فات الاوان “منع من النشر”

نمريات

فات الاوان “منع من النشر”

اخلاص نمر

لم تكن محدودة ابدا احتجاجات المواطن والتى جلبتها الحكومة لنفسها بنفسها وذلك بممارستها تمرير القرارات الاجبارية التى كانت تقع على راس المواطن فاسا سنينًا ِسنينا عددا الى ان غضب المواطن غضبة( مضرية) قادته الى الشارع ليعلن صراحة حزنه ووجعه المكبوت والذى قابلته الحكومة باطلاق البمبان(الماركة الجديدةذات المواصفات الفائقة الاثر لنج) رغم ان الشارع لم يكن الا شاهدا على اخطاء الحكومة المتكررة—— وباعتراف (كبارها)——– والتى قادت فى النهاية الى وجود مواطن سودانى فقير جدا وبائس .الحكومة( انكمشت) على نفسها بعد ان شاهدت الشارع يغلى وكلما حاولت احتواء جيب ظهرت جيوب اخرى فى مناطق متفرقة الامر الذى دعا الولاية الى اصدار ماسمته جملة( معالجات قادمة) لتخفيف اثر القرارات الا قتصادية . ان قرار الحكومة ودفعها بالمعالجات لن يجعل المد الشعبى يعود ادراجه لان الحكومة ومنذ البداية لم تمهر علاقتها مع المواطن ب(حسن النية) ولم تمنح نفسها فرصة لتسمع صوته اذ اعتمدت على سماع صوت مواليها وموالى مواليها وافترضت فى المواطن الانصياع لاوامرها وقررت التمادى فى ذلك فخرج عليها ب(غضبة) حليم لم تكن تضعها ضمن حساباتها ل(تحذرها)

كرس النظام للانتقائية والتمكين والاقصاء فخلق(ثغرات وتجاويف) فلى المجتمع السودانى دخل منها( الاثرياء الجدد) وتم تهميش المواطن الذى اخترقت الحكومة قلبه وعقله بالعاطفة الدينية فدخلت عبر بابها كل انواع( التجاوزات) فتمكنت فى كل مؤسسات الدولة (الرئاسة الامنية).

خائن الشعب فى نظر الحكومة والذى خرج يطالب بحقوقه ويعلن ان(العيشة غلبتو) فبينما تعلن هى( قراراتها) تصده باوامرها من اعلان (قراراته) التى لو اخذت بها يوما ما وقبل هذا التاريخ لعرفت تماما( قيمة)هذا الشعب النادر المسامح الذى جردته من( مواطنته) وامنت على انتهاج قانون الاستعلاء فى التعامل مع حقوقه وجسدت القانون السالف وترفعت بممارسته عن قضايا المواطن وتلركته يصارع الامواج ويدفع ثمن اخطاء لم يرتكبها ولم تتم( مشاورته) فى تصحيحها.

افرزت الحكومة فى المجتمع السودانى مصطلحات لم تكن على البال ابدا شكلت استفزازا لمشااعر المواطن وخصومها الذين ادمنت اغتنام الفرص لتسرع بوصفهم ب(الرهائن)لدى القوة الخارجية التى جعلت وتجعل منهم( وكلاء) عنها فى اثارة البلبلة والمشكلات وصارت ترمى اليهم بالتحديات كانهم فى حلقة مصارعة حية.

فات اوان المعالجات وجاءت اللحظة لسماع مايقوله المواطن فى الشارع فهل تصغى الحكومة لمطالب الشعب التى تخرج من فيه صريحة وواضحة وتحمل معناها فى هتافه المتواصل؟علما بانه لن تنفع بعد الان مخرجات اجتماعات وخطابات الدولة ان كانت تنوى غير( الرحيل).

همسة

جاء من امامه وخلفه….

يكتب على جسده العارى…اسم الحق…..

يطلق عبر مزماره القديم …كلمة السر….

واطفال صغار حوله…يرسمون

باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية

تعليق واحد

  1. السيد على عثمان .. تعلم ان نظامكم المهترئ الحرامى اشرف على النهايه وهذا الهمبول الذى تعمل تحت امرته لا يرى ولا يسمع ولا يحس . انت غير . ترى النظام وهو يغرق فى بحر لجى متلاطم .. ولا نجاة له حتى لو ساندتكم الملائكه التى كانت تخوض معكم حروبكم المهزومه فى جنوب البلاد . انت ترى وتسمع .. لماذا تدخلون معه حفرة صدام ؟ لا تخادع نفسك فانت ابعد الناس عن الوفاء بالعهد وكلمة الشرف .. ولذلك نرى ان تقوم بواجبك [تجاهه] لقد حانت اللحظة .. وبعدها ستندم على فوات الاوان عندما تنحشر معه فى حفرة صدام او مواسير مجارى القذافى .. نهاية حكم العار فى السودان .

  2. همسة

    جاء من امامه وخلفه….

    يكتب على جسده العارى…اسم الحق…..

    يطلق عبر مزماره القديم …كلمة السر….

    واطفال صغار حوله…يرسمون

    باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية

    باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية
    باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية
    باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية
    باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية
    باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية
    باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية
    باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية

    باعواد من حطب مهترىء الف وجه للحرية

    هنا بي القصيدولهذا منع من النشر فالثورة الليبيةوالتي افتخروا بانهم امدوها بالسلاح والعتاد لم تحتاج الا لعوووووووودواحداما ثورةالجياع في السودان فحتاج الى عود والف عود لان الجناة الف جاني وجاني

  3. والله نحنا نستاهل اكتر من كدا وللان فى واحدين يقولوا ليك البديل شنو ديل نحنا جربناهم وسرقوا ولكن الجايين حى يسرقوا والله والله انا ما كنت متصور ان الغلاء وصل هذه الدرجة اصبحت الحياة لا تطاق حتى كيلو الموز من جنيه بقى بثلاثة جنيهات ودى فاكهة المساكين والله حرام عليكم صدق البيقول عليكم كلاب يا كيزان يا تجار الدين
    اليوم فى مسجد الرياض الذى يقع خلف منزل على عثمان شن الامام هجوما على الدولة والرئيس وقال لهم تذكروا يوم الحساب وانتقد مهزلة تخفيض الدستوريين

  4. الشعب لو ما عاجبه الحال يرحل من البلد لانه هو خدام عند الحكومة وكوادرها!!! مش كتر خير الحكومة مستحملة الشعب ده 23 سنه تديه مرتبات وتعلم اولاده وتعالجهم وتخليهم ساكنين فى ارض السودان ويجوا بعد ده يخرجوا على الحكومة ست البلد؟؟؟؟ حقا انه شعب خاين وعمسل وما يستحى انه شعب من شذاذ الآفاق!!! هو قايل البلد دى هو عنده حق فيها اوsay ؟؟؟؟ البلد دى حقت الحركة الاسلاموية واصدقائها والمتعاطفين معها!!!حاجة غريبة شعب ما يختشى!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..