مقالات وآراء

شيوخ السلطان

عصب الشارع
صفاء الفحل
في كل زمان للسلطان شيوخ يسبحون بحمده يكفرون من يخالفه ويوزعون (صكوك الغفران) لمؤيديه ولكن التاريخ لاينسي فما زلنا نذكر الشيخ عوض الله صالح (ونسأل الله له المغفرة) والذي حلل من اجل ارضاء جعفر  النميري مايسمي ب (التوتو كورة) وفتوي المرحوم الشيخ محمد حسن طيب الله ثراه  بان الموتي في حروب  جنوب  السودان ليس بشهداء بل (فطايس) ولكن سرعان ماتراجع بامر السلطان وفتاوي عبدالحي يوسف التي تحلل (قتل نصف  الشعب من استمرار اسياده الكيزان في الحكم) وغيرهم من شيوخ السلطان والتي هي اقرب الي ارضاء السلطان من الفتاوي الدينية
واليوم من اجل ايقاف المد الثوري المتصاعد خرج علينا لن أقول الشيخ فا(الشياخة لها شروط) بل المدعي مزمل فقيري بفتوي ان الشباب الذين ضحوا بأرواحهم من اجل مستقبل الوطن  وحماية العرض هم ايضا (فطايس) وليس بشهداء وماواهم النار بدلا  من يدعوا لهم بالرحمة وان يسال المولي عز وجل بان يجعل شهادتهم مقبولة
وكان ليس غريبا علي هذا المدعي الباحث عن الشهرة  والمال مثل هذه الأقوال بعد ان سب النبي صلي الله عليه وسلم علنا من خلال شريط مسجل وحديث المشايخ  صالح الفوزان وابن عثيمين واتهام الشيخ فارس محمد الطيب له بانه كذاب ومنحرف وهروبه من مناظرة الشيخ عبدالله المصلح وتجنيه علي ال بيت النبي عليه افضل الصلاة والتسليم .
لن نتعرض لهذا المدعي ونحن نعلم ماضيه ولكننا نسال الله ان يجازيه بقدر أقواله وهو الاعلم بانه سيرافق (مسيلمة وابالهب) في الدرك الاسفل من النار ونسأله الله تعالي ان يجازيه عن مااقترفت يداه ولسانه والا يتقبل دعواته وهو الادري بالصالحين الصادقين .
وويل لشيوخ السلاطين
والرحمة والخلود لشهداءنا الابرار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..