الأخبار
أخبار إقليمية
وفاة امراة حبلي بعد حكم بالجلد.
وفاة امراة حبلي بعد حكم بالجلد.
وفاة امراة حبلي  بعد حكم بالجلد.


04-27-2013 04:49 PM
عبد الحميد عوض


حسبنا الله ونعم الوكيل.. وفاة امراة حبلي بسبب تنفيذ حكم بالجلد ...!!

(1)

لا ينتظر معظم الصحفيين وصولهم إلى مقار عملهم ليطلعوا على منتوجهم الصحفي في اليوم السابق، إذ يتلصصون على المكتبات العامة، ويتوقفون أمام أي بائع للصحف يفترش الأرض مثل ما يفعل كل القراء في تصفح الجرائد ، ولهم في تلك العادة مآرب أخرى، مثل التأكد من أن القراء؛ ولو واحداً منهم، اشترى نسخة من صحفهم، والتأكد من صدور الصحفية، لأنه من الطبيعي أن تجد صحيفتك غير موضوعة على مناضد المكتبات، لظروف خارجة عن الإرادة أحيانا، ولظروف (غير) خارجة عن الإرادة.

(2)

أمس مارست؛ وبالعادة، أثناء توجهي إلى مبنى الصحيفة، الوقوف أمام المكتبة، فوقعت عيناي أول ما وقعتا على صحيفة (الدار) بخطوطها العريضة. الأول ثم الثاني، وعند الثالث أتوقف: في (وفاة امرأة حبلى بعد إقامة الحد عليها)، لم استطع بعد ذلك الاطلاع على الخط الرابع، ولا على أي خط رئيسي في بقية الصحف، حتى صحيفتي (القرار). تركت المكان مسرع الخطى نحو المكتب، يملأني الغضب والخوف والقلق وكل شيء.

أول ما ولجت المقر، أخرجت الصحف المخصصة لي، لم أجد صحيفة (الدار) من بينها، رغم أنها تأتيني يوميا بطلب مني. ذهبت مباشرة إلى مكتب الإدارة، لم أجد عندهم النسخة المطلوبة، لكن أخيرا وجدتها في قسم الأخبار. لم أبحث عن مادة فيها سوى تفاصيل خبر المرأة التي ماتت بعد أن أقيم عليها حد الجلد. الشيء الوحيد الذي فهمته من العنوان وقبل الاطلاع على التفاصيل هو أن المرأة حبلت سفاحاً؛ فأقيم عليها الحد المنصوص عليه في كتاب الله الكريم، وعلى قدر ما عندي من علم في بعض أمور الفقه، كنت أدرك أن المرأة الحبلى لايقام عليها حداً، إلا بعد أن تضع حملها، وبدأت أتصور أن في الأمر خطأ جسيماً يمس صورة الدين الإسلامي، ارتكبته المحكمة، أياً كانت.

وصحيفة (الدار) مثلها مثل كل الصحف الاجتماعية ظلت عرضة للهجوم من البعض، بزعم بثها لأخبار الجريمة والترويع، والاهتمام بسفاسف الأمور، وكثيراً ما أجد نفسي مدافعاً عن هذه الصحف لأسباب أهمها: إنّ تلك الصحف تمتلك حرية أكبر في التناول الصحفي، بسبب عدم انشغالها بالسياسة، وهي حرية لا تتوفر للصحف السياسية، كما أنني ظللت أردد إنّ الصحف الاجتماعية تؤدي مهامها بتجرد كامل، وتقدم الأخبار كما هي، دون مساحيق ودون أن تضع أوراقاً لتداري سوءآت المجتمع، وما تنقله هو الواقع في نسخته الإجتماعية، وإنّ ناقل الكفر ليس بكافر، كما أن العاملين فيها من الزملاء الصحفيين لا يحملون أجندة بعينها تدفعهم إلى تلوين الأخبار وانتقائها، وحتى المصادر التي ترفد الصحف الاجتماعية بالأخبار ليس لها أجندة مقصودة كما هو الحال عند المصادر التي تتعامل مع الصحف السياسية.

(3)

أخذت صحيفة (الدار) وطلبت كوبا من الشاي حتى يهدئ أعصابي مما كنت أتوقع، وبدأت أطالع الخبر على الجانب الأيسر من الصحيفة، كتبته الزميلة وفاء تاج السر ومعه صورة مع( كابشن) لعمدة ام روابة دون ذكر اسمه. اقرأ معي عزيزي القاريء الخبر حتى لا أطيل عليك في عكس مشاعري: (أبلغ أحد المواطنين قسم شرطة أم روابة وأفاد في بلاغه بأن شقيقته قد توفيت إلى رحمة مولاها بعد أن أقاموا عليها الحد وجلدها داخل محكمة العمد، وتعود تفاصيل تلك القضية عندما أبلغ أحد المواطنين محكمة العمد بأن جارتهم في المنطقة تسبب لهم الازعاج فتم القبض عليها بالجلد والحكم عليها بالجلد، وقد أخبرت المحكمة بأنها حبلى في شهرها الرابع وتعاني من ضغط الدم والسكري ومرض فتاك، إلا أن المحكمة أمرت بجلدها وأقامت الحد عليها، وبعد ذلك توفيت إلى رحمة مولاها متأثرة بالضرب، من جانبها ذكرت أسرة القتيلة آمنة بأنهم على ثقة تامة بنزاهة رجال القانون القائمين على رد الظلم، ويناشدون وزير العدل للاطلاع على ملف بلاغهم والمأساة التي يعيشونها بعد فقدهم امرأة كانت تنبض بالحياة والشباب وطفلها (جنينها) داخل بطنها الذي لم ير النور من جراء تنفيذ حكم الجلد كان من الممكن تأجيله إلى مابعد انجاب المرحومة وبلوغها الصحة والعافية) إنتهى خبر الدار.

(4)

تنفست الصعداء، إذ أن الأمر لم يكن لحظتها كما توقعت، جريمة زنا وحدٌ شرعي، لأنني كنت معبأ تماماً للكتابة والقول إنّ الحدث ما هو إلا تشويه مع سبق الإصرار والترصد لصورة الإسلام وأحكامه وحِكَمِهِ، مازادني اطمئنانا أنّ الحكم في القضية لم يكن صادرا عن القضاء الطبيعي بل عن محكمة عمد، واستغفرت الله كثيراً لسوء ظني بامرأة لم أعرفها، فقط ما أخذته على الصحفية والصحيفة استخدامهما لكلمة (حد) في الخبر بدلا من (عقوبة)، لأن مصطلح الحد؛ والله أعلم، مرتبط بقطعيات في القرآن الكريم تحدد عقوبة بعض الجرائم، مثل: الزنا والسرقة والحرابة.
بيد أن أنفاسي عادت للصعود مرة أخرى بعد عودتي للخبر ومطالعته مرة ثانية وثالثة، فوجدت أن في الأمر؛ بالفعل، تشويها حقيقيا لصورة الإسلام، ما دام أنّ القضية حدثت في بلاد ترفع شعار تطبيق الشريعة الإسلامية، ووجدت فيه تشويها لصورة البلاد ولصورة موازين العدل والرحمة في السودان، هذا غير الظلم البائن وعدم الرحمة الذي مارسته المحكمة تجاه سيدة وجنينها في قراره المكين.

(5)

وفقا للخبر المنشور، فإن الاتهام الموجه للمرأة من جارها هو الازعاج، وهو اتهام لا أدري كيف استطاع القاضي (العمدي) تقديره و(معيّرته). ليشكل في نهاية المطاف حزمة اتهام يلقي بها أمام السيدة- على قبرها الرحمة والغفران، وكيف استطاع؛ هداه الله، التحري والتقصي؟ وكيف وجدت قرائنه وأدلته؟ وهل منح المرحومة حقها في الدفاع عن نفسها؟ ولماذا نزع من قلبه الرحمة والعطف والحنان؟ ليصدر حكما بالجلد (لم تذكر الصحيفة عدد الجلدات) ويصر بعد ذلك على تنفيذه رغم توسل وتضرع السيدة التي لم تكن تخشى على جنينها وحده، بل على صحتها أيضاً، لأنها كما جاء في الخبر تعاني من ضغط الدم والسكري و(الفتاك)، اللهم طولك يا روح .

حتى وإن سلمنا بصحة كل إجراءات المحكمة الموقرة في التحري والإثبات، فإنه وحسب نص المادة(77) من القانون الجنائي لسنة 1991 م - كما أفتاني بذلك محامي اتصلت به بغرض تبصيري وتنويري- ليس منصوصا عقوبة الجلد على مدان بالازعاج، بل إنّ القانون حدد خيارين أولهما الزام الشخص المدان بكتابة تعهد بعدم الازعاج مرة أخرى، أو السجن لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر أو الغرامة أو العقوبتين معاً.

(6)

أصدقكم القول إنني ليس عندي كبير أمل إن كتبنا عن هذه الحالة أو عن غيرها في استجابة ولاة الأمر ومراجعة موضوع محاكم العمد، التي تعرف بالمحاكم الشعبية، وهي محاكم تنتشر في المناطق الطرفية والريفية، حيث يقل الوعي بالحقوق والواجبات، لأن هذه ليست المرة الأولى التي أسمع فيها عن تجاوزات حدثت في تلك المحاكم، سواء على مستوى الاختصاص والسلطات، كما أن هذه المحاكم تؤدي دورها بإيجاز ولا تلقي بالا، كما يقول محدثي المحامي، لإجراءات التحري والإثبات وغيرها، فضلا عن وجود قصور في الرقابة عليها، علما أنها بموجب القانون ينبغي أن تكون تحت إشراف القاضي المقيم. فهل تخيِّب جهات الاختصاص- ابتداء من وزارة العدل والجهاز القضائي والمجلس الوطني كجهة تشريعية- حدسنا وتقوم بمراجعة شاملة لموضوع هذه المحاكم، وأن تكون روح سيدة أم روابة قربانا لإصلاح شامل، لا يتعرض بعده مواطن لمثل ما تعرضت له تلك السيدة البريئة، ونأمل قبل ذلك بمحاكمة (عادلة) لكل من له صلة بموضوع أم روابة. ألا هل بلغت؛ اللهم فاشهد.

صحيفة القرار
[email protected]



تعليقات 24 | إهداء 0 | زيارات 16810

التعليقات
#651183 [قوقور بي روابة]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2013 10:01 PM
إلي أبو قطر؟؟؟
حد الزنا ؟؟؟؟؟
أولا:
يجب على العبد أن يسلم لحكم الله تعالى ، فهو سبحانه العليم الحكيم ، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ، وهو الحاكم الذي لا معقب لحكمه ، وذلك لكمال عظمته وجلاله وكبريائه ، وحكمته وعدله ولطفه .
ولا أحد أحسن حكما من الله تعالى ، قال الله سبحانه : ( وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ المائدة/ 50 ، وقال : ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ) التين/ 8 ، فالله سبحانه أعلم بما يصلح عباده ، وهو أعلم بهم من أنفسهم ، ( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) الملك/ 14 ، وهو جل وعلا أرحم من الوالدة بولدها ، وهو أرحم الراحمين .
ثانيا :
ثبت وجوب رجم الزاني المحصن من الرجال والنساء ثبوتاً قطعياً لا مجال لإنكاره أو التشكيك فيه ، وقد أجمع على ذلك المسلمون جيلاً بعد جيل إلا من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي .
وقد شرع الله تعالى هذا الحكم لحكمة بالغة لا تبلغها قلوب الذين يحبون أن تشيع الفاحشة .
قال العلامة ابن القيم رحمه الله :
" شرع في حق الزاني المحصن القتل بالحجارة ليصل الألم إلى جميع بدنه حيث وصلت إليه اللذة بالحرام .
ولأن تلك القتلة أشنع القتلات والداعي إلى الزنا داع قوي في الطباع ، فجعلت غلظة هذه العقوبة في مقابلة قوة الداعي .
ولأن في هذه العقوبة تذكيرا لعقوبة الله لقوم لوط بالرجم بالحجارة على ارتكاب الفاحشة .
وأيضا : فلما كانت هذه الجريمة مخربة للبيوت مدنسة للفراش مفسدة للأنساب ناسب ذلك وقوع أشد العقاب بأصحابها ردعا لذوي الأهواء ونكالا لأصحاب الفجور وعذابا للمفسدين في الأرض المخربين الديار الساعين في الناس بالخطيئة والفساد .
وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
" لا يجوز استبدال الرجم بالقتل بالسيف ، أو إطلاق النار عليه ؛ لأن الرجم أشد نكالا وتغليظا وردعا عن فاحشة الزنا الذي هو أعظم ذنب بعد الشرك ، وقتل النفس التي حرم الله ، ولأن حد الزنا بالرجم للمحصن من الأمور التوقيفية التي لا مجال للاجتهاد والرأي فيها ، ولو كان القتل بالسيف ، أو إطلاق النار جائزا في حق الزاني المحصن ؛ لفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولبينه لأمته ولفعله صحابته من بعده - رضي الله عنهم " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (22 /49) .
وأيضا : لما كانت الحدود كفارة لأصحابها ، وكان هذا الذنب عظيما كبيرا ، ناسب أن يكون الحد عظيما والعقاب قاسيا ؛ وعذاب الدنيا ـ مهما بلغ ـ فهو أهون من عذاب الآخرة .
وأيضا : فإقامة هذا الحد في الناس كاف لردع كل من تسول له نفسه للقيام بهذه الجريمة النكراء ؛ فإن الناس إذا رأوا الرجل وهو يرجم أو المرأة ، لن يجرؤ أحد على الإقدام على تلك الفاحشة لأنه يرى العقاب ماثلاً أمام عينيه ، فإن لم يبال وأقدم على تلك الفاحشة فلا بد من تطهيره ، وتطهير المجتمع منه .
وأيضا : فهذا من تمام حرص الشريعة السمحاء على حفظ أعراض الناس وحفظ أنسابهم ؛ لأنه إذا فشا الزنا اختلطت الأنساب ، وفسدت الأعراض ، وذهبت الغيرة .
وكذلك : فهذا من دواعي حصول الأمن والأمان في البلاد ، وتعريف الناس – وخاصة السفهاء أهل الفساد منهم – أن هناك يدا باطشة قوية شديدة على أهل البغي والفساد .
والحاصل : أن هذه المعصية لما كانت بالغة في الفحش غايته وكانت النفس تدعو إليها بقوة ، كان من الحكمة أن يكون عقابها شديداً حتى تندفع النفس عن غيها ، وحتى يسود العفاف والطهر في المجتمع .
والمسألة عندنا ـ نحن المسلمين ـ من صميم العقيدة ، وهي التسليم لحكم الله تعالى والرضا به ، واعتقاد أنه لا أحسن من حكم الله تعالى .
و الله أعلم
+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_+_
السؤال
ماهي الأدلة العقلية أو النقلية على حد الرجم ؟ وجزاكم الله على حسن الإجابة ؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد دل كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على حد الرجم للزاني المحصن، فمن الأدلة ما أثبت الرجم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله في أخبار تشبه المتواتر، وأجمع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أنزله الله تعالى في كتابه وإنما نسخت قراءته دون حكمه، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن الله تعالى بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب.. فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأتها وعقلتها ووعيتها، ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل، ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى، فالرجم حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف، وقد قرأتها" الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البته نكالاً من الله والله عزيز حكيم. متفق عليه
ومن الأدلة ما أخرجه البخاري عن جابر رضي الله عنه: :أن رجلاً من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال: إنه قد زنى فأعرض عنه فتنحى لشقه الذي أعرض فشهد على نفسه أربع شهادات فدعاه فقال هل بك جنون؟ هل أحصنت؟ قال نعم فأمر به أن يرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدرك بالحرة فقتل. وأخرج البخاري عن الشعبي لحديث علي رضي الله عنه حين رجم المرأة يوم الجمعة وقال: قد رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له: لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت، قال: لا، يا رسول الله، قال: أنكتها! لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه.
وأخرج مسلم عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم.
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قال عليه الصلاة والسلام: واغْدُ يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، قال فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت.
وكذا رجمه صلى الله عليه وسلم الغامدية، واليهوديين اللذين زنيا.
وقد خفف الله الحد على البكر وشدده على المحصن، وعلة التخفيف على البكر هي علة التشديد على المحصن، فالشريعة الإسلامية تقوم على الفضيلة وتحرص على الأخلاق والأعراض والأنساب من التلوث والاختلاط، وتوجب على الإنسان أن يجاهد شهوته ولا يستجيب لها إلا من طريق الحلال وهو الزواج، كما توجب عليه إذا بلغ الباءة أن يتزوج حتى لا يعرض نفسه للفتنة أو يحملها ما لا تطيق، فإذا لم يتزوج وغلبته على عقله وعزيمته الشهوة فعقابه أن يجلد مائة جلدة ويغرب سنة، وشفيعه في هذه العقوبة الخفيفة تأخيره في الزواج الذي أدى إلى الجريمة، أما إذا تزوج فأحصن ثم أتى الجريمة فعقوبته الجلد والرجم لأن الإحصان يسد الباب على الجريمة، ولأن الشريعة لم تجعل له بعد الإحصان سبيلاً إلى الجريمة.. فلم تجعل الزواج أبدياً حتى لا يقع في الخطيئة أحد الزوجين إذا فسد ما بينهما، وأباحت للزوجة أن تطلب الطلاق للغيبة والمرض والضرر والإعسار، وأباحت للزوج الطلاق في كل وقت، وأحلت له أن يتزوج أكثر من واحدة على أن يعدل بينهن، وبهذا فتحت الشريعة للمحصن أبواب الحلال، وأغلقت دونه باب الحرام.. فكان عدلاً -وقد انقطعت الأسباب التي تدعو للجريمة من ناحية العقل والطبع- أن تنقطع المعاذير التي تدعو لتخفيف العقاب، وأن يؤخذ المحصن بعقوبة الاستئصال التي لا يصلح غيرها لما استعصى علىالإصلاح.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه أعلام الموقعين جـ2 صـ110: أما الزاني فإنه يزني بجميع بدنه، والتلذذ بقضاء شهوته يعلم البدن، والغالب من فعله وقوعه برضا المزني بها فهو غير خائف ما يخافه السارق من الطلب فعوقب بما يعم بدنه من الجلد مرة والقتل بالحجارة مرة، ولما كان الزنا من أمهات الجرائم وكبائر المعاصي لما فيه من اختلاط الأنساب الذي يبطل معه التعارف والتناصر على إحياء الدين، وفي هذا إهلاك الحرث والنسل، فشاكل في معانيه أو في أكثرها القتل الذي فيه هلاك ذلك فزجر عنه بالقصاص ليرتدع عن مثل فعله من يهم به، فيعوده ذلك بعمارة الدنيا وصلاح العالم الموصل إلى إقامة العبادات الموصلة إلى نعيم الآخرة.
والله أعلم.


#650257 [سيد الكارو]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2013 12:05 AM
ويقولوا ليك ناس الجبهه الثوريه قتلوا الابرياء في ام روابه ..


#650231 [قوقور بي روابة]
5.00/5 (1 صوت)

04-28-2013 11:20 PM
و لكم في العامرية عظة يا أولي الألباب؟؟؟؟ فقد أمهلها الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام حتي وضعت حملها و أيضا أمهلها كبر الطفل و بدأ يأكل بيديه ثم أمر بإقامة الحد عليها ؟؟؟ و تقول مشروع حضاري ؟؟ داهية تلفكم من يوم ما ربنا خلقكم ؟؟؟؟


ردود على قوقور بي روابة
Russian Federation [ابوقطر] 04-29-2013 06:41 PM
يا هذا لا يمكن لرواية تنقل شفاهةً أن تكون سابقة تشريعية سميها أو قانونية .... يعني مافي عقوبة اسمها الرجم في الإسلام ... أنها فقط إحدى تهيئات الإسلاميين ...إنها بشاعة غير مبررة يصور الإسلام وكأنه دين بربري متعطش للدماء في سفاسف الأمور


#650207 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 10:51 PM
الجلد في الاسلام.. ( القران ).. فقط في جريمتي الزنا ورمي المحصنات

عدا ذلك فهو توسع في العقوبة .. لا يلزمنا الألتزام به



عدا ما في الأمر من ترويض للشعب واذلال للناس


#649783 [الدهباية]
5.00/5 (1 صوت)

04-28-2013 01:54 PM
المراة دي (عليها رحمة الله) لم تمت نتيجة للجلد فالجلد كما نعلم اثاره سطحية فقط وانما والله اعلم المره دي ماتت من الغبن والزعل خاصة انها مريضة بالسكرى والضغط وامراض اخري


#649715 [sanmka]
1.00/5 (1 صوت)

04-28-2013 12:48 PM
البمشكلة أن المحاكم ومن قبلها الشرطة لا تحترم حق المتهم في الدفاع عن نفسه، وتحيداً حقه في أن يكون لدية محام يدافع عنه، والذي يستطتيع طلب ضمانات التنفيذ الواجبه أو إستئناف مثل تلك الأوامر الي القضاء الأعلي


#649704 [Kareem]
5.00/5 (2 صوت)

04-28-2013 12:38 PM
ربنا يرحمها ويحسن مثواءها. ازعاج سبحان الله..ده كان الناقص. اتقوا الله في خلقه يابشر. لو الشاكي الكريه ده جاء واشتكي ليك واحد مسؤل بيزعج كل ام روابة كنت حتحكم عليه بالجلد.. اذا سرق القوي تركوه واذا سرق الضعيف اقاموا عليه الحد..والجار التعرصة ليه شنو!!! ماقادر يهدي الوضع بدون شكاوي!! سبحان الله بلد عجب


#649498 [سواق القطر]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 09:27 AM
الجد سواء ان كان جلدا او رجما حكم شرعي - ولا يجور تطبيقه بل تاجيل التطبيق في مثل هذه الحالة حتى تضع حملها كما يجب ان يكون هناك فحص طبي يضمن خلو المدان من الموانع الصحية كما يجب على المنفذ عدم اتباع اسلوب التشفي وهذا التنفييذ عين الخطا فقاضي التنفيذ لم ربما يكون جاهلا وربما يكون متعمدا وفي كلا الحالتين ارتكب خطا يجب ان يعاقب عليه القاضي حتى تكون سابقة يهتدي بها القضاة من بعده


ردود على سواق القطر
Russian Federation [taluba] 04-28-2013 01:42 PM
الااختبس من كلمات وفاء سلطان بقناه الجزيره حيث قالت ان الوضع الذي نعيشه الان هو صراع بين نقيدين، هو صراع بين زمنين، صراع بين العقليه التي تنتمي للقرون الوسطي والعقليه التي تنتمي للقرن الواحد والعشرين، هوالصراع بين الحضاره والتخلف، بين المدنيه والبدائيه، بين الهمجيه و العقلانيه، انه صراع بين الحريه والقمع، انه صراع بين الدكتاتوريه والديمقراطيه، انه صراع لحقوق الانسان من طرف واغتصاب تلك الحقوق من طرف اخر،انه من يعامل المرأه كالبهيمه وبين ما يعاملها كالانسان. اصحوا من نومكم هذا.


#649403 [علوب]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 08:26 AM
كتار من الحملوا السلاح ممن ذاقوا ويلات الظلم ... كلما زاد الظلم زاد حملة السلاح .... العدل أساس الملك ، انتو ما قريتو ؟؟


#649294 [alsudani]
5.00/5 (1 صوت)

04-28-2013 06:01 AM
قبل ايام حكم احد القضاة المتاسلمين فى مصر بالجلد فطلبت
منه الوزارة توضيح النص الذى اعتمد عليه فى الحكم
و فصل من العمل فورا .. اما نحن فى السودان يظهر علينا
كل يوم قاضى جاهل بالشريعة وكاذب كحسن الترابى الذى
شرع قانون الشروع فى الزنا ...لا حل ابدا ما دام هؤلاء
المتأسلمين يفعلون ما يحلوا لهم وبدون قانون وايضا مخالفة
للشريعة نفسها مما ترتب عليه جرائم حقيقية مثل قتل مجدى فى
حر ماله والان هذه امرأة قتلت ظلما . هذا القاضى يحمل دم هذه
المرأة ما لم يقتل قصاصا الى يوم القيامة


ردود على alsudani
Russian Federation [كمال حمد النعيم] 04-28-2013 11:45 AM
. . . . . . ( وكاذب كحسن الترابى الذى
شرع قانون الشروع فى الزنا ) . . . . . . نان كيفن الكلام ده

يحرم الزنا ويمارس اللواط ؟ لا لا أصلو ما بصدق ! .


#649253 [Musa abaa]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 03:32 AM
حسبي الله ونعم الوكيل حقيقة دي أمة غريبة!!


#649220 [نجوي]
3.00/5 (2 صوت)

04-28-2013 02:02 AM
لماذا لا تكون هناك حمله لمقاطعه جريده الدار بعيدا عن الموضوع اعلاه جريده مواضيعها ثابته وممله قتل ......ضرب..اغتصب...قبض .....كفانا اصبحنا نعيش في هلع من اخبارها الموضوع يطول لكن اتمني ان تكون هناك حمله جاده لمقاطعتها


ردود على نجوي
Russian Federation [ناجي] 04-28-2013 04:28 PM
ليه ما تطالبي بمقاطعة جريدة القواد بتاع الانتباهة قبل الدار

Russian Federation [kohla ahmed] 04-28-2013 12:44 PM
تقاطع لأنها تعطي الحقيقة فعلا السودان أصبح غير آمن نهب وسرقة وقتل وإغتصاب من المسءول


#649060 [رجب]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2013 09:16 PM
تعليقاتكم فاول الامر يتعلق بصحيفة الدار وتركيوها علي الاثاره وجريها وري الاثارة خبرها كان غير موفق.


#649018 [اوندي]
4.75/5 (3 صوت)

04-27-2013 08:29 PM
هذه هي الشهادة و ليست تلك التي يدعونها لمن يقاتلون إخوانهم في الدين و إخوانهم في الوطن لمجرد فرض الرأي القسري . .
ولا شك ان المطالبة بإجراء الكشف الطبي قبل تنفيذ الحد ( أو العقوبة لا أدري !) هي نوع من الترف و عدم الواقعية في بلد تسير بالدفرة و رزق اليوم باليوم .
كل ما في الامر - حسب ظني - ان مقدم البلاغ هو احد المقربين الواصلين اصحاب اللحى المنافقين . . و قد اغتيلت المسكينة وابنها لارضائه .
الا رحم الله القتيلة و تقبلها في زمرة الشهداء و جعل لأهلها سلطانا نصيرا .


#648992 [Rebel]
2.50/5 (2 صوت)

04-27-2013 08:06 PM
كلهم...كلهم.. يا سيدي سواء بسواء: محاكم عمد.. و شرعيين.. وقضاه مقيمين.. تماما"كالحاكم بأمره: ظلم و قهر و إذلال و تقتيل. و كلهم " قلوبهم كالحجاره أو أشد قسوه "..صدق الله العظيم.

الهم يا فالق السموات والأرض, أرنا فيهم عجائب قدرتك .. يوما عبوسا" قمطريرا, يا الله.


#648986 [السوكى موكى]
4.50/5 (2 صوت)

04-27-2013 07:59 PM
يعلم البعض أيضاً ما ذكرناه في مقال سابق، كيف قتل الرئيس الضرورة فتاة يافعة عام1987م أي قبل الانقلاب. حدث ذلك أثناء حفل زواج في بلدة (بفرة) التي تقع بين المجلد ولقاوة والضحية إحدى فتيات قبيلة المسيرية. جاءت لتنعم ببعض الفرح والسرور وتُمنِّى نفسها بفتى الأحلام القادم، فإذا بحلمها يصبح في لون الدم وطعم الموت، حيث جاءتها رصاصة طائشة من الرئيس الذي كان يرقص ببندقية كلاشنكوف، راح يتباهى بها فانطلقت منها رصاصة استقرت في صدر الفتاة. ضحيتئذٍ وبطريقة أهل السودان المعروفة في الحلول (الجودية) قال لنا قارىء كريم أن زميل المذكور في القوات المسلحة ويمت بصلة قربى للضحية، وهو المقدم بندر البلولة حيدر تدخل للحئول دون أن تتصاعد القضية وتصل للقضاء. وقيل إن (الأجاويد) حلوا الأمر بفرض مبلغ من المال على سبيل (الدِيّة) وقد قبل بها أهل الفتاة، ربما كرماً منهم أو لأن للفقر الذي طال معظم أهل السودان أحكامه. واقع الأمر، القصة نفسها ذكرها صديقنا العميد (م) السر أحمد سعيد في كتابه (السيف والطغاة) ص 251 بذات التفاصيل والتي ختمها بقوله (إن مثل ذلك التصرف الأخرق أقل ما يمكن أن يعاقب به صاحبه هو الإبعاد من الخدمة. لكن من سخريات الزمن ومن بدع العالم الثالث أن يظل ذلك العميد "الأشتر" في الخدمة في صفوف القوات المسلحة، بل ويصبح قائداً عاماً وقائداً أعلى لها) وقد يقول قائل أيضاً إن الرجل لم يقصد. ونحن إن وافقناه فماذا يقول في جنديٍ لم يحسن أبسط أنواع صنعته، وهي تصويب السلاح بدقة نحو هدفه؟!
حتى أكون منصفاً كما ذكرت، لا يعني ذلك أن الرئيس الضرورة لم ينطق صدقاً، فقد فعلها مرة واحدة بحسب رصدي. ذلك عندما خاطب ختام مداولات المجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي حول الخطة الخمسية يوم 12/6/2007 وقال: (يا جماعة نحن جينا لهذا الموقغ عساكر وتعلمنا بعض الشيء من خلال وجودنا في مجلس الوزراء، وما يدور في لجان التنمية) فحزنت لحال شعب يتيم تعلم الجهلاء الحلاقة في رأسه!


#648960 [إبراهيم 1£2]
4.82/5 (5 صوت)

04-27-2013 07:15 PM
كيف نقول أن هناك علي ارض السودان أي عدل أو حتي دين ؟؟
ماتت المرأة جراء الجلد ومات معها جنينها
إلا رحم الله تلك المرأة رحمة واسعة .. وان حقها لا يضيع عند الله العدل
والسؤال السنا كلنا مدانون لانا رضينا بالظلم ؟؟
لا يمكن أن يسمي نظام الحكم في السودان إسلاميا باي حال
نعم انفصل الدين عن الدولة فى السودان .. لان الممارسة كلها ضد الدين
يحكم السودان بالعلمانية . وان تشدق القائمين بالأمر أنهم ضدها .. الدين ليس شعار .. الدين ممارسة .. وهل ما يمارس فى السودان دين ؟ . أم ان الدين انفصل عن الدولة..واقعا
القتل ليس دين .. قتل المتظاهرين .. ليس دين .. رقص الرئيس ليس دين .. بناء العمارات بأموال الغلابة ليس دين .. سجن المعارضين ليس دين . فك سراح المعارضين ليس دين .. تزوير الانتخابات ليس دين .. الحلف بالطلاق ليس دين .. اتهام من يطالب بحقه بالعمالة ،.. ليس دين .. القول بتكفير الآخرين ووصفهم بانهم علمانيين ليس دين .. ما يري فى التلفزيون الحكومي ليس دين ..
نافع . طه . قطبي . كرتي .. البشير .. حميدة .. المتعافي.. الحاج . هارون . طاهر .. حكمهم للسودان مدة اربع وعشرين سنة ليس دين
ومن يقول عكس ذلك فليأتي بدليل من الكتاب والسنة


#648948 [ابو طارق]
5.00/5 (4 صوت)

04-27-2013 07:05 PM
قتل روحين الله المستعان


#648930 [الكولا 4]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2013 06:41 PM
والله هذه مهزله , أعرف إن أبسط الاجراءت ,,هو عمل كشف طبى ,, إذا كان المتهم لائقا طبيا للجلد أم لا ؟؟؟ ياعالم نحن لسنا في القرون الوسطى ,, يجب أن يحاكم من حاكم تلك المرأة بالقتل تعزيرا , لانه هوالجانى


#648927 [الشايل المنقة]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2013 06:36 PM
...لها الرحمة والمغفرة...الان حقت لك العدالة يالمرحومة , واقتص الله لك ولكل المساكين والمظلومين , سيكون هناك إحقاق للحق فى كل مدينة وبلدة حتى دخول خرطوم المساكين ,,والى الامام.


#648917 [زول زعلان علي السودان]
5.00/5 (4 صوت)

04-27-2013 06:25 PM
بلد صار فظيعة بصورة غير عادية كل يوم نسمع خبر افظع من خبر
من يحاكم من غير معروف رجل الدين الذي يختصب الاطفال والا الوزير الزي يمسك بة مع فتيات


ردود على زول زعلان علي السودان
Russian Federation [سوداني زعلان علي السودان] 04-28-2013 01:54 PM
يا كركبة انا عايش في أوربا يا زول وهذا الشي المزعلني الكثر

Russian Federation [كركبة] 04-28-2013 01:22 AM
يا أخوي الزعلان علي السودان. ما دام الحال في البلد شايفو. كدة المقعداك. شنو. اتخارج،،،
شوف بلد أحسن


#648898 [انا السودان]
4.00/5 (1 صوت)

04-27-2013 06:02 PM
{ وكذلك نُوَلِّي بَعْضَ الظالمين بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }


#648880 [انصاري]
3.00/5 (4 صوت)

04-27-2013 05:40 PM
*الاستاذ الشهيد محمود محمد طه لك الخلود عالما متفرداوأنت في علياك سمو
((أنا أعلنت رأيي مرارا ، في قوانين سبتمبر 1983م ، من أنها مخالفة للشريعة وللإسلام .. أكثر من ذلك ، فإنها شوهت الشريعة ، وشوهت الإسلام ، ونفرت عنه .. يضاف إلي ذلك أنها وضعت ، واستغلت ، لإرهاب الشعب ، وسوقه إلي الاستكانة ، عن طريق إذلاله .. ثم إنها هددت وحدة البلاد .. هذا من حيث التنظير ..
و أما من حيث التطبيق ، فإن القضاة الذين يتولون المحاكمة تحتها ، غير مؤهلين فنيا ، وضعفوا أخلاقيا ، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية ، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب ، وتشويه الإسلام ، وإهانة الفكر والمفكرين ، وإذلال المعارضين السياسيين .. ومن أجل ذلك ، فإني غير مستعد للتعاون ، مع أي محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل ، ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر الحر ، والتنكيل بالمعارضين السياسيين))


#648860 [ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2013 05:24 PM
كلام خطير مع احترامنا الكامل للقضاء هل تم الكشف عن المراه طبيا قبل وبعد الحكم وان كانت حامل وذكرت ذلك امام القاضى هل من الممكن تاجيل الحكم املا لذا نطلب من المختصين فتح تحقيق فورا ومعاقبه المتسبب وتذكروا ان الذين يحملون السلاح اغلبهم من المظاليم وان كانوا متمردين فمن الظلم والتاريخ يقول ذلك واتقوا الله فى الناس يا اهل السلطه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة