شطحات ترامب “تخطت الحدود”

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
قالت مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون، إن تصريحات منافسها الجمهوري، دونالد ترامب، “تخطت الحدود”، وذلك في معرض تعليقها على تلميحات المرشح المثير للجدل بقتلها.
وأمام تجمع انتخابي في دي موين في أيوا، “أمس، كنا الشهود على آخر التعليقات من سلسلة التصريحات التي تخطت الحدود”، في إشارة إلى حض ترامب لمؤيدي حيازة السلاح في الولايات المتحدة على اغتيال منافسته.
وكان ترامب قد لمح إلى أن أمام مؤيدي حيازة السلاح حل وحيد لمنع كلينتون من إلغاء المادة الثانية من بالدستور التي تكفل هذا الحق، في تصريحات وصفها سياسيون وناشطون بأنها دعوة مبطنة لاغتيال كلينتون.
وفي معرض ردها على التلميحات، تطرقت كلينتون إلى “قسوة” خصمها حيال عائلة جندي أميركي مسلم قتل في العراق في العام 2004، وانفتاحه إلى دعوة دول أخرى لحيازة أسلحة نووية، والآن “تحريضه على العنف”.
وخلصت مرشحة الحزب الديمقراطي إلى أن “كل واحد من تلك الحوادث بمفرده يظهر لنا أن دونالد ترامب لا يملك على الإطلاق الطبيعة التي تؤهله ليكون الرئيس والقائد الأعلى (للقوات المسلحة) بالولايات المتحدة”.
جدير بالذكر أن رجل الأعمال الملياردير كان قد أثار جدلا بتصريحاته النارية بشأن النساء وبناء جدار بطول الحدود الأميركية المكسيكية وفرض حظر مؤقت على دخول المسلمين للبلاد، وأخيرا تحريضه على العنف.
واعتبر عدد من المسؤولين الأميركيين وحول العالم بأنه غير مؤهل لقيادة الولايات المتحدة، وكان آخر هؤلاء المتحدثة باسم وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، التي قالت ثمة ما يثير قلق العالم في حالة انتخابه رئيسا.




مافي أي شطحات
ياها الصورة المعروفة لاي رئيس امريكي و ستنتهي بتعهده بحماية اسرائيل و عاصمتها القدس لكي يفوز ،،
ياهم ديل رؤساء الشعب الأمريكي المعروفين ، نيكسون ريجان و بوش الأب و بوش الإبن الجمهوريين و كنيدي و جونسون وكارتر و كلينتون و أوباما الديمقراطيين ، نفس السياسات والتفاهات ،
شوفوا سياسة اوباما في خلق النزاعات لبيع الأسلحة ، هي كدة ، الجمهوريين أصحاب مصانع الأسلحة و الديمقراطيين يبيعونها ،،
دولة مؤسسسات يعني لا فرق بين ترامب ولا كلينتون ولا جمهوري ولاديمقراطي وهناك قيم واسس ثابتة لا يتجاوزها اي رئيس.
مافي أي شطحات
ياها الصورة المعروفة لاي رئيس امريكي و ستنتهي بتعهده بحماية اسرائيل و عاصمتها القدس لكي يفوز ،،
ياهم ديل رؤساء الشعب الأمريكي المعروفين ، نيكسون ريجان و بوش الأب و بوش الإبن الجمهوريين و كنيدي و جونسون وكارتر و كلينتون و أوباما الديمقراطيين ، نفس السياسات والتفاهات ،
شوفوا سياسة اوباما في خلق النزاعات لبيع الأسلحة ، هي كدة ، الجمهوريين أصحاب مصانع الأسلحة و الديمقراطيين يبيعونها ،،
دولة مؤسسسات يعني لا فرق بين ترامب ولا كلينتون ولا جمهوري ولاديمقراطي وهناك قيم واسس ثابتة لا يتجاوزها اي رئيس.