الأخبار
أخبار إقليمية
وقفة لسنّ تشريع بإعدام مغتصبي الأطفال في ميدان عام
وقفة لسنّ تشريع بإعدام مغتصبي الأطفال في ميدان عام



05-17-2013 06:27 AM
الخرطوم - منى ميرغني

فيما حفظ رئيس القضاء دكتور "عثمان جلال الدين" المذكرة التي تقدم بها عدد من الناشطين في مجال حقوق الطفل مطالبين فيها بإعدام مغتصبي الأطفال في ميدان عام.. وذكر بأن القضاء من شأنه تطبيق القوانين وليس سنّها وتشريعها، وأن هذا الأمر يتعلق بجهة اختصاص أخرى.. قال الأستاذ عثمان العاقب رئيس جمعية مناصرة الطفولة إنهم بصدد تقديم مذكرة أخرى لرئيس المجلس الوطني، لسن تشريع يقضي بإعدام المغتصبين في ميدان عام، وذلك من خلال وقفة احتجاجية تحت شعار (أرواحنا من أجل أطفالنا)، وقد حدّد لها مطلع يونيو القادم.

المجهر


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1306

التعليقات
#667667 [قنقر]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2013 03:02 PM
اروحنامن اجل اطفالنايجب ان نطبقة بأنفسنا لان الملاقيط و تربية الشوارع من المسؤلين يخشون فى يوم يطبق عليهم . يا قاضى السلطان عثمان جلال خسئت ايها العربيد الجبان


#667474 [فرقتنا]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2013 10:20 AM
ويجب ان يشمل هذا القانون ليشمل مغتصبي السلطة الذين سنوا ذلك السلوك وكل من كان قدوه في المجتمع ان يضاف اليه الصلب لانه يكون قد هدم قيم المجتمع


#667446 [Abu Ahmad]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2013 09:46 AM
للأسف أصبحت جرائم إعتصاب الاطفال تتزايد في بلادنا بصورة مخيفة ، لدرجة تجعل المرء يتساءل هل نحن حقا نعيش في ذلك الوطن الذي عرف عنه أن أعظم ثرواته هي قيمه وأخلاق أهله الخيرين . إن المرء ليعجب حقا من صمت ولاة الامر وسلبية الجهات المعنية تجاه هذا الخطر الداهم ، كيف لا وأطفالنا قد اصبحت حياتهم في خطر دائم وتحت نيران الذئاب الذين وجدوا بيئة تتيح لهم ارتكاب افعالهم الإجرامية في أي وقت دون رادع أو مانع وهم يعلمون تمام العلم أنهم سينجون بفعلتهم ، وفي هذه عليك فقط ان تطالع تلك الاحكام المثيرة للسخرية التي تصدر في حق المدانين وتضاعف من معاناة الضحايا ، هذا إذا ما وضعنا في الأعتبار الجانب النفسي إذ أنه من الصعب أن تقتلع من ذاكرة الطفل مثل تلك الاحداث المؤلمة الا بمعالجات نفسية طويلة لا تتوفر لدينا.. لقد تحولت أحاجي الجدات الخيالية في الماضي إلى حقيقة ، تلك الأحاجي التي كان القصد منها عدم خروج الاطفال خاصة عند مغيب الشمس باخافتهم بـ : (البعاتي – ام بعلو – الغول) إلى شخوص آدمية بدمها ولحمها لا تظهر فقط عند مغيب الشمس بل في رابعة النهار ، بل في كل وقت تفعل ما تريــد بدون وازع من دين أو ضمير . إن هذه الجرائم تضعنا في فوهة البركان مما يحتم على الجميع التحرك قبل فوات الآوان .

إنني هنا لست بصدد تشخيص الحالة ، لكنني فقط أريد أن أشير إلى هذه القوانين التي تمنح المجرمين أحكاما مخففه. هذه القوانين مستمدة من القانون الانكليزي أي أنها من صنع البشر . لقد سميت هذه القوانين بالقوانين الوضعية لانها من وضع الانسان وحيث أن الانسان كائن غير كامل فإنه من الطبيعي أن تكون القوانين التي يضعها غير كاملة . إن أمر السماء في هذا الشأن بائن وواضح لا لبس فيه وفي القرآن الكريم الكثير من الأيات التي تجزي في هذا الشأن وقد أورد القرآن كذلك ما جاء في التوراة من تغليظ في حق هؤلاء وما يستوفيهم من عقاب . لقد تلهى حكامنا للاسف عن الاهتمام بحال المواطن وابتعدوا عن قضاياه ومشاكله وهموهه فكان هذا الانهيار الذي طال كل مضمار وحتى إن أدركوا شيئا فبعد خرابه .

إذن ماهو الحل ؟ الحل واضح ولا يحتاج إلى كثير عناء وهو يكمن في تغيير هذه القوانين ، في الهند مثلا والتي تحكمها ذات القوانين (القانون الانكليزي) والتي نكبت بهذه الظاهرة القبيحة منذ سنوات وأصبحت حياة الفتيات في خطر ، تضامن الرأي العام بشكل قوي ورائع ، كلهم رجال نساء ، فتيات شبان اطفال واخذوا يسيّرون المظاهرات ويقيمون الاحتجاجات بشكل شبه يومي امام تصاعد هذا الخطر الداهم فأضطر البرلمان الهندي في 21 مارس 2013 إلى إجازة قوانين يعتبر فيها المطاردة ، أختلاس النظر والتحرش الجنسي جريمة يعاقب عليها القانون والاعدام لمن يكرر هذه الاعتداءات أو لمن يزهق روح ضحية في حالة الاغتصاب . إن تحرك الراي العام أمر هام وضروري وفي السودان قام بعض الاخوان والاخوات مدعومين ببعض المحامين وبشكل طوعي في المضي قدما في هذا الاتجاه لكن ذلك لا يكفي فالجهات المعنية تحتاج إلى ضغط أكبر وتحرك واسع النطاق مسنود بالاعلام بكافة أطيافه، أما المواطن فلم يعد له حول ولا قوة وهو يجاهد ويصارع من أجل أن يكفل لاسرته ما يسد به الرمق وغاية ما يمكن أن يفعله هو الدعاء بالتوفيق . إن هذه الحركة تحتاج إلى دعم متواصل حتى يتصاعد زخمها وتصل اصوات المقهورين إلى اذان الجهات المعنية وإنني أعجب حقا بأن تأتي مثل هذه المبادرات من اشخاص او من منظمة من منظمات المجتمع المدني . اليس من المفروض ان تخرج مثل هذه المبادرات من داخل قاعة البرلمان . اليس هؤلاء ممثلو الشعب ؟ هل يحتاجون إلى من يسمعهم بضرورة تغيير هذه القوانين التي أسميها قوانين وضيعة وليست وضعية ، الا يقرأون ؟ ألا يسمعون بما يجري حولهم ؟ ثم ماذا يناقشون تحت ذلك السقف ؟ هل هناك قضية أهم من القضايا التي تتعلق بحال المجتمع وأخلاق الأمة . ليس هم وحدهم بل أنني أنادي كذلك كل القضاه المحامين في الجسم القضائي والعدلي أن يتحركوا في ذات الاتجاه وأن يعملوا على صد ذلك الوحش القادم الذي صار فحيحه يسمع في كل مكان .

ياهؤلاء يامن رفعتم شعار (المشروع الحضاري) أتقوا الله في هذه الامة فغدا ستذهبون وتسألون أمام الله فعليكم أن تلتفتوا إلى فلذات اكباد هذه الامة وتؤمنوا لهم الحماية اللازمة فهم أضعف شرائح المجتمع حيث لا حول لهم ولا قوة وهم ينظرون إلى الكبار باعتبارهم الحماة فكيف اذا ما انكشف ذلك الغطاء ؟ نعلم أن البلاد مواجه بتحديات كثيرة لكن عليكم أن تدركوا بأن الأمن الاجتماعي لا يقل أهمية عن الأمن القومي . أحموا نسيج هذه الامة وبادروا اليوم قبل الغد على جعل هذه القوانين اكثر ردعا وحسما لهؤلاء المجرمين . إفعلوا خــيرا وأعملوا على حفظ اطفالنا فهم أمل هذه الامة وثروة غدها المأمول ، شــكرا .


#667397 [تمساح الدميرة]
3.00/5 (2 صوت)

05-17-2013 08:56 AM
وبيد اهل الضحية لكى تكون عبرة


#667321 [سليمان ابحمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2013 07:01 AM
من المفترض ان تجدد في كل مدينة في السودان ميدان كبير ومساحة واسعة ويطلق عليها ارواحنا من اجل اطفالنا تخصص فقط لقتل هولاء الذئاب واقامة الحد عليهم ليكونوا عبرة للاخرين ولمن كل من تسول له نفسه وساعتها يمكنناالحد من هذه الظاهرة تماما ونحمي اطفالنا ونحفظ ادميتهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة