أخبار السودان

مني أركو مناوي، التوم هجو، د. احمد عباس ابوشام، د.جبريل إبراهيم .. ماذا قالوا للراكوبة؟

كتب عبدالوهاب همت

انتظار طويل مشوب بالتوقع وباللهفه من جانب البعض انتظارا لخطاب رئيس الجمهوريه , بعد أن قامت وسائل اعلام المؤتمر الوطني بتضخيم الحدث وتهيئة الشعب جعلهم في حالة أقرب للتصديق الى أن السماء ستمطر ذهبا ولكن كعادة الانقاذ (طنين بلاطحين) انتهى خطاب الرئيس ولم يفهم الناس شيئا وانصرمت ساعة من الزمان وحتى الحضور داخل القصر لم يصدقوا الا عندما شكرهم الرئيس على حسن الاستماع وودعهم مغادرا.

ماحدث كان يتوجب سماع اراء بعض قادة المعارضة السودانيه وشخصيات معارضة فجاء حديثهم كالاتي:

القائد مني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان قال: نحن في حركة تحرير السودان موقفنا واضح جدا وقد أعلننا ذلك في بياننا , وكذلك موقف الجبهة الثورية السودانيه.
لكن نحن وجدنا أن خطاب الرئيس لم يتضمن أي نقطة تستحق وهو حديث لايرقى للالتفات اليه من قبل جماهير الشعب السوداني واعتقد ان في ذلك ربما فيه بارقة أمل للشعب السوداني ليخوض غمار مواجهاته للاطاحه بالنظام ومن ثم يأتي لاحقا الحل الذي يريده الشعب.

حركة تحرير السودان لم تتوقع من الذين اوصلوا البلاد الى الهاويه أن يأتوا بجديد لمعالجة الازمات التي خلقوها, ونحن في الجبهة الثورية ومن موقفنا الثابت ان هذا النظام لايمكن ان يصلح بعد ربع قرن من الزمان والحل الحقيقي هو كنس هذا النظام خلاف ذلك ستتعمق مأسي شعبنا وبعد سقوط هذا النظام لابد من تشكيل حكومة انتقاليه, وهذه الحكومة تقود الدوله وتدعو لانعقاد مؤتمر دستوري وتهيء المناخ لذلك لمخاطبة الجذور التأريخية للمشكله السودانيه .

أما ماقاله البشير ففيه احباط للشعب السوداني وتحقير له. كما شاهد الجميع الارتباك الواضح على الرئيس وهو يقرأ الخطاب وهذا يشير الى ان عصابة المؤتمر الوطني ليست على قلب رجل واحد كما يقولون, أما حضور مايسمى بالقوى السياسية من المدرسة القديمة فهي اشارة الى ان هناك ترتيبات تجرى خلف الكواليس لامر ما . وواضح ان هذه القوى المتلهفه والمتسارعه في الهروله نحو المؤتمر الوطني لاتعرف ثعلباية اهل المؤتمر الوطني وغدرهم بأخوتهم دعك عن الذين هم من خارجه.

التوم هجو الحزب الاتحادي الديمقراطي الجبهة الثورية قال:

الخطاب فالتعبير المشاع والذي يقول تمخض الجمل فولد فأرا مع الاعتذار للجمل والفأر لان كلاهما مفيدان, لكن هذه أسوأ صورة نوصف بها حال البلاد وظهور الرئيس بتلك الحاله , ومثل هذه الخطابات في العالم المتحضر فيها عرض لحال البلد, وهذا أقل من خطاب دورة برلمانيه عادية وخطاب عبر عن صاحبه فقط وهو خطاب يشبه صاحي (الدغمسه) وهو خطاب مدغمس والخطاب خال من اي مضمون.

الخطاب اصاب الناس بالذهول والاحباط وهو خطاب عكس الحالة التي وصلت اليها بلادنا, هو طرح مجموعة من التنازلات , ولم يجاوب على أي شيء اساسي. ومن المؤكد ان النظام لازال سادرا في غيه ولايمتلك رؤية وغير معترف بالازمة المستفحلة التي تعيشها بلادنا .

والاهم ان هذا الخطاب وضع المعارضة امام تحد حقيقي وبالذات المعارضة في الداخل.
أما موقف الجبهة الثورية فواضح جدا ونحن لانعول على الوهم, والمعارضة في الداخل مطالبة بفعل في وحدتها والرد على هذا الخطاب واجبات واضحه وصريحه بالذات الذين لبوا الدعوة وحضروا وشاركوا في هذه المسرحية سيئة الاخراج وجلسوا واستمعوا لمطالعة من طالب فشل في قراءة ماكتب له.

يجب ان تحدث اجابة هل هناك ترتيبات مسبقة للمشاركة في الذي حدث؟ وهل هو اصطفاف جديد حول المأساة التي مزقت البلاد. أهل القبله أو التحالف الاسلامي الجديد. أم أنهم خدعوا أيضا كما خدعوا من قبل في 30 يونيو وضيعوا أمانة الشعب السوداني ومزقوا البلاد أرضا وشعبا , وعلى المعارضة الداخليه شد الاحزمه والعمل على اسقاط النظام اليوم قبل الغد وذلك بالتعاون مع الاخرين , لانه وكما ان كل دعاوي واكاذيب الاصلاح والحوار ذهبت ادراج. والنظام لايتورع في خداع الشعب السوداني بل والعالم كله بمسرحيات هزيله. نحن في الجبهة الثورية تمضي تجاه اسقاط النظام وعلى المعارضة الداخليه ان ترص صفوفها وتتقدم لمواجهة هذا النظام, فاما ان تواجهه في الشارع أو أن تكون في السجون وخلاف ذلك فهي تعطي النظام للحديث عن الحريات.

آن الاوان لمواجهة النظام وعليهم عدم خداع الشعب السوداني لانهم قيادات عاجزة عن المواجهة, قيادات تفشل في وحدتها حتى امام كذبة سيئة من شخص أدمن الكذب مثل كذبة المفاجأة.

الدكتور احمد عباس ابوشام رئيس الجبهة السودانيه للتغيير قال:

بعد انتظار ممل واخراج رديء وعقيم جاء خطاب البشير الفضفاض بدون ادنى محتوى او مضمون, وواصل في نهج الخداع والمراوغه الذي جبلت عليه الحركة الاسلاميه, كما حاول الالتفاف وتجنب القضايا الاساسية التي تواجه البلاد, وهي قضايا انهيار الدوله السودانيه, وفشلها التام في قضايا الديمقراطيه والحريات العامه والخاصه وقضايا الازمه الاقتصاديه الطاحنه وقضايا الحروب الاهليه.
الخطاب الذي سبقته مسرحية هزيله وساذجة جاء نتيجة للعزلة الشعبيه للنظام داخليا والعزلة الاقليميه المتصاعدة خاصة بعد تغيير موازين القوى في غير مصلحة النظام بعد انتصار الثورة الشعبيه في مصر وتحولات مواقف السعوديه ودول الخليج ومواقفها المناهضة لتيار الاسلام السياسي, وكذلك العزلة الدولية ومطاردة راس النظام من قبل المحكمة الجنائيه الدوليه, وجاء كذلك نتيجة الازمة الاقتصاديه الطاحنه التي تمسك بتلابيب النظام وتلتف حول عنقه, وكذلك نتيجة الغلاء الطاحن والفساد المستشري في البلاد واتساع نطاق الحروب الاهليه والهزائم المتتاليه التي يتلقاها النظام على ايدي قوات الجبهة الثورية البواسل.
كذلك لتفكك وتصدع النظام من داخله.

واضح ان الحشود التي جهزت لهذا اللقاء ضمت معظم معظم قيادات الاسلامي السياسي في محاولة مكشوفه ومفضوحة للاصطفاف في القوى التي تدعو وتقف خلف الدستور الاسلامي والتي تهدف لمحاولة انقاذ النظام واخراجه في ثوب جديد ولكن ذلك لن يعالج القضايا الاساسية التي تواجه البلاد ولن تنقذ النظام من الانهيار. ولذلك فاننا في الجبهة السودانيه للتغيير نظل نعمل ونجدد الدعوة لتوحيد القوى الديمقراطيه وتوحيد كل القوى المناهضة لمشروع الدستور الاسلامي وهزيمة وازالة هذا النظام لان بقاء هذا النظام يعني استمرار وتفاقم معاناة شعبنا وتفكيك ماتبقى من الدوليه السودانيه وطمس معالمها.

دكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواه قال:

خطاب الرئيس من الناحية الشكلية الملاحظة الاولى ان الخطاب مكتوب بلغة غير جماهيرية وواضح حدوث خلط بين لغة الصفوة ولغة الجمهور ومما هو واضح ان الرئيس لم يطلع على الخطاب قبل وقت كاف لذلك كان اداؤه سيئاً وكثير الاخطاء, ونحن نختلف معه في الرأي لكن الرجل يستطيع ان يعبر عن نفسه بلغة بسيطة يفهمها الشعب لكن في خطابه هذا فقد هذه الخاصية واختار لغة لا تناسبه ولا تناسب غالبية الشعب, أما من حيث المضمون فقد خيب الرئيس ظن الكثيرين ممن كانوا يعولون على خطوات عملية والشعب السوداني لم يكن يحتاج الى دروس في الفلسفة ولا في التنظيم انما في علاقة السلام بالامن وعلاقة السلام بالاقتصاد وعلاقة السلام بالهوية. الناس كانوا يحتاجون لخطوات عملية كيف ومتى ستتاح لهم الحريات وكيف يريدون خطوات عملية تنقلهم الى هذا التغيير, والناس خاب ظنهم في خطاب الرئيس عندما لم يقل لهم شيئاً مما توقعوه وقد سمعوا حديثاً مطولاً في الانشاء, وعندما جاء الوقت كما تصوروا للقرارات والاجراءات فاذا بالرئيس يختم حديثه ويودع الناس, وقد كان الخطاب محبطاً للذين عولوا عليه خاصة وانه حدث ترويج شديد من قبل الاعلام الحكومي والذي كتب وأعلن كثيراً عن هذا الخطاب, وكذلك توقع منه الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر لذلك كان الاحباط كبيراً, الناس كلهم يعتقدون ان هناك اسرار غير واضحة ويتسائلون ما الذي ادى الى تغيير الخطاب, وحتمل ان الخطاب قد تغير وذلك هو الذي وعد به الناس, وربما تم تبديل ذلك والسؤال ما الذي حدث لتبديل الخطاب هذا هو ما يجب البحث عنه ومن وقف لاجبار الرئيس على تغييره بل ولم يتمكن من قرأته في وقت مريح وما الذي منع الرئيس من التقدم خطوة والغاء القرارات الاساسية التيتنبأ بها الناس كثيراً.

فيما يتعلق بالاقتصاد الناس يحتاجون لمعلومات من التي كانت تدور خلف الكواليس حتى يستطيعوا أن يفتوا في الأمر, لكن هناك شئ غريب في الامر والشعب محبط جداً وهذه ليست الطرق التي يمكن من خلالها احداث الاصلاح, هناك جزء من المعارضة لم يتوقعوا شيئاً منذ البداية, بل بالعكس بعضهم فرح لأنهم توجسوا أن يتقدم النظام بعرض يصعب رفضه, لكن المعارضة الآن في حل عن اي حرج خاصة وان النظام لم يقدم شيئلً لياخذه الناس.

وفيما يتعلق بمشاركة حزبي الامة والمؤتمر الشعبي فالافتراض الطبيعي ان قادة في قامة دكتور الترابي والصادق المهدي لا ياتون لمثل هذه اللقاءات للاستماع لخطاب من الرئيس بالتأكيد الاصل في الامر انهم قد التقوا من قبل واتفقوا على مؤشرات وعلى قرارات وعلى ترتيبات وبناء على هذا الاتفاق المسبق جاؤوا لحضور الاخراج, لكن طرأ طارئ وبدل في الامر لذلك فانا اعتقد ان قادة الاحزاب وضعوا في موقف حرج, لان الافتراض الآخر وهم يعلمون ان الرئيس سيلقي عليهم هذه الانشاء انه افتراض غير مقبول وغير متوقع والمفترض ان يكونوا قد اتفقوا على خطوات عملية يمكن ان تحدث نقلة في الساحة السياسية السودانيو وبناء على ذلك جاؤوا فاذا بهم يفاجأوا بما تلى عليهم وخرجوا ولم يجدوا ما جاؤوا في سبيله.

وعن هل للحرس القديم دور في تغيير الخطاب لم يستبعد ذلك وقال ان الذين اخرجوا من الحكومة مؤخراً الآن متهمون بالامر وكما تعلم فقد بدأت صفوف البنزين والغاز في أن تمتد هذه الايادي ربما وقفت وراء هذه الامور ولن اجزم لكني اشك شكاً كبيراً وبالنسبة لقوى الاجماع فقد بدأوا يتفتتوا من داخلهم وآخر شئ مشاركة المؤتمر الشعبي ورفضه النداءات بعدم المشاركة لكن لا اعتقد ان المؤتمر الشعبي او حزب الامة سيذهبون الى المؤتمر الوطني, بل العكس ما حدث سيدفع بالشعبي والامة للرجوع الى قوى الاجماع وهذا هو الاحتمال الاقرب الى الصواب والمنطق ما لم يأتي النظام بجديد خلال الايام القادمة.

تعليق واحد

  1. عذرا الاخ الكريم همت انني اختلف معك اختلافا (حوهريا) في توجه خطابك الذي (يسوق) وبصورة غير مبررة !! لما يسمى بحزب المؤتر اللاشعبي ووضع رئيسه الترابي في مصاف القادة ذوي القامة !! (والشئ الذي بالنفس فيه شئ من حتى !! التساؤل المشروع : كيف وافق المؤتمر اللاوطني بعد (خلع) عرابه وتنحيته وتجريمه وكيل التهم اليه بما فيها (الماسونية !!) بالسماح له بتكوين حزب مناوئ !! وهم لا يطيقون حتى تخيل سماع كلمة (لا) ويسعون لسحق مصدرها قبل ان يتفوه بها !! الا ان يكون قد ضًرِب بين (الجماعة) وبين (الشعب السوداني ) بباب (باطنه) فيه الرحمة و (ظاهره) من قبله العذاب !!! ولا يستقيم عقلا ان تكون هناك مقارنة او حتى مقاربة بين حزب وطني وجد قبل ان (يتكوزن) الترابي ويولد سياسيا !! انني لا انتمى الى حزب الامة ولكن كلمة الحق يجب ان تقال !! وما يجعل هذه المساواة ? غير منطقية – ان من اسميته بالقائد القامة وهو يعلم والكل يعلم انه ليس ذلك الرجل !! ورئيس ما يسمى بحزب المؤتمر اللاشعبي (ولا فرق بين شهاب الدين واخيه فكلاهما (أظرط) من أخيه !!) وقد سرق الديمقراطية من الحزب الوطني المقارن به تلك (الديمقراطية التي يدندن حول حرياتها الان !! عندما كانت العملة بوجه قبيح واحد !! قبل ان تبدو للعيان بالشكل الجديد القبيح !!) وبما يتنافى (جملة وتفصيلا) مع ما يتباكى عليه من ديمقراطية هو سارقها !!! وبقوة السلاح المادي والمعنوي من مكونات جماعة المسيرة القاصدة وسمي ما شئت من ارذل الصفات !! ويجلس ? بلا حياء !! – عراب ومنظر وقائد ذلك الانقلاب العسكري الفعلي !! مع (الاخرين) (مدعيا) البحث عن مخرج من الدرك الاسفل الذي أهوى (هو و رهطه) السودان وشعب السودان فيه !! عجبي !!!!!
    اما عن الخطاب الوثبة فان الكسيح لا يثب !! والفرق بين الخطاب الوثبة والخطابات السابقة والملحقات الاتية لشرح او بالاخرى (لتمكين) مفهوم وثبة الخطاب الاول انه كان خاليا من الرقص !! لانه لم يكن يخاطب اساسا الشعب السوداني !! بل يخاطب (الصفوة) من الاخرين والذين لم ولن يخرجوا منه بشئ او بطائل !! وحيث ظن كاتبوه او من املاه عليهم !! ان الشعب السوداني لا يرقى لفك طلاسم وثبة حبال السحر التي القوا بها ليسحروا بها اعين الناس !! وعصاالحق قادرة في كل زمان ومكان ان تلقف ما يافكون !!

  2. ما قالته الجبهة الثورية هو عين الصواب وهى بهذه الكلمات تعبر عن راى الشعب السودانى الذى تابع الخطاب وبنهايته ضرب لى اخ كريم من الخرطوم وقال لى هل جاءتكم الترجمة على الشريط حتى تشرحوا لنا ماذا فهمتم من اتلخطاب , فقلت له ان الخطاب هذا ليس لجماهير الشعب السودانى وانمكا اصلا للجماعة الموجودين فى القاعة الدولية.الواضح ان الصراع داخل المؤتمر الوطنى محتدم بين كلب السرة وتيوس ال………….

  3. القائد مني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان قال: نحن في حركة تحرير السودان موقفنا واضح جدا وقد أعلننا ذلك في بياننا , وكذلك موقف الجبهة الثورية السودانيه. لكن نحن وجدنا أن خطاب الرئيس لم يتضمن أي نقطة تستحق وهو حديث لايرقى للالتفات اليه من قبل جماهير الشعب السوداني واعتقد ان في ذلك ربما فيه بارقة أمل للشعب السوداني ليخوض غمار مواجهاته للاطاحه بالنظام ومن ثم يأتي لاحقا الحل الذي يريده الشعب……….?
    ?
    ?
    ?
    ?
    ?
    واكيد الحل ان يحكمنا مني اركو مناوي المخلص والقائد الهمام والوطني
    الابي يا عم قوم بلا يخمك ويخم اشباهك

  4. خطاب اﻷبشير عبارة عن هرطقة لا معنى لها … من إستولى علي الحكم بدبابة لا تتوقعوا منه أن يرد للسودان الديمقراطية .. الكيزان أحط من أن يوصفوا بصفات البشر … و بس

  5. 01- يا هؤلاء … لو سألتم أيّة غنماية سودانيّة … لقالت لكم … إنّ الذين بدّلوا الصناديق الإقتراعيّة … بمليشياتهم العسكريّة الأمنيّة الشرطيّة … البلاطجيّة الإستباحيّة التقتيليّة … الساديّة الإجراميّة الحراميّة … هم الذين بدّلوا خطاب رئيس الجمهوريّة الإنقلابيّة الغبيّة … ؟؟؟

    02- ولو سألتم نفس الغنماية السودانيّة … الذكيّة العبقريّة الحُرّة الأبيّة … لقالت لكم … يا أيّها الحراميّة … فلاسفة الحركات الإقتساميّة … للأطيان والثروات السودانيّة … على أسس آيديولوجيّة غبيّة … ساقطة في الدوائر الإنتخابيّة … لأنّها مرفوضة سودانيّاً وإقليميّاً ودوليّاً … و مفروضة على دولة الأجيال السودانيّة … عبر الإنقلابات العسكريّة … أنتم الذين أضعفتم حكومات الحرص القديم … التي كانت ديمقراطيّة جدوائيّة ذكيّة … مقبولة سودانيّاً وإقليميّاً ودوليّاً … ومعنيّة بوحدة وسلامة وإستقلاليّة ونهضة … دولة الأجيال السودانيّة الذكيّة الحُرّة العبقريّة … بطريقة مُثلى وعبر إدارة جماعيّة … تتجدّد أتوماتيكيّاً … عبر سلّم الوظائف المهنيّة … في المجالات المدنيّة والعسكريّة والأمنيّة والشرطّة … وعبر الفرق التحسينيّة … لا عبر الفلسفة التمكينيّة التقليديّة … ولا عبر النقابات السياسيّة … ولا عبر الإتّحادات الطلّابيّة السياسيّة … التي تأتي بقيادة صبيانيّة عنتريّة غبيّة … لا علاقة لها بالخبرات المهنيّة … ولا تعرف أهميّة الفلسفات المهنيّة … في إدارة نهضة الدولة المعنيّة … دولة الأجيال السودانيّة … التي تنحسم بموجبها … إشكاليّة الهويّة … ويتفرّغ الناس بداخلها … للقضايا النهضويّة … والإهتمامات البيئويّة … والقضايا الإجتماعيّة والثقافيّة … والمُساهمة بإيجابيّة … في العولمة الغذائيّة الجدوائيّة الذكيّة … وفي غيرها من العولمات الجدوائيّة الذكيّة …؟؟؟

    03- نقول بذلك … لأنّنا قد عايشنا وعاصرنا وشاهدنا … كيف رفض إلهكم الخابور … المصنوع المركّب المفبرك المأجور … الدكتور … جون قرنق ديميبيور … أن يضع سلاحه بعد أن أفلح الشعب السوداني … في تغيير نظام جعفر نميري … وكان البديل حكومة إنتقاليّة توافقيّة ذكيّة … يقودها المهنيّون المدنيّون السودانيّون … عبر نقيبهم … الطبيب … الجزولي دفع الله … ويقودها المهنيّون العسكريّون السودانيّون … عبر نقيبهم … العسكري … عبد الرحمن محمّد حسن سوار الذهب … ولكنّ إلهكم جون قرنق … المُتآمر مع مموّليه الآخرين … لم يتوافق مع السودانيّين المُتوافقين … على ما ينفع كُلّ السودان … وكُلّ السودانيّين … ؟؟؟

    04- و نقول بذلك … لأنّنا أيضاً … قد عايشنا وعاصرنا وشاهدنا … كيف رفض إلهكم الأناني الخابور … المصنوع المركّب المفبرك المأجور … الدكتور … جون قرنق ديميبيور … أن يضع سلاحه بعد أن أفلحت الحكومة الإنتقاليّة التوافقيّة الذكيّة … في إدارة التحوّلات االديمقراطيّة الجدوائيّة … بالنسبة لإنسان دولة الأجيال السودانيّة … وكان البديل حكومة مدنيّة ديمقراطيّة توافقيّة ذكيّة … يقودها المهنيّون المدنيّون السودانيّون … عبر نقيبهم … المفكّر العالم الإقتصادي السياسي … السيّد الصادق المهدي … رئيس مجلس الوزراء … ويقودها رموز الوحدة والسيادة السودانيّة … عبر نقيبهم … السيادي … أحمد الميرغني … سليل الذين صنعوا الدولة السودانيّة الحديثة … مع كتشنر … مُمثّل الذين كانوا يحكمون العالم … ويرسمون حدود الدول الحديثة … ويقنّنون تلك الحدود … بقوانينهم السارية المفعول … إلى أن خرّبتم السودان … وفرّطتم في تلك الحدود … عندما باعت مايو الإنقلابيّة الشيوعيّة الإشتراكيّة … حلايب السودانيّة … لعبد الناصر والسادات ومبارك … مُقابل ضرب الأحزاب المدنيّة السودانيّة الوطنيّة الديمقراطيّة … التي كونّها الخرّيجون السودانيّون المهنيّون … وموّلتها وساندتها وتوافقت معها الطوائف الدينيّة السودانيّة … لمصلحة كُلّ الأجيال السودانيّة … أمّا الان … فلقد تنازل مؤتمر قاعدة الإخوان … عن حلايب السودان … لحسني مبارك المخلوع ولمرسي المخلوع ولهذا العسكري المعزول … الموقوف … كما وقف حمار الشيخ في العقبة … إلى أن يحرّكه أذكياء مصر … لمصلحة كُلّ الأجيال المصريّة … السخيّة القويّة الحرّة الأبيّة العبقريّة … وليس لمصالحهم الشخصيّة … ؟؟؟

    05- ونقول بذلك … لأنّنا قد لاحظنا وعايشنا وأدركنا … أنّ إلهكم جون قرنق … ورسولكم ياسر عرمان … لا يريدان تغيير أنطمة السودان … إنّما يريدان … نصيبهما من ثروات السودان … ومن اطيان السودان … ومن دولارات الأميريكان … ودليلنا على ذلك … هو إقتسام الآيديولوجيّين الفاسدين … لثروات وأطيان السودانيّين … بين الرفاق الشيوعيّين والإخوان المُسلمين … وظهور الثراء الفاحش المُبين … على الطائفتين المُتأدلجتين الإفقاريّتين … مُقابل ظهور الإفقار المُدقع المُشين على السودانيّين … ؟؟؟

    – 06 أمّا الدكتور جون قرنق … فلقد ذهب إلى ربّه … فلا نملك إلاّ إلاّ أن نقول … رحمه الله وتولّى أمره … ؟؟؟

    07- وأمّا ياسر عرمان … فنقول له … لقد كسر الجنوبيّون حائط برلين … الذي جعلتم بموجبه الجنوب … منطقة معزولة … للتبشير … بخزعبلات الماركسيّين اللينينيّين … ؟؟؟

    07- أمّا خطاب العسكري البشير … سواءٌ … حدث تبديله … أم لم يحدث … فلن يكون مُجدياً … ولن يكون مُفلحاً … طالما أنّ الحرص الجديد … يرفض التوافق مع الحرص القديم … للأسباب التي عايشناها … وذكرناها أعلاه … ؟؟؟

    08- ولكنّ ياسر عرمان … قد طلب من العسكري البشير … هنا … في هذه الراكوبة الظليلة … قبيل تقديمه للخطاب … أن يراجع حساباته … في قضيّة إبعاد شركاء ياسر عرمان … الذين إقتسم معهم الثروات والأطيان … وإزاحتهم … بالحرص القديم … الذي كان ومازال يموّل ويؤوي … أحزاب الخرّيجين السودانيّين … الذين صنعوا … دولة أجيال السودانيّين … ؟؟؟

    09- ولذلك قد أقنع المُزاحون … العسكري البشير … بجدوي تغييرهم لخطاب البشير … ولقد إقتنع المُزيحون … بعدم جدوائيّة التغيير … طالما أنّ الإقتسام … الذي قام … على تمكين المُتأدلجين الحمير … مازال قائماً … وموثّقاً بالقوانين والدساتير … التي يريد تغييرها عمر البشير … والتي تجاوزها صاحبه سلفا كير … وسلاطين الجنوب وأذكياء الجنوب … عندما جمّدوا صلاحيّات ومُؤسّسات رفاق الحمير … فلاسفة التمرّدات والإنقلابات التمويهيّات والتصحيحيّات … وفلاسفة الفساد والتمكينيّات والحيازات الدولاريّات … والتقتيل والإستباحيّات والإفقاريّات … والتدميريّات … وحبسهم خلف القضبان … إلى أن جقلب العالم الكبير … وتوسّط لهم … إلى أن أطلق سراحهم … مُقابل نفيهم إلى الدولة الكينيّة … التي آوت وأخرجت نيفاشا … الفوقيّة الإستعلائيّة الإستفزازيّة الحراميّة … ؟؟؟

    10- وطالما أنّ ياسر عرمان … زعيم الرفاق … و رسول الحرص القديم … قد قرّر أن يواصل ويستمر في إستغلال … طيبة ومدنيّة الحرص القديم … وطالما أنّه قد إستلف لسان الأزهري … بتاع الحرص القديم … وقال في نفس الحوار أو المقال … هنا في هذه الراكوبة … قبيل خطاب البشير … ( الحل في الحل ) … فإذن ما يطلبه ياسر عرمان من البشير … هو … حل وإقصاء وتهميش وتجميد وتعطيل …
    مُؤسّسات الحرص القديم … والإبقاء على الإقتسام الآيديولوجي … الذي تجاوز تلك المُؤسّسات … ؟؟؟

    11- وكُل هذا … بالضرورة … يُلزم الذين صنعوا دولة أجيال السودان … الخرّيجون السودانيّون والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة … أن يخوضوا حرباً حقيقيّة … لا هوادة فيها … على ياسر عرمان وحركته الشعبيّة … وجبهتيه الثوريّة … وعلى شركائهم … الذين اقتسموا معهم … الأطيان والثروات السودانيّة … إقتساماً آيديولوجيّاً …. فوقيّاً … تجاوزوا من خلاله … كُلّ الذين صنعوا دولة الأجيال السودانيّة … ومازالوا يصرّون على ذلك الإقتسام … الذي أثرى الإقتساميّين … وأفقر أجيال السودانيّين … المُحاصرين إلى يوم الدين … طالما حكمهم المجرمون المرفوضون والمعزولون والمحاصرون عالميّاً … إلى يوم الدين … ؟؟؟

    12- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟

  6. مفاجأة الوثبة الثلاثية (في معجم ادراك المعاني للشارع السوداني):
    1- تحقيق المصالحة الوطنية بين الأحزاب السياسية والحركات المسلحة،
    2- بسط الحريات العامة، اطلاق سراح المعتقلين وتأجيل البت في المساءلات القانونية والجنائية لأبالسة الإنقاذ والطفيليين
    3- تكوين حكومة انتقالية عريضة للإصلاح السياسي والتداول السلمي للسلطة.

  7. نعم…تعليقات هؤلاء المناضلين تتطابق مع رأي وتعليق الشعب السوداني البطل.. نعم ومن المفارقات تتطابق مع رأي الكثير من(المخمومين) من منسوبي النظام الحاكم الا انهم لايستطيعوا الافصاح الا اشارة وعلى استحياء… اذا كان لديهم ذرة من الحياء لافصحوا عن ذلك صراحةً!!!

  8. هو قال حاجة غير الوثبة والاندغام والناس وكل الناس … حتى التعليق على مثل هذا الخطاب يعتبر نوع من الفراغ وعدم الموضوع إذا كل واحد قال ليه كلام خارم بارم يقعدوا يردوا عليه

  9. البشير لا يتوقع منه خير لكن من أطالو عمره أمثال هولاء ومنهم المدعو مناوي التي لا تربطه أي علاقة بالسودان غير الاطماع في بلد هامل ليس له سيد فمني استقل وجود قبيلته في دارفور عند ما قدم من تشاد ساعدوه في الحصول علي الجنسية السودانية بفلوسه ولانه لم يستطيع منافسة بني جلدته في السلطة في تشاد لقلة خبرته الاكاديمية والعملية ففكر في الانضمام في الحركات الدارفورية وحينها وجد الدعم من تشاد لانه تشادي من أقارب ادريس دبي وطمعة في السيطرة علي البلد الهامل وفي ليلة وضحاها أطاح بعبدالواحد ثم أصبح مساعد في قصر الهنبول في السودان

  10. بإختصار شديد كما قالها الجسور (هجو) :
    (( آن الاوان لمواجهــــة النظـــام ))

    يجب ان لا نكثر من القول .. القتلة ، مجرمي الحرب ، الفاسدين، ادمنوا الكذب والتضليل و (اللولوة) .

  11. يا أخوانا بصراحه كدا عمر البشير فى خطابه ذلك لم يقصد به الشعب السودانى و لا حتى هو موجه من اجل حلول اشكالاته المتأزمه لكن الخطاب فى الاصل موجه الى الدول العربيه و السعوديه بالاخص بحيث انه عانى و كد فى التفصح باللغه العربيه حتى يثبت لهم و يقول هااناذا عربى كح و اتحدث بالفصح و ليس بعربى افريقيا المعوج ألا وهو الدارجى السودانى لذلك ايها العرب اعينونى بالسلاح و المال لكى ننزف لكم هذه الارض من الافارقه لتكن لكم خالصه كديار العروبه . لكن خاب ظنه لأن حتى العرب انفسهم لم يفهموا كلامه و خطابه .

  12. كلكم زبالة مثل البشير ..البشير اتى الى السلطة على راس دبابة وانتم تتوقون للسلطة على راس الحثث وتدمير قوات الشعب المسلحة وتدمير الاقتصاد الاصلن منتهى .. اذا لكم جماهير فاسقاط النظام ياتي بالطرق السلمية مثل التظاهرات والخروج للشارع نحن في الالفية الجديده لا مكان لحامل السلاح ضد اخيه في الوطن .. اذا صحيح عندكم قواعيد وجماهير فيجب عليكم ان تشيروا لها بالخروج الى الشارع وعمل ثوره سلمية تسقط النظام مثلنا مثل تونس وبقية الشعوب الحره اما حمل السلاح مرفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووض جملة وتفصيلا ..لكنم تدمرون مكتسبات الوطن

  13. الخطاب علي علاته وهطرقته وما أعدوه ما إستطاعوا من رباط ما جا فيه من عجهيه وتكبر وإستعلاء وإستكبار ينبغي أن يكون حافزا ودافعا ويعطينا القوة ومزيدا من الإصرار والتصميم والقوه وأن يؤجج فينا نزعة طرد الخوف من افئدتنا ونهب هبة ووثبة رجل وأحد وقلب وأحد على هذا الكابوس حتي نقتلعه من جزوره لا العكس أن نوجه له مانوجه من سهام النقد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..