إنهم يحلقون الشارب… عندما يتعرض البعض للحبس

الخرطوم: تهاني عثمان
لم يكن ياسر يتوقع ان تكون زيارته لصالون الحلاقة وهو يتهيأ لزواج صديقه ان هذه الزيارة هي سبب بقائه في المنزل بعد ان ازال الحلاق شعر شنبه …. ليدخل بعدها ياسر في حالة من الاستياء والانغلاق استمرت اسبوعين الي ان استعاد نمو شعر الشنب من جديد ، ويقول ياسر ومنذ ذلك الحين وانا لا اذهب لصالون الحلاقة الا لحلاقة شعر الرأس، لكن هل يمثل الشنب كل هذه الاهمية التي اقعدت هذا الشاب عن العمل واضطر بعدها الي اخذ اجازة عارضة بعد ان اخطأ الحلاق في عمليه توضيب الشنب وازاح قدرا كبيرا من شعيراته .
نجد ان هناك صورا اجتماعية وضعها الناس للشنب يتباهون بكثافته وينادي الكثيرون منهم بهذا الاسم ولا يرون في ذلك غضاضة ويراه البعض مكملا للرجولة ، حيث قالت احدي النساء مادحة خطيب ابنتها : والله ما شاء الله هدي ورضي وليهو شنب ، ولا انسي حديث جارتي مع ابنها الذي يدرس في المستوي السابع عندما تشاجر مع احد زملائه بالحي ،اتي صوتها يبين كل تفاصيل الخلاف لتقول : هو ود فلان قدرك لمن يشاكلك هو ما رااااااجل بي شنبو .
ونلاحظ انه في الآونة الاخيرة انتشرت انواع من الحلاقات داخل صالوانات الحلاقة منها نوع يكون فيه الشنب رفيعا كما وصفته احدي الفتيات زي الحاجب ، وتبدي سناء احمد امتعاضها من ترك العديد من الرجال أشنابهم دون توضيب وتقول ان الكثيرين لا يعيرون ذلك اهتماما مع انه جزء اصيل يبين اهتمام الرجل بنفسه بغض النظر عن كثافته او ما دون ذلك ، وتقول حنان عمر انها تري ان اهم شئ بالنسبة لشكل الرجل الشنب ، وتقول عندما يحلق الرجل شنبه ينظر الكثيرون اليه نظرة دونية ، والشنب يدل علي الرجل الحمش .
ويقول الطيب الشيخ ان حلق الشنب كمظهر يقلل من شخصية الرجل ولا اري مانعا من تقصيره او تحسينه وفقا للسنة النبوية ولكن ما اراه وسط الشباب يشير الي الاتجاه بالشنب الي الزينة والحلاقات التي لا تتماشي مع الرجولة وطبائع السودانيين ، وان كان يتفاوت كثير من الرجال في الإهتمام بمظهره وشكله . فكثير منهم يهتم بشكله المظهري من حيث شكل الوجه في الحلاقة
وتقول ستنا الخير لا اري أي علاقة تربط ما بين الشنب والرجولة وكل انواع الحلاقات الغريبة التي يقوم بها الشباب انما هي فترة من العمر بالتأكيد سيتخلون عنها عند بلوغهم مرحلة معينة من العمر ، ولا اعتقد ان الشنب نوع من المفخرة لان ذلك مرتبط بالجينات والهرمونات فالكثيرون يرثون بطبيعة اهلهم شوارب كثيفة.
وتحكي ستنا الخير بأنها تعرضت الي موقف محرج في المواصلات عندما كانت قاصدة احدي قري ودمدني وقالت : دخلت الي الحافلة التي وجدتها قد امتلأت عدا مقعد كان يجلس فيهو طفل صغير بحسب حجمه ووقفت امامه وقلت له، هي يا ولدي قوم لي خالتك دي ولا زح قعدني جمبك ، ولكن بعد ان رفع رأسه وجدته رجلا كبيرا ، وبدون ان اشعر قلت بصوت مسموع : هي هو بي شنبو ، بعدها وجدت ركاب الحافلة قد دخلو في موجة من الضحك تسببت لي بقدر كبير من الاحراج قبل ان اطوي خطواتي مغادرة تلك الحافلة .
ويقول الموظف خالد عبدالوهاب (للصحافة) : لا انسي يوم كنا في المرحلة المتوسطة وكنا وقتها نستخدم الموس لحلاقة مكان الشنب حتي نستعجله بالظهور وفي احدي المرات جرح احد اصدقائنا جرحا عميقا ونزف الكثير من الدماء الي ان تم اسعافه الي المستشفي ، وهنا يشير الي استخدام بعض الصبية لامواس الحلاقة كمحفز لنمو الشنب .

الصحافة

تعليق واحد

  1. وتحكي ستنا الخير بأنها تعرضت الي موقف محرج في المواصلات عندما كانت قاصدة احدي قري ودمدني وقالت : دخلت الي الحافلة التي وجدتها قد امتلأت عدا مقعد كان يجلس فيهو طفل صغير بحسب حجمه ووقفت امامه وقلت له، هي يا ولدي قوم لي خالتك دي ولا زح قعدني جمبك ، ولكن بعد ان رفع رأسه وجدته رجلا كبيرا ، وبدون ان اشعر قلت بصوت مسموع : هي هو بي شنبو ، بعدها وجدت ركاب الحافلة قد دخلو في موجة من الضحك تسببت لي بقدر كبير من الاحراج قبل ان اطوي خطواتي مغادرة تلك الحافلة .

    السيده ستنا تنسب القصة لها وانني قد سمعتها في تلفزيون السودان مع احد البعيوات وكانت في احد البصات عام80 تقريبا *** اما طبيعة السوداني محيره وغريبة لا يتركون الناس علي حالهم لا يعجبهم اي شئ تطلق لشنبك او شعر راسك العنان كحالتي هذا كل ما تولي وجهك احلق احلق راسك ومره شنبك لمن تحلق الواحد نعيما ما يقول ليك غير راسك بقي زي سرج العجلة او كلك دومة الحلاق زعبرك وحالق كده ليه * ما معرس عرس عرس تعرس ما ولدته المره ما حامل ما بقيتو 2 اعتقد علي الناس اللتفات لمشاكلها الشخصية وترك مشاكل الاخرين كل واحد بهموا ولا نعرف او نعرف ظروف الاخرين شعري وشنبي كثيفان وزهجان وروحي محرقاني وما شغال بي زول الماعاجبوا يحلق حواجبوا

  2. احد اردأ المقالات التي قرأتها في الراكوبة..ما فيه اي معلومة او فذلكة تاريخية عن الامم التي تحلق شواربها او خلفية دينية عن الموضوع الخ…و العنوان أسوأ من طريقة ايراد الخبر… الناس دي خشت الصحافة بالواسطة و لا شنو؟… ارجو من الادارة حذفه رحمة بالقراء

  3. الشنب بعد عمر الخامسة والثلاثون وساخة يجب التخلص منه أو تخفيفه لاقصى درجة والرجولة فعلاً وليس شكلاً وهاهو اوباما يحكم العالم دون شنب واين شنبات السودانيين امام المصريين بدون شنبات في حلايب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى