الأخبار
منوعات
كثرة الأفلام الجيدة تحيّر لجنة تحكيم "كان"
كثرة الأفلام الجيدة تحيّر لجنة تحكيم "كان"
كثرة الأفلام الجيدة تحيّر لجنة تحكيم


05-26-2013 12:52 AM
سكاي نيوز عربية
يجد رئيس لجنة التحكيم في مهرجان كان ستيفن سبيلبرغ وفريقه أنفسهم في حيرة من أمرهم بشأن الاختيار ما بين فيلم فرنسي يدور حول قصة حب لفتاتين سحاقيتين في سن المراهقة، وفيلم عن قصة كفاح لمغني شعبي أميركي، وآخر عن هجوم صيني شرس على الفساد، وذلك من بين أفلام أخرى ينظر إليها على أنها من المحتمل أن تفوز بجوائز.

ويتنافس في المهرجان 20 فيلما. ويهيمن مخرجون أوروبيون وأميركيون على الساحة، في الوقت الذي تشارك فيه قارات آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية بستة أفلام فقط.

ويضع استطلاعان للرأي أجريا بين نقاد سينمائيين ونشر الجمعة، قبل يومين من ختام المسابقة، فيلم المخرج الفرنسي التونسي عبد اللطيف كشيش "بلو إز ذا وورميست" أو (الأزرق أكثر الألوان دفئا) في المقدمة.

ويلقي الفيلم نظرة حانية على نضج فتاة فرنسية في سن المراهقة، أديل، والتي تجد نفسها في علاقة مع فتاة أكبر منها سنا. ويحتوي الفيلم على مشهد جنسي صريح جدا يمتد لست دقائق.

وإذا فاز الفيلم بالفعل، فإن ذلك سيتسبب بالتأكيد في حدوث ضجة كبيرة في فرنسا، حيث خطط معارضو قانون جديد يتعلق بزواج مثلي الجنس وبالتبني لتنظيم مظاهرة ضخمة الأحد.

ويعد الاكتشاف الحقيقي في المهرجان هو أديل إكسارشوبولوس (19 عاما) التي سرقت الأضواء من جميع نجمات السينما الأخريات في المهرجان. وتعتبر أديل هي المرشحة الأوفر حظا لنيل جائزة أفضل ممثلة.

ويختلف استطلاعا الرأي بشأن اختيار النقاد لثاني أفضل فيلم. فاستطلاع مجلة "سكرين" يمنح فيلم "في داخل ديفيز" - من إخراج جويل وإيثان كوين ويدور عن قصة كفاح أحد المغنيين الشعبيين في ستينيات القرن الماضي في نيويورك - المرتبة الثانية.

لكن نقاد فرنسيين سألتهم مجلة "لو فيلم فرانسيز" قالوا إنهم يفضلون فيلم "ذا باست" أو (الماضي) للمخرج الإيراني أصغر فرهادي والذي يحكي قصة ثلاثة أشخاص راشدين يكافحون من أجل طي صفحة علاقات الماضي.

وإذا كانت إكسارشوبولوس تمثل الاكتشاف النسائي للمهرجان، فإن أوسكار إسحاق، الذي يلعب دور شاعر يشعر بالوحدة في فيلم الأخوين كوين، برز كأحد أكثر المواهب من الرجال إثارة للمشاعر في المهرجان.

وقد فاز الأخوان كوين بالفعل بالسعفة الذهبية في عام 1991 عن فيلم "بارتون فينك". ويمزج أحدث أفلامهما بين حس الفكاهة الغريب المعتاد لديهما وأبطال أفلامهما غريبي الاطوار من جانب وبين مسحة حزن على الجانب الأخر .

ويعتبر فيلم "الماضي" لفرهادي، الأول له منذ فوزه بجائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي عن فيلم "الانفصال" في عام 2012، هو أيضا أول فيلم له ينافس في مهرجان كان.

ويعد فيلم "الماضي"، الذي صنع في فرنسا بفريق عمل معظمه من الفرنسيين بقيادة الممثل برينيس بيجو الذي مثل الفيلم الصامت "الفنان"، بمثابة إعادة معالجة للعديد من الموضوعات التي طرحت في فيلم "الانفصال"، لكنه يفتقر الى الخلفية الإيرانية التي أعطت فيلم "الانفصال" ميزة تفضله على "الماضي".


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 403


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة