أخبار السودان

السودان..مساع لحل أزمة الوقود

وصلت إلى ميناء بورتسودان السوداني 12 سفينة محملة بالمشتقات النفطية في مسعى حكومي للحد من أزمة نقص الوقود المستمرة منذ أسابيع.

وجاء الإعلان عن وصول السفن خلال اجتماع لوزير المالية السوداني محمد عثمان الركابي مع المسؤولين بوزارات المالية والنفط والكهرباء وبنك السودان المركزي.

وأوضح الركابي أن ثلاث سفن محملة بالبنزين، وسبعا بالديزل، واثنتين بغاز الطبخ وصلت الميناء.

وأشار إلى أن السفن في مرحلة التفريغ والسحب لتحسين موقف انسياب المواد البترولية بمحطات الخدمة المختلفة.

وشدد الركابي على الضوابط الصارمة على محطات الخدمة للمشتقات البترولية منعا للتلاعب مع تشديد الضوابط على شركات توزيع الغاز إضافة إلى زيادة انتشار المنافذ ومراقبتها استقرار أسعار الغاز.

وكانت أزمة الوقود تفاقمت بسبب شح النقد الأجنبي، مما عطل عملية الصيانة الدورية لمصفاة الخرطوم.

وتراجع إنتاج السودان النفطي بعد انفصال جنوب السودان عنه عام 2011، من 450 ألف برميل إلى ما دون 100 ألف برميل، مما جعل الخرطوم تلجأ إلى استيراد أكثر من 60% من المواد البترولية لتلبية الاستهلاك المحلي.
المصدر : الجزيرة + وكالات

تعليق واحد

  1. عمر الشحده ما كانت حلول يا حكومة يا وهم وين الاقتصاد والخطط الاقتصادية والخبراء في المجال وكيف ستقيم اقتصاد والفساد حوله من كل جانب

  2. رجعوه من العمرة عشان يستقبل البواخر وله دفتر الشيكات في جيبة
    بل تم ارجاعة وعائلته لأنه ترك الأزمة ثم ليشكر الله أنه لم يقال من منصبة نعمة من ربنا

  3. هوّ سعادتو رجع من العمره وكوريا مِتين؟ و اجتمع مع ناس الكهربا والنفط وبنك السودان مِتين؟وصرّح ؟ دستة السفن الشايله الابزيم.. جات من وين؟.. حتتفرّغ متين؟ وحق التفريغ حيندفع من وين؟ يا ناس حتقعدو ينضحك عليكم كدا لمتين؟
    ولو صدّقنا الكلام الكميه دى حتكفى السودان كووولللو ولاّ بس لناس الخرتوم ولمتين؟ وكم منها حيتم تجنيبو للدستوريين؟

  4. عدة نقاط اسعافيه اوليه يمكن للطاقم الاقتصادي الحكومي البدء فيها لانقاذ الاقتصاد السوداني في النصف المتبقي من 2018

    شراء حصائل الصادر بسعر السوق الموازي (تقدر بحوالي 3.5 مليار دولار سنوياً) …
    شراء الذهب الخام من المعدنيين بسعر تشجيعي بمايعادل 41$ للجرام بسعر السوق الموازي ( اكثر من 4.00 مليار دولار سنوياً )…
    شراء تحويلات المغتربين السودانيين من جميع انحاء العالم بسعر السوق الموازي (لاتوجد احصائيات دقيقه لحجمها لكن لاتقل عن 2.00 مليار دولار سنوياً قابله للزياده )….
    السماح لتجار العمله بمزاولة نشاطهم داخل السودان وخارجه والاستفاده من (اكثر من 10 مليار دولار سيوله نقد اجنبي يمتلكونها تجار العمله حسب احصائيات خبراء واقتصاديين حكوميين) مما يعطينا وفره في النقد الاجنبي وتحجيم الشركات والموسسات الحكوميه من الشراء والاكتفاء بالضروريات

    تعديل سعر الدولار الجمركي من 18$ الي 6.7$ هذا التعديل يوفر ضروريات الغذاء والدواء ومدخلات الانتاج بصوره سريعه جدا( يخفض اسعار المعروض في السوق حالياً) بسعر معقول كما كانت عليه الاسعار في اواخر 2017
    السيطره علي الواردات لا تتم برفع سعر الدولار الجمركي وانما تتم عبر تصاديق بنك السودان التي تسمح للمستوردين بالاستيراد وتسمي فورمات الصادر ومن الاخطاء الفادحه رفع سعر الدولار الجمركي لتحجيم الاستيراد لانه خلق مشاكل اكبر من الفوائد ….
    بهذه المعادله تصبح صادرات السودان عبر بنك السودان وتحويلات المغتربين وعائدات الذهب ( سوف ينتفي التهريب تماما بالاسعار المجزيه) تصبح اكثر من الواردات وينتفي الفارق بين قيمة الصادرات والواردات وينتظم الميزان التجاري وينخفض سعر الدولار في السوق الموازي بهذه الاجراءات انخفاضاً تدريجياً خلال النصف الثاني من هذا العام انخفاضاً ملموساً محفزاً قطاعات التجاره ومنظومات الانتاج والمزارعين وكل القطاعات الحيويه الاقتصاديه الاخري …

    وتستطيع الدوله دفع التزاماتها بالنقد الاجنبي وتوفير الدواء باسعار في متناول اليد وتوفير المحروقات والدقيق وجميع الالتزامات الاخري …

  5. بس أوعك المسؤولين بوزارات المالية والنفط والكهرباء وبنك السودان المركزي يكونوا صدقوا الركابي و يمشوا الطرمبه راجين يكبوا بنزين

  6. اللهم إني صائم..
    حكاية البواخر الراسية في الميناء والمحملة بالوقود.. دا كلام سئمنا منه!! وطبعا هذا غير مصفاة الجيلي التي عاودت الانتاج بعد الصيانة قبل 21يوما!! من المفترض انتجت 1500 طن بنزين غير المشتقات الاخرى!! وايضا من المفترض بعد اسبوع من الانتاج الاول تنتج 2500 طن أخرى !! يعني ان الازمة انحلت!! ولكن مازالت الصفوف موجودة والازمة قاائمة ؟؟ والانكى والأمر ان إحدى الولايات فرضت رسوم صف على كل عربة مصطفة في المحطة قيمته 10 جنيهات !!!!! ؟؟؟؟؟

  7. عمر الشحده ما كانت حلول يا حكومة يا وهم وين الاقتصاد والخطط الاقتصادية والخبراء في المجال وكيف ستقيم اقتصاد والفساد حوله من كل جانب

  8. رجعوه من العمرة عشان يستقبل البواخر وله دفتر الشيكات في جيبة
    بل تم ارجاعة وعائلته لأنه ترك الأزمة ثم ليشكر الله أنه لم يقال من منصبة نعمة من ربنا

  9. هوّ سعادتو رجع من العمره وكوريا مِتين؟ و اجتمع مع ناس الكهربا والنفط وبنك السودان مِتين؟وصرّح ؟ دستة السفن الشايله الابزيم.. جات من وين؟.. حتتفرّغ متين؟ وحق التفريغ حيندفع من وين؟ يا ناس حتقعدو ينضحك عليكم كدا لمتين؟
    ولو صدّقنا الكلام الكميه دى حتكفى السودان كووولللو ولاّ بس لناس الخرتوم ولمتين؟ وكم منها حيتم تجنيبو للدستوريين؟

  10. عدة نقاط اسعافيه اوليه يمكن للطاقم الاقتصادي الحكومي البدء فيها لانقاذ الاقتصاد السوداني في النصف المتبقي من 2018

    شراء حصائل الصادر بسعر السوق الموازي (تقدر بحوالي 3.5 مليار دولار سنوياً) …
    شراء الذهب الخام من المعدنيين بسعر تشجيعي بمايعادل 41$ للجرام بسعر السوق الموازي ( اكثر من 4.00 مليار دولار سنوياً )…
    شراء تحويلات المغتربين السودانيين من جميع انحاء العالم بسعر السوق الموازي (لاتوجد احصائيات دقيقه لحجمها لكن لاتقل عن 2.00 مليار دولار سنوياً قابله للزياده )….
    السماح لتجار العمله بمزاولة نشاطهم داخل السودان وخارجه والاستفاده من (اكثر من 10 مليار دولار سيوله نقد اجنبي يمتلكونها تجار العمله حسب احصائيات خبراء واقتصاديين حكوميين) مما يعطينا وفره في النقد الاجنبي وتحجيم الشركات والموسسات الحكوميه من الشراء والاكتفاء بالضروريات

    تعديل سعر الدولار الجمركي من 18$ الي 6.7$ هذا التعديل يوفر ضروريات الغذاء والدواء ومدخلات الانتاج بصوره سريعه جدا( يخفض اسعار المعروض في السوق حالياً) بسعر معقول كما كانت عليه الاسعار في اواخر 2017
    السيطره علي الواردات لا تتم برفع سعر الدولار الجمركي وانما تتم عبر تصاديق بنك السودان التي تسمح للمستوردين بالاستيراد وتسمي فورمات الصادر ومن الاخطاء الفادحه رفع سعر الدولار الجمركي لتحجيم الاستيراد لانه خلق مشاكل اكبر من الفوائد ….
    بهذه المعادله تصبح صادرات السودان عبر بنك السودان وتحويلات المغتربين وعائدات الذهب ( سوف ينتفي التهريب تماما بالاسعار المجزيه) تصبح اكثر من الواردات وينتفي الفارق بين قيمة الصادرات والواردات وينتظم الميزان التجاري وينخفض سعر الدولار في السوق الموازي بهذه الاجراءات انخفاضاً تدريجياً خلال النصف الثاني من هذا العام انخفاضاً ملموساً محفزاً قطاعات التجاره ومنظومات الانتاج والمزارعين وكل القطاعات الحيويه الاقتصاديه الاخري …

    وتستطيع الدوله دفع التزاماتها بالنقد الاجنبي وتوفير الدواء باسعار في متناول اليد وتوفير المحروقات والدقيق وجميع الالتزامات الاخري …

  11. بس أوعك المسؤولين بوزارات المالية والنفط والكهرباء وبنك السودان المركزي يكونوا صدقوا الركابي و يمشوا الطرمبه راجين يكبوا بنزين

  12. اللهم إني صائم..
    حكاية البواخر الراسية في الميناء والمحملة بالوقود.. دا كلام سئمنا منه!! وطبعا هذا غير مصفاة الجيلي التي عاودت الانتاج بعد الصيانة قبل 21يوما!! من المفترض انتجت 1500 طن بنزين غير المشتقات الاخرى!! وايضا من المفترض بعد اسبوع من الانتاج الاول تنتج 2500 طن أخرى !! يعني ان الازمة انحلت!! ولكن مازالت الصفوف موجودة والازمة قاائمة ؟؟ والانكى والأمر ان إحدى الولايات فرضت رسوم صف على كل عربة مصطفة في المحطة قيمته 10 جنيهات !!!!! ؟؟؟؟؟

  13. شر البلية ما يضحك ……. كذاب كذاب من اين لكم بالعملات الصعبة وبنك السودان اعلن افلاسه . كل ما في الامر اقتصاد يعتمد على المنح والهبات والعطايا . اما عطيه قطرية او خليجية يومين ثلاثة وتكمل ولا زالت الازمات والصفوف قائمة يا الركابي عشان لا توصف بالكذاب الافاق احسن تسكت ساكت شل الله لسانك

  14. شر البلية ما يضحك ……. كذاب كذاب من اين لكم بالعملات الصعبة وبنك السودان اعلن افلاسه . كل ما في الامر اقتصاد يعتمد على المنح والهبات والعطايا . اما عطيه قطرية او خليجية يومين ثلاثة وتكمل ولا زالت الازمات والصفوف قائمة يا الركابي عشان لا توصف بالكذاب الافاق احسن تسكت ساكت شل الله لسانك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..