(بدون مشاعر).. صورة بليغة..!

عثمان شبونة
* حكومة السودان تشكر حكومة وشعب الإمارات على إغاثة المنكوبين من (فيضانات الخريف).. وحكومة السودان ــ بالوهن المزمن واللا هيبة ــ ليس لديها ما تهبه للإمارات (التي تستحق شكر الشعب السوداني في أفعالها) ولذلك فكرت ــ هذه الحكومة ــ في منح الدولة الكريمة ميزة على حساب (كرامة شعبنا) تتلخص في دخول الإماراتيين دون تأشيرة إلى بلادنا.. ولو كانت الميزة مقابل أخرى شبيهة؛ فإن الإماراتيين يشرفون بلادنا في حدقات العيون (أكثر من غيرهم)..! وما يؤسف له أن السودان (سيد الإسم والجلال) كان يُنتظر منه أن يكون (كبير العرب والأفارقة) لولا أن الصغار مسخوه إلى دولة قزمة (يتشبّر) قادتها فوق العوج والركام والإنكسار..!
* فهل الإغاثة الإماراتية المحترمة أغنت السودان لوحدها وكفت المستغيثين حتى نسمع مثل هذه المزاعم؟! فقد جاء على لسان وزيرة الرعاية الاجتماعية بالسودان مشاعر الدولب (أن السودان لم يطلق نداء استغاثة دولي لأن الوضع لا يزال تحت السيطرة).
* تقصد الوزيرة سيطرتهم على (الخريف) الذي لم تنقطع أخبار سيوله وضحاياه وانهياراته عن الصحف منذ أن بدأ..! أرقام الموتى وعدد البيوت المنهارة لم تلامس جمجمة هذه الوزيرة لتعي بالكارثة..! وكأنها تخبر البشر بقدرة حكومتها في السيطرة على الأرض (بالوهم فحسب)؛ وهي الحكومة التي تغلبها نظافة العاصمة (بدون خريف).. كما تغلبها نظافة الحدود من المحتلين..!!
* حتى الأسبوع الماضي رحل عن دنيانا (129) شخصاً جراء الكارثة الخريفية (باستثناء الذين لا تعلمهم المصادر الصحفية) ففي قريتنا الصغيرة التي لا تزيد مساحتها عن مساحة الوزارة (الورقية ــ المبلولة) ابتلعت مياه الخريف طفلة وصبي..! والضحايا المنسيون لن تعلم بهم وزيرة بهذا (البرود)..! طالما هي وقومها شبعانين آمنين في أبراجهم (فإن السودان بخير!!)؛ هكذا منطق السلطة التي (بلا مشاعر.. بلا استشعار).. والخريف لدى (البلاعون) نعمة (تنبهل) من الخليج (وليس السماء!)؛ فأفضل المواسم عند (آل نهب) هو موسم سقوط المنازل؛ الضحايا؛ وانكشافهم في العراء..!!
* موقف واحد إبّان سيول عام 2013 عزز قناعتنا بأن موسم الأمطار الغزيرة يحتفي به بعض المسؤولين لأنه بمثابة (فرصة ذهبية للثراء)!!.. فقد رفض أحد المعتمدين في أمدرمان آنذاك أن نتولى (نحن المواطنون) توزيع الإغاثة على المنكوبين..! إنها إغاثة جمعناها من أنفسنا (بدون شحدة).. وكان بيننا صحفيين وكوميديين ومطربين على رأسهم عبدالقادر سالم (هذا للتذكير) ولكن المعتمد أبى إلاّ أن يوزع المواد (بنفسه!) كأننا في عهد أمير المؤمنين الأمين العادل عمر بن عبدالعزيز..! فرجعنا أدراجنا بعدد (300) سرير ومواد غذائية وملابس و(بطاطين) لم نأمن عليها المحلية.. فالأفضل ترك الناس لعناية اللطيف المغيث؛ بدلاً عن رمي الإغاثة (للمجهول)..!
* في ذات العام كانت الصورة أبلغ… يرسمها مشهد بعض مُحسِني (الخليج العربي) المنعمين؛ وهم يشرفون بأنفسهم على توزيع الإغاثات لمنكوبي السودان (والدنيا حر).. ألا يدل ذلك على مدى تفهُّم هؤلاء العرب لحال المسؤولين عندنا؟!
خروج:
* ما هو السر في عدم إطلاق نداء استغاثة لمنكوبي السيول والأمطار في السودان..؟! هذا سؤال تتعدد إجاباته بالنظر لطبيعة السلطة.. لكن اكتفي بسبب واحد تاركاً البقية لمن يشاء.. السبب هو: (أن كل مصيبة أو كارثة لا تضار منها بيوت أهل النظام؛ فهي خير وبركة)..!! ولا عجب أن يسرِف المعتمدون والولاة في عبارة (أمطار خير وبركة!) وهم لا خير فيهم للناس ولا بركة..!!
أعوذ بالله




هههه بني كوز وأكل المال الحرام عرفنا السرقات في المال العام والقطاع العام ممكن عادي بالتحليل يتحللوا منه لكن في موضوع الاغاثة والله ما عارف بياتو فقه ضرورة ممكن يحللوهو
قلنا مرارا أن هؤلاء الذين تصفونهم بعدم المسؤليه والاحساس
انهم ليسوا منا ولسنا منهم والشعب السوداني الأصيل بريء
منهم الي يوم تشخص فيه الأبصار إلا من أتى الله بقلب
سليم . وستظل الدعوات تلاحقهم حتي مثواهم الأخير ..
والعياذ بالله ..
عزيزي شبونه انظر الي الصوره كيف يحرثون اغاثتهم ـ لقد صدقت والله عندما وصفت هذه الحكومه بانها فاقت سوء الظن العريض.باطن الارض خيرا لنا من ظاهرها.
يا مشاعر الدولب ، نسأل الله العلي القدير أن يرنا فيك عجائب قدرته وترين بأم عينك في أهلك مثل مايحدث في اهل السودان المنكوبين بالسيول والمشردين واللقطاء وبائعات الشاي – حتى تعلمي إذا كان الأمر تحت السيطرة أم لا . يا عفن .
استاذ عثمان شبونة
امس جاء وفد يقوده وزير الصحة لزيارة دولة البحرين ومعاها وفد كبير
وقابلوا الملك البحريني
طبعا مدوا القرعة
وبكرة بتجي الاغاثات
لهفوت لهفوت لفهوت
من اليوم مشاعر دي اسمها
مشاعر تحت السيطرة .
هذا حال اهلنا البسطاء ، من قمة عزة النفس الي امة من المتسولين . اليد السفلى واكل الصدقات وسخ الموسرين. حال لانرضاه لاهلنا فاذا كنت صديقي بحق فالنبدا العمل فرادا ثم اثنين وثلاثه. العمل بسيط و لا يتطلب الا اراده حرة. حصر كلاب الامن و منتسبي الانقاذ في الحي او مكان العمل.هذا اساس انطلاق المقاومة.
لعنة الله عليهم دنيا و آخرة من مشاعر (البدون مشاعر) لغاية عمر البشير (الله يبشرو بجهنم).
هههه بني كوز وأكل المال الحرام عرفنا السرقات في المال العام والقطاع العام ممكن عادي بالتحليل يتحللوا منه لكن في موضوع الاغاثة والله ما عارف بياتو فقه ضرورة ممكن يحللوهو
قلنا مرارا أن هؤلاء الذين تصفونهم بعدم المسؤليه والاحساس
انهم ليسوا منا ولسنا منهم والشعب السوداني الأصيل بريء
منهم الي يوم تشخص فيه الأبصار إلا من أتى الله بقلب
سليم . وستظل الدعوات تلاحقهم حتي مثواهم الأخير ..
والعياذ بالله ..
عزيزي شبونه انظر الي الصوره كيف يحرثون اغاثتهم ـ لقد صدقت والله عندما وصفت هذه الحكومه بانها فاقت سوء الظن العريض.باطن الارض خيرا لنا من ظاهرها.
يا مشاعر الدولب ، نسأل الله العلي القدير أن يرنا فيك عجائب قدرته وترين بأم عينك في أهلك مثل مايحدث في اهل السودان المنكوبين بالسيول والمشردين واللقطاء وبائعات الشاي – حتى تعلمي إذا كان الأمر تحت السيطرة أم لا . يا عفن .
استاذ عثمان شبونة
امس جاء وفد يقوده وزير الصحة لزيارة دولة البحرين ومعاها وفد كبير
وقابلوا الملك البحريني
طبعا مدوا القرعة
وبكرة بتجي الاغاثات
لهفوت لهفوت لفهوت
من اليوم مشاعر دي اسمها
مشاعر تحت السيطرة .
هذا حال اهلنا البسطاء ، من قمة عزة النفس الي امة من المتسولين . اليد السفلى واكل الصدقات وسخ الموسرين. حال لانرضاه لاهلنا فاذا كنت صديقي بحق فالنبدا العمل فرادا ثم اثنين وثلاثه. العمل بسيط و لا يتطلب الا اراده حرة. حصر كلاب الامن و منتسبي الانقاذ في الحي او مكان العمل.هذا اساس انطلاق المقاومة.
لعنة الله عليهم دنيا و آخرة من مشاعر (البدون مشاعر) لغاية عمر البشير (الله يبشرو بجهنم).