خروج دم الحيض كاملاً وكذلك من جراء ازالة الشفرين اللذان يشكلان مصد لدخول الجراثيم ويفرزان مادة مضادة لها ( ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك) ؟
7- العذاب من الآلام من جراء الأخطاء الجراحية من قبل امرأة جاهلة متكسبة ليس لها اي دراية بعلم الجراحة والتشريح والتعقيم ؟
8- الضرر النفسي الذي سيلازمها طيلة حياتها وحقدها علي المجتمع الذي لم يقدم لها الحماية من تغيير خلق الله عز وجل لتشوه وتبتر أجزاء هامة من جسدها لها وظائف حييوية هامة لاغني عنها ؟
9- كره وأحتقار لثقافة والديها اللذان لم يكونوا بالوعي والثقافة الدينية والطبية لحمايتها من القدر بها وهي طفلة لا تعي ولاتستطيع الدفاع وحماية نفسها ؟
10- الموت من جراء خطأ متعمد مدفوع الأجرلا يحاسب عليه القانون بعد العملية من جراء نزيف حاد او تلوث للجرح او عند الولادة ؟
الا يكفى هذا ؟؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل !!! اتركوا اطفالنا ليعيشوا سعدا كما اراد لهم الخالق جل جلاله ولا تعبثوا بأجسادهم من أجل التكسب ؟

كان لابد من تناول هذا الموضوع الحساس والهام بشفافية وصراحة مطلقة وحتي لا يصيب الأحباط اللواتي اجريت لهن هذه الفعلة في غفلة وجهل أوليائهم فالعلم يقول انه بفعل الوقت والحب والتقدير من الزوج يمكن نسيان تلك الصدمة والأذي النفسي الذي تحدثه تلك الفعلة . أما الأذي العضوي فبتداخل جراحي من أهل الأختصاص يمكن معالجة التشوهات حسب درجتها ؟ وبمرور الوقت وحسن التصرف والتقدير من الزوج الذي يجب ان يكون علي قدر كافي من الثقافة الجنسية عندها يمكن ان تستمر الحياة الزوجية بصورة طبيعية ان شاء الله ؟

انكم تدعون ان أصل الختان ثابت بالكتاب والسنة وتشيرون الي قول الله تعالى : ( ثم أوحينا إليك أن إتبع ملة إبراهيم حنيفا ) النحل 123 وتقولون كان الاختتان من شريعة سيدنا إبراهيم عليه السلام والآية تأمرنا باتباع شريعته !! أين برهانكم القاطع الذي يوضح ان الأختتان للأناث كان من شريعة سيدنا إبراهيم عليه السلام ؟ وكذلك ما هي الخطوات والشروط والكيفية الصحيحة التي أمر بأتباعها ؟ فهل من المعقول ان توافقوا بأن تمارس هذه العملية الخطيرة علي البشر بكيفما يحلو للمتكسبين من هذه الجريمة الذين يطلقون عليها أسماء تجارية خاصة بهم للترويج لتجارتهم الخسيسة؟؟؟ و تستنبطون من قول صلى الله عليه وسلم المشكوك في صحته ( إذا التقى الختانان وجب الغسل ) وحديث أم عطية المشكوك في صحته ( لا تنهكي فان ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل ). ان هذا أجتهاد ضعيف منكم وغير موفق لأنكم تأخذون باحاديث مشكوك فيها وغير صريحة يستنبط منها القيام بهذه العملية المؤذية ؟ أحاديث اتفق كل العلماء الأجلاء بعدم صحتها ؟؟ اما ان تجتهدوا ياهيئة علماء السودان وتستنبطوا من بعض الأحاديث الغير مثبتة وصحيحة وآية واحدة لاتشير بصراحة مباشرةً لتبرر هذه الجريمة النكراء فهذه طريقة تجعل موقفكم ضعيفاً وغير مبرر؟ ويجعلكم مثل الذين يبررون شرب الخمر عندما يستدلون بالآية الكريمة ( ولا تقربوا الصلاة وانتم سكارا ) ويستنبطوا او يستشفو منها إنه يجوز لهم شرب الخمر بعد الصلاة او بعد ما تزول السكرة !!! اليس هو نفس الأستنباط وبنفس المنطق؟ ؟ ؟


لماذاء تستندون إلى هذه الأحاديث الضعيفة والغير مباشرة ، أي التي يستشف او يستنبط منها أن النبي (صلى الله عليه و سلم) لم يمانع في القيام بها ؟؟ أن هذه الأحاديث الغير صحيحة والتي نسبت لسيدنا محمد (صلعم) لم يأمر فيها الرسول (صلى الله عليه و سلم) بطريقة صريحة ومباشرة للقيام بهذه الفعلة النكراء ولم لا ؟ فلو كان يريد من امته القيام بهذه الفعلة النكراء لقالها بصراحة وبوضوح كما أمر بالصلاة ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) وليس هنالك مايمنعه من ذلك وهو الذي ارسله صاحب العزة والجلالة هداية للعالمين ؟ و لماذا لا تأخذون بأحاديثه الصحيحة التي توضح غير ذلك ؟ فحتي هذه الأحاديث الضعيفة لم تحدد أي جزء يُقطع ؟ وكيفية القطع ؟ والمقا س ؟ علماً بأن عضو المرأة التناسلي الخارجي يتكون من عدة أجزاء صغيرة وكل منها له وظيفة احيائية هامة ودقيقة وفي قوله تعالي ( صنع الله الذي اتقن كل شيء ) *النمل 88 وفي قوله تعالي ( ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك ) * آل عمران 191 * هي :- 1- (غطاء البظرprepuce or clitoris hood ) 2- ( البظر clitoris ) 3- ( الشفران الكبيران labia majeure ) 4 – ( الشفران الصغيرانlabia menorah ) 5- ( فتحة التبول urethra opening) 6- ( فتحة المهبلvagina ) .
هل يعقل أن تترك عملية خطيرة مثل هذه للعوام والجهلاء من المتكسبين من هذه المهنة الأجرامية الحقيرة للعبث ويقطعوا ويخيطوا ما يحلوا لهم ! أي جزء ! وبأي مقاس ! وبأي أدوات جزر ! وفي أي وسط ملوث و قذر! هل يا تري أن هنالك آية قرآنية او حديث نجهله يحدد بوضوح كيفية هذه العملية الخطيرة وأي جزء يقطع وبأي قياس؟؟؟ أم ياتري هي متروكة للمزاج والتساهيل ولكل مجرمة ومجرم يتكسب ويقوم بأطلاق اسم تجاري لفعلته الدنيئة ؟؟؟ الا تؤثر فيكم صرخات طفلة بريئة بسنواتها الغضة اونباح وأنين هذا الكلب الذي أجرينا عليه التجربة علكم تحسون ؟؟؟ ولو أخذنا بتشريع الزكاة كمثال فقد جاء صريحاً ومجملاً فقامت السنة بتبيان مقاديرها ومواصفاتها، فلماذا لا نجد اي توضيح دقيق لهذه العملية الأجرامية ان كانت فعلآ سنة ؟ اليس هذا دليل قاطع بأنها لا تمت للسنة بصلة ؟ ام أن هذا عين الكذب والافتراء علي رسولنا الكريم ؟؟؟

*استند علماء اليوم الأجلاء والذين يأخذون بالجوهرفي تفسير القرآن الكريم ، الذي لم يترك شاردة ولا واردة الا وأشار اليها بوضوح واستندوا على قوله سبحانه وتعالى ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) صدق الله العظيم أي أنه لايحق لك يا ابن آدم أن تغير أو تحسن في خلق الله الذي أحسن خلقه وكذلك استندوا على القاعدة الشرعية ( لاضرر ولا ضرار) ، واتبعوا ما كان يفعله رسولنا الكريم حيث انه لم يفعل ذلك مع بناته او كانت مطبقة علي نسائه ؟ وأوضحوا أنه لاتوجد أي إشارة واضحة في القرآن الكريم تحث على ختان الإناث أو حديث نبوي صحيح يأمر بصراحة تامة بالقيام بهذه الفعلة النكراء . كما ان هنالك صورة قرآنية كاملة عن كل ما يخص النساء وهي صورة النساء ولم يرد فيها ذكر هذه الفعلة النكراء حتي ولو بالتلميح ؟؟؟
قد أجمع كبار الأخصائيين الأطباء وعلماء النفس بأن هذه الفعلة الجائرة تضرالمرأة والرجل ضرراً بليغاٌ فيجب الأخذ برأيهم ؟ كما يستنكر علماء اليوم المستنيرين تغيير خلق الله عز وجل آخذين بقوله تعالي ( صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ) وكذلك بحديث نبينا العظيم الذي ينهى حتي عن الوشم ! الذي لا يسبب ضرراً يذكر وتنهى عن تغيير خلق الله عز وجل . ومن الأحاديث النبوية الصحيحة بإجماع العلماء :( لعن الله كل من غير خلق الله من النساء من الواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ) فإذا كان النبي صلي الله عليه وسلم لا يبيح تغيير خلق الله بالوشم حتي والذي لا يؤذي ولا يميت ! فهل يعقل أن يبيح اجتثاث أعضاء طفلة بريئة غضة لم يكتمل نموها بعد ويعرضونها للموت والعذاب إن كتب لها النجاة ؟؟؟ إن هذه جريمة وإهانة للمرأة وطعن في إنسانيتها وكرامتها بتصويرها بأنها حيوان كاسر له مخالب حادة يجب قطعها ؟؟؟ وفي أحاديث نبينا الكريم الكثير من الدعوي لأحترام المرأة منها : رفقاً بالقوارير ؟ استوصوا بالنساء خيراً ؟

يعتقد البعض ان بتر وخياطة اجزاء من أعضاء المرأة الحساسة يحافظ علي عفتها ؟ واذا كنا واقعيين ونظرنا الي الشارع السوداني وكمية اللقطاء بمراكز ايوائهم و كذلك الشارع المصري سنجد ان هذا الأعتقاد يدل علي السذاجة وعدم الواقعية ؟ انكم تعلمون بأن هنالك ما يسمي العدل اي ارجاع الوضع كما كان عليه بعد الأنغماس في العلاقات الغير شرعية وذلك قبل الزواج وكذلك هنالك بديل آخروهو الطريق الشاذ الذي يهتز له عرش الرحمن؟؟؟ ان الحوجة هي أساس البلاء ؟ والتي تبيع نفسها لو سؤلت لقالت ماجبرني علي المر الا الأمر منه ؟ فاذا اوجدنا فرص العمل الشريف للشباب سيكون هذا هو العلاج الواقعي قبل ارتكاب جريمة البتر الحمقاء ؟؟؟ فلماذا لا تدعون يا علمائنا الأفاضل الي عمل المشاريع الأنتاجية الكبيرة التي توفر فرص العمل الشريف لآلاف العطالة أم ترون البتر هو الأسهل؟؟ واذا كان المبادر والفاعل الذي يدفع المال في قضية العفة هو الرجل !!! فلماذا نتجني علي الجناح الضعيف اي المرأة ؟؟ فبألأحري ان نبتر عضو الرجل !!! اليس هذا منطق واقعي ام انانية الرجل تعميه وتجعله يرفض ذلك وبعنف وتهكم واستغراب من هذا المنطق ؟؟؟ هل يعاقب المتعدي سارق الخزينة ام مالكها ؟؟؟
* أؤكد لكم أن نساؤنا في السودان يردن أن يعشن بشرف كما سواهن الخالق ولايتطلعن لأي بدع أو أي نوع من تغيير خلق الله عز وجل . فلنتقّ الله ونتركهن في حالهن ويكفيهن المعاناة من أمور الدنيا الاخري كإيجاد المسكن والمأكل والملبس والزوج الصالح ...الخ.
ان هذه العادة الذميمة لا توجد في العالم كله إلا في افريقيا ولا يعمل بها في العالم العربي والأسلامي لأنها غير إسلامية – فلا تعرف أو تمارس في السعودية وكل دول الخليج – سوريا – لبنان - الأردن – فلسطين – العراق – المغرب - ليبيا – الجزائر – تونس . انها توجد وتتجزر في مصر والسودان وعدة دول أفريقية . وعلي رأس هذه الدول الصومال 98% جيبوتي 96% مالي 94%مصر94% جامبيا 90% غينيا90% السودان 84% وغيرها ، وكل هذه الدول لها طقوسها وفنونها الخاصة بها في التقطيع والخياطة ، ( المصدرإحصائيات الامم المتحدة ) . من الجدير بالذكر ان الصومال يمارس فيها افظع نوع من طرق هذه الجريمة البشعة والتي خلفت كثيراً من المآسي بموت نسبة عالية من الأطفال ، الا أن علماء المسليمين هنالك جزاهم الله خيراً بدأوا أخيراً في محاربتها وأفتوا بتحريمها ؟؟؟
إن هنالك معلومات مضللة وأكاذيب قُصد بها الترويج لهذه الفعلة النكراء (أي تغيير خلق الله) . إن الله أحسن صنع كل شئ ، و ايمانا بقوله تعالي (الذي احسن كل شئ خلقه ) * السجدة 7* ( صنع الله الذي اتقن كل شيء ) *النمل 88* وما من ذرة في جسم الإنسان إلا ووضع لها الخالق عز وجل وظيفة محددة . وعلى سبيل المثال غطاء العين الذي لا تزيد مساحته عن واحد سنتمتر مربع ، يعمل تلقائياً وطيلة حياة الإنسان ووظيفته حماية العين وتنظيفها باستمرار ، فهناك غدة صغيرة بطرف العين تفرز مادة مرطبة تلقائياَ بكمية محددة ، هذه المادة ترطب وتحمي سطح العين الحساس من الغبار والشوائب والجراثيم ، فتخيل أن يقوم أحدهم بقطع قطعة اللحم الصغيرة هذه ، حينها سيتعذب الإنسان طيلة حياته ويتعرض للالتهابات وقد يفقد بصره ، ولو اجتمع الإنس والجن لن يستطيعوا إيجاد بديل لها تعمل بهذه الفعالية والدقة دون توقف وعندما تتوقف تشير الي الموت !!! سبحانه الخالق الذي خلق فسوى . تتحدثون عن النظافة والطهارة والأوساخ والروائح النتنة ! أين أنتم من المياه النظيفة والمنظفات المعطرة من صابون وغيره في هذا العصر ؟؟ هل ياترى كل نساء العالم اللواتي لم يغيرن خلق الله تصدر منهن روائح نتنة ؟
يقول الاطباء إن أكبر مرتع للجراثيم في جسم الإنسان هو فمه وأسنانه ولسانه وكذلك ايديه ، هل ياترى نقوم بإزالتها وبترها أم نقوم بتنظيفها دورياً وهنالك مئات المنتجات من منظفات ومعقمات ومعطرات للفم والأيدي؟
كما إن هذه المشاكل التي تتحدثون عنها من منفعة للرجل والمرأة ونظافة وغيرها ........ لا يثيرها ملايين البشر في جميع أنحاء العالم الأسلامي والمتقدم ؟. هل ياتري ليس لهم علماء يبحثون فيما يفيد او يضر او ما يمتع الرجل والمرأة ؟؟؟ انكم واهمون فقد بحثوا في هذا الأمربإسهاب اكثر من اي جانب آخر في علوم الحياة ؟؟؟ هل ياتري انهم يجهلون اسس النظافة وهم الذين ابتدعوا لنا كيفية تنقية المياه واخترعوا وطوروا لنا انواع شتي من الروائح العطرة و المنظفات والمطهرات ؟

*من الأدلة القوية والمقنعة أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يقم بإجراء هذه الفعلة النكراء لبناته أو يذكر في سيرته النبوية أن نساءه قد مورست عليهم تلك العادة الأفريقية المؤذية ؟
ودليل دامغ آخر أن هذه العادة الأفريقية الأجرامية المتخلفة إذا كانت سنة وأمر بها سيدنا محمد ( صلى الله عليه و سلم ) فكان من المنطقي أن تكون منتشرة ومتجزرة في مكان مولده وبعثه أي بالجزيرة العربية فهي غير معروفة هناك ولا يعمل بها !!! والحقيقة أنها مستوطنة ومتجزرة في مصر والسودان وبعض الدول الأفريقية المتخلفة ، وهذا دليل دامغ على أنها عادة إجرامية إفريقية متخلفة ، ونبينا العظيم أبعد مايكون عنها ، وهو الذي نهى عن تغيير خلق الله ونهى حتى عن الوشم الذي لا يضر !!!

• لا يجب أن نتمسك بما عرفناه من عادات وتقاليد بالية منذ الصغر ؟ فهنالك الكثيرون الذين يرفضون أي معلومة جديدة تناقض ماشبوا عليه وماعرفوه من معلومات مغلوطة منذ الصغر وبالتأكيد لا تزال المشاتمة التي يطلقها الشوارعية الجهلاء في السودان ( يا ود الغلفاء) ، ترن في اذن الكثيرين منذ الصغر، ولا يدري هؤلاء أن هذه الغلفاء محظوظة أنقذتها اسرتها من براثن الجهل والتخلف وحافظوا علي خلق الله الذي أحسن صنعه . هنالك من كان يؤمن بأن الكرة الأرضية مسطحة وعندما جاء عالم وبرهن أن الأرض كروية اتهم بالكفر والجنون ؟؟؟
هنالك كثيرون يجهلون الكثير في الثقافة الجنسية ويصورون المرأة بأنها حيوان له شهوة جنسية عارمة ؟ وهنالك مفهوماً خاطئاً عند السواد الأعظم من الرجال في البلدان التي تمارس فيه هذه العادة الأجرامية الذميمة بأن القصد من بترعضو حساس له وظيفة غاية في الأهمية للمرأة والرجل هو كبح شهوتها المفرطة ؟ إن هذا من صنع خيال المجتمع الرجولي المريض ؟ أن هذا افتراء ! والحقيقة أن المرأة انسان حباه الله بالرقة والجمال والعفة الفطرية ورغبتها الجنسية الطبيعية والعادية في عقلها قبل ان تكون في أعضائها كالرجل !!! وليس لها شهوة عارمة كما يتصورها الخيال المريض لبعض الرجال ؟؟؟، وهذه من حِكم الخالق عزّ و جلّ بأن جعل الرجل هو الذي يبادر ويبحث ويتودد للمرأة . وقاعدة العلوم تقول MALE SEEKS FOR FEMALE وكل قصص الحب وما أنتجه الشعراء قديماً وحديثاً يوضح ان المبادر هو الرجل وعلي المرأة الاستجابة أو الرفض عن اقتناع ، فلذلك يستميلها الرجل بمجهود ويبدي الإعجاب بالإطراء ويكتب الشعر ويقدم الهدايا الخ حتي الوصول إلى مرحلة الحب من الطرفين ثم الزواج وهذا هو المسار الطبيعي والفطرة التي أرادها الخالق لنا منذ بدأ الخليقة ؟؟ ولا يجب أن نأخذ بالحالات التي تشذ عن هذا المسار, ولا يجب انكار أن هنالك تجارة رخيصة تمارسها المرأة المحتاجة مادياً لتنحرف أخلاقيا ً وتبيع نفسها من أجل المال فقط ، فتكون عملية اللقاء الحميم عملية تجارية ميك****ية سريعة ورخيصة غير مستساغة لها أو للرجل ، ولو وجد الرجال أن هذه الطريقة تشبعهم لانحسر الزواج في العالم كله بدرجة كبيرة ! وهذه المعلومة توضح حكمة الخالق بأن جعل رغبة المرأة الجنسية في عقلها حيث تتحكم في نفسها وتكون عفيفة بالفطرة قبل أن تكون في أعضائها الحساسة بعكس الرجل ولذلك كل جرائم الأغتصاب يقوم بها الرجال وليس المرأة ؟؟؟.

إن المنظمات الدولية مشكورة تقوم بعمل إنساني عظيم محاولةً اجتثاث هذه العادة الأفريقية الذميمة من الكرة الأرضية ونجحت في دول أفريقية كثيرة ومنهم أطباء وناشطون سوف يخلدهم التاريخ يصرفون من مالهم الخاص ويقتطعون من وقتهم الثمين ويخاطرون بحياتهم في مجاهل افريقيا من أجل عمل إنساني جليل علهم ينقذون أكبر كمية من الأطفال الإناث من براثن المجرمين الذين يتكسبون من هذه المهنة القذرة تحت أعين المسؤولين . بالتأكيد سوف يأتي اليوم الذي تنحسر فيه هذه الجريمة البشعة في كل افريقيا وأخاف أن يكون السودان آخر دولة افريقية تنعدم فيها هذه العادة اللاإنسانية طالما أن هنالك من يدعون المعرفة بالدين ويجتهدون في قضية خاسرة ويدافعون بجهل ولا يتورعون من الكذب لإثبات افتراءات قد يصدقها الجهلاء دفاعاً عن هذه العادة الأفريقية المتخلفة والمؤذية .
* هل نحن فعلاً في سوداننا الحبيب نأخذ بأقوال سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ؟ لقد أمرنا أشرف المرسلين بأطعام المسكين واليتيم وشوارع مدننا وقرانا تعج بآلاف المشردين الجوعي ؟ لقد أمرنا بتعليم أبنائنا السباحة والسودان كله به حوض سباحة واحد ؟؟؟ الا تذكرون العدد الكبيرمن الأطباء والأخصائيين في الكلي الذين غرقوا في النيل رحمهم الله ؟؟؟ إن هذا الفقد العظيم لو حدث في أي دولة أخري لأقام الدنيا وأقعدها ؟ وأبسط القرارات أن ندخل تعليم السباحة في الجامعات لتكون أجباري ؟ وتكلفة عدد 4 أحواض سباحة تعادل ثمن عربة لاندكروزر واحدة ويمكن تشييدها بواسطة الطلآب انفسهم بسعر زهيد ؟؟ فمن من المسؤولين يحب ويعز أبناء بلده ويتخذ هذا القرار ويعمل بقول رسولنا الكريم (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) ؟؟؟ لقد قال لنا رسولنا الكريم ( ما أكل أحداً طعاماً قط خيراً من عمل يده ) هل إهتدينا بذلك ؟ اننا نستورد 80% من غذاءنا ومنه النبق والشعيرية والبصل حتي؟؟؟ ( السودان سلة غذاء العالم ؟؟؟ )
* كنت أتمني أن ينصب هذا المجهود والبحث المكثف في بطون الكتب القديمة في امور و قضايا تطوير السودان الملحة ، فسوداننا الحبيب لا يزال يعاني أكثر من 90% من شعبه من قضايا الإنسان الأول وهي المأوي والمأكل والمشرب قبل أن يطمح إلى الصحة والرفاهية . وللأسف الشديد فإن كثيراً من ابنائه يضيعون وقتا ثميناً في الكتابة والبحث في قضايا انصرافية والأمرُّ من ذلك أن يروج بجهل إلى ما هو ضار ، كالترويج للعادة الأفريقية المتخلفة وربطها بديننا الإسلامي والإساءة اليه بذلك .

• هل ياتري يمكن لعلماء الأزهر الشريف وعلماء الدين والمسؤولون الكرام بالدول الأسلامية ان يرجعوا الي صوابهم والي تعاليم ديننا الصحيحة ويتوبوا ويأخذوا بهذا الرأي السديد لهيئة علماء السودان ويخصصوا مستشفيات ضخمة تستوعب كل نسائهم ويزودونها بخبيرات وخبراء في فن الجزر والخياطة ومعهن ادواتهن من السودان ومصر بعقود مجزية ؟؟؟

*اذا كان هؤلاء المدعون للمعرفة بالامور الدينية دعاة هذه العادة الذميمة يثقون في انفسهم وفي معلوماتهم الدينية فليطوفوا على الدول العربية وبالأخص الجزيرة العربية حيث بعث نبينا الكريم والتي لاتعرف هذه العادة الوحشية البشعة ويروجوا لها ويقنعونهم بأنها سنة علهم يتلقون الأجر ؟ يا تري هل انتم مستعدون لعمل مناظرة مع اي من علماء المسلمين في اي دولة وحتي في مصر منبع هذه العملية البشعة ؟؟؟
ان المنطق يقول اذا كانت هذه العادة سنة فبالأحري ان تكون من بين ما قام به رسولنا الكريم وتكون منتشرة ومتجزرة في مكان بعثه !!!وليس في السودان والصومال ومصر وبعض الدول الافريقية التي لم يرها حتي ؟ وفي أمثال هؤلاء المدعون يقول القرآن الكريم ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهمم عذاب اليم بما كانوا يكذبون *10*واذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا انما نحن مصلحون *11* الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون *12* ) البقرة ، صدق الله العظيم. اتقوا الله في اطفالنا ؟ أبعدوا عنهم أدوات جزركم القذرة ؟
* أخيراً أقول لكم بكل ثقة لا يصح إلا الصحيح ولا يوجد في هذا الكون أصح من خلق الخالق جل جلاله ، ولايوجد أبلغ وأمضى وأقوى من قوله تعالى : ( لقد خلقنا الأنسان في أحسن تقويم ) صدق الله العظيم . سوف تضاف هذه العادة الذميمة الي كتب ظلامات تاريخ السودان ويكتب فنائها في كتب أشراقات السودان رضيتم أم أبيتم إن شاء الله ؟ والتحية لكل الذين يحاربون هذه العادة القبيحة المؤذية اللا إنسانية والتحية للاسرالمستنيرة التي تحافظ علي اطفالها الأناث وتجنبهم شرور هذه العملية الوحشية الهمجية التي لا يقرها علم ولا دين ولا ضمير إنساني؟؟؟
من سوء حظ المرأة في السودان انه الي الآن لم يحظي السودان منذ استقلاله بحكومة رشيدة أو قائد له رؤية ثاقبة لتطوير السودان ليضعه بين الدول التي علي الأقل تنتج غذائها بنفسها قبل ان تلجأ الي الديون والشحتة المذلة والتسول والعيش علي اكتاف الآخرين!!! وحتي حاكمنا الذي درس في اوكسفورد لم يبت في أمر هذا العبث والتخلف المريع عندما تربع علي كرسي الحكم وبعد أن فقد السلطة بدأ يدعوا الي تحريمها وكان بأمكانه سن قانون بتجريمها وعندها كان سوف ينقذ عدة ملايين من اطفال السودان الأناث المقدور بهم وكان يمكن ترشيحه لجائزة نوبل وللأسف فاتت عليه الفرصة ثلاثة مرات وهو في كرسي الحكم وتضرر الكثيرين من اطفالنا الأناث ومات منهم من مات؟ وكذلك الذي درس في السوربون بباريس( ومثلنا السوداني يقول : القلم ما بزيل بلم ) !!! إن الذي يري الفيلات والسيارات الفاخرة وربطات العنق الحرير من بيوت الأزياء العالمية عند حكامنا منهم حاملي الشهادات العليا من دكتوراة وغيرها وغيرهم يعتقد ان المخ مليان وفي الواقع مليان ملاح ويكة من صنع الضهاري !!! اذا كانوا هم من مؤيدي هذه العملية المتخلفة وكان الله في عون بناتهم ؟؟؟ رئيس سنغافورة عندما كان طالباً بباريس أساءه ان يسمع قول الأوروبيين بأن الأسيويين قذرين لا يفضل السكن معهم ؟ فحدث نفسه وقال لو قدر لي أن أكون رئيساً لجعلت سنغافورة انظف بلد في العالم ؟ وتحقق حلمه واصبح رئيساً وأصبحت علي يده سنغافورة أنظف بلد في العالم ؟
انني أدعوأصحاب الضمائر الحيية والمستنيريين من علماء الدين والأطباء والأخصائيين وعلماء النفس من التصدي والقيام بحملة قوية ومضادة لإيقاف هذا العبث وأدانته وأنقاذ ما يمكن انقاذه إن شاء الله .
• التحية لآل بدري الكرام وجامعة الأحفاد منارة التعليم والحضارة والثقافة والدفاع عن حقوق المرأة ومحاربتهم لهذه الجريمة البشعة .
• التحية لسكان جزيرة توتي ونهنيهم بالأنجاز الكبير وشعارهم القوي الجميل ( توتي خالية من هذه الجريمة البشعة )

. * التحية لشقيقتي / سعاد عبدالحفيظ حمد الملك التي أنعم الله عليها بثقافة دينية وطبية ونفسية عالية مكنتها من محاربة هذه العادة الذميمة من قبل اكثر من أربعين عاماً أمد الله في عمرها ؟ وعلي يدها تم
انقاذ كم كبيرمن الأطفال الأناث من أيدي الجهلة والمجرمين أعداء الخالق الذين يتكسبون ويعبثون بخلقه جل جلاله !!! اعتقد انها تستحق الترشيح لجائزة نوبل ؟
* لنسرد لكم حادثة جديرة بالأهتمام والتمعن توضح مستوي فهم بعض الأطباء حافظي المقررات ؟
في جامعة الجزيرة بمدينة مدني وفي إحدي الندوات لمحاربة هذه العادة الذميمة ؟ أدلت الأخت سعاد بدلوها وتحدثت عن هذه العادة الذميمة ووجوب محاربتها ؟ وبعد انتهاء الندوة زارها طبيب وزوجته أخصائي أمراض نساْء وولادة في منزلها مستنكرين ومحتجين علي افكارها العجيبة !!! وقالوا لها ان الختان يسهم في الحفاظ علي عفة المرأة ؟؟؟ أجابتهم بأن التربية القويمة وعدم الحوجة المادية الماسة هي التي تجعل المرأة عفيفة وعالية الأخلاق محافظة علي شرفها ؟ قالوا لها ان الختان يخفض شهوة المرأة ؟ أجابتهم عليكم ان تراجعوا معلوماتكم الطبية !!! فشهوة المرأة تتركز في عقلها قبل ان تكون في أعضائهأ بعكس الرجل ! هكذا أراد لها الخالق جل جلاله حتي تكون عفيفة بالفطرة ؟؟؟ ان معرفة هذه المعلومات المتقدمة التي يجهلها متعلمون جامعيون وأطباْء اخصائيين !!! جعلتني أذهل وامتلىء زهواً وفخراً بشقيقتي التي لم تكمل تعليمها حيث درست مايسمي بالكتاب في ذلك الزمان لمدة 4 سنوات فقط ؟ الأ ان زوجها مهندس كبير يحرص علي شراء كل المجلات الموجودة في المكتبات روزاليوسف، صباح الخير، المختار، الهلال، العربي وغيرها بالأضافة للصحف اليومية فكانت تقرأهم جميعاً من الغلاف الي الغلاف وثقفت نفسها بثقافة عالية يندر ماتوجد لأمرأة في سنها في السودان ؟ بعد هذا ألاء ترون انها تستحق الترشيح لجائزة نوبل ؟

عبد الله حمد الملك - معماري


#309800 Sudan [زول سودانى]
03-14-2012 11:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله

بحث مقدر ومتفق عليه بيننا كأطباء كله تقريبا.. لماذا تقريبا؟؟؟
لأن الدكتور صاحب البحث وغيره ممن كتبوا فى الموضوع دائما يتجنبون الحقيقة الطبية التى تتماشى مع ما يسمى بخفاض السنة.. بمعنى!!
الختان الفرعونى بجميع أشكاله هو قطع الأشفار وخياطتها وقطع البظر بالكلية أو الجزئية.. وهو جريمة كبيرة جدا.. و يؤدى لمضاعفات..

الختان المحسن أو (المعدل أو الخليط) يترك جزء وافر من الأشفار الحساسة (الصغرى) وتغطى بالكبيرة ويقطع القليل فقط من البظر.. وهو أيضا جريمة ويؤدى لمضاعفات..

خفاض السنة: وهو قطع (غلفة البظر) فقط ... دون المساس بالبظر لا حسمه ولا حشفته ودون المساس بالأشفار ولا أى جزء آخر من الجهاز التناسلى.. وهو مطلوب دينا وفطرة وطبا .. وهو أدعى للتسمية طهارة لأنه حقيقة (علمية) أنضر للوجه وأحصن للفرج.. والطبيب الزميل يعلم أن الإسم العلمى الحقيقى للطهور السنة (prepusectomy) وليس كما ذكر هو أو ما أوهم به من إنه (excision) لأن الأولى تعنى فقط إزالة (غلفة البظر) والأخرى تعنى (القطع) من غير تفصيل معنى وإصطلاحا ممطاطة..

وفوائد خفاض السنة هى نفس الفوائد التى ذكرها الأخ الدكتور للذكور زائدا كونها (تمنع تجمع اللخن والفطريات) وعليه تمنع الإلتهابات و (الحكة) المهيجة وتمنع الرائحة الكريهة.. وهو معنى أنضر للوجه وأحصن للفرج..


الخلاصة أتفق معك تسعين بالمائة ضد الختان الفرعونى والأفريقى والنوبى وكل أنواعه وأختلف معك وبعلمية من أننا نحتاج البديل المعافى لخفاض السنة .. هذا فضلا عن أنه يسد (الحرج الإجتماعى) والتنابذ بالغلف وغيرها ويكون خيرا للبنت ومريحا للأمهات والجدات لأنه يلغى الخطأ ويقيم الصواب .. لأننا ليسوا مجبرين على إلغاء الخطأ (الفرعونى) وترك الصواب (السنة) لأجل عيون بحوث تعلم وأعلم أنها تتعمد تبديل وتشويه المصطلحات والدليل تبديل مصطلح (prepusectomy) بمصطلح (excision) فى تشويه متعمد.. حاجة أخيرة أعتقد أن الأخت الصومالية أجرم عليها فى الصغر للعبث بجسمها بدون طوعها وتستحق التعاطف.. لكن فى ذات الوقت (عبثت بجسدها كله) فى كبرها وبطوعها فلا تستحق أن تكون ما تدعيه.. فلتجعل عواطفك جانبا دكتور.. وأخيرا كنت سأكون (مبسوطا) لو تجنبت الإشارة المباشرة لزوج قريبتك القاضى لأن الشروخ الإجتماعية التى تسببها هذه الممارسات لا تقل عن ما يسببه الختان كثيرا.. ترفع عن الصغائر فبحثك هذا إلم يقع فى يد الأخ القاضى سيقع فى يد ابنائه وبناته ومنهن قريبتك هذه والإشارة العامة كانت تفى بالغرض .. بالتوفيق


ردود على زول سودانى
United Kingdom [سالم] 03-20-2012 04:12 AM
وعليكم السلام والرحمة والبركة يا أخ زول سوداني

شخصنة ولا غيرها أنا مازلت اعتقد إنك لست بطبيب :-)

اولا :انت تتحدث وتدعو وتروج لشي أخر , وتكون مصيبه إذا تم تعميم الفكرة التي تحاول نشرها في السودان . اذا كنت طبيب لعرفت الفايده من وجود غطاء للنواه للمرأه , ان ازاله هذا الغطاء يزيد من حساسيه النواه وتصبح المرأه سهله التهيج , كما ان عدم وجود الغطاء قد يسبب الالم الشديد عند اللمس أو المجامعة. ازاله الغطاء يقوم بها جراح تجميل متمرس و تتم لزياده المتعه والتهيج الجنسي و اكثر هذه العمليات في امريكا و من قبل العاهرات و يتم تحذير المقدمه علي مثل العملية ان النتيجه قد تكون قصيرة المدي لأن الازاله تسبب مشاكل لاحقا.

Clitoral hood removal is a type of cosmetic surgery that may enhance a womans sexual experience. By removing the protective hood and allow for greater clitoral exposure, a woman may experience heightened sensitivity in the clitoris. Female circumcision, unlike clitoral excision, is not aimed at preventing a woman from experiencing sexual pleasure. Although the short term effects of this procedure are beneficial, individuals should be aware that it is possible for the clitoris to become keratinised, or thickened, after a long period of time. This may ultimately reduce the sensitivity of the clitoris, so consulting a doctor may determine whether an individual is a candidate for this procedure.

ثانيا :انت ليه بتحاول تتحاشي الخوض العميق في صحه حديث ام عطية ؟ كلامي كان موجه نحو هذا الحديث ولكن أنت رديت علي بسوأل انو أنا اقصد أي الحديثين :
(حديث (الفطرة خمس..) فى البخارى ومسلم.. وحديث ( لا تنهكي. فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ) رواه أبو داودوصححه الشيخ الألباني في " صحيح أبي داود)

ثالثا : موقع (ahlalhadeeth) غير متخصص في دراسة صحة الحديث , من افضل المواقع المستخدمة لبيان صحه الحديث http://www.dorar.net/hadith.php , فهو يذكر كل الروايات وسبب عدم صحتها مع ذكر المرجع ورقم الصفحه.

و كمان حتى الموقع الذكرته أنت (ahlalhadeeth)توجد فيه مواضيع تتحدث عن شبهه ختان الاناث بكافة انواعه سنة أو غيرها ياريت لو تقراها .

رابعا : الإسلام انتشر من الجزيرة العربية ,والسعوديين لا يختنون بناتهم لا سنة ولا غيره وكل دول الخليج والشام تنهج نفس النهج .

اخيرا : وفقنا الله إلى مافيه الخير والفايدة

Sudan [زول سودانى] 03-16-2012 11:24 PM
السلام عليكم الأخ سالم

أعتقد أن أسلوبك إختلف قليلا عن تعليقك السابق فأحسبك الآن تريد الحق

أولا: فى أى حوار لك مع الآخر تجنب (الشخصنة) وناقش الطرح لكى لا تعطى إنطباع سئ صار يسلكه غالبية شباب المنتديات ولعمرك نجيد الأسلوبين..

ثانيا: عن أى (شديدة الضعف) تتحدث؟ حديث (الفطرة خمس..) فى البخارى ومسلم.. وحديث ( لا تنهكي. فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ) رواه أبو داودوصححه الشيخ الألباني في " صحيح أبي داود.. ولو تحب إرجاع الأمر لأهل التخصص فراجع موقع(ahlalhadeeth) أكتب بالإنجليزية أهل الحديث وكلمة الختان أو الخفاض وستجد التفصيل لما أجملته..

ثالثا: بما أنك تستكثر أن أكون طبيبا وأنا أقول ما أقول فأظنك ستقتنع (بالخواجة) شأن كل السودانيين فإليك بعضا من (كلام الدكاترة الخواجة)نساء ورجال..مقتطف من مقال جميل فى موقع أخوات إيمان القلوب:

((وبالبحث أكثر في الموضوع، تبيَّن أن هناك دراساتٍ أخرى - منها القديم والحديث - تؤكد ذلك، تقول الدكتورة IRENE ANDERSON: إنها في العام 1991 أجرت عملية إزالة القلفة لنفسها (hood removal)؛ والسبب أنها لم تتحصل على الذروة من قبل، وقد أجرت ما يقارب مائة عملية من هذا النوع بالمكسيك، وتنصح كل النساء بإزالة القلفة، خاصة اللاتي يعانين من عدم بلوغ الذروة.
وفي دراسة للدكتور W.G.RATHMANN عام 1959 - وهي من أهم الدراسات – على 112 امرأة، 73 منهن لم يتحصلن على الذروة أبدًا، وبعد إزالة القلفة (hood removal)، تحصل 64 منهن على الذروة بنسبة نجاح (87.6 %)، في حين ظلت التسع الأخريات على حالهن، بنسبة فشل (12.4 %).
وفي 39 امرأة ممن كن يتحصلن على الذروة بصعوبة، بعد إزالة القلفة، 34 منهن صرن يتحصلن على الذروة بسهولة، بنسبة نجاح (87.5 %)، في حين ظلت 5 منهن بدون تغيير يُذكر، بنسبة فشل (12.5 %).
تقول إحدى الأمريكيات بعد سؤالها عن شعورها بعد الختان: إنها سعيدة جدًّا بالنتيجة في حياتها الزوجية، وما وجدته من النظافة، تمنَّت أنها لو خُتنت منذ الصغر.
وجميع الدراسات في هذا الموضوع تؤكد حقيقة حاجة المرأة للختان، من أجل الوصول للذروة.
ومن أولى الدراسات التي أجريت في هذا الموضوع: دراسة للدكتور الأمريكي بنيامين في العام 1915، والتي يحثُّ فيها الأمهات ويقول: أرجوكم؛ رحمةً بهؤلاء الصغيرات أن تختنوهن؛ لأن في عدم ختانهن المشاكل النفسية والجسدية.))..
وإذا تحب سودانيين راجع مبحث (د.ست البنات خالد) متخصصة نساء وتوليد وشيخة فى العلم الشرعى..

وعشان تكون يا (سالم) متابع .. مصطلح (بربيوزيكتومى) و(هوود ريموفال) همنفس الشئ لأن (البريبيوز: الغلفة) عندما يكون صغيرا فى الأعلى يسمى (الهوود: عرف الديك)..

رابعا: لماذا أقول ختان أو خفاض السنة؟؟؟ لأنها من سنن الفطرة للرجل والمرأة وكونك تسألنى (هل إختتنت نساء النبي وبناته) فهذا غريب لأنك لا تملك دليلا على أنهن لم يختتن ولم يرد نص بذلك وتسئل أيضا هل (السعوديين أهل الدين الأصليين) يختتنون وتوقل أنك لم تسمع بهذا؟؟ غريب أيضا لأن الإعلان يكون للنكاح والخفاض للبنات عند العرب فى الخفاء ومعنا يمنيين وعرب يختنون بل ولا تكاد تعرف بهذا إلا القليل من جيرانهم من النساء لأن المسألة مجرد (إشمام) كقلامة الظفر ولا تحتاج (هيلمانة) كالتى تكون عند الختان الفرعونى الجريمة لأنها (عملية جراحية بشعة)..

أخيرا: فرق بين (مهبط الوحى) وبين (أهل الدين الأصليين) لأنه كما هناك أبوجهل وأبولهب من مهبط الوحى كذلك الملاحدة على قفا من يشيل فالمقدس من الجزيرة مكة والمدينة كمكانين وليس كسكان.. زكرتنى الطالب السأل (الرسول سعودى) ؟؟ :)


موفق يارب : على كل يا إبن خالتى (الخوة فى محلها) :) وما تزعل مننا القصة بالنسبة لى كدة . وبالنسبة ليك كداك.. بالتوفيق وعذرا للإطالة:

United Kingdom [سالم] 03-16-2012 02:42 AM
الأخ زول سوداني , لقد ذكرت لك ان هذه الاحاديث ضعيفة جدا (بالكتب والدليل) وذكرت لك الدلايل علي ضعفها فلماذا تصر عليها ؟ رجاء اسأل أي متخصص في علم الحديث , وكوني نقلتها بخطأ في الكتابه فهذا لا ينفي صحه كلامي وكلام العلماء في هذه الاحاديث.

ثانيا : لماذا تصر علي تسمية ختان سنة ؟ هل ختن النبي بناته ؟ لماذا الختان بكل انواعه متمركز في السودان ومصر ؟ لماذا الدول العربية يسمون الختان (بكل انواعه ) بالختان السوداني ؟ لماذا لا يختن السعوديين بناتهم ؟ اليس السعوديين من اكثر المتشددين مع المرأة ؟

ثالثا : لماذا تضايقت من ان السعوديين هم الاصل ؟ أليست الجزيرة العربية هي مهبط الوحي ؟

ومرة اخري اسال :
لماذا لا تحاول ان تبحث في صحة الاحاديث ؟
اسمح لي اخي ان أقول لك ان كلامك لا يدل علي كلام علمي بل يدل علي راي شخصي وأنت تحول ان تفرد رايك بتغليفه في قالب علمي , فحتى لو كان هنالك فرق بين مصطلح prepucectomy و مصطلح Circumcision فهذا لا يدل علي شرعية هذه العاده أو وجوب تنفيذها للمرأه . فأنت فكرة وقررت ان هنالك ختان سنة بالرغم من هذا الحديث الذي ذكرته حتى لو أخذ به فهو يدل علي المنع وليس علي الإباحة وفي رواية اخري (أشمي ولا تنهكي).

Sudan [زول سودانى] 03-16-2012 12:15 AM
شنو (المستجيل) يا مدحت؟؟؟ تقول مستحيل وما تعلق على كلامى من حيث إستحالة إنى (طبيب) يعنى ليه ما تفرق لى بين (prepusectomy) و(excision) وتتقول لى (مستحيل).. أما منقولك للأحاديث فيكفى أنه نقل (مجمل).. وإلا لما قلت (أخفضى ولا تهتكى) لأنه لم ترد بتاتا كلمة (هتك).. وإنما (تنهكى).. ولا يؤخذ به هنا تحتاج تدليل أقوى .. أما (الأصليين السعوديين) فدة بالنسبة ليك بس. لأن الدين ليس له أهل اصليين وتقليد.. بالتوفيق.. مع العلم أننى بينت موقفى من الختان بجميع أنواعه الأخرى.. فلا تقرأ بعين واحدة..

United Kingdom [سالم] 03-15-2012 02:06 AM
واللهِ بالغت عديل كده ومعليش لكن اسمح لي أقول ليك انها مشكلة كبيرة جدا لو إنك دكتور وبتقول كلام زي ده ....مافي حاجة اسمها ختان سنة , يعني الكلام البقولوا فيهو الدكاترة ده وبعد علماء الحديث اثبتوا ضعف الحديث المستند عليه في ختان النساء, السعوديين (أهل الإسلام الأصليين ) وباقي العرب (لا يعترفون بختان البنات )

حاديث التختن التي يستدل بيها تعتبر من الاحاديث الضعيفه جدا وهذه هي الامثلة :
ما بالنسبه لحديث (اخفضي ولا تهتكي) فهذا الحديث ليس قوي لدرجة ان يؤخذ به في امر كهذا وهذه هي نتاييج بعض البحوث في خصوص هذا الحديث علي حسب الرواية والكتاب المصدر و صحه المصدر

[1] - كان بالمدينة امرأة تخفض الجواري يقال لها: أم عطية فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم عطية! اخفضي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج.
الراوي: الضحاك بن قيس المحدث: ابن دقيق العيد - المصدر: الإمام - الصفحة أو الرقم: 1/418
......
خلاصة حكم المحدث: [فيه] مجهول

[2] كان بالمدينة امرأة يقال لها : أم عطية تخفض الجواري ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم عطية اخفضي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 8/747

خلاصة حكم المحدث: [فيه] زائدة منكر الحديث

[3] - يا أم عطية اخفضي ، ولا تنهكي ، فإنه أنضر للوجه ، وأحظى عند الزوج
الراوي: الضحاك بن قيس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: التلخيص الحبير - الصفحة أو الرقم: 4/1408

خلاصة حكم المحدث: اختلف فيه عبد الملك ابن عمير، قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها أم عطية، فذكره، رواه أبو داود وأعله بمحمد بن حسان، فقال: إنه مجهول ضعيف، وتبعه ابن عدي في تجهيله

[4] كانت بالمدينة امرأة تخفض النساء، يقال لها أم عطية، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخْفِضِى وَلاَ تَنْهَكِى، فَإِنَّهُ أَنْضرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِند الزَّوْجِ.
الراوي: الضحاك بن قيس الدمشقي المحدث: ابن كثير - المصدر: جامع المسانيد والسنن - الصفحة أو الرقم: 5401
خلاصة حكم المحدث: [في إسناده محمد بن سعيد المصلوب الكذوب وهو متهم]

[5] أخرج الطبراني في المعجم الصغير (1|91 #122): حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي حدثنا محمد بن سلام الجمحي حدثنا زائدة بن أبي الرقاد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن النبي قال لأم عطية –ختانة كانت بالمدينة–: «إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج». قال الطبراني: «لم يروه عن ثابت إلا زائدة، تفرد به محمد بن سلام».

أي أن الطبراني أعلّ الحديث بالتفرد. ومن المعلوم عند المتقدمين أن تفرد الثقة مردود فكيف بتفرد الضعيف؟! ومحمد بن سلام هذا ضعيف، قال عنه أبو خثيمة: «يكتب عنه الشعر، وأما الحديث فلا».

واخيرا .....

وقد ذكر ابن حجر هذا الحديث من غرائبه في لسان الميزان (5|182). وكذلك زائدة بن أبي الرقاد ضعيف كذلك. قال عنه البخاري: «منكر الحديث»

ونقل ابن القطان أن البخاري قال : كل من قلت فيه : منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه انتهى .


#309782 Norway [د. أحمد التهامي]
03-14-2012 09:34 PM
في البدء التحية لك د.عبدالسلام و على هذا الجهد العظيم و الذي اتمنى أن يكون واحد من المعينات التي قد تسهم في نبذ هذه العادة القاتله لحق المرأة بأن تحيا حياة هانئه، فقط اذا سمحت لي ! أرى في بحثك أو الورقة التي نشرتها انها لاتحوي الكثير من لغة الأرقام لأحصائيات تجريبه و الإعتماد على المصادر في توثيقك للمعلومة و أعتقد انك لو فعلت لكانت سوف تثري هذا البحث بصورة أكبر خاصة وأنك تعيش في المانيا و مجالات البحث الإحصائي و توفر المعينات متوفر لديكم ليس هو الحال كمن هم يعيشون في دول العالم الثالث أم انك وغالبا وجدت صعوبة في أخذ عينات و شرائح في بلد لايؤمن في مثل تلك الأوهام..عميق أحترامي و تقديري

د. أحمد التهامي


ردود على د. أحمد التهامي
Sudan [زول سودانى] 03-16-2012 12:17 AM
شنو (المستجيل) يا مدحت؟؟؟ تقول مستحيل وما تعلق على كلامى من حيث إستحالة إنى (طبيب) يعنى ليه ما تفرق لى بين (prepusectomy) و(excision) وتتقول لى (مستحيل).. أما منقولك للأحاديث فيكفى أنه نقل (مجمل).. وإلا لما قلت (أخفضى ولا تهتكى) لأنه لم ترد بتاتا كلمة (هتك).. وإنما (تنهكى).. ولا يؤخذ به هنا تحتاج تدليل أقوى .. أما (الأصليين السعوديين) فدة بالنسبة ليك بس. لأن الدين ليس له أهل اصليين وتقليد.. بالتوفيق.. مع العلم أننى بينت موقفى من الختان بجميع أنواعه الأخرى.. فلا تقرأ بعين واحدة..

التعليق رد للأخوين مدحت وسالم.. معذرة خلط الأسماء

United Kingdom [مدحت] 03-15-2012 02:14 AM
إلى المعلق (زول سوداني ), انت مستحيل تكون دكتور وبتقول كلام زي ده , وبعدين سنة شنو؟ النبي ماختن بناته .

Sudan [زول سودانى] 03-14-2012 11:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله

بحث مقدر ومتفق عليه بيننا كأطباء كله تقريبا.. لماذا تقريبا؟؟؟
لأن الدكتور صاحب البحث وغيره ممن كتبوا فى الموضوع دائما يتجنبون الحقيقة الطبية التى تتماشى مع ما يسمى بخفاض السنة.. بمعنى!!
الختان الفرعونى بجميع أشكاله هو قطع الأشفار وخياطتها وقطع البظر بالكلية أو الجزئية.. وهو جريمة كبيرة جدا.. و يؤدى لمضاعفات..

الختان المحسن أو (المعدل أو الخليط) يترك جزء وافر من الأشفار الحساسة (الصغرى) وتغطى بالكبيرة ويقطع القليل فقط من البظر.. وهو أيضا جريمة ويؤدى لمضاعفات..

خفاض السنة: وهو قطع (غلفة البظر) فقط ... دون المساس بالبظر لا حسمه ولا حشفته ودون المساس بالأشفار ولا أى جزء آخر من الجهاز التناسلى.. وهو مطلوب دينا وفطرة وطبا .. وهو أدعى للتسمية طهارة لأنه حقيقة (علمية) أنضر للوجه وأحصن للفرج.. والطبيب الزميل يعلم أن الإسم العلمى الحقيقى للطهور السنة (prepusectomy) وليس كما ذكر هو أو ما أوهم به من إنه (excision) لأن الأولى تعنى فقط إزالة (غلفة البظر) والأخرى تعنى (القطع) من غير تفصيل معنى وإصطلاحا ممطاطة..

وفوائد خفاض السنة هى نفس الفوائد التى ذكرها الأخ الدكتور للذكور زائدا كونها (تمنع تجمع اللخن والفطريات) وعليه تمنع الإلتهابات و (الحكة) المهيجة وتمنع الرائحة الكريهة.. وهو معنى أنضر للوجه وأحصن للفرج..


الخلاصة أتفق معك تسعين بالمائة ضد الختان الفرعونى والأفريقى والنوبى وكل أنواعه وأختلف معك وبعلمية من أننا نحتاج البديل المعافى لخفاض السنة .. هذا فضلا عن أنه يسد (الحرج الإجتماعى) والتنابذ بالغلف وغيرها ويكون خيرا للبنت ومريحا للأمهات والجدات لأنه يلغى الخطأ ويقيم الصواب .. لأننا ليسوا مجبرين على إلغاء الخطأ (الفرعونى) وترك الصواب (السنة) لأجل عيون بحوث تعلم وأعلم أنها تتعمد تبديل وتشويه المصطلحات والدليل تبديل مصطلح (prepusectomy) بمصطلح (excision) فى تشويه متعمد.. حاجة أخيرة أعتقد أن الأخت الصومالية أجرم عليها فى الصغر للعبث بجسمها بدون طوعها وتستحق التعاطف.. لكن فى ذات الوقت (عبثت بجسدها كله) فى كبرها وبطوعها فلا تستحق أن تكون ما تدعيه.. فلتجعل عواطفك جانبا دكتور.. وأخيرا كنت سأكون (مبسوطا) لو تجنبت الإشارة المباشرة لزوج قريبتك القاضى لأن الشروخ الإجتماعية التى تسببها هذه الممارسات لا تقل عن ما يسببه الختان كثيرا.. ترفع عن الصغائر فبحثك هذا إلم يقع فى يد الأخ القاضى سيقع فى يد ابنائه وبناته ومنهن قريبتك هذه والإشارة العامة كانت تفى بالغرض .. بالتوفيق


#309770 Norway [مجنون ليلى]
03-14-2012 09:14 PM
السادة المحترمين في إدارة الراكوبة

هذا الموضوع هام هام هام جدا جدا

ارجوا منكم وكمساهمة منكم في نشر التوعية بمضار الخفاض والحمد لله الدكتور بزل جهدا جبارا حتى يثبت هذا الضرر ارجوا منكم الإبقاء على الموضوع لاطول فترة ممكنة وعدم التسرع بتحويله الى الارشيف وذلك حتى يطلع عليه اكبر قدر من القراء وحتى تعم الفائدة الجميع ، وبارك الله فيكم يا اخوان

واضم صوتي لصوت الاخ الذي طالب اخواتنا بالمشاركة بالتعليق فأهل مكة ادري بشعابها


والله من وراء القصد

مجنون ليلى والهلال


#309680 United Arab Emirates [ابو البنات]
03-14-2012 05:53 PM
بكل امانة بحث ممتاز لحد بعيد . بس يا دكتور هذه العادة القبيحة بعد ما عرفتهامنك ومسنودة بكل الدلايل والاسانيد والتي تعاني منهاامي وامك واختي واختك وكل حبوباتنااللواتي عانينا ما عانينا من الخفاض والشلوخ ودق الشفايف والولادة بالحبل . كنت أتمني أن يكون هذا البحث قد قامت به واحدة من أخواتنا أو امهاتنا ليتم تعريف الجميع بحجم هذه المأساة والماسي المصاحبة لها . فليس من رأي وجرب كمن سمع حيث لا حياء في العلم . وللعلم أنا لي خمسة بنات لم أخفض ولا واحدة منهن ولله الحمد .


#309511 European Union [سليم]
03-14-2012 01:27 PM
يعني احنا بسبب الختان ده طلعنا أمة جاااااااااااااااهله جدا ...


#309497 Hungary [kumatsu]
03-14-2012 01:10 PM
جيد جداً---يوجد فرق بين المتعة والشهوة--الشهوة في الدماغ،يعني قطع الجزء لايعني تقليل الشهوة بل تقليل المتعة، وهي جريمة -والدليل إن معظم العاهرات من المختونات -ولاعلاقة لة بالاسلام -لانتشارة في دول غير مسلمة-اعتقد الختان هو نوع من الانتقام ليس إلا -المرأة المختونة تتالم وتتازى منة ومثل ما فُعل بها ،فإنها تفعلة مع بنتها -وإزا كان يحقق متعة للرجال فإن معظم الرجال لايؤيدونة -الرجال بريؤن منة -إزاً هي جريمة نسائية خالصة--كنت اتمنى بوجود احصائية دقيقة نسبة ألختان الفرعوني إلى السني كم بالمائة -


#309495 Saudi Arabia [عباس]
03-14-2012 01:00 PM
بارك الله فيك
علي هذا المجهود الجبار


#309278 United Arab Emirates [العادات القبيحة المدمرة]
03-14-2012 08:39 AM
بارك الله فيك يا دكتور
من المعروف ان المجتمعات غير المتقدمة او المنفتحة او المتفتحة سمها ماشئت او البدائية هى المسؤولة بالمقام الاول عن خلط العادات او الاراء الشخصية او الافكار المنفردة غير المسنودة بالعلم بالدين وهذا نتاج واضح نجدة فى اتباع كل من سكن مجتمعا صغيرا او قرية لشيخ القرية او الامام او العمدة فقط دونما اخذ ورد وذلك ان العيب ليس فى هذا المنفرد بالزعامة والاحكام وانما فى اهل القرية انفسهم لعدم محاججتهم ومشاطرتهم فى تسيير امور القرية او هذا المجتمع الصغير مع هذا المنفرد لانة من المستحيل ان يكون عالما بكل شى وكثيرا ما نسمع بالخرافات عن بعض المشايخ او القدرات الخارقة التى لا ننكر ان بعضا منها كرامات صحيحة وواقع ملموس تكريما من الله عز وجل لهم ولكن يزيد عليها الناس من القصص ما يجعل هذا المنفرد الآمر والناهى الوحيد بل والمشرع ايضا ومن هنا سارت الكثير من العادات والاعراف ودخلت الى صميم الدين دونما وعى من الناس

اللهم وفق المسلمين لما فية الخير والصلاح وامتنا ياربى على فطرة الاسلام
والحمد لله رب العالمين
والله من وراء القصد


ردود على العادات القبيحة المدمرة
United Arab Emirates [ود الناس] 03-14-2012 10:49 AM
تغيير خلق الله جريمة كبرى لا تغتفر لمن استنها
ارجو من اخواتنا المشاركة بالتعليق عن حالاتهن ومعاناتهن فى هذا الفضاء الفسيح ليستفيد الجميع

لكن اسى يا جماعة لمن اجى اتزوج اسالها ولا شنو دى زاتها صعبة هههههههههههههههههه
اعتقد جيلنا مافيهو الكلام دة .......الله يستر قالو الحكاية صعبة
الله يحفظ بناتنا يارب


#309238 [emad]
03-14-2012 08:00 AM
الموضوع متعلق بالمرأة
وللاسف الشديد المرأة هي المتضررة الاولي من هذا الموضوع
وبرضو هي التي تكرر نفس الموضوع ونفس المأساة مع بنتها وحفيدتها

الان لو أي أب حاول أن يمنع خفاض بنته ستجد أول من يولول هي الام والحبوبة


ردود على emad
Saudi Arabia [ابو ومضة] 03-14-2012 07:01 PM
علي الطلاق كلامك صاح ياعماد ودا الحاصل اسالوا المتزوجين النساء هم البلاء
اتمنا من المتعلمات المداخله في هذا الموضوع لتبين اكثر من معاناه وغيره

United Arab Emirates [ام احمد] 03-14-2012 12:25 PM
صدقت يا عماد نسوان حاقدات بس

Sudan [عمار] 03-14-2012 12:24 PM
اوافقك الراي ياعمدة...........
المشكلة كلها في الام والحبوبة ...
لو الراجل رفض الختان ، الام بتودي البنت لحبوبنها ، لداعي الزيارة
وبختنوها ، وانت ماعارف ......
في رجال انفصلوا عن زوجاتم بسبب الختان...

[الشايل المنقة] 03-14-2012 10:42 AM
..للاسف ,,العنف ضد المرأة تمارسه المرأة .. فى اخصّ خصوصياتها.

Egypt [سودانية] 03-14-2012 10:28 AM
لذلك الحل في أيدي الشباب والرجل السوداني عموما ، بأن يعلنوا عن عدم رغبتهم في الزواج من فتيات مختونات ، فتخاف الأمهات على بناتهن من البورة ، فيتركن هذه الجريمة !
هذا هو الحل الوحيد ، يا شباب ارفعوا شعار لا للزواج من المختونات .. إن اردتم أن تنتهي هذه العادة الجاهلية !



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.