الأخبار
منوعات سودانية
ظاهرة غريبة.. التبرج قبل الذهاب للمأتم
ظاهرة غريبة.. التبرج قبل الذهاب للمأتم


04-23-2013 06:40 AM
الخرطوم: تغريد إدريس:

من الظواهر الاجتماعية الغريبة على قيم المجتمع السوداني وموروثه الثقافي، ظاهرة رفض النساء الخروج من المنازل لتقديم العزاء قبل ان يكملن زينتهن ويتبرجن بصورة تبدي النساء وكأنهن يتصيدن الاحداث والملمات ليبدين صيغتهن واحدث واردات الثياب السويسرية.. ولم يعد الموت وازعاً لدى عدد معتبر من النساء سواء في المدن او الريف بل واجهة لإبراز القدرات المادية.
والمرأة السودانية لم يعد يغمض لها جفن الا بعد ممارسة البوبار في بيوت المآتم دون مراعاة لمشاعر اسرة الفقيد، ففي الاحزان نجد بعضهن يتبرجن ويحاولن الظهور في أبهى المناظر التي لا تليق بحالة الحزن.
«الصحافة» التقت بعض السيدات وتحدثن عن هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع، حيث قالت إسراء الطيب موظفة: كثير من النساء لا يأخذن مناسبة الاحزان على أنه موقف حزين فيذهبن الي الكوافير بقصد ظهورهن بمنظر جميل ليلفتن انظار الحضور، وتضيف انه لا بد من ان تحترم المرأة صاحب المناسبة لأنها تأتي لمشاركتها احزانها وتلبس الزي الذي يتناسب مع المناسبة، والظهور بهذا الشكل هو من اجل استعراض الملابس والحناء والذهب، ونحن نشارك الاحزان ونحاول ان نعبر عن مشاركتنا بالحالة التي تليق بالمناسبة. وقالت ان هنالك تبذيراً في تقديم الطعام للضيوف.
وانتقدت السيدة حفية مأمون شريف عقيلة الإمام الصادق المهدي في افادتها لـ «الصحافة» حال بعض النساء بارتدائهن ازياءً مبهرجة في المناسبات الحزينة وابداء زينتهن بالذهب والاكسسوارات، وقالت انها شهدت في احد بيوت العزاء دخول امرأة ترتدي ثياباً مبهرجة وترسم الحناء، فقامت صاحبة العزاء بطردها من المنزل، وتعاطف معها الحضور، وطالبت النساء الاخريات بمراعاة مشاعر اصحاب العزاء والموقف الحزين، بينما استنكرت فاطمة محمود اسلوب النساء في حضورهن العزاء بازياء غير ساترة، وقالت ان المرأة التي تأتي بهذا المنظر لا تهدف الى مشاركة الآخرين احزانهم، وانما تعرض ازياءها وحليها فقط وتتفاخر بما تملك. وقالت الشابة سوسن عبد العزيز إن هذه الاشياء دخيلة على مجتمعنا ولا تشبه تقاليدنا السمحة، وقد كان قديماً الحزن يمتد حتى اربعين يوماً، وليس ذلك لعدم الرضاء بالقضاء والقدر ولكن لسيطرة الحزن على المرء مما يجعله يفقد تماسكه، ومازالت القرى محافظة على ذلك. واضافت ان المجتمع السوداني من اكثر المجتمعات تواصلاً ومجاملة بالرغم من ان اكثر النساء مثقفات ومتعلمات ويشغلن وظائف في المؤسسات الخاصة والحكومية، ووصلن الى درجة عالية جداً الا انهن مازال بداخلهن ضرورة لفت نظر الآخرين بالحلي والثياب، وفي المناسبات تجد المرأة ترتدي الثياب التي لا تليق بثياب المناسبة المفروض المشاركة فيها، وقالت ان هذه المسألة غير اخلاقية ولا تتناسب مع مجتمعنا، والحزن أو الفرح لا بد ان يكون نابعاً من الدواخل، وليس عدم الاهتمام بالنفس، ولكن اختيار ما يتناسب مع نوعية المناسبة، اما الحاجة آمنة محمد فقد اوضحت ان الزمن غير كثيراً من عاداتنا، فالمرأة تختلف تماما عما كانت عليه في الزمن القديم، والحزن حزن والفرح فرح، وعندما يُتوفى أحد الجيران يقوم الجيران بخدمة اهل البيت، وكان الحزن ينبع من الداخل، والفقد نفسه ليس مثل فقد الآن، وكنا نبكيه كاحد افراد الاسرة بفعل التداخل المجتمعي والتواصل بين الجيران والاهل، لذا كان الفقد جللاً، والآن في مناسبة الاحزان تجد حتى اسرة المتوفي تقوم بجعل المنزل كالقصر، والمضيفة كوليمة ويوجد فيها كل اصناف الطعام، وكأنة فرح، وحتى الأهل يجتمعون ويتآنسون بذكر المواقف الطريفة التي مرت بهم بدلاً من أن يترحموا على الفقيد ويذكروا محاسنه، وقالت ان فترة العزاء الآن اصبحت يومين لا اكثر، بينما كانت لا تقل في السابق عن خمسة عشر يوماً على أقل الفروض، ولا بد من توعية النساء بما يجب فعله في مشيئة الله وقضائه وتقديم العزاء بالصورة المقبولة وفق الدين لأفراد الاسرة، واشارت سهام شريف إلى ان هناك اشياء دخيلة لا ندري مصادرها، مثلاً في بعض المنازل التي تحدث فيها وفاة احد افرادها نجد ان بعض النساء يستأجرن نائحات يقمن بالنواح للمتوفى، ووصفت سهام ذلك بأفعال الجاهلية القديمة التي عادت من جديد، وهذا بجانب رسم الحناء التي ظهرت في الفترة الاخيرة بأشكال جديدة عرفت بحنة العزاء أو البكاء على حسب وصفها.

الصحافة


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 5821

التعليقات
#645864 [حامد الإمام]
0.00/5 (0 صوت)

04-24-2013 05:51 AM
رحم الله انصار السّنة فقد قالوا لكم ان المأنم ليس من الدين في شي فقط صلاة الجنازة وينتهي العزاء بمراسم الدفن , خرجتم عليهم ونجهتوهم , فابنلاكم الله بمثل هذا الأمور والقادم اسواء اذا لم نبحثوا عن الشرع والصواب .


#645829 [amoorinet]
0.00/5 (0 صوت)

04-24-2013 03:04 AM
دي عايشة وين و الله من قمنا الحاجات دي موجودة و لكن هل هي شئ مذموم - عجبي ان تاتي مثل هذه الملاحظة من انثي - و الغريب لو في واحد ليها سيرة حجاب او بليم حا تقول بري ابرا و استبرا


#645491 [إنهيار]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 03:25 PM
يعنى هى بقت على المسكينات ديل ؟؟ أى حاجة إنهارت فى زمن المشروع الحضارى دهـ (الأخلاق ,,الإقتصاد ,,الصحة ,, التعليم ,, الرياضة ,, الجنيه ,, الجيش ,, البوليص ,, .... ألخ .. ياخى البطيخ دهـ بقى صغااااار ومسيخ !!! وثم ثانياً الفنجاطات البتتكلموا عنهم ديل مشكلتهم بحضروا المسلسلات التركية وبحاولوا يعملوا فيها رومانسيات ومن بلادتهن بفتكروا البوبار دهـ نوع من الرومانسية !!! ياخى الوضع بقى مقرف لحد الجنون !!! أدخلى جوا يا حوا الله يكسر كريعاتك ديل ..


#645229 [عمر أحمد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 11:32 AM
وممكن في السيناريو دا نشوفوا نقصان العقل في أوضح صورة ..

قبل إعلان البكا يتم كنس الحوش وتنظيف البيت وتغيير طقوم الملايات بأخرى جديدة لنج وتلميع قطع الأثاث (السراير - الترابيز - الكراسي) ومسح شاشة التلفزيون الكبير وتركيب الستائر أو تغييرها إذا اقتضى الأمر ثم تشغيل المكيفات الصحراوية حتى تعرف النسوان المعزيات أن أصحاب البيت عندهم ستائر والبيت مكيف وعداد الجمرة الخبيثة مليان رصيد Full ولو في البيت بعض الفازات القديمة يتم مسحها على عجل وتوزيعها في أركان البيت بحيث يراها الناظر من أي اتجاه ..

بعد ذلك يتم تحميم الأولاد الصغار وتسريحهم بالكريم وتلبيسهم ملابس مثل ملابس العيد ..

أما ست البيت وبناتها الكبار فيسرعن إلى المرايات لترتيب الشعيرات النافرة وإخفاء ما في الوجه من آثار السنين ..
بعد الفراغ من كل هذه الترتيبات يبدأ البكا والنواح وتبدأ وفود المعزيات في الوصول وبمجرد دخولهن يلفحهن هواء المكيف الباااارد فيتغامزن فيما بينهن .. شوفي طقم الملايات دا جابتو من سعد قشرة ولا من سوق ليبيا .. باقي لي دي من سوق 6 زي بتاعات سعاد بت خالتي .. لا .. يخيل لي النوع دا رخيص ما زي حقتي الجابتا لي بتي من الدمام .. الى آخر هذا الكلام الفارغ ..

عموماً البوبار البيحصل في البكا ينبيء عن وجود خلل كبير في النساء سواء كانت صاحبة البكا أو المعزيات البيجن لابسات تياب غالية ودهب وكمان قالوا بعض مستجدات النعمة بيجوا البكا معاهن الشغاللات الحبشيات أو الفلبينيات ..


#645214 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 11:20 AM
حنة العزاء _ أي حنة البكا- حنة ظهرت من زمن طول ومعاها بوخ وتوب التوتل المطرز ومرات بيكون شدة ،الغريب بتذكر الناس الكانوا بيعملوا الحاجات دي الان في رحمة الله - فهل نعتبر ؟؟؟؟؟؟؟؟ كلنا للتراب وكل عزيز لدينا للتراب .


#645131 [um ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 10:18 AM
سبحان الله عندما ذهبت السودان قبل شهرين وجدت اشياء غريبه فى بيوت الماتم ولم استطع ان اتقبلها اذ تاتى الواحده منهن بيت العزاء وهى لابسه ثوب حرير بالوان زاهيه بالاضافه للحنه المرسومه جديده ومخصوصه للعزاء بالاضافه للعطور النفاذه وعدم احترام لحرمة الموت والونسات باصوات عاليه والضحك وفوق هذا كله تبقى على اهل الميت ميته وخراب ديار زى ما بقولوا ينسوا ميتهم ويبقوا فى صرف شديد لملء هذه البطون الاتيه من كل حدب وصوب وشاهدت فى عزاء خالى ربنا يرحمه كل ما نخرج صوانى الاكل للرجال فى الخيمه فى الشارع يطلبوا المزيد كميه خياليه من الصوانى خرجت فسالت ابن خالتى قال لى ان هناك اناس كثر لايعرفونهم ياتون ويجلسون فى الخيمه لياكلوا غايتو الله يعينك ياسودان


#645101 [ود يعقوب]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 10:06 AM
تدهور فى كل شئ
سطحية فى كل شئ
سياسة رياضة مجتمع دين اخلاق...
الله المستعان


#645100 [ود أبليس]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 10:05 AM
(تيب) طيب الكرعين ديل الاثنين يمين،،، الشمال وينن،،،


ردود على ود أبليس
Russian Federation [ود فارس] 04-23-2013 02:25 PM
ياود ابليس انت احوص ولا شنو


#645023 [mohamedfageeri]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 09:23 AM
المرأة أصلاً ناقصة عقل ودين ... بس الحقيقة هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في العاصمة القومية ....مع قليل في بعض المدن ... لكن لم تأتي هذه الظاهرة في الأرياف وإنشاءالله ما تأتي والريف محافظ بالعادات والحمدلله ونسأل الله أن تنقضي هذه الظاهرة ...حتى لو أدى ذلك بطردهن من بيوت الأحزان..


#644975 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 08:47 AM
عمكم دفع الله ليه حق هو ماشافن لكان يلحقهن بقطار الغلفات **** البوبار يمتد من التلفزيون المذيعات والمضيفات *** حديثهن لا يحلو الا بإشارات الاصابع شوفو( الختم والحناء والغوايش ) الواحد تركب معك في السيارة وتمسك المقبض ليري العامة الحلي


#644959 [ناصح]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 08:30 AM
اذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمت اهل البيت كلهم الرقص ، هذه بعض مخرجات مشروعهم الذي يدوعنه بهتانا وجورا أنه إسلامي والإسلام منهم بريء براء الذئب من دم إبن يعقوب ، هولاء الكيزان المأفونين امتد شرهم ليغير اخلاق الشعب السوداني قتلوا المروءة في قلوب الناس أصبحت نظرة الشعب مادية بحته زرعوا الحسدفي قلوب الشعب ، هم وأسرهم نهبوا الملايين من اموال الشعب ، حريمهم شغلهن البوبار والفشخرة بعد ان افقروا وشردوا الشعب للأسف هذه بعض النتائج والظواهر الدخيلة على أخلاق الشعب السوداني ، والله ما كنا هكذا ابدا نحن شعب النخوة والمروء والرجولة ومراعاة المشاعر , اللهم اقطع دابر الكيزان وأجعل بأسهم بينهم شديد.


#644947 [ام علي]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 08:20 AM
" البوبار في بيوت المآتم دون مراعاة لمشاعر اسرة الفقيد " هذا من اهــداف مشروع الانقاذ الحضاري، وهي لله دائما وابدا، والله اكبر.


#644905 [BLUENILE]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2013 07:29 AM
على الكاتيه ان تبحث اين مثل هولائى انها اشياء غريبه لكن نحن مازلنا متمسكين بتقاليدنا وعاداتنا ولله الحمد
نحن مازلنا نعيش وسط الاهل والاحباب ونشارك الافراح والاطراح ونحزن مع الاخرين ونفرح مع الاخرين
اعتقد ان كاتبه المقال من وحى خيالها انها اشياء غير حقيقيه
حيث انها لم تاتى بمثال واحد !!!!!!
اوربما اشياء عايشاها الكاتبه تعيشها مع اهلها وعائلتها ومن هنا تحكى مثل الاشياء الغريبه دى


ردود على BLUENILE
Russian Federation [سودانية] 04-23-2013 11:24 AM
صدقني يا بلو نايل الكاتبة صااااااااادقة والحكاية دي متفشية في المدن- تشوف النسوان قاعدين في الخيمة ولابسين اجمل التياب والزينة الما خمج وقدامهم اكبر صينية طعام فيها ما لذ وطاب وهاك يا ونسة ويا شمارات وتعارف وقصص خليها ساي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة