الأخبار
منوعات
المركوب أشهر نعل داس على الأرض.. وملامح الاندثار
المركوب أشهر نعل داس على الأرض.. وملامح الاندثار
المركوب أشهر نعل داس على الأرض.. وملامح الاندثار


05-13-2013 04:03 AM
كانت العرب قديماً تتخذ من الجلود كسوة ووقاية من الشتاء، كما اتخذوها نعلاً يقيهم حر الصحراء، وبعد الإسلام وانتشاره ودخول المد العربي للسودان، دخل الحذاء العربي وبات أحد الموروثات الراسخة في المجتمع حتى انتشر وتطور وأصبحت اشكاله متعددة، واتخذت لها اسماء احيانا تحمل اسم المنطقة التي يصنع فيها، مثل مركوب الجنينة بدارفور او مركوب الجزيرة أبا بالنيل الابيض المشهور «تلبس تلبس». وبات المركوب السوداني مشهوراً وأحد معالم السودان الفلكلورية والتراثية، كما يتناسب مع كل الملابس لتميزه بأشكاله الكثيرة ومتانة صنعه، اضافة لكونه مصنوعاً من الجلود المختلفة.
«الصحافة» تجولت في اماكن صنعه بسوق أم درمان المحطة الوسطى، ويقول أحمد محمود احمد ود الحنان الجعفري صاحب محل «الحنان للتحف وصناعة الجلود والمراكيب» الذي اوضح ان دخول اسرته المهنة الشاقة والجميلة قد بدأ في عام 1910م بهدف المحافظة على الهوية السودانية من الاندثار وتعريف العالم بها، لأن المركوب السوداني اكتسب شهرة عالمية، وأصبح يطلب من قبل أجناس غير سودانية، وقال إن المركوب يصنع من عدة جلود مثل جلد الاصلة والعجكو وجلد الضأن والاسموس والبكتة وجلد البقر والتيس والورل والنوامة وجلد دبيب كمروني يدبغ في نيجيريا وجلد الكوبرا، وجلد كديس الخلاء، وكذلك جلد الفهد، والغالي جداً هو جلد النمر، وأيضاً هناك بعض الجلود التي دخلت في صناعة الأحذية الجلدية السودانية كفرو جلد الارنب والتيس الجبلي، خصوصاً في الأحذية النسائية، وأبان ود الحنان أن اشهر من اجادوا صنع المراكيب وبالذات مركوب الجنينة حاج بركة وحاج سليمان بدارفور، وفي سوق ام درمان وسوق ليبيا توجد أشهر مراكز تصنيعه بولاية الخرطوم. وأضاف ود الحنان ان المركوب السوداني تطور بفضل الدباغة الحديثة في صناعة الجلود، ولكنه مازال يحتفظ بتصنيعه اليدوي، ومكونات مركوب الجنينة عبارة عن جلد التيس اضافة الي جلد الضأن وقربة ماء قديمة يطلق عليها القرفة ومسامير نقالة وخيط، أما مركوب الاصلة او الدبيب او النمر وغيره فيتكون من تلك الجلود إضافة إلى ربل بلاستيكي يكون بمثابة قاعدة، وخيط، وجلد العجكو او التيس او الاسموس للبطانة الداخلية، وكما للرجال مراكيب ايضا هناك مراكيب للسيدات بنفس المكونات، ولكن اغلبها من جلد الاصلة والدبيب، وأخذت الالوان تلعب دوراً كبيراً خصوصاً في بعض المدبوغات من الجلود، مما انعكس على بعض ألوان الأحذية الجلدية، كما ظهرت الآن أحذية تشابه المراكيب في الشكل لكنها مصنوعة من المشمع، وأيضاً هناك أحذية بنفس ألوان الأصلة والدبيب وغيرها تشبه المركوب المصنوع من الجلد، ولكن خامتها غير أصلية.

الصحافة






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3068

التعليقات
#664488 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2013 11:07 PM
للأسف نجد رئيس الجمهورية وكبار المسئؤلين في الدولة يلبسون المركوب المصنوع من جلد النمر ويظهرون به في أجهزة الأعلام رغم أن القانون السوداني (قانون حماية الحياة البرية) يحرم صناعته والتجارة به .. كماالقوانين العالمية وبالأخص اتفاقيةالسايتس (CITES) وهي الإتفاقية العالمية لمحاربة الإتجار بالحيوانات المهددة بالإنقراض ومنتجاتها تحرم ذلك والسودان من الدول الموقعة على الإتفاقية منذ ثمانيات القرن الماضي. وحاليا تحرم كل الدول الغربية لبس أو دخول هذه الأحذية لأراضيها ويتم محاكمة كل من يخالف هذه الأنظمة... المؤسف في الأمر أن قيادات البلد التي يفترض فيهم أن يكونوا أول من يمتثلون للقانون والقدوة هم أول من يخرق هذه القوانين عن جهل بها أو استخفافابهذه القوانين... والمصيبة الأكبر أن الجهات المخولة بتنفيذ هذه القوانين وفي هذه الحالة (الأدارة العامة لحماية الحياة البرية) تغض الطرف عن هذه الخروقات ولا تحرك ساكنا.


#664388 [khalid]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2013 08:31 PM
?What the sudanese wore before 1910


#664194 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2013 04:38 PM
المركوب اقبح حذاء صنعه الانسان فشكله قبيح واسمه قبيح والاقبح من ذلك كله ان يصنع من جلود الحيوانات الوحشية المهددة بالانقراض وقبح يضاف الى قبح عندما يلبسه مسئول في الدولة وقبح آخر يضاف عندما يكون ذلك المسئول هو الرئيس المسئول عن حماية الإنسان والحيوان والحجر والشجر في ارض جعله الله عليها خليفة.....

لماذا يصر الناس لدينا على لبس المركوب القبيح الذي لا تستطيع التمييز بين الفردتين إلا بصعوبة وقد تلبس اليسرى مكان اليمنى وحتى ان لبسه "عديل" فلا تحس بالراحة لأنه يصنع بطريقة عشوائية متخلفة لا تراعي شكل التعرجات في القدم البشرية ولماذا يصرون على صناعته من جلود الحيوانات البرية المهددة بالانقراض رغم الوفرة في الجلود من الحيوانات الاخرى وتضاف اليها جلود الحمير التي لا يستفاد منها تبعاً لعدم الاستفادة من اللحم؟......

الثروة الحيوانية البرية في السودان مهددة بالنقراض بعدة عوامل منها الجفاف والتصحر والصيد الجائر والحروب الاهلية في حزام السافانا موطن الحيوانات المفضل. لماذا لا نحن متبلدي الحس او عديمي الاحساس فيما يخص الثروة الطبيعية لبلدنا؟ لماذا لم نسمع بأن الدولة تدخلت لحماية الحياة البرية بل بالعكس تشجع في القضاء عليها بتشجيع الصيد العشوائي القادمة من دول الخليج والرئيس نفسه لا يمانع من ذلك بل يعطي الضؤ الاخضر لابادة الحيوانات من خلال ارتدائه لمركوب مصنوع من جلد النمر......

كان الجنوب يتبع لنا وقد اتخذته حيوانات كثيرة ملجأ آمن من جور الطبيعة والحروب المستعرة وقد اصبح الجنوب دولة يتبع لها اي حيوان بري نجبره نحن على الهجرة بأفعالنا المتوحشة... نحن لا نعرف الرفق بالحيوان رغم اننا ندعي التدين والدين فيه الكثير المعني بحماية الحيوان مما عني اننا لا نتمسك من الدين إلا بما يحمي مصالحنا أو يضعنا على ظهور الآخرين وذلك لا يتعد القشور واذا علم رئيسنا من عليه تجاه الحيوان لخلع المركوب في المكان ومشى حافي القدمين......
لماذا لا تراعي صحافتنا جانب الحياة البرية في السودان وكل اهتماماتها بالسياسة التي لم نفلح فيها وقد تقسم البلد على رؤسنا لفشلنا فيها بدرجة تكعيب ولماذا الاهتمام بالرياضة التي لم تحرز فيها اي تقدم وقد ظللنا نقبع في قاع الامم التي تهتم بالرياضة؟ لماذا لا تهتم صحافتنا بتوعية الناس بأمية الحياة البرية وقد اعطانا الله منها نصيب لم يعطه لدول كثيرة تكابد وتدفع دم قبلها من اجل حماية غزالة مستجلبة او حبارة منهوبة من ارض السودان. ما هذا التخلف يا صحافيي السودان؟؟؟؟

ورد الآتي في الراكوبة اليوم:
أكدت الدراسات أن السودان شهد خلال الفترة بين عامي 2000 و2011 تحول 12 مليون فدان من أراضيه الخصبة لأراض جرداء، وأن معدل التصحر قد تسارع خلال هذه الفترة .
جاء ذلك في بيان أصدرته يوم الأحد الهيئة القومية للغابات في السودان بمناسبة قمة رؤساء دول السياج الأفريقي الأخضر العظيم الذي عقد بالعاصمة التشادية انجامينا السبت بمشاركة الرئيس السوداني عمر البشير.
وقد أبرز بيان الهيئة أن الوضع الإيكولوجي الراهن للبلاد يواجه عدة تحديات، إذ تقلصت مساحة الغابات لتصبح 10 % فقط من مساحة السودان الكلية، وصارت 88% من مساحة البلاد قاحلة.
وأشارت الهيئة إلى أنها قامت خلال العقدين الماضيين بمضاعفة مساحات الغابات المحجوزة عشرة أضعاف ورفعت من معدلات التشجير عشرين ضعفا.
وأعلنت الهيئة جاهزيتها بحكم اختصاصها لتسخير كافة إمكانياتها البشرية وقدراتها المادية وخبراتها الفنية التراكمية ، لترجمة مقررات قمة السياج الأخضر الأفريقي على أرض الواقع.
وأوضحت أن منظمة "الفاو" كلفت مدير الهيئة السودانية السابق بصياغة مشروع السياج الأخضر التي بادر بفكرتها الرئيس النيجيري الأسبق أوبسانجو.
يذكر أن مشروع السياج الأخضر الأفريقي العظيم يمر بإحدى عشرة دولة أفريقية وطوله أكثر من 7 آلاف كيلومتر ويمتد من العاصمة السنغالية داكار غرب القارة الأفريقية إلى جيبوتي شرقا، ويعد السودان أكبر قطر يمر به هذا الحزام حيث يحظى بمرور حوالي 1500 كيلو متر من الطول الكلي.

وكالات

تعرفون ما سبب ابادة الغابات؟ صناعة الفحم البلدي وتغذية المناشير التي لا تصنع إلا البنابر والعناقريب بطريقة متخلفة لا تمت لصناعة الاثاث بصلة ولم تستفد الدولة منها بشئ بل ذهبت للجيوب الخاصة التي لا تمتلئ....

لو وليت شئ من امر السودان لساويت بين الشجرة ورقبة الانسان الذي يقطعها ولساويت بين النمر والانسان الذي يقتله ولساويت بين قتل اي حيوان بري وبين روح قاتله ولن تأخذني في ذلك لومة لائم والله على ما اقوله لشهيد.......


#663944 [برعي حسن برعي]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2013 11:47 AM
مركوب واللابسو مركوب كبير



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة