مقالات وآراء

المجتمع الدولي واعادة تدوير النفايات السياسية

ما من انسان سوي يمكن ان يرفض السلام  لكن السؤال اي سلام ؟ وما هي المسافة بين السلام والاستسلام؟

هل تبحث الحكومة عن السلام الذي يحفظ سيادة البلاد ويحقق السلم المجتمعي ام استسلام يعيد البلاد الي بيت الطاعة الامريكي ؟
صحيح ان الجيش السوداني وحلفاءه والمقاومة الشعبية افشل المشروع الامروصهيوني الذي تنفذه الامارات كجزء من سيناريو ينتظم المنطقة واستطاع سحق الالة العسكرية العسكرية للمليشيا كالية لانفاذ المشروع الذي استهدف الدولة ككيان ووجود وفي السياق قدم الجيش ملاحم اسطورية ستظل محط دراسة عند المعاهد العسكرية المتخصصة وقدم شباب المقاومة والمستنفرين ارواحهم فداء لهذه البلاد التي رزأت بساسة يمكن ان يبيعوا في سوق النخاسة السياسي حتي ضمائرهم تماما مثلما فعل البعض وهو يروج لمليشيا هتكت اعراض العذاري ثم صلبتهم علي سوق الاشجار وعاثت في الارض فسادا بكل الولن طيف الجرائم التي يندي لها جبين اي صاحب ضمير حي يل مضي بعض هؤلاء ابعد وبات يأصل فقهيا لجرائم المليشيا بلا حياء او احترام للذات علي اقل تقدير لمجرد ان ذلك يتسق مع موقفه الايدولوجي من الاسلاميين ويمثل مدخلا لتحقيق نبوءة مقدوح حتي في صحتها وان لم تجد “بخاريا “يصنفها شان الكثير من الاحاديث المرسلة 
  ساسة ليس في وجوههم مزعة لحم يقتاتون علي الموائد المتخمة في بلاد البترودولار ويغالطون حتي الحقائق الدامغة التي وردت في تقارير لجان تقصي الحقائق الدولية التي اثبتت ارتكاب المليشيا للجرائم التي لم يشهد تاريخ البشرية علي مر العصور مثيلا لها بل ينفون حتي تورط الامارات في تسليح وتشوين هذه المليشيا وتقديم الدعم لها بكافة اشكاله علي الرغم من ان تلك الحقائق مبذولة في الفضاء سواء في التقارير الاستقصائية او تقارير اجهزة المخابرات الدولية  التي تتبعت حتي المسارات الجويه للطائرات التي تحمل في جوفها الات الموت والدمار لاستهداف شعبهم وتخريب البنية التحتية لبلادهم
  صحيح ان السلام غاية نبيلة ولكن الاكثر نبلا ان تموت واقفا شامخا كما الاشجار ان كان ثمن الحياة استسلاما مذلا وركعوعا للجبروت وتقديم بلادك وشعبك قربانا علي المذابح التي تصنعها قوي الاستعمار .
  السلام الذي يرحب به اي شخص سوي وصاحب ضمير حي هو الذي يحفظ الكرامة ويعلق الجلاد علي مشنقة جراء ما اقترفه من جرائم يندي لها الجبين
سلام يحقق العدالة وينصف الضحايا ويقتص للعذاري اللائي انتهكت عذريتهن وبيعن في سوق الرفيق الابيض
المطلوب سلام يقتص من كل من شارك في تخريب البنية التحتية للدولة
  نتفهم ولا شك ان اضعاف الخصم في ميدان القتال حلقة علي طريق الانتصار الكامل ولكن القاء السلاح لا يعني التحلل من الجرائم ولا التنازل عن الحق العام دعك عن الخاص
  السلام المرتجي لا يعيد المتأمرين علي بلادهم لصدارة المشهد ولا يعطي القتلة صك براءة
  السلام المنشود ليس هو القبول بسياسة اعادة تدوير النفايا التي يمارسها المجتمع الدولي ف(
المدنية) ليست صفة كافية لوحدها لكي يعود الساسة الفشلة الذين تامروا علي بلادهم وشاركوا في ابادة شعبهم لاداء اي دور علي المسرح السياسي
  قطعا يظل هذا الشعب هو صاحب الكلمة وهو من يملك سلطة منح الجوازات التي تسمح بالعمل في الشأن العام لا ادارة الهجرة والجنسية التي ثصدر وثائق تمكنك من العبور من الموانىء والمطارات والنقاط الحدودية
الشعب السوداني لم يعرف بعد تدوير النفايا.

‫4 تعليقات

  1. أين هذه الملاحم التي قدمها جيشك المهزوم يا موهوم؟!
    من تعني بالساسة الفشلة الذين تامروا علي بلادهم وشاركوا في ابادة شعبهم؟ أهو بهتان؟
    الكوز الكريه عندما يتحدث فإنما يخرج ريحاً نتنة من فمه!!!

    1. اولا المدعو دكتور هشام مجدى عبدالقيوم شيوعى منذ نعومه اظافره وهو ينتمى لحركه حق وهو شيوعى وطنى ومثقف من العيار الثقيل وانا اعرفه جيدا وكنت جارا له فى منازل الجزيره هدل مربع ٩ فى بورتسودان وهو لا علاقه له بالكيزان وكل الشيوعين فى بورتسودان بما فيهم جناح الخطيب يعلمون ذلك جيدا. ولكن
      ديدن عملاء السفارات ولاسيما عملاء دويله الشر الاسرائليه كل من يقف مع جيشه كوز لذلك كلمه كوز اصبحت وسام شرف كما قال الاستاذ المناضل شيبه ضرار .

  2. الكوز كنب
    وكت داير الحرب والموت واقفا
    ما تمشي تحارب بدل شغل الحكامات والتحريش دا
    البيقاتل بيقدم روحه إنت بتقدم شنو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..