جنوب السودان .. حائط الصد للغة العربية

عادل إبراهيم حمد
رغم بعض النجاحات السياسية التى حققتها جامعة الدول العربية خاصة فى عهدها الباكر مثل دعم نضال الجزائر وقبولها عضواً بصفة مراقب قبل تحقيق الإستقلال، لكن رسخ فى الأذهان أن الجامعة فشلت تماماً فى الميدان السياسى، واتجهت الأنظار نحو ميادين أخرى علّ جامعة العرب تفلح فيها.
تعلقت الآمال بالمشروع الاقتصادي لكنه كان أملاً خيالياً حيث لا يمكن تحقيق التعاون الاقتصادى بين دول يشوب علاقاتها التوتر السياسي، ولذلك تعطل كثيراً مجلس الوحدة الاقتصادية العربية .. لم تبق إلا الثقافة، فانتظرت الشعوب العربية أن تضطلع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بأدوار مهمة فى تحقيق تقارب ثقافي عبر الآداب والفنون وحفظ التراث. وعلّ الدور الأكبر والمهمة الرسالية هي حفظ لغة الضاد والعمل على نشرها فى التخوم غير العربية المجاورة التي يهيؤها الجوار لقبول العربية بعد أن تسللت إليها مفرداتها عبر الهجرات وتلاوة القرآن في بلاد المسلمين، والأغاني خاصة أغنيات السلم الخماسي التى يطرب لها الأفارقة عند المطربين السودانيين. لكن تلاحظ أن المنظمة لم تنشط فى هذا الجانب على أهميته. ومثلما ينشط الغربيون فى نشر لغاتهم بفتح المراكز الثقافية لتعليم اللغات الفرنسية والإنجليزية والألمانية، وتحفيز الطلاب والاهتمام بالمبرزين وإرسالهم فى بعثات ورحلات كان يتوقع أن تعمل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على فتح مراكز ثقافية لتعليم اللغة العربية فى أفريقيا خاصة فى أرتريا وإثيوبيا حتى تكتمل رقعة الثقافة العربية من السودان إلى الصومال المرتبط ثقافياً لحد كبير مع اليمن. و تتهيأ تشاد بحكم جوارها للسودان وتتلهف للغة العربية، كما أن الدول الأفريقية المسلمة تتهيأ ثقافياً ونفسياً لتعلم العربية لغة القرآن.
كان جنوب السودان أحد أمثلة وأدلة قوة اللغة العربية وحيويتها، فقد راجت لغة عربية دارجة عرفت بعربي جوبا فى كل أنحاء الجنوب الذى تتحدث قبائله لهجات مختلفة فما وحد بين قبائل الجنوب شيء مثل اللغة العربية.. لكن بعض السياسيين الجنوبيين جعلوا اللغة العربية لغة سياسية فقرنوا بين كراهيتهم لعرب الشمال مع كراهية للغة العربية. فكان الواحد منهم يتحدثها كالمضطر أو المكره. وعل هذا يفسر قرار حكومة الجنوب الأخير اعتماد اللغة الإنجليزية لغة تدريس في مدارس جنوب السودان .. هو قرار عادى لولا أنه إستبعد اللغة العربية و كأن الجمع بين اللغتين مستحيل .. هنا يبرز دور المنظمة العربية بإقناع دولة الجنوب بفتخ مراكز ثقافية عربية بإشراف المنظمة لمواصلة لغة وجدت لنفسها مساحات شاسعة فى ذلك البلد . و لابد أن تبذل المنظمة كل جهد ممكن حتى لا يكون جنوب السودان حائط صد يحول دون الإنسياب السلس لهذه اللغة إلى جنوبى إثيوبيا و إلى شرقى أفريقيا المتأثر بحكم الجغرافيا بالثقافة العربية.. واللغة السواحيلية خير دليل .
يسوقنا الحديث عن حيوية اللغة العربية إلى شواهد درامية تدلل على تأثير هذه اللغة القوية.. و لنقدم أولاً مثال الدكتور لام أكول المنتمي لقبيلة الشلك الجنوبية.. هو الآن بحكم التطورات السياسية التى أدت للانفصال مواطن فى دولة جنوب السودان، لكنه كان وزيراً لخارجية السودان لما كان السودان موحدا مع جنوبه. وتبلغ الدراما قمة الإثارة عندما نعلم أن الدكتور لام المنتمي للجنوب غير العربي حسب ذاك التصنيف الحاد كان وزيراً لخارجية السودان لما انعقد مؤتمر القمة العربي فى الخرطوم عام 2006، فترأس وزير الخارجية السوداني الجنوبي مجلس الجامعة العربية، وخاطب المجلس وكل سامعيه بلسان عربي مبين.. هو مثال قريب لمثال وزير الخارجية العراقي زيباري المنتمى للأكراد لكنه يعبر بلسان عربي عن العراق الدولة العربية التى لا تساوم على عروبتها. إذاً اللسان العربي لا العرق ولا الدم ولا اللون هو الذي يجعل للعروبة امتداداً يمنحها من القوة الثقافية ما لا يفعله أي عامل آخر فى هذا المضمار.
إذا لم تحقق الجامعة العربية النجاح المرجو فى ميدان السياسة، وإذا أعاقت السياسة خطط التعاون الإقتصادي فلتنهض المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لدور ممكن بنشر اللغة العربية الجميلة يعينها المتنبى والطيب صالح والسيّاب ونجيب محفوظ ونزار وأحلام مستغانمي.
عادل إبراهيم حمد
كاتب سوداني
[email][email protected][/email]
العرب




فمن تتحدث عنهم لا يعرفون سوى القتل و التقطيع و التنكيل بكل من يخرج عن مسار قطيعهم الاجرب ، كل من لا يسير في قطيعهم الحيواني فهو مارق.
انظر اليهم اليوم عادوا الى الجاهلية من استعباد الناس ولواط الغلمان
لم ولن أدافع عن العرب ولي مآخذ كثيرة عليهم لاتعد ولاتحصى وهم ليسو أقل عنصرية من… لأنك تتحدث وتكتب بالعربية وسيسمونك (عربجة)
لغتكم لا تحتوي الا على مفردات القتل والذبح والغزو وانكم بنيتم امجادكم على ظهور الامم الاخرى كالطفيليلت و انتم المفسدون في الارض
ولماإنت يا عادل كاتب سوداني لماذا بتسخدم كلمة لما كان بدلا عن كلمة عندما كان ؟
لما انعقد مؤتمر القمة العربي فى الخرطوم عام 2006، فترأس وزير الخارجية السوداني الجنوبي مجلس الجامعة العربية، وخاطب المجلس وكل سامعيه بلسان عربي مبين
فهل تعتقد يا هذا ان وزير الخارجية الحالي علي كرتي عربي ؟
ولماذا تعجبت من ان يراس لام اكول مؤتمر القمة العربية عام 2006؟
ليس هنالك اختلاف بين كرتي ولام اكول كلهم سودانيون في نظر العرب فان العرب ليس معترفة بعروبة اهل السودان المزعومة
اللغة العربية تحتضر. قم بالبحث عبر معظم أو كل محركات البحث على الإنترنت عن أي موضوع باللغة العربية فسوف لن تجد أي أضافة قام بها (الإعراب) في أي مجال من المجالات. أفتح موسوعة الويكيبيديا على الإنترت عن أي موضوع باللغة الانجليزية، ثم أنظر شمالك سوف تجد قائمة تنبئك أنه باستطاعتك قراءة هذا الموضوع باللغات التالية، سوف تجد معظم اللغات مثل الفارسية والعبرية والروسية ولكنك لن تجد اللغة العربية بجانبها. التمزق والنزاعات السياسية، والتدهور الاقتصادي وعدم الاستقرار الأمني الذي ساد معظم البلاد العربية في العقود الأخيرة ساهم في تراجع أو عدم إسهام اللغة العربية بأي دور في عصر المعلوماتية. الحقيقة الماثلة أمامنا الآن، أنه لكي تستفيد من الإنترنت فيجب عليك إجادة لغة أجنبية واحدة على الأقل. أما بالبحث عبر الإنترنت فسوف لن يثمر إلا عن مواقع بها قلوب الحب التي تخترقها السهام، مع كثير من الومضات والألوان وكلها مواقع أو صفحات يحررها هواة لا فائدة ورائهم. كان الله في عون العربية.
إذاً اللسان العربي لا العرق ولا الدم ولا اللون هو الذي يجعل للعروبة امتداداً يمنحها من القوة الثقافية
وهل السودانيين عرب اساسا عرقيا ياخ عليك الله ارحمنا
والله كان سيدنا العباس عارف انو في افارقة حينسبو نفسهم زورا ليهو وكمان حيتعنصرو على اخوانهم الافارقة كمان كان ما اتزوج و قطع نسلو
لكن البحلنا من باقي القرشيين و اليمن و الاندلس شنو اصلا المشكلة مركب النقص يعني محتاجين دكاترة نفسيين
والله كان اللغة دي ما لغة القران كان اول انسان يتبرا منها
ايوة عشان التعليم عندهم يبقي في خبر كان مش كده هو الخليجيين العرور ديل ماقادرين يتكلموا عربي كويس ولا حتي بيعرفوا يقروا او يكتبوه زي الناس والكلام ده انا شفتوا بعيني مئات بل الاف المرات هناك يااخي بالله لف وشوف ليك موضوع تاني قال حائط الصد للغة العربية هو اهلها ماعارفين يتكلموها داير الجنوبيين اللي ماعندهم علاقة بالموضوع اصلا ولا علاقة لهو بثقافتهم يتكلموها والله ان بنصحهم يتعلموا الانجليزي قراءة وكتابة وتحدثا لانهو افيد لهم بمليون مرة معليش لو داير تنشر الدين الاسلامي ده معليش دي حاجة ثانية مع انو الدين الاسلامي صالح للنشر بكافة اللغات في العالم بل وصالح لكافة الثقافات وليس حكر للغة او ثقافة كما يدعي امثالك من المتعصبين او كما يردد الببغوات في الخليج ليل مساء وكان الدين الاسلامي نزل لهم هم وليس لغيرهم من بني البشر والله الناس ديك مافاضل ليهم حاجة الا يعملوا زي اليهود ويحتكروا الدين الاسلامي زاتوا كن لقوا فرصة
يبدو ان الكاتب يعاني من مرض نفسي مزمن وجهل مركب بكل معنى الكلمة – كما انه الوريث الشرعي لجاهلية العرب الصحراء القاحل – لعن الله هذا القوم امة الفساد في الارض
لا نريد لغة ارتبط اصحابها بالارهاب و العنصرية و الابادة الجماعية.
سيظل جنوب السودان دائماً سداً منيعاً ضد العنصريين الفجرة.
اذهبوا بلغتكم الي الجحيم، وهي لا تعني الينا غير رسوم تنساب عبر مفاتيح اللاب توب!!
لولا انك ربطت بين الطيب صالح ومستغانمي كان احتفيت بمقالك