الأخبار
أخبار سياسية
متهمون في 'التنظيم السري' يؤكّدون ولاءهم للإمارات
متهمون في 'التنظيم السري' يؤكّدون ولاءهم للإمارات


05-15-2013 04:03 AM


أبوظبي ـ استأنفت محكمة أمن الدولة الإمارتية في أبو ظبي الثلاثاء ولليوم الثاني على التوالي النظر في ملف المتهمين بالتآمر على نظام الحكم في البلاد، أو ما يعرف بقضية التنظيم الإخواني السري، وغير المشروع.

وواصلت المحكمة الاتحادية العليا في هذه الجلسة برئاسة القاضي فلاح الهاجري، الاستماع إلى مرافعات المتهمين الذين سعى بعضهم في جلسة الإثنين إلى الدفع ببراءتهم من التهم المنسوبة إليهم مؤكدين ولاءهم للدولة ولنظامها السياسي.

وقال بيان لوزارة العدل الإماراتية إن 73 من المتهمين و12 من المتهمات حضروا جلسة الثلاثاء بمقر المحكمة في أبو ظبي، كما حضرها 121 من أهالي المتهمين و16 من ممثلي وسائل الإعلام، و6 من أعضاء منظمات المجتمع المدني من بينهم 4 من جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وواحد من جمعية الإمارات للحقوقيين والقانونيين بجانب واحد من جمعية الاجتماعيين كما حضر الجلسة 6 من المحامين عن المتهمين، و5 أعضاء من النيابة العامة.

واستمع القاضي فلاح الهاجري الثلاثاء إلى مرافعات 20 متهما آخرين، وفقا لما قررته المحكمة في ختام جلستها ليوم الاثنين.

كما قررت، إعادة الموقوفين إلى محبسهم، واستمرار كفالة المكفولات من المتهمات، وإعلام الهاربين.

ويتهم الادعاء العام اعضاء المجموعة بأنهم "خططوا بالسر لتنفيذ اهدافهم وعمدوا خصوصا الى تأليب الرأي العام على الحكومة وقيادة الدولة عبر وسائل الاعلام والاتصال المختلفة".

وبدأت محاكمة الاسلاميين الذين اوقفوا بين اذار/مارس وكانون الاول/ديسمبر 2012 وهم اعضاء او مقربون من جمعية الإصلاح الإسلامية المحظورة القريبة من فكر الاخوان المسلمين، في الرابع من اذار/مارس 2013.

ويقول الادعاء ايضا ان هذا التنظيم "اتخذ مظهرا خارجيا واهدافا معلنة هي دعوة أفراد المجتمع الى الالتزام بالدين الإسلامي وفضائله، بينما كانت أهدافهم غير المعلنة الوصول الى الاستيلاء على الحكم في الدولة ومناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها".

وفي جلسة أمس الإثنين التي استأنفت فيها دائرة محكمة أمن الدولة الإماراتية الاستماع إلى المرافعات الشفهية للمتهمين في قضية "التنظيم السري غير المشروع"، سمحت المحكمة على مدى 5 ساعات لـ20 متهما "بينهم ست متهمات"، بتقديم مرافعاتهم للدفاع عن أنفسهم في ما نسب إليهم من اتهامات بتأسيس وإدارة تنظيم سري يهدف إلى تقويض مبادئ الدولة والاستيلاء على نظام الحكم فيها.

وأكد المتهمون ولاءهم لدولة الإمارات، ونظامها السياسي، برئاسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولجميع الحكام، وأولياء العهود، كما اكدوا التزامهم بالدستور وأمن واستقرار البلاد.

ودفع هؤلاء المتهمون في مرافعاتهم ببراءتهم من التهم المنسوبة إليهم من قبل محكمة أمن الدولة، متهمين النيابة بـ "تزوير" أقوالهم في دفوع الاتهام، مطالبين المحكمة بإزالة العبارات الواردة في مرافعة النيابة التي اعتبروها "جارحة ومهينة"، وبالإفراج عنهم بكفالة، أو بما تقرره من ضمانات.

وخصصت المحكمة جلستي الاثنين والثلاثاء لمواصلة الاستماع إلى مرافعات من يرغب من المتهمين لتقديم دفوعاتهم الشفهية، والرد على الاتهامات التي واجهتهم النيابة بها في مرافعتها الختامية.

وجاء في أهم الردود على الاتهامات لأحد المتهمين إنكاره للتهم الموجهة إليه بتأسيس وإدارة تنظيم سري بهدف تقويض نظام الدولة والاستيلاء على الحكم، وطالب بالحكم ببراءته وبراءة باقي المتهمين، وقال إنه يطلب ذلك بصفته نائباً لرئيس دعوة الاصلاح.

وقال إنه شارك في تأليف كتاب عن دعوة الاصلاح في عام 2004، وذكر فيه أن دعوة الاصلاح ليست فرعا لأيّ منظمة خارجية، خاصة "الإخوان المسلمون".

واتهم النيابة بإخفاء الحقائق في ما يتعلق بلقائه بالقنصل الأميركي. وقال إنه تعرف إلى القنصل في ديوان الحاكم، "الذي كان يعمل مستشارا فيه"، وذلك في إطار الترتيب لزيارة القنصل إلى الإمارة، ثم التقاه مرة أخرى "مع زملائي في جمعية الحقوقيين".

وأوضح أنه لم يتطرق في أي من أحاديثه ولقاءاته التلفزيونية إلى ما يشير إلى الخروج على الحكام، وإنما عن الديمقراطية والحريات. وقال إنه عاش وعمل مستشارا للحاكم، فكيف له أن يتطاول على صاحب الفضل عليه وعلى أسرته؟.

وختم المتهم مرافعته بالمطالبة بالإفراج عنه وإثبات براءته وزملائه، والسماح بترخيص "دعوة الاصلاح"، قائلاً "ليس لدينا تقية، فنحن من أهل السنة والجماعة، نحترم حكامنا ونطيعهم طاعة لله تعالى".

وقال متهم ثان إن "ولائي بعد الله تعالى لوطني الإمارات، ولرئيس الدولة وأصحاب السمو الحكام وأولياء العهود. وأشار إلى عمله مع أحد الحكام لأكثر من سبع سنوات. وقال "أنا لست نكرة، وقد ورثت الولاء لولاة الأمر من آبائي، وأغرسها في أبنائي".

وأضاف أن "أمن دولتنا من أمننا جميعا، ولا نسمح لأحد بالعبث فيه"، مطالباً بالتحقيق في ما قال إنه تحريف من النيابة في أقواله الخاصة بالدعوى.

كما دفع المتحدث الخامس ببراءته وبراءة زوجته المتهمة في القضية نفسها، وطالب بالإفراج عنه، كما طالب بإثبات دعوى تزوير فرعية فيما تم من تحقيقات معه.

وقال متهم آخر إن "الحكام هم آباؤنا، وإليهم نتجه بعد الله سبحانه وتعالى"، وأكد أنه، بصفته أحد رجال القضاء، ملتزم بالدستور وقوانين الدولة.

واستطرد المتهم في تفنيد ادعاءات النيابة، واتهمها بالتحريف في تسجيل أقواله، وبمخالفة القانون، ودفع ببطلان شهادة شهود الاثبات "لأنها خلت من أي إشارة تفصل أو توضح دوري في التنظيم المزعوم وإنما اتهامات عامة استنتجت منها اتهامي".

وفي الأخير دفع ببراءته وأكد ولاءه للدولة ولرئيسها وحكامه ونظامها السياسي، وطلب الإفراج عنه.

ومن جهتها، قالت إحدى المتهمات إنها لا يمكن أن تقف ضد وطنها، مؤكدة "ولائي لدولتي وحكامي وشيوخي".

ورفضت التهم الموجهة إليها، ودفعت ببراءتها وطالبت بإعادة جواز السفر الخاص بها إليها، كما طالبت بتعويضها عما لحق بها وبأسرتها مما وصفته بـ "التشهير".

ونفى كثير من المتهمين والمتهمات على امتداد جلسة الاستماع، كثيرا مما قالوا إنها معلومات مغلوطة قدمتها النيابة وشهود الاثبات إلى المحكمة ثبت عدم صحتها على حد قولهم، مكررين على مسامع القاضي والحضور عبارات الولاء للدولة ولرئيسها ولدستورها ولنظام الحكم فيها.

ودفع جميعهم ببراءتهم من التهم الموجهة اليهم، وبطلان إجراءات التحقيق. وطالبوا المحكمة بناء عليها بعدم الالتفات إليها، وإثبات براءتهم والافراج عنهم.

وختم أحد المتهمين مرافعته بمناشدة أولياء الأمر في دولة الإمارات طيّ صفحة هذه القضية، واحتواء تداعياتها وآثارها على المجتمع.

ومن المقرر أن تواصل المحكمة جلساتها يومي الاثنين والثلاثاء 20 و21 مايو/أيار لسماع بقية المتهمين ومرافعات الدفاع.
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 967


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة