الأخبار
أخبار إقليمية
أمين عام حزب الأمة القومي : السودان يواجه سيناريوهات كارثية
أمين عام حزب الأمة القومي : السودان يواجه سيناريوهات كارثية
أمين عام حزب الأمة القومي : السودان يواجه سيناريوهات كارثية


05-25-2013 06:30 AM
شهد السودان تطورات كبيرة في الآونة الأخيرة وإتساعا في دائرة الحرب‏,‏ وفي الحوار التالي يؤكد الدكتور إبراهيم الأمين أمين عام حزب الأمة السوداني المعارض أن الأوضاع وصلت إلي حافة الخطر‏,‏ وحذر من الوصول للإنهيار التام للدولة‏,‏

في ظل عدم سيطرة السلطة المركزية, مؤكدا أن البلد مواجهة بسيناريوهات كارثية, إذا لم يتجه النظام الحاكم لإيجاد مخرج سلمي عبر فترة إنتقالية وتحول ديمقراطي حقيقي.
كيف تنظرون إلي التصعيد الأخير في السودان في أكثر من منطقة؟
السودان الآن في محنة, والوضع في السودان خطير ومخيف, بعد أن زالت تماما هيبة الدولة, والآن لاتوجد في السودان, سلطة مركزية لها سيطرة كاملة علي كل الأوضاع السودانية, وداخل النظام هناك أكثر من تيار, ونجد قادة النظام يتحدثون عن القضية الواحدة بألسن متعددة, مما أفقد النظام الهيبة, والحكومة علي إدارة السودان بطريقة تحافظ علي وحدة النظام السوداني, وتحافظ علي تماسك المجتمع السوداني, والخوف أن نصل إلي مرحلة إنهيار الدولة, وتكاد تكون الآن كل الأمراض التي تقال عن الدولة الرخوة والفاشلة تجاوزناها, والسودان الآن في مرحلة ربما تؤدي إلي إنهيار الدولة, لذلك العقلاء في السودان يتحدثون عن أهمية البحث عن مخرج, وهناك عدة سيناريوهات مطروحة, السيناريو الأول أن يستمر النظام بضعفه الحالي في مخاطبة القضايا الأساسية, بمافي ذلك قضايا الحرب في مناطق كثيرة جدا والتدهور في جميع مجالات الحياة, وهذا الاستمرار يعني مزيدا من المعاناة للمواطن السوداني, وربما أدي إلي تفكك بعض الأجزاء في مناطق كثيرة, لاسيما في غرب السودان, والسيناريو الآخر هو الانقلاب, سواء كان انقلاب قصر, أو إنقلاب أي فصيل مسلح, وهذا يعني الرجوع إلي مربع الحرب, وحتي لونجح الانقلاب في السيطرة علي الخرطوم لايمكن للسودان بعد اليوم أن يحكم من الخرطوم لأسباب كثيرة جدا, فهناك فصائل مسلحة كثيرة, وهناك أسلحة كثيرة, وهذا سيؤدي إلي مزيد من إراقة الدماء, والسيناريو الثالث أن تنجح الحركات المسلحة في السيطرة علي مناطق قد تكون نقاط إرتكاز للهجوم علي الخرطوم, وهذه إن لم تتم في إطار توافق بينها وبين المعارضة المدنية, ستكون هناك مواجهة بين هذه الحركات وبين القوات المسلحة ومعها الرافضون لأي عمل قادم من الأطراف, مما قد يؤدي إلي فوضي وصومال جديد, والسيناريو الرابع وهو مطلوب أن يكون هناك تفكير جاد في إيجاد مخرج سلمي, ولايمكن أن يكون هذا الحل السلمي في ظل النظام القائم, بل يكون عبر فترة إنتقالية, يطبق فيها العدالة الانتقالية, ولابد يكون هناك مشروع متفق عليه لإدارة البلد في مرحلة مابعد حكم الانقاذ ظل التطورات المتسارعة حاليا, ليس فقط في جبال النوبة والنيل الأزرق, والتي وصلت إلي النيل الأبيض, وهو تطور خطير يستدعي وقفة جادة, لإخراج البلد من مأزقها.
وهل هناك استجابة من النظام للحل السلمي؟
النظام الآن في حالة تفكك, وربما أخطر ماواجهه هو الانقلاب الأخير الذي قاده إسلاميون, وداخل القوات المسلحة من يؤيد من قاموا بالإنقلاب, وطالبوا بالعفو عنهم عند القبض عليهم, وبعد الإفراج عنهم قاموا بإستقبالهم شعبيا, وهو مايعني وجود تعاطف كبير معهم.
... وأين أحزاب المعارضة من كل هذا ؟
المعارضة لديها قصور كبير جدا, لأنها لم تستطع خلال ربع قرن أن تكون قوية ومؤثرة, لأنه للأسف معظم المعارضة تكوينها تكوين فوقي, مجرد أحزاب تكون تحالفا, ومعظم التحالفات في السودان تحالفات هشة فوقية, ولايكون لديها جذور أو تواصل مع الجماهير.
الرئيس البشير ونائبه أطلقا دعوة للحوار, ثم حدث بعدها فرض قيود علي الصحافة ومنظمات المجتمع المدني.. كيف يمكن تفسير ذلك؟
للأسف الشديد فهمهم للحوار أن يتحاور الآخرون معهم ليذوبوا في النظام, وهذا اتبع في كل المراحل السابقة مع الحركات المسلحة, التي كانوا يمنحونها بعض المناصب, وبعد فترة يبعدونها من السلطة, والدعوة الأخيرة للحوار من الرئيس ونائبه لم تتجاوز هذا الإطار المربوط بالمشاركة في السلطة, ونحن ندعو لحوار حقيقي يلتقي الناس بموجبه حول أفكار, الهدف منها إحداث تغيير حقيقي في البلد بشفافية ويكون مطروحا لكل الناس, لأن الحكومة بشكلها الحالي وهياكلها وسياساتها مهما شارك فيها الآخرون لن تجدي, لأن الخطأ في السياسات.
برأيك لماذا تجددت الحرب بعد بدءالتفا وض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال؟
أولا أنه من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها الإنقاذ أنها أصبحت باطشة وعنيفة أمام الشعب وضعيفة ومستكانة أمام الأجنبي, وبالتالي أصبح المكون الأجنبي في القرار السوداني كبيرا, وهذه مصيبة, والنقطة الثانية أن كل الإتفاقات الثنائية لم تؤد إلي تغيير مقبول أو إلي تراكم يؤدي لحل للمشكلة السودانية, يعني كل أزمة كانوا يتوصلون فيها إلي اتفاق ثنائي كان ينتج عنها عدد من الأزمات, وبالتالي يعيدون إنتاج الأزمة بعد كل إتفاق.
وفي المفاوضات الأخيرة دخلت الحركة الشعبية تتحدث عن حل قومي لكل القضايا بينما رفضت الحكومة ذلك, وهناك مشكلة إنسانية حقيقية, وأي اتفاق في هذه المرحلة هو تكرار لنفس التجارب السابقة, إذ أنه لايمكن حل قضايا السودان إلا في إطار قومي وبمشاركة واسعة جدا وبرؤية واضحة وإستراتيجية محددة أن يحدث سلام عادل وتحول ديمقراطي.
لماذا تصر الولايات المتحدة في رأيك علي هذه الحلول الجزئية القاصرة ؟
قد يخدم المصالح الأمريكية وجود نظام قمعي يجد السند منها, وفي رأيي أن حجم التنازلات التي قدمها هذا النظام للولايات المتحدة لايمكن أن يقدمها أي نظام يعتز ببلده ووطنيته, وإنفصال الجنوب كان نتيجة لهذه التنازلات.
الاهرام


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3229

التعليقات
#676513 [تتو]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2013 12:26 AM
يا دووووووووب عرفت الكلام ده يا يا يااااااااا دكتور - حرام عليك ياخي


#675872 [صلاح أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2013 11:56 AM
ستتعبون كثيرا يا دكتور فالكثير من السودانيين قد أصحبوا يرون بأن الحديث العقلاني لحل الأزمة السودانية قد فات أوانه، بل أن القائلين به قد يوصفون الوهن والضعف وتثبيط الهمم من طرف وسيوصفون من طرف أخر بأنهم من الخونة والموالين للمارقين والمتمردين وهلم جرا.


#675836 […إنسان]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2013 11:28 AM
…لكي لا يواجه السودان السيناريوهات الكارثية عليكم بالانضمام الي الجبهة الثورية أو علي الأقل دعمها ، شبعنا حوارات وتصريحات .تعلمون جيدآ ان (النظام =المدمر) سبب الكارثة وفقدان السودان هيبته . من المنطق ان يكون حزبكم من اول الثائرين علي (المدمر) بحمل السلاح لأنهم أخذوها منكم به.اصبحنا نشك في قومية حزبكم؟


#675727 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2013 10:01 AM
دكتور ابراهيم الامين اى كلمة قلتها فى هذا الحوار صحيحة مية فى المية!!
فعلا وهذه هى الحقيقة اعداء السودان لايرضون باى بديل للانقاذ لانها باطشة لشعبها وممزقة لوطنها ولا حيلة لها امام الاجانب خليك من امريكا او اسرائيل التى صارت تسرح وتمرح فى السودان دول الجوار الانقاذ ما قادرة عليها!!!!!!
السودان فى العهد الديمقراطى ومع ضعفه ما كان بيسمح باحتلال او اعتداء اجنبى لان الاجانب بيخافوا من رد فعل الشعب وعدم سكوت الحكومة ولو باضعف الايمان وهى الشكوى والشعب كله من خلفها لانها قضية قومية!!!
اما قضية الانقاذ القومية هى التشبث بالسلطة وفى سبيل ذلك مستعدة لعمل اى شىء حتى تمزيق البلد واشعال الحلروب فيها والتدخلات الاجنبية سياسية او جنود اجانب!!!!!
الانقاذ لا تتنازل للداخل ابدا وعكس ذلك مع الخارج لان الخط الاحمر هو سلطتها وليس وحدة واستقرار السودان!!!!!


#675648 [ركابي]
3.50/5 (2 صوت)

05-25-2013 08:59 AM
حل المشاكل جزئيا او بطريقة فردية هى طريقة فرق تسد المجرمة الخبيثة لذلك الى يوم القيامة الكيزان لن يفاوضو كل فصائل دارفور مجتمعين وانما واحد واحد عشان يضعفو البقية ويبثوا فيهم روح الخيانة
افهموها يا ناس
كل مرة جايبين واحد يقعدوهو قرطاس فى القصر ويدوهو كامري سنة وسنتين ثم يقتنع ويرجع لاهلو وبكده عمر النظام يطول سنوات وسنوات


#675615 [سالمة حامد]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2013 08:30 AM
ردا على مل كتبت
اولا المعارضه السودانيه طويت كما تطوى ورق
يقولون يدعون الى حوار حقيقى
أخطائهم فى كل بيت من بيوت السودان فى عروض الناس فى كل شبر والان نحن على حافه الهلاك

عندما تكون هناك مشكله يلوحون بالحوار والمشاركه الجزئيه
هؤلااء ان غابوا فخلفائهم يطلون
يعنى لو ودابراهيم طل علينا بانقلابه المشئوم ماذا سيغير هو عمله طبعت عليها تصفيه لكل
من يعارض او يقول بغيم بالله خلينا من هؤلاء



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة