الأخبار
أخبار إقليمية
نافع على نافع أحد رموز الديمقراطية في السودان،،هل يريد السودان أن تصبح القارة الافريقية كلها محكومة بمجرمي الحرب ومرتكبي الكبائر في حق شعوبهم،
نافع على نافع أحد رموز الديمقراطية في السودان،،هل يريد السودان أن تصبح القارة الافريقية كلها محكومة بمجرمي الحرب ومرتكبي الكبائر في حق شعوبهم،
نافع على نافع أحد رموز الديمقراطية في السودان،،هل يريد السودان أن تصبح القارة الافريقية كلها محكومة بمجرمي الحرب ومرتكبي الكبائر في حق شعوبهم،


أوباما يتلظى من الغيظ بعد أن خطفت الخرطوم من واشنطون دور الريادة في نشر الديمقراطية
05-07-2013 07:50 AM
د. عبدالوهاب الأفندي

عن ديمقراطية المالكي وإنسانية الأسد و"أمانة" نافع ..


(1)

في تصريحات له يوم الأربعاء الماضي، حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من خطر الطائفية في العراق، قائلاً إنها صدرت للعراق من الخارج. وحذر المالكي أشخاصاً لم يسمهم من "جعل مواقع الدولة مواقع لاحزابكم ولقومياتكم ولطائفتكم وللمخابرات الاقليمية"، وأضاف قائلاً: "عار على مسؤول ان يتحدث بلغة طائفية ليخرج من موقع المسؤولية وليذهب الى مستنقعات الطائفية لنعرف من هو وان يتكلم وهو بموقع المسؤولية تعد خيانة".

(2)

نشكر السيد المالكي على تنويرنا وإزالة جهلنا. فقد كنا نعتقد خطأً أن الطائفية أصبحت هي دستور العراق منذ أن تم تشكيل مجلس بريمر قدس الله سره على أساس طائفي. ويسرنا أن نعلم أن المالكي يرفض الطائفية، ويقود حزباً تمثل فيه كل طوائف العراق غير الشيعية بنفس نسبتها في البلاد (أي صفر). ويسعدنا أن نعلم أن المالكي شكل جيشاً لا طائفياً كانت مجرد مصادفة أن كل قيادات المناطق فيه هي من الشيعة، بسبب انعدام الكفاءات في كل مكونات العراق الأخرى. ونحمد الله كذلك أن التحالف الوطني العراقي الذي يشكل الائتلاف الداعم لحكومة المالكي تشكل فيه نسبة الأحزاب غير الشيعية نفس نسبتها داخل حزب المالكي وجيشه اللاطائفي (أي صفر كذلك). فلعنة الله إذن على تلك القوى الأجنبية الشريرة التي صدرت الطائفية إلى العراق.

(3)


في يوم الأربعاء الذي سبق، طمأننا وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في كلمة ألقاها في موسكو بأن الجيش السوري لن يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها أو ضد إسرائيل، "وذلك
لأسباب أخلاقية في المقام الأول ثم لأسباب قانونية وسياسية". نحمد الله إذن أن للقيادة السورية وازعاً أخلاقياً وإنسانياً، فقد كنا تحت وهم خاطئ بسبب الدعاية الصهيونية والامبريالية بأن مفاهيم مثل الأخلاق والإنسانية لا وجود لها في قاموس النظام السوري. نستغفر الله من الوقوع في حبائل التضليل، والدعاية الكاذبة حول وقائع مختلقة في تل الزعتر وحماة وسجن صيدنايا وتدمر وما تنشره القنوات المشبوهة كل يوم من صور وأخبار ملفقة عن تدمير لا أخلاقي ولا إنساني لكل سوريا.

(4)

نحمد الله أن سوداننا الحبيب لا يعاني كحال العراق وسورية من طائفية محلية أو مستوردة، وليس فيه أي حروب أو نزاعات، بل يسود عندنا السلام والوئام. أما عن الديمقراطية، فحدث ولا حرج، حيث أصبح عندنا منها فائض نصدره على بقية أرجاء الدنيا، كما أثبتنا خلال الأسبوع المنصرم باستضافة المؤتمر التأسيسي لمجلس الاحزاب الافريقية الذي نصح أحد المشاركين فيه زملاءه –على ما أوردت تقارير صحفية- بتحقيق تطلعات شعوبها وتبادل السلطة مع الاحزاب اسوة باوروبا واميركا.

(5)

وليس أدل على ذلك من انتخاب الدكتور نافع علي نافع، نائب رئيس المؤتمر الوطني، وأحد رموز الديمقراطية في السودان، أميناً عاماً لهذا التجمع الافريقي، واختيار السودان دولة مقر له. فهل نحتاج شهادة على كون الخرطوم عاصمة تصدير الديمقراطية إلى القارة والعالم؟ ولا شك أن أوباما يتلظى من الغيظ بعد أن خطفت الخرطوم من واشنطون دور الريادة في نشر الديمقراطية في أرجاء المعمورة.

(6)

لا نستبعد أن يسيء بعض المغرضين والحساد تفسير تصريحات د. نافع بين يدي المؤتمر، والتي جاء فيها أنه "سيشكل نواة اساسية لرفض المحكمة الجنائية الدولية"، وكذلك إشادته بانتخاب الكينيين رئيساً أصبح الزعيم الافريقي الثاني المطلوب للمحكمة. فقد يفهم من هذا خطأ على أن السودان يريد أن تصبح القارة الافريقية كلها محكومة بمجرمي الحرب ومرتكبي الكبائر في حق شعوبهم، معاذ الله. فالدكتور معروف عنه أنه من أكبر دعاة حقوق الإنسان في القارة، ولا يؤيد من يرتكب الجرائم ضد الإنسانية أياً كان موقعه، ويطالب دائماً بتطبيق الشريعة الإسلامية التي لا تقبل بحصانة لزعيم ولا لنبي من القصاص.

(7)

المأمول هو أن يلقم الدكتور منتقديه والمغرضين حجراً، حيث سينقل الممارسات الديمقراطية التي شهدها المؤتمر الوطني وما يسوده من شورى ومؤسسية إلى كل الأحزاب الافريقية حتى يثبت أن السودان منارة لكل من يطلبون الديمقراطية والحكم الرشيد. وبهذا يكذب ما يروج له الشانئون من أن المؤتمر الوطني الرائد ما هو إلا حزب كرتوني وأداة مخابراتية، لدرجة أن رئيس كتلته البرلمانية يقال دون علم هذه "الكتلة" البرلمانية، وغير ذلك من الافتراءات.


(8)

أن يرتكب السياسيون الجرائم والكبائر أمر لا يثير الاستغراب وإن استدعى الإدانة والاستهجان. ولكن أن يضيفوا إلى آثامهم الكذب والتضليل فهذا ما لا يغتفر، لأنه أوضح دليل على إدراكهم لعظم ما ارتكبوا وخجلهم من الاعتراف به. فحين ينتقد المالكي الطائفية وهو عرابها الأول، وحين يتغزل الناطق باسم دمشق في إنسانية وأخلاقية النظام السوري، فإن هذا يعتبر جريمة إضافية في حق ضحاياهم.


(9)

بعض كرام الإخوة عابوا علينا انتقادنا لممارسات المالكي الطائفية بحسبان أنها تصب الزيت على النار في وقت يجتهد فيه البعض في إذكاء الطائفية. وكان ردنا أن ما يذكي نار الطائفية هو الممارسات الإجرامية وليس إدانة الإجرام. فلم يحذر أحد أكثر مما حذرنا من إذكاء نار الطائفية كما تشهد هذه الصفحات. وقد خصصنا العراق بقسط واسع من تحليلنا لأننا نرى أن الوفاق الطائفي في العراق هو المفتاح لإطفاء نار الفتنة. ولكن السكوت عن الجرائم الطائفية ليس هو طريق الحل، وإنما إنكار منكرها بأعلى الأصوات. ويفضل أن يأتي هذا الإنكار من داخل الصف ليكون ذلك أبلغ.

(10)

في هذا المقام، أجدني مديناً باعتذار واجب للسيد مقتدى الصدر الذي انتقدت في الماضي ميول أتباعه الطائفية (وليس بدون أسباب مقنعة). ولكن السيد الصدر قد أثبت في الأسابيع الماضية أنه قائد يستحق الإشادة لوقوفه الصلب في وجه النعرات الطائفية وإدانته لممارسات حكومة المالكي الطائفية بدون أي مواربة. والإشادة كذلك واجبة بالشيخ صبحي الطفيلي لتحذيره من ممارسات حزب الله في وقوفه إلى جانب إجرام النظام السوري، مما قد يذكي الصراع الطائفي. كثر الله من أمثال هؤلاء القادة في كل مكونات المجتمعات العربية حتى يكونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسهم أو الوالدين والأقربين. فبهذا فقط ينتصر الخير على الشر والحق على الباطل.

[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 5529

التعليقات
#659408 [نصار]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2013 03:29 AM
يا ناس انا معاكم انو الأفندي ما اتباع هؤلاء التأسلمون،... بس المقالة دي هو بسخر فيها من ضار علي ضار ده ...


#659056 [mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 05:33 PM
Are you serious?about any demacracy you speak Nafi say other things hhhhhhhhhhhhhhha


ردود على mustafa
Sudan [hamid] 05-07-2013 10:47 PM
mr Mustafa
Al-Affendi is speaking sarcastically


#658889 [ود عويضة]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 02:45 PM
الاخ الافندي بالرغم من ان شهادتك لدى البعض مجروحة بسبب ما ضيك مع هذه الجماعة ولكن التوبة تجب ما قبلها - سؤال هل الجيش السوداني غائب عن مسرح الاحداث ام مغيب ؟ ما رايك في فشل الجيش في حماية ام روابة وابوكرشولا بالرغم من معرفته المسبقة لهجوم الجبهة الثورية ؟ وكيف تقيم اداء وزير الدفاع الذي رفض المثول امام المجلس الوطني ؟ وكيف تقيم الوضع في ابيي بعد مقتل زعيم الدينكا ؟ وما تصورك لمرحلة ما بعد البشير ؟


#658817 [abubaker]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 01:44 PM
والله يا أخوي لما سمعت كلام نافع سألت زوجتي قلت ليها الراجل دا ما متزوج قالت ليه قلت ليها اكيد لو متزوج كانت زوجته نصحته في الكلام القالوا دا فضحكت وقالت لي زوجته تلقاها مرتاحة وما ومال قولو طالما هيه مرتاحة وولده قبل يومين كانت ليه صورة في حوض سباحه بمصر وعارفه نفسها ما رايحه معاه للدولية


#658801 [علي خميس]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 01:29 PM
لأ أعتقد أن الأستاذ الكبير عبد الوهاب الأفندي هو كاتب هذا المقال، فهذا ليس أسلوبه


ردود على علي خميس
Sudan [بديع الزمان] 05-07-2013 06:33 PM
كلامك في محلو , المقال ضعيف جدا , ,,


#658786 [ود أم دوم]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 01:19 PM
سيب الهضربة يا تور، الرقاص وبقية أعضاء فرقعتة المانافع والمانافع وسوف يتم تسليمهم إلى لا هاي قريبا بإذن الله


#658653 [بدر النهار]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 11:18 AM
عن أي خير وعن أي شر تتحدث أيها الكاتب الهمام ألستم من صببتم الزيت ليزداد الجنوب إشتعالاً بدعاوي الجهادوالعنصرية والإثنية البغضاءلتتوج بأعراس الشهيد وزواجهم من حور الجنان ليذهب الجنوب بعيداً وأيضاً لم يترك لحاله انتم من تتحملون وزر تقسيم السودان وأزماته الإقتصادية والآثار الإجتماعية المترتبة عليه أيها الكاتب الهمام أنت والمانافع والعتباني وشيوخكم وقوشكم لاتختلفون عن المالكي أوغيره فمن أتي علي ظهر دبابة أمريكية لايختلف عن من أتي علي دبابة بليل ليسرق سلطة منتخبة حتي وإن إختلفنا عليها كلاكما قسم الوطن وأشعل نار الحروب الطائفية والإثنية والعنصرية وأفسدتم القيم والأخلاق لاتدعوا البراءة والإيمان بالديمقراطية كلكم قتلة بدرجات وأساليب مختلفة لكن النتيجة في النهاية واحدة ولم يكفيكم أيها الإسلاميون المدعون والمتلونون بالإسلام إغتيال الديمقراطية وتقسيم الوطن فهاهي حمقاتكم تهدد مصر وبقية الربيع الذي لم ولن يأتي وهاهي قطر وشيخكم القرضاوي يدعون الغرب الكافر والقابعون أنتم تحت خيراتهم للتدخل لقتل السوريون حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يامن تتمسحون بالإسلام وتسيئون إليه بممارستكم التي لم تتوقف يوماً سقوط أخلاقي في براثن الرذيلة يحدثنا عنها البلدوزر وأمثاله الكثر أكل السحت والمال الحرام تحدثنا عنها قصورهم في أرجاء العاصمة وهم من كانو يعيشون من بيع مخلفات الذبائح والنيل الأبيض والنفعاب تتحدث عن ذلك هذا بخلاف إستثمارتهم في ماليزيا ودبي ودول أخري عدة فهل إن جلستم في بيوتكم ستحققون ما حققتوهم من ثروات وثراء فاحش وفسق وفجور تندي لها جبين الإنسانية خلجاً دعك من تعاليم ديننا الحنبف .


#658613 [غربة]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 10:46 AM
هذا المدعو د. عبدالوهاب الأفندي ينطبق عليه القول شر البلية ما يضحك


#658538 [خالد حسن]
4.00/5 (2 صوت)

05-07-2013 09:43 AM
يا افندي بلدك بتتمزق بسبب افكاركم المريضه
وانت قاعد تكتب عن سوريا والعراق ؟
العراق ده مش مزقته برضو الاحزاب الدينيه ؟
اها انت لسع ما اقتنعت انه الدين ان اُقحم في السياسه افسدها وافسد علي الناس دينهم ؟
ياخي انا الماعندي دكتوراه ولاماجستير فهمت ده
وانا زي قرايتك ماقريت لكن عِويناتي بفرزن الوريقه البيضه من لون القلم
لكن زي ماقال المناضل العجوز
القلم مابزيل بلم
والعليك ده بلم عديييل يا افندينا


ردود على خالد حسن
Saudi Arabia [ود الحاجة] 05-07-2013 10:48 AM
اذا اشرف الدين على السياسة هذبها و ان دخلت السياسة في شأن الدين شوهته


#658469 [مناضل عجوز]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2013 08:34 AM
صحي الجماعة " موضوعهم انتهي " يا ود الأفندي . وما تشكر " الراكوبة في الخريف " . اما عن عنصرية نافع هذا الرابط
يدل عليها
http://youtu.be/CZTSFc8K2NE

وعزرا الواحد كانت عايز يلوم لكن أهلنا قالوا ( اللامك دارك ) ، وافهم الباقي ، وصحي القلم ما بيزيل بلم .

انما متنا شقينا المقابر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة