الأخبار
أخبار سياسية
الكونغرس يتهم الإدارة الأميركية بالكذب بشأن «هجوم بنغازي»
الكونغرس يتهم الإدارة الأميركية بالكذب بشأن «هجوم بنغازي»
الكونغرس يتهم الإدارة الأميركية بالكذب بشأن «هجوم بنغازي»


05-09-2013 04:28 AM

وجهت لجنة مراقبة وإصلاح الحكومة بمجلس النواب الأميركي اتهامات بالكذب وإخفاء الحقيقية للإدارة الأميركية حول مجريات الأحداث في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 سبتمبر (أيلول) 2012، التي راح ضحيتها السفير الأميركي كريستوفر ستيفن وثلاثة من أعضاء السفارة. ووجهت النائبة كارولين مالوني اتهاما لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون بالكذب تحت القسم في شهاداتها أمام الكونغرس حول الهجوم. وهاجمت اللجنة إقدام سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس على ربط الهجمات بالفيلم المسيء للرسول (صلى الله عليه وسلم) في خمسة برامج تلفزيونية.

وشهدت جلسة الكونغرس صباح أمس حضورا مكثفا للاستماع إلى شهادة ثلاثة مسؤولين كانوا موجودين في ليبيا أثناء الهجوم. وكشف مارك طومسون، أحد جنود مشاة البحرية السابق ومسؤول مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية، أنه طلب من البيت الأبيض إرسال فريق عمليات متخصص (يسمي اختصارا «FEST»، ويضم أفرادا من وحدة العمليات الخاصة والاستخبارات والأمن الدبلوماسي)، لكن البيت الأبيض رفض؛ معللا ذلك بأنه لا يمكن معرفة ماذا سيحدث خلال ساعتين. وأشار إلى تردد مسؤولي البيت الأبيض لأنهم لم يكونوا متأكدين مما كان يحدث.

فيما سرد غريغوري هيكس، نائب رئيس البعثة لدى ليبيا وأعلى ضابط دبلوماسي بعد السفير الأميركي، أحداث الهجوم على القنصلية، مشيرا إلى اتصال أجراه السفير كريستوفر ستيفنز به في العاشرة إلا ربع، وأبلغه خلاله أن القنصلية تتعرض لهجوم. وأشار هيكس إلى محادثاته مع الخارجية والبيت الأبيض والبنتاغون للإبلاغ بالهجوم على القنصلية، وأن المسؤول العسكري بالسفارة أبلغه أن أقرب فريق عسكري يوجد في إيطاليا، وأن إرساله إلى بنغازي يستغرق ثلاث ساعات ولا يوجد وقود لإمدادات الفريق.

وقال هيكس إنه تمكن من إرسال فريق للمساعدة من طرابلس إلى بنغازي، ووصل الفريق إلى المطار، وكان بانتظاره سيارات ومدرعات توفرها الحكومة الليبية لمرافقة الفريق. وأشار إلى محادثته مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عما حدث من هجوم وضرورة إخلاء مقرات سكن الدبلوماسيين في طرابلس، ثم تلقيه مكالمة من رئيس وزراء ليبيا لإبلاغه بوفاة السفير ستيفنز.

وأكد هيكس أن جماعة أنصار الشريعة هي التي شنت الهجوم، وأن التقديرات كانت تشير إلى أن أكثر من 60 مهاجما يهاجمون القنصلية. وأكدت جماعة أنصار الشريعة أنها تحتفظ بالسفير في أحد المستشفيات تحت سيطرتها. وفي إجابته عن أسئلة أعضاء اللجنة، أكد هيكس شعوره بالحرج من التصريحات التي أدلت بها سوزان رايس وأكدت فيها أن الهجوم كان بسبب الفيلم المسيء للرسول، وليس هجوما إرهابيا. وأشار إلى أن رايس لم تتصل به، وأنه صدرت إليه تعليمات في السابق بعدم الحديث إلى أعضاء الكونغرس.

وكانت لجنة مستقلة برئاسة الدبلوماسي توماس بيكرينغ والجنرال مايك مولن قد خلصت إلى فشل الإدارة والخارجية الأميركية لعدم كفاية الأمن بالبعثة الأميركية في بنغازي. وكانت الإدارة الأميركية قد أشارت إلى تقادم موضوع الهجمات على القنصلية، فيما اعتبر الديمقراطيون أن القصد من تلك الجلسات هو إحراج الرئيس وهيلاري كلينتون، التي يرى كثيرون فيها مرشحة محتملة للرئاسة في عام 2016. وقال النائب الديمقراطي إيليا كامينغز زعيم الديمقراطيين في لجنة الرقابة، إن الجمهوريين يستخدمون شهادات الشهود لأغراض سياسية.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 687


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة