ابنه عبدالرؤوف مدان ضمن ثلاثة آخرين بقتل الدبلوماسي الأمريكي قرانفيل وسائقه عبدالرحمن عباس… الشيخ ابوزيد: هذا ما يحيرني، في قضية ابني، وهذا ما يخيفني(..)!!

الى مكتب التحقيقات الجنائية هرع قبل أيام الشيخ أبوزيد محمد حمزة – زعيم انصار السنة – لمقابلة ابنه عبدالرؤوف المدان ضمن ثلاثة آخرين بقتل الدبلوماسي الأمريكي قرانفيل وسائقه عبدالرحمن عباس.
ما ان وقعت عين الابن على أبيه حتى مشى اليه بخطى ثقيلة وهو مقيد وقبل يديه في مشهد نقل الى المكتب الحكومي اجواء مشحونة بعواطف الابوة ومشاعر البنوة، وجعل الجميع يقف مشدودا الى المنظر.
قريبا من هذا المشهد كانت تتم مقابلة الاب وابنه في سجن كوبر (قبل الهروب)، ولكن هذه المشاعر لم تفلح في اقناع عبدالرؤوف وصحبه بالاعتذار عن القتل كما طلب الشيخ ابوزيد، وفشلت بالتالي في اعطاء الشيخ المبرر لمواصلة زيارتهم في السجن بعد رفضهم الاعتذار، فتوقف عن الزيارة لمدة سبعة اشهر.
وبمثلما شحنت العاطفة لقاء الولد وابيه، شحن الموضوع برمته الساحة الاعلامية بكثير من الاسئلة ليس حول علاقة الشيخ ابوزيد بابنه ولكن حول علاقة الدعوة السلفية بالعنف، والصلة بين انصار السنة والتكفيريين..حول كل هذا كان الحوار مع الشيخ ابوزيد:
……
* ما هي آخر الاخبار بشأن ابنك عبدالرؤوف؟.
– ليست لدى معلومات، انا لم استطع حتى الآن مقابلته رغم انني علمت من مدير السجن انه مقيد بقيد ثقيل في يديه ورجليه، ولهذا من حق عبدالرؤوف ان يضرب عن الطعام والشراب، لأنه حتى اذا اردت ان تذبح حيوانا فالدين يأمر بإحداد الشفرة واراحة الذبيحة.
* هل يئست من ابنك حتى تتحدث عن الذبح ؟.
– أنا اؤمن بالعدالة ولكن أريد ان يعامل ابني معاملة لائقة، والشيء الثاني اريد مراجعة الحكم من الاول.
* هل تعتقد ان ابنك لم يقترف جرما؟.
– المتهمون الثلاثة قالوا ان عبدالرؤوف ابني لم يقتل، حسب كلامهم في التحريات ان عبدالرؤوف كان معهم في السيارة ولكنه كان نائما ولم يستيقظ الا على صوت اطلاق النار(هذا حسب التحريات التي اوردتها الشرطة) وقد تراجعوا عن هذه الأقوال كلها.
* ولكنكم كأسر للاربعة المدانين تحركتم خارج اطار المحكمة لاحتواء الموضوع مع اسرة القتيل عبدالرحمن عباس؟.
– نعم، والد عبدالرحمن طلب في الأول القصاص، ولكن بعد تحركات ومساعي قبل بالدية، طلب في الأول ستمائة مليون جنيه(بالقديم) رغم ان الدية ثلاثين مليوناً، فتدخل الوسطاء فقبل والده بمبلغ ثلاثمائة مليون جنيه ودفعت له وتسلمها، وأمام القاضي اعلن العفو عن المتهمين.
* تبقت أسرة الامريكي قرانفيل؟.
– (اوريك ام الامريكاني قالت شنو)، -اخرج ورقة مكتوبة وقرأ منها-( اؤمن بالسجن المؤبد باعتباره العقوبة المثلى لمن يرتكب جريمة القتل العمد، إلاْ أن القانون السوداني لا ينص على تلك العقوبة، ولذلك اقولها وقلبي يتمزق لا يوجد ثمة خيار أمامي)..كان من المفروض يقولوا ليها عندنا خيار السجن المؤبد.
* لكن يا شيخ ابوزيد، السجن المؤبد ليس من احكام الشريعة لجريمة القتل؟
– هم ما ماشين بالشريعة، في الشريعة لا يقتل مسلم بكافر، هم ماشين بقانون هندي..الأنا محيرني انها بتقول عاوزة السجن المؤبد لكن القانون السوداني ما فيهو السجن المؤبد، انا ما عارف وعاوزك توريني: القانون السوداني ما فيهو السجن المؤبد؟!.
* حسب ما أعرف أنه لا يوجد لمن قتل نفسا متعمدا؟.
– طيب ما ينزلوا لي رغبة المرأة التي قالت ان قلبها يتمزق لعقوبة الاعدام، لماذا يبحثون عن اي سبيل لادانة هؤلاء الاولاد وهناك طريقة للسجن المؤبد.
* من ناحية شرعية بحتة كيف تنظر الى جريمة القتل نفسها في ميزان الشرع؟
– لو سلمنا جدلا ان هؤلاء الأربعة اقترفوا الجرم، فأنا أقول إننا يجب ان ننظر الى الدوافع، هل هؤلاء الأربعة مجرمين وقتلة بالاساس!! هم ليسوا كذلك، اذن فما هو الدافع!! دافعهم هو حالة الاضطهاد التي يعيشها المسلمون في العالم وفي فلسطين والعراق وافغانستان، وسكوت الحكام المسلمين عن هذا. ما فعلوه- وانا لا اوافقهم عليه- هو من باب رد الظلم عن المسلمين..الاولاد ديل شالوا هم الامة كلها، وهذا الهم مفروض تقوم به الدول والحكومات.
* هل تناقشت مع عبدالرؤوف حول هذا الموضوع قبل الحادثة؟.
– ياخي وأنا كنت عارفو حا يعمل شنو قبل الحادثة.
* هل تناقشت معه في السجن؟.
– في السجن قابلوني بيهم الاربعة وطلبت منهم الاعتذار بناء على طلب الامريكانية، ولكنهم رفضوا الاعتذار.
* لماذا رفضوا الاعتذار؟.
– قالوا ان الاعتذار اقرار منهم بأنهم قتلوا، ومن ثم سينفذ فيهم الاعدام.
* شيخ ابوزيد، هل توافق على قتل الابرياء حتى ولو كانوا كفارا؟.
– لا لا.. أنا لا أقبل هذا ابدا ولا ارضاه، لكن مع هذا فأنا لا انظر لهؤلاء الاولاد الاربعة على انهم مجرمون بالمعنى المعروف للاجرام..السوداني القتيل استلم والده الدية مضاعفة عشر مرات، ومضى على سجن هؤلاء الاولاد ثلاث سنوات، اظن ان هذا يكفي.
* هروب المدانين الاربعة عقد الموضوع أكثر؟.
– أي شخص مسجون لو وجد طريقة للهروب لفعل.
* الكثيرون يقولون ان الدعوة السلفية التي تعتبر انت من اقطابها هي أكبر رافد للعنف والقتل، وما حدث كان حصاد الزرع؟.
– هذا كذب وبهتان وافتراء على الدعوة السلفية(الكلام دا اكتبوا بالخط العريض)، الدعوة السلفية القايم بيها أنا، ما فيها قتل للابرياء.
* ابنك الآن ضمن المتهمين بل المدانين بجريمة قتل؟.
– أنا لاحظت انو الجرايد دائما تنشر صورة ولدي وصورتي بالتزامن بما يشبه التشهير، التهم التي يواجهها ابني لا تحسب على الدعوة السلفية.
* المدانون الاربعة كلهم سلفيون؟.
– هم يقولون ذلك، ولو صح انهم ارتكبوا الجريمة فإن هذا الفعل ليس فعل سلفيين..الذي يحارب الكفار هو الحاكم وليس الأفراد، والحاكم هو الذي يشن الحرب ويبرم الاتفاق والهدنة.
* من أين جاءت أفكار هؤلاء الشباب؟.
– هذا الفكر جاء من مصر ومن سيد قطب تحديدا.
* الكثيرون يقولون إنهم تأثروا بالسلفيين السعوديين؟.
– فكرة التكفير جاءت من سيد قطب، وفي السودان هناك تكفيريون موجودون الآن.
* هل عبدالرؤوف ابنك منهم؟.
– التكفيريون نوعان: الأول يكفر الحكام فقط، والثاني يكفرالحكام والمجتمع معاً.
* هل عبدالرؤوف ينتمي الى وأحد الصنفين؟.
– أنا ما ناقشتو عشان اجاوبك.
* عندما قابلته في السجن في ماذا كنت تتحدث معه؟.
– كنت أطلب منهم الاعتذار للمرأة الامريكانية، وكنت أقول لهم إن الانسان إذا وقع في كارثة او تهلكة فإن الله اعطاه الرخصة حتى لو قال كلمة الكفر.
* هل يمكن ان تقوم بالاعتذار نيابة عن ابنك؟.
– في مرة من المرات جاءنا المحامي وأخذ اعتذارات من امهات الاولاد ليرسلها لوالدة الامريكاني عسى ولعل.
* لماذا لا تعتذر أنت باعتبارك رمزاً دينياً معروفاً؟.
– المحامي طلب من امهات الاولاد.
* هل لديك اية علاقة بالتكفيريين؟.
– علاقة من وين يا ولدي!!.
* لا أقصد علاقة فكرية، ولكن علاقة اجتماعية مثل التواصل والحوار؟.
– أبداً والله.
* الملاحظ أن كبار التكفيريين مثل أبن لادن وغيره خرجوا من رحم الدعوة السلفية في السعودية؟.
– لا لا، ابدًا ابدًا، ابن لادن اكره ما يكرهه السلفيون والحكومة السعودية، ولو كان ابن لادن سلفياً لما حارب السعوديين، وعندما جاء أبن لادن الى السودان ومعه الخليفي ومجموعته التكفيرية التي جاءت من افغانستان كان اول من أشهر ضدهم السلاح هم السلفيون، وقد فعل بنا الخليفي في مسجدي ما فعل.
* ابنك عبدالرؤوف كان في السعودية ويقال إنه تأثر بأفكار السلفيون التكفيرية؟.
– لو كانت الدعوة السلفية تكفيرية لما حاربت السعودية التكفيريين، حتى ابني عبدالرؤوف قال إن هناك ملاحقات للطلبة الذين يحملون الفكر التكفيري في السعودية، وهذا يعني ان هذا الفكر ليس شائعاً في المملكة، فلو كان شائعاً لما حورب هناك.
* يقال إن التكفيريين يكرهونكم لأنكم تعرفون ان مذهبهم حق ولأنكم قريبون منه ولكنكم لا تعتنقونه؟.
– نحن قريبون منهم في جانب الكفر العقدي مثل الاعتقاد في المشايخ والأموات والذهاب الى القبور وادعاء علم الغيب، لكنهم تركوا هذا الجانب وركزوا على جانب الحكم انطلاقا من قوله(إن الحكم الا لله)(ولا يشرك في حكمه احدا)، وبالمناسبة هذا الذي قاله الترابي منذ زمان عندما كان يتحدث عن شرك الحاكمية وشرك القصور، كان الترابي يهاجمنا على تمسكنا بشرك القبور واهمالنا لشرك القصور او الشرك السياسي كما يقول.
* البعض يتهمك بأنك كنت قاسياً مع عبدالرؤوف لأنك لم تزره وهو في السجن لمدة سبعة اشهر؟.
– أنا لم أزره لمدة سبعة أشهر ولكن قبل الهروب بثلاثة أيام قابلته لأنو قال عاوز يشوفني.
* لماذا لم تزره خلال سبعة اشهر؟.
– منذ ان نصحتهم بالاعتذار ورفضوا نصحي لم اذهب اليهم مرة اخرى، ولكن قبل عملية الهروب طلب مقابلتي وذهبت اليه وقبل يدي.يا ابني انا حزين على عبدالرؤوف وقلبي يتمزق من الحزن طالما هو في السجن، ولكن لو مات فسأدفنه وأصلي عليه، ولن أجلس لاتقبل التعازي فيه ولا في غيره.
* لماذا؟.
– الجلوس للتعزية ليس من الدين.
* هل كان عبدالرؤوف يتكلم معكم بالموبايل خلال فترة هروبه؟
– ابدا والله.
* ما هو مقدار حزنك على عبدالرؤوف؟.
– أنا لا انام الليل من الحزن، أنا لست غاضباً عليه،(ولدي دا يوم واحد ما عصاني) ودائم التفكير فيه كيف يأكل ويشرب ويصلي وينام وهو مكبل، وأفكر في اولاده وزوجته وفي مستقبلهم وتربية بنته وولده الذي وُلد وهو في السجن.
* ما اسمه؟.
– جهاد.
* من الذي اختار الاسم؟
– أبوه هو الذي اختار الاسم.
* ألا توافقني أن عملية الهروب هي التي عقدت الوضع اكثر؟.
– هذا ما يخيفني..أنا أعرف أن هروبهم من السجن سبب كثيراً من الاشكالات وفقد البعض وظيفته نتيجة لذلك، ولكني أناشد الشرطة والجهات المسؤولة أن يتحلوا بسعة الأفق وسعة الصدر وألا يتعاملوا بردود الافعال وان يحسنوا معاملة ابني.
* لماذا لا تتحدث في المسجد عن خطر التكفير وعن خطر العنف الذي يمارسه البعض باسم الشريعة؟.
-انا افعل ذلك، منذ الأسبوع الماضي وأنا أتحدث في هذا الموضوع، وسأستمر فيه.
* هل تعرف الشباب المدانين الثلاثة؟
تدخل عبدالملك ابن ابوزيد وشقيق عبدالرؤوف ليكمل الحوار:
– لا نعرفهم، حتى عبدالرؤوف نفسه لايعرفهم معرفة لصيقة.
* اذن كيف التقوا؟.
– لا أعرف، ونحن نخشى أن تقع كل التبعات على عبدالرؤوف، وإلاً لماذا فارقه الثلاثة وقد كانوا في زنزانة واحدة لمدة ثلاث سنوات؟! لماذا لم يهربوا اثنين اثنين؟. لماذا ذهب الثلاثة في اتجاه واشاروا عليه بالذهاب الى اتجاه آخر؟!.عبدالرؤوف لم يكن يدري انه سيخرج من السجن وانما نزعوا منه المحلول الوريدي وخرجوا به، هو لم يكن يعرف شيئا.
* كيف عرفتم ذلك؟
– نحن قابلناه في التحقيقات الجنائية قبل اسبوع.
* هل سبب لكم موضوع عبدالرؤوف أية مضايقات في الدعوة وفي حياتكم الاجتماعية بصورة عامة؟.
– سبب هزة نفسية للأسرة، ونحن واثقون أنه لم يقتل ولم يشترك في القتل.
حوار: مالك طه
الرأي العام




* لكن يا شيخ ابوزيد، السجن المؤبد ليس من احكام الشريعة لجريمة القتل؟
– هم ما ماشين بالشريعة، في الشريعة لا يقتل مسلم بكافر، هم ماشين بقانون هندي..الأنا محيرني انها بتقول عاوزة السجن المؤبد لكن القانون السوداني ما فيهو السجن المؤبد، انا ما عارف وعاوزك توريني: القانون السوداني ما فيهو السجن المؤبد؟!.
ورجليه، ولهذا من حق عبدالرؤوف ان يضرب عن الطعام والشراب، لأنه حتى اذا اردت ان تذبح حيوانا فالدين يأمر بإحداد الشفرة واراحة الذبيحة.
من ناحية شرعية بحتة كيف تنظر الى جريمة القتل نفسها في ميزان الشرع؟
– لو سلمنا جدلا ان هؤلاء الأربعة اقترفوا الجرم، فأنا أقول إننا يجب ان ننظر الى الدوافع، هل هؤلاء الأربعة مجرمين وقتلة بالاساس!! هم ليسوا كذلك، اذن فما هو الدافع!! دافعهم هو حالة الاضطهاد التي يعيشها المسلمون في العالم وفي فلسطين والعراق وافغانستان، وسكوت الحكام المسلمين عن هذا. ما فعلوه- وانا لا اوافقهم عليه- هو من باب رد الظلم عن المسلمين..الاولاد ديل شالوا هم الامة كلها، وهذا الهم مفروض تقوم به الدول والحكومات.
– أنا لا انام الليل من الحزن، أنا لست غاضباً عليه،(ولدي دا يوم واحد ما عصاني) ودائم التفكير فيه كيف يأكل ويشرب ويصلي وينام وهو مكبل، وأفكر في اولاده وزوجته وفي مستقبلهم وتربية بنته وولده الذي وُلد وهو في السجن.
اه يا علماء السلطان (لاتخرج عن الامام الا ان ياتى بكفر بواح) دى المقولة صرفت ليكم بيها الحكومة كمية من المساجد يمهل ولايهمل سكتو عن الظلم والمعاناه جاء الآن الدور عليكم محمدسيد قابل الكربم وولد ح يعدم عقبال محمد اسماعيل وعلماء السلطان الباقية ………..
هكذا يفكر السلفيون …
ويستحلون دمنا … وقد استحلوا من قبل علماء الأمة أمثال القرضاوي والغزالي وغيرهم ولكن سيأتي قريبا جدا اليوم الذي سيعتبر فيه الفكر المسمى زورا بالسلفي .. والسلف منهم براء ..سيأتي اليوم الذي يعتبر فيه الفكر المسمى بالسلفي خطرا بعلى الإنسانية مثله مثل الفاشية والنازية والصهيونية .والعنصرية ..
حفظ الله الشيخ أبوزيد وأجاره في مصيبته وجعله زخرا لهذة الامة وحفظ الله الدعوة السلفية ودعاتها نقول للأعلاميين الذين أتخذوا هذة الواقعة لينالوا من الدعوة السلفية فقد سبقكم بها ابوجهل فى الصد عن سبيل الله ،لكن الله لا محالة ناصر هذة الدعو.
لا شك أن إنحراف الإبن عما جاء به أباه أمر يحزن الأب ولا شك , ولكن المحزن و الأعجب منه أن يلام الأب بسبب ذلك الإنحراف!!! ألا نقرأ قول هذا الأب الناصح المشفق على فلذة كبده " اركب معنا " فكان رد الابن مخالفاً لأبيه: "سآوي الي جبلٍ يعصمني" فهل يمكن لأي شخص مؤمن عاقل أن يلوم نبي الله نوح عليه السلام المؤيد بالوحي ومن أًولي العزم من الرسل بأن يقال في حقه "دي آخر تربيتك …ونهاية الفكر الشبعت به ابنك المسكين"!!!؟؟ حاشاه , ولكن عندما يستحكم الهوى والفجور في الخصومة فلا نفقد من يسقط مثل هذه النتائج الموغلة في السذاجة على الآخرين , كما كتب "مسلم سااااكت " يا ليته سكت. ألم يطلب شيخ ابوزيد من ابنه ومن معه بالاعتذار فرفض ألم يقل أن التهم التي يواجهها ابنه لا تحسب على الدعوة وغيره…؟ ثم لماذا عين السخط تبدئي المساويا , هل غاب عن مسلم سااااكت وغيره ما يقدمه انصار السنة في مجال كفالة الايتام, وحفر آبار المياه , والمستوصفات والمستشفيات وما يتحلى به أطباء وطبيبات انصار السنة في المرافق الصحية من حسن تعامل و انضباط و مروءة مع الكل بغض النظر عن دين وعقيدة مراجعيهم !!! , وحديثنا عن المجال الطبي الذي تتجلى فيه روح الرحمة و الذي برز فيه ابناء الجماعة لأن صاحب المقال تحامل كثيراً عندما قال أن الشيخ قد خرّج "ناس حاقدين على البشرية بما فيهم المسلمين الغير منتمين لفكرك"!!! أين نحن من قاعدة" لا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا…". وأجد نفسي اتفق مع كاتب التعليق فيما يتعلق بالضحايا ما وقع عليهم من اجرام وقسوة لا يقبلها أي صاحب فطرة سليمة فنسال الله أن يبارك في ذريتهم ويجبر كسرهم وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها ما بطن.
وختاماً أجد نفسي كذلك اختلف مع الشيخ ابو زيد عند حديثه عن الدافع لارتكاب هذه الجريمة ما يعانيه المسلمون في فلسطين والعراق و… ـ حسب تصور منفذيهاـ فإن هذا العمل الاجرامي لا يبرر مهما كانت النية سليمة فهل يحق لنا أن ننتقم من الحكومة باسلوب الإغتيالات بما ارتكبته من فظائع في دار فور مثلاً؟ مالكم كيف تحكمون