الأخبار
أخبار السياسة الدولية
كندية كانت موقوفة بتهمة محاولة ادخال الساعدي القذافي سرا للمكسيك تعود لبلدها



04-23-2013 04:59 AM
نفى رئيس الوزراء الليبي علي زيدان ما تردد بشأن تدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا ، واصفا ما يتردد في هذا الشأن بأنه 'معلومات مغرضة وكيدية يراد بها الطعن والتشويش على عمل الحكومة'.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية (وال) امس الاثنين عنه القول خلال لقاء مع رئيس وأعضاء ومديري إدارات جهاز الشرطة القضائية :'الشعب الليبي يشاهد ويرى ويتابع عمل الحكومة ولا شيء يتم في الخفاء إطلاقا'.
وحول تصريحات أمين عام الناتو التي قال فيها إن الحلف على استعداد وسيبادر بالتدخل إذا طلبت منه السلطة الشرعية الليبية ، قال زيدان :'لم نطلب من الناتو أي شيء ولن نطلب منه ، وإذا ما تم هذا الطلب فسيتم من خلال موافقة السلطة التشريعية المتمثلة في المؤتمر الوطني العام ، ولا أحد يقدم على هذه الخطوة إلا من خلال الإجراءات الشرعية والتي سيعرف بها كل الشعب الليبي'.
وأكد زيدان أن 'الحكومة التي جاءت من خلال الانتخابات ومن خلال المؤتمر الوطني العام لن تقدم على أي خطوة من هذا القبيل إلا بموافقة المؤتمر الوطني العام ، السلطة التشريعية ، وبالتشاور معه ولن تقدم على أي أمر إلا وفيه مصلحة ليبيا وصالح ليبيا بأجمعها'.
من جهة اخرى ذكرت وسائل الاعلام الكندية الاحد ان كندية امضت 18 شهرا في السجن في المكسيك بتهمة محاولة ادخال الساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، عادت الى بلدها.
وكان قاض مكسيكي امر الجمعة بالافراج عن الكندية سينتيا فانييه والمكسيكية غابرييلا دي كويتو الموقوفتين منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011. وقال مصدر قضائي انه تم الافراج عنهما بأمر من قاض 'استجاب لطلب اطلاق سراحهما بسبب عيوب في الاجراءات'.
ويشتبه بان فانييه اجرت استعدادات لدخول الساعدي القذافي لحساب المجموعة الهندسية الكندية 'اس ان سي- لافالان'.
ووصلت الكندية مساء السبت الى تورونتو حيث كان في استقبالها افراد عائلتها واصدقاؤها. ولم تدل بأي تصريح لوسائل الاعلام.
وقرار المحكمة المكسيكية العليا بالافراج الموقت عن فانييه لا يعني تبرئتها ولم يعرف ما اذا كانت الملاحقات ضد السيدتين ستسقط.
ولا تواجه فانييه اي ملاحقات في كندا.
وقالت وسائل الاعلام المكسيكية ان شريكا ثالثا في هذه القضية الدنماركي بيار فلينسبورغ وهو موقوف في المكسيك، سيعاد الاحد الى بلده.
اما الرابع في المجموعة المكسيكي خوسيه لويس كيني بريتو فأبقي في السجن.
وذكرت الشرطة الفدرالية الكندية ان المجموعة الهندسية الكندية 'اس ان سي لافالان' حيث كانت سينتيا فانييه تعمل مستشارة، دفعت 160 مليون دولار الى الساعدي القذافي للحصول على عقود في ليبيا في عهد والده.
وبعد ذلك شارك مسؤولون في هذه المجموعة في عملية سرية تهدف الى ادخال الساعدي القذافي والمقربين منه سرا الى المكسيك بهوية مزورة بعيد سقوط النظام الليبي.
لكن العملية فشلت ولجأ الساعدي القذافي في نهاية المطاف الى النيجر.
وكانت فانييه نفت مشاركتها بأي شكل في هذه الخطة، وذلك في مقابلة مع القناة الكندية العامة سي بي سي اجريت معها في سجنها في المكسيك قبل عام.
وبثت القناة الكندية نفسها مؤخرا تحقيقا نقلت تفاصيله عن ثلاثة من شهود الادعاء هما مكسيكيان واسترالي عمل في السابق حارسا شخصيا للساعدي القذافي.
واوضحت المحطة ان فانييه نفت الاتهامات التي وجهها هؤلاء اليها لكنها قالت ان رسالة الكترونية تتحدث عن اعداد جواز سفر للساعدي القذافي لا اساس لها من الصحة وان جواز السفر المكسيكي الذي عثر عليه معها تم دسه عمدا بين اغراضها الشخصية.

القدس العربي






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 753


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة