الأخبار
أخبار السياسة الدولية
تنويعات قوية لكن على وتر واحد في الانتخابات الايرانية
تنويعات قوية لكن على وتر واحد في الانتخابات الايرانية
تنويعات قوية لكن على وتر واحد في الانتخابات الايرانية
صاحب القول الفصل في كل شيء


05-13-2013 03:01 AM


رغم ترشح رفسنجاني ومشائي وجليلي كشخصيات مختلفة ومن العيار الثقيل، لن يدخل السباق الرئاسي إلا من 'ينتصر للثورة'.


طهران - ازدادت سخونة السباق على الانتخابات الرئاسية الايرانية السبت عندما اعلن الرئيس الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني وكبير المفاوضين في الملف النووي الايراني سعيد جليلي رسميا تسجيل اسميهما على لائحة المرشحين في الانتخابات التي ستجري في 14 حزيران/يونيو المقبل.

لكن الصحف الايرانية الصادرة الاحد تحدثت عن اهمية ترشح اسفنديار رحيم مشائي، الشخصية المقربة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

وسجل رفسنجاني، الذي كان رئيسا للبلاد بين 1989 و1997، اسمه في وزارة الداخلية في اللحظات الاخيرة من عملية التسجيل التي استمرت خمسة ايام وانتهت السبت.

ولن يكشف عن قائمة المرشحين الا في وقت لاحق من الشهر الحالي عندما يصدر مجلس صيانة الدستور قائمة الاسماء التي حصلت على الموافقة بعد عملية التدقيق فيها.

ونقل الاعلام الايراني عن رفسنجاني تصريحه للصحافيين "لقد جئت لاخدم. ومن حق الناس ان ينتخبوني او لا ينتخبوني".

ويسعى رفسنجاني الى خلافة احمدي نجاد الذي حكم البلاد لولايتين متتاليتين قاداها الى عزلة دولية، فيما تعاني البلاد من ازمة اقتصادية نتيجة العقوبات الدولية التي فرضت على طهران بسبب تطلعاتها النووية.

واحدث رفسنجاني الذي سيبلغ 79 عاما في اب/اغسطس المقبل، استقطابا في الاطياف السياسية المعقدة في ايران في الاسابيع الماضية عندما اعلن نيته الترشح للرئاسة.

وفي الاعوام الاخيرة عانى رفسنجاني عزلة داخل السلطة بعدما طالب بالافراج عن اشخاص اعتقلوا في اطار الاحتجاجات التي اعقبت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران/يونيو 2009.

والسبت كذلك حضر سعيد جليلي كبير المفاوضين في الملف النووي الايراني المقرب من المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي، بطريقة مفاجئة الى وزارة الداخلية وسجل اسمه مرشحا في الانتخابات.

وجليلي (47 عاما) هو محارب سابق في الحرب مع العراق في الثمانينات وفقد خلالها الجزء الاسفل من ساقه. ولم يتحدث الى الصحافيين.

ويرأس جليلي فريق التفاوض مع الدول الكبرى حول نشاطات طهران النووية المثيرة للخلاف والتي يخشى الغرب ان يكون هدفها انتاج اسلحة نووية، وهو ما تنفيه ايران.

وبعكس رفسنجاني الذي دأب على انتقاد سياسات احمدي نجاد بشان الاقتصاد والسياسة الخارجية، فان جليلي لم يبد اراء علنية بشان القضايا الداخلية.

ويحظر الدستور على احمدي نجاد الترشح لولاية ثالثة. ولكنه اعرب السبت عن دعمه لمساعده المثير للجدل والرئيس السابق لمكتبه ايسفنديار رحيم مشائي، ورافقه الى مبنى وزارة الداخلية.

وقال مشائي الذي تقلق اراءه الليبرالية المحافظين "انا ملتزم باتباع خطى حكومة احمدي نجاد".

وكان خامنئي الغى تعيين مشائي نائبا اول للرئيس في 2009 ما احدث انقساما بين الرئيس والمحافظين الموالين للمرشد الاعلى.

ولم يتضح ما اذا كان مشائي سيحصل على موافقة مجلس صيانة الدستور، وهو جهاز غير منتخب يسيطر عليه محافظون متدينون يعينهم خامنئي.

ويتولى المجلس مهمة دراسة قائمة المرشحين لضمان مطابقتهم لشروط الدستور بالالتزام بمبادئ الجمهورية الاسلامية ودينها الرسمي قبل الاعلان عن القائمة النهائية للمرشحين في موعد اقصاه 23 ايار/مايو.

وطغى قرار رفسنجاني وجليلي ترشيح انفسهما للانتخابات على ترشح عدد من المحافظين ومن بينهم الدبلوماسي المخضرم علي اكبر ولايتي ورئيس بلدية طهران محمد باقر قليباف.

ومن بين المحافظين الذين سجلوا ترشيحهم قائد الحرس الثوري السابق محسن رضائي، ووزير الخارجية السابق منوشهر متكي، ووزير الصحة السابق كمران بقيري لانكاراني.

وتوقع قسم من الصحافة الايرانية الاحد منافسة بين رفسنجاني ومشائي يشدد المحافظون على ضرورة فوز "تيار الثورة".

وغداة انتهاء مهلة تسجيل الترشيحات اعتبرت كبريات الصحف الاصلاحية الايرانية "اعتماد" و"ارمان" و"الشرق" و"أفتاب" و"بهار" الرئيس الايراني الاسبق على انه "المنقذ" وعنونت "عودة هاشمي" الذي يطلق "بداية استثنائية" للسباق الرئاسي.

وكتب احمد خرام وزير النقل الاصلاحي السابق في صحيفة الشرق ان "ترشح رفسنجاني حدث تاريخي. البلاد تواجه وضعا خاصا، وهناك اولا المسالة الاقتصادية والحياة اليومية للناس. وبعد ذلك فان المسالة النووية والقيود التي يفرضها الغرب يجب ان يؤديا الى نتيجة واضحة لتجنب تشديد العقوبات".

وفي المقابل عبرت الصحف المحافظة عن دعمها للمساعد المقرب للرئيس محمود احمدي نجاد، اسفنديار مشائي الذي وعد "بمواصلة الطريق" الذي سلكه الرئيس المنتهية ولايته. وكتبت صحيفة خورشيد (الشمس) فوق صورة كبرى للرجلين "فليحيا الربيع"، وهو ما سيصبح شعار الحملة.

لكن وسائل اعلام المحافظين رأت ان الانتخابات يجب الا تكون منافسة بين شخصين وان المهم هو ان يهزم "تيار الثورة"، "الانحرافية" (مشائي) و"العصيان" (رفسنجاني).

ورأى كاتب الافتتاحية في صحيفة وطن امروز المحافظة المتشددة والمقرب من المرشح المفاجىء سعيد جليلي ان "الرسالة المهمة للانتخابات هي انه هناك هاشمي ومشائي من جهة يشكلان التيار المعارض لقيم (الثورة الاسلامية) ومن جهة اخرى هناك التيار الذي يجمع كل المتمسكين بالمبادئ".

وقال ان "خبرة رئاسات هاشمي (1989-1997) وخاتمي (1997-2005) واحمدي نجاد (2005-2013) اثبتت ان منصب رئاسة الجمهورية حساس جدا ويجب عدم منحه "لاي كان" كما اكد كاتب الافتتاحية.
ميدل ايست أونلاين






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 579


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة