الحكومة تبدأ في توفير احتياطيات من البنزين والجاز والغاز

الخرطوم: الراكوبة
تداول مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك حول تقارير بشأن الوضع الأمني في البلاد وموقف إمدادات الوقود والكهرباء.
وأوضح وزير التجارة والصناعة مدني عباس مدني الناطق الرسمي باسم الحكومة بالإنابة في تصريحات صحفية إن المجلس تناول موقف إمدادات الطاقة والكهرباء والوقود حيث أمن المجلس على الإنفراج الذي حدث مؤخرا بفضل المجهودات التي قامت بها وزارة الطاقة والتعدين.
وقال انه تم البدء في توفير إحتياطيات من الجاز والبنزين وغاز الطهي بجانب المجهودات الخاصة بإستقرار الإمداد الكهربائي لاسيما وان البلاد مقبلة على شهر رمضان المعظم.
وأبان مدني ان المجلس إستعرض تقرير حول الموسم الزراعي الشتوي وعمليات حصاد القمح مبينا أن الموسم كان ناجحا وحقق انتاجية عالية في محصول القمح وقال إن مجلس الوزراء أكد على التدابير التى تقوم بها وزارة الزراعة ووزارة المالية والمخزون الاستراتيجي بشأن حصاد القمح .




بعيدًا عن الدافواري السياسي السوداني والمقولة السودانية كلام جميل لكن ما معقول علي الحكومة الانتقالية التركيز علي مهام الفترة الانتقالية هي توفير الحاجات الأساسية وإيقاف الحرب وانعقاد المؤتمر الدستوري ومن ضمن قانون الانتخابات وقيام الانتخابات وترك المهام الكبيرة التي تحتاج للحكومة منتخبة هي إصلاح الاقتصاد وانجاز السلام.
كلام كضب ساكت الدويم على بعد ساعتين ونصف من الخرطوم – مافى غاز – مافى جاز – مافى بنزين – 3 عيشات ب10 جنيه والراكوبه تعلن ( حصة النيل الابيض من الوقود وصلت ماشايفين حاجه الحقونا روحنا انسلت
كذابين سنار فيها حوالي ٩ او ١٠ محطات وقود،
للاسف جميعها مصطفة بالعربات وخالية من الوقود. الرغيف الا تقيف من قبل اذان الصبح واحتمال كبير ترجع لاولادك فاضي. مافي غاز مافي جاز . شلل كامل في الحياة.
يجب اعطاء الاقاليم حقها من الوقود والكهرباء … الحلول العاجله ليست للخرطوم فقط …انظر للضائقه فى توفر البنزين بمدنى القريبه دى …لاكثر من 3 اسابيع لم يجد اى مواطن قطرة بنزين لسياراتهم !!!الع\ل فى التوزيع مطلب رئيسى وعدلى لكل مواطن سودانى فى اى بقعه من بقاع الوطن ومن اجل هذا قامت هذه الثوره .