هل يمكن أن تفلس الدول؟!

الإفلاس هو تعبير يصف الوضعية القانونية التي يوجد عليها شخص طبيعي (فرد) أو معنوي (شركة) مَدين بالمال لأطراف أخرى (موردون، مصارف، إدارة الضرائب…) لكنه متوقف عن سداد ديونه وعاجز عن الوفاء بالتزاماته المالية تجاه دائنيه.
وتُعلَن حالة الإفلاس بحكم قضائي من طرف محكمة مختصة (المحاكم التجارية غالبا) وبمبادرة وطلب من الجهة المُفلسة نفسها أو من الدائنين أو من الدولة.
وتدرس المحكمة طلب إعلان الإفلاس وفقا لمسطرة قضائية محددة من أجل التأكد من توفر واستيفاء جميع شروطه، قبل النطق بالحكم الذي تكون له تبعات قانونية على المُفلس.
التبعات القانونية
إذا تعذر على الجهة المفلسة تدبير ضائقتها المالية عبر الوصول إلى حلول ودية مع مجموع الدائنين (إعادة جدولة للديون مثلا) أو من خلال البحث عن مستثمرين جدد لضخ أموال إضافية، أو تصفية أصل من الأصول المملوكة للشركة (عقار مثلا) أو أي وسيلة من الوسائل الأخرى الممكنة، فإن القضاء لا يجد محيدا عن إعلان حالة الإفلاس.
وتترتب على هذا الإعلان عدة تبعات قانونية قد تصل إلى حد العقوبة الحبسية في حق المُفلس.
وتقضي المحكمة، وفقا لحالة المفلس ومدى عسره المالي، بأحد أمرين:
– إما أن تعين وصيا على الشركة المفلسة (قد يكون محاميا أو خبير حسابات معتمدا عند المحاكم) كي يسهر على تدبير شؤونها أملا في تقويم وضعها المالي، والوصول إلى حلول مع الدائنين تضمن استمرارية الشركة وتحول دون فقد العمال لوظائفهم.
– وإما أن تأمر بتصفية أصول وممتلكات المفلس، وبيعها في مزاد علني. وتعيِّن لهذه الغاية قاضيا يتكفل بإدارة هذه العملية وسداد مستحقات الدائنين، ويرتب تعويضهم وفق أهمية كل دائن (صاحب امتياز أم دائن عادي) في حال ما إذا كانت الأموال المتحصلة من البيع غير كافية لسداد جميع الديون.
إذا قضت المحكمة بالخيار الأول، وظهر لها بعد حين من الزمن أن مسطرة التقويم وإعادة الهيكلة تعجز عن تصحيح الاختلالات المالية للشركة المفلسة، فإن القضاء يتجه إلى الخيار الثاني، والمتمثل في تصفية الشركة.
ويمكن أن يتعرض المفلس أو القيمون على إدارة الشركة المفلسة لمتابعات قضائية إذا ثبت تورطهم ومسؤوليتهم المباشرة، من خلال التلاعب أو الاحتيال، في الوضع الذي آلت إليه ذمتهم المالية. وقد تصل هذه المتابعات إلى حد العقوبة بالسجن.
الدول لا تفلس
الدول لا تفلس وإنما تعجز عن السداد. فلا يصح الحديث عن الإفلاس (Bankruptcy) بالنسبة للدول كما يصح في الأفراد والشركات، إذ لا توجد محكمة أو هيئة دولية يمكن أن تضع اليد على ممتلكات الدول وبيعها من أجل سداد مستحقات الدائنين.
ولا يجوز ذلك بأي حال من الأحوال في القانون الدولي، لما تتمتع به الدول من سيادة يحرم التعدي عليها.
وبدلا من الإفلاس، يمكن الحديث في حق الدول عن حالة العجز عن السداد (Default). وتُعلن دولة ما عاجزة عن السداد عندما تفشل في أداء مستحقات الدائنين (دفعات أصل الدين والفوائد المترتبة عنها) في الآجال المتعاقد عليها.
ويوصف هذا العجز بأنه عجز سيادي (Sovereign Default) إذا تعلق الأمر بدين خارجي.
ولا يترتب على هذا الوضع تبعات قانونية كما هو الشأن بالنسبة للإفلاس الذي يخص الأفراد والشركات. إذ أنه من غير الممكن وضع اليد على أملاك الدول ذات السادة وتصفيتها كما سبق وتقدم.
غير أن الأمر له تبعات مالية واقتصادية كبيرة، حيث إن حالة العجز تؤدي إلى تدهور التصنيف الائتماني للبلد المعني وزعزعة ثقة الدائنين في اقتصاده، فيجد بذلك صعوبة بالغة في الحصول على التمويل مجددا لدى المؤسسات المالية الدولية والمصارف العالمية وأسواق الأوراق المالية في المستقبل.
كما يسيء ذلك كثيرا إلى قدرة البلد على استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وقد يصل الأمر بالمستثمرين الأجانب في البلد إلى حد سحب استثماراتهم إذا أخفقت الحكومة في تدبير حالة العجز وتبدّى لهم أن آفاق الاقتصاد قاتمة.
هذا فضلا عن اللجوء إلى المؤسسات المالية الدولية (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي) من أجل مواجهة العجز، الذي قد يجر على البلد تداعيات يمكن أن تكون خطيرة على السلم الاجتماعي والاستقرار السياسي.
إذ أن هذه المؤسسات معروفة بمشروطية تمويلاتها وقدرتها على الضغط على الحكومات، التي تلتزم بنهج سياسات غير شعبية (التقشف الإنفاقي في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، تخفيض الأجور، الإحجام عن التوظيف الحكومي…) في إطار برامج التقويم الهيكلي التي تُفرض على الدول التي تواجه حالات العجز عن السداد.
الجزيرة نت




على ناس الحكومة ان ارادوا الخروج من المحنة و المأساة التى ادخلوا فيها الشعب و ان يتبعوا الآتى:
1- على ناس الحكومة التخلص من كل مظاهر الشرك المتمثلة فى إستعانتهم بالأناطين و السحرة و الكجرة الكفرة و الطواغيت اصحاب القبور.
2- على افراد الحكومة ان يظهروا الذلة و الخضوع و ينكسروا لله عز و جل و يتواضعوا للشعب و لا يتسفزوا خلق الله و الا يكابروا و لا يصروا على اخطائهم القاتلة والماثلة حتى للمجانين.
3- على ناس الحكومة التخلص من نفاقهم البائن و للمعلومية ان النفاق من اعمال القلوب لا يعلمه الا الله سبحانه تعالى و لكن انتم يا ناس الحكومة عملتوها واااضحة و عرف نفاقكم القاصى و الدانى.
1- التوبة النصوح الى الله عبر الآتى:
أ- الٌإقلاع عن ذنوبكم.
ب- الندم علها.
ث- العزم على عدم العودة اليها.
د- رد المظالم الى أهلها((مع ملاحظة أن سيدنا ابن عباس قال لا توبة لقاتل نفس و السبب ان رد الروح ليس بالإمكان))
4- الابتعاد عن الربا يا ناس الحكومة الربا الربا يا ناس الحكومة الربا هو الغطس حجر البلد و القرآن واااضح و ربنا لا يكذب الآن بأم اعينكم ترون.
5- العمل بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم هو من حديث قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من فارق الروح الجسد و هو بريء من ثلاث دخل الجنة : الكبر و الدين و الغلول)).
فالكبر و الدين معروفان أما الغلول فهو سرقة الأموال العامة.
فنقول لناس الحكومة اصلحو اعمالكم سيوفقكم الله و المسألة كلها عدم توفيق من ربنا بسبب السرائر الفاسدة و نقول لهيئة علماء السودان لا تحملوا الشعب فشل ناس الحكومة فلو صلحت نوايا و اعمال ناس الحكومة سيصلح ربنا حال البلد و الشعب فلا تطعنوا فى الظل هداكم الله يا هيئة.
على ناس الحكومة ان ارادوا الخروج من المحنة و المأساة التى ادخلوا فيها الشعب و ان يتبعوا الآتى:
1- على ناس الحكومة التخلص من كل مظاهر الشرك المتمثلة فى إستعانتهم بالأناطين و السحرة و الكجرة الكفرة و الطواغيت اصحاب القبور.
2- على افراد الحكومة ان يظهروا الذلة و الخضوع و ينكسروا لله عز و جل و يتواضعوا للشعب و لا يتسفزوا خلق الله و الا يكابروا و لا يصروا على اخطائهم القاتلة والماثلة حتى للمجانين.
3- على ناس الحكومة التخلص من نفاقهم البائن و للمعلومية ان النفاق من اعمال القلوب لا يعلمه الا الله سبحانه تعالى و لكن انتم يا ناس الحكومة عملتوها واااضحة و عرف نفاقكم القاصى و الدانى.
1- التوبة النصوح الى الله عبر الآتى:
أ- الٌإقلاع عن ذنوبكم.
ب- الندم علها.
ث- العزم على عدم العودة اليها.
د- رد المظالم الى أهلها((مع ملاحظة أن سيدنا ابن عباس قال لا توبة لقاتل نفس و السبب ان رد الروح ليس بالإمكان))
4- الابتعاد عن الربا يا ناس الحكومة الربا الربا يا ناس الحكومة الربا هو الغطس حجر البلد و القرآن واااضح و ربنا لا يكذب الآن بأم اعينكم ترون.
5- العمل بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم هو من حديث قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من فارق الروح الجسد و هو بريء من ثلاث دخل الجنة : الكبر و الدين و الغلول)).
فالكبر و الدين معروفان أما الغلول فهو سرقة الأموال العامة.
فنقول لناس الحكومة اصلحو اعمالكم سيوفقكم الله و المسألة كلها عدم توفيق من ربنا بسبب السرائر الفاسدة و نقول لهيئة علماء السودان لا تحملوا الشعب فشل ناس الحكومة فلو صلحت نوايا و اعمال ناس الحكومة سيصلح ربنا حال البلد و الشعب فلا تطعنوا فى الظل هداكم الله يا هيئة.
كنت اتمني ان يقوم الخبراء الاقتصاديين السودانيين وكل من له خبرات في هذا المجال وخاصة اساتذة الجامعات وكل من يكتب هذه الايام عن تردي الحالة الاقتصادية بالبلاد وعن التدهور المريع في اسعار الدولار ان يقوموا بطرح الحلول لمعالجة هذه الازمة او هذه المحنة التي يعاني منها السودان حاليا. نعم جميعنا يعارض هذا النظام الفاسد ونتمني زواله باسرع وقت .ولكن لانريد زواله بانهيار السودان انهيارا تاما وان ينعت بالدولة الفاشلة ثم اذا ذهب هذا النظام وهو متوقع فقط مسٱلة وقت ماذا ستفعل الحكومة الجديدة بعد انهيار كل شيء وخاصة ان السودان ليس من ضمن الدول المنتجة للبترول حتي ينهض سريعا من كبوته وعلينا ان نكون حريصين تمام الحرص علي الحفاظ علي دولتنا من الانهيار التام .
والله الواحد ف الاخبار كل يوم يسمع بدزله بنت اعلي برج ودوله عملت مكوك فضائي ودوله اكتشفت علاج لاصعب الامراض – وتلقي كل يوم في جديد عند الاخرين – ياربي نحنا مالنا السودان دايما راجع لوراء – سبحان الله الفساد ف اى مكان ومع ذلك في تطور الا السودان ده – نفسي اسافر واجع ليهو الاقيهو تغير فيه شي – الله يكون ف عونا والله
كنت اتمني ان يقوم الخبراء الاقتصاديين السودانيين وكل من له خبرات في هذا المجال وخاصة اساتذة الجامعات وكل من يكتب هذه الايام عن تردي الحالة الاقتصادية بالبلاد وعن التدهور المريع في اسعار الدولار ان يقوموا بطرح الحلول لمعالجة هذه الازمة او هذه المحنة التي يعاني منها السودان حاليا. نعم جميعنا يعارض هذا النظام الفاسد ونتمني زواله باسرع وقت .ولكن لانريد زواله بانهيار السودان انهيارا تاما وان ينعت بالدولة الفاشلة ثم اذا ذهب هذا النظام وهو متوقع فقط مسٱلة وقت ماذا ستفعل الحكومة الجديدة بعد انهيار كل شيء وخاصة ان السودان ليس من ضمن الدول المنتجة للبترول حتي ينهض سريعا من كبوته وعلينا ان نكون حريصين تمام الحرص علي الحفاظ علي دولتنا من الانهيار التام .
والله الواحد ف الاخبار كل يوم يسمع بدزله بنت اعلي برج ودوله عملت مكوك فضائي ودوله اكتشفت علاج لاصعب الامراض – وتلقي كل يوم في جديد عند الاخرين – ياربي نحنا مالنا السودان دايما راجع لوراء – سبحان الله الفساد ف اى مكان ومع ذلك في تطور الا السودان ده – نفسي اسافر واجع ليهو الاقيهو تغير فيه شي – الله يكون ف عونا والله