لبابة الفضل: ما طبق من الإسلام السياسي في أرض الواقع فاشل

الخرطوم: نعمان غزالي
قالت القيادية بالحركة الإسلامية لبابة الفضل إن مشروع الحركة الإسلامية قبل الإنقاذ كان مشروعاً هادفاً وساعياً إلى الله، وكان يحمل تصوراً واضحاً وآليات أوضح وكان مشروعاً قاصداً إلى الله سبحانه وتعالى، وبعد الإنقاذ صاحبته كثير من التشويهات في التطبيق والممارسة، ولفتت الى وجود كثير من السلبيات التي صاحبت التجربة، وذكرت (لكن هذا لا يعني أن المشروع إنتهى نهائياً فالمشروع ما زال موجوداً).
وأضافت أن ما طبق من الإسلام السياسي في أرض الواقع فاشل في الممارسة والتجربة والتطبيق ولكن لم تفشل المرجعية، وتابعت في حوار مع (الجريدة) ينشر بالداخل، إن المؤتمر الوطني الآن يمتلك امكانيات مالية وعينية ويمتلك خبرة وتجربة طويلة جداً، ولكن المشكلة أن كل هذه الإمكانيات أقعدته وسحبت ثقته في نفسه. وزادت (المؤتمر الوطني إذا أعاد ثقته بنفسه كحزب لا يتربى في أحضان الحكومة والدولة بيكون كويس)، وأردفت (لكن طالما أنه قاعد في أحضان الحكومة والدولة ويعتمد عليها قوة وسنداً دي ما بتكون كويسه في حقه)، وشددت على ضرورةأن يفطم الوطني نفسه ويخرج من حكر الدولة والحكومة ويقوم بذاته مثله ومثل أي حزب آخر وينافس تنافساً دون اعتماد على السلطة.
ورأت لبابة أن المخرج الحقيقي لمشاكل السودان يعتمد على جدية الحكومة في أخذ زمام المبادرة، وقالت: على رئيس الجمهورية عمر البشير أن يأخذ زمام المبادرة صلحاً وسلماً وسلاماً وحرية وتداولاً سلمياً للسلطة، وأن يجيز كل الحريات، وأن يعقد اتفاقاً مع الحركات المسلحة لأنهاء الحروب في الأطراف، وأن يدعو جميع الحركات والأحزاب لوضع دستور قومي يستهدي بالدساتير السابقة ومخرجات الحوار الوطني، يتراضى عليه الجميع ويديروا البلد بصورة جماعية.
الجريدة




انتم والمؤتمر الوطنى وجهان لعمله واحده . واحد يقوده الرئيس والاخر بقوده الحبيس . مافرق بينكم المصالح وليس المبادىء.كل مايجرى الان من فساد انتم شركاء فيه بالتساوى .وارى ان كفتكم ارجح لان كبيركم هو صاحب خدعه وكذبة الانقلاب وهو صاحب نظرية التمكين ومخترع بيوت الاشباح .الله يمهل ولايهمل , الله يفتنكم فى بعض ويقل حجازكم.
لحركة الاسلامية والاخوان المسلمين مخطط ماسوني صهيوني تحت شعار الدين لخم البلدا والمعفلين وجعلهم جنود وحماية له وان يكون رؤساء الجماعة مجندين من بواسطة الماسونية وتنفيذ المخطط فلاشوري ولا مشاورة الاصل فيها الطاعة العمياء حتي لا تكشف الفواعد سر الرؤساء فالمفهوم عند الاخ المسلم شئ والتنفيذ شي اخر الكلام واااضح يا لبابة gياداتكم خونة
الله ياخدك وياخد الموتمر الوطني والحركة الإسلامية ومشروعها الشيطاني والله ما دمر السودان إلا جهلهم وغباءكم الموروث دا .
المؤتمر الوطني ما عندو شعبيه حقيقيه اصلا عشان ينفصل ن الدوله ويكون حزب براو وينافس
لو انفصل تاني البدعموا منو ؟ الموجودين حاليا ديل اصحاب مصالح ما أكثر اي واحد عامل سياسي وبحنك عشان يحافظ علي مقعدو والراتب والعلاوات والبدلات والسيارات دي القصه غير انو يعمل علاقات عشان يعمل شركات مشاريع سواء داخل السودان او خارجه
بعدين يا لبابه الكيزان بفتعلوا الحروب عشان يستمروا في الحكم
ويقوليك الأمن فى خطر وكلام فارق
الخطر الوحيد علي الوطن والمواطن انتو او ما يسمي بالاسلاميين والمشروع الوهمي حقكم دا النتيجه معروفه للجميع حاليا
بلا يخكم يا مأسونيه
ما المرجعية التي تقصدينها.. هل هي ترهات حسن البنا؟ وهل المشروع مصاب بتشوهات فقط يا ست لبابة؟ المشروع مات وعفن وتحلل.
مشروعكم ده كان قاصد جيوبنا وثرواتنا غير ده ماشفنا ليه قصد يالبابه الكضابه
ومشروعكم ده كان كان قاصد للدين حقيقه ما كان افشله الله
ومرجعيتكم دي تبلوها وتشربوا مويتها المعفنهلانها مرجعيه مصدرها معفن
فشل المشروع الحضاري و احتضاره و خروجه من اجندة الحكومة و اصبح مجال خصب للتندر و التهكم و السخرية كان نتيجة حتمية لخطل الفكرة و غياب المنهج و سوء التربية — و اعتماد جماعة الحركة الاسلامية السودانية الارهاب كجزء اساسي و مكون جوهري و عقيدة راسخة في ادبياتهم و سلوكهم المنحرف كجماعة و سلطة و حكومة ادى ذلك الي عواقب وخيمة دفع الشعب السوداني اثمان غالية فدية لها و لاوهام و احلام عصافير في عقول مريضة استولت علي الحكم في حين غفلة من الزمن — عدم وجود رؤية لادارة شؤون الدولة السودانية لدى الاسلاميين السودانيين ادي الي اشعال الحروب و ارتكاب جرائم الابادات الجماعية و تعطيل الانتاج و التهجير القسري للمواطنيين الي معسكرات النزوح و اللجوء و التشرد و بات قادة النظام مطلوبون للعدالة الدولية كمجرميين و قتلة — انهار الاقتصاد و قسمت البلاد و ساءت احوال العباد و اصبحت الهجرة و الهروب من السودان أمل كل الشباب و كثير من الشيوخ حتى البنات خريجات جامعات هاجرن للعمل كخادمات منازل في دول الخليج — فساد الاسلاميين فاق الحدود و اصبح السودان ثالث افسد دولة في العالم لم يوجد خلفنا الا افغانستان و الصومال — هذا ما جناه المشروع الحضاري علي السودان —
اتحداك يا ( ست لبابة ) تقولي الكلام دا ما حقيقي —
انتم والمؤتمر الوطنى وجهان لعمله واحده . واحد يقوده الرئيس والاخر بقوده الحبيس . مافرق بينكم المصالح وليس المبادىء.كل مايجرى الان من فساد انتم شركاء فيه بالتساوى .وارى ان كفتكم ارجح لان كبيركم هو صاحب خدعه وكذبة الانقلاب وهو صاحب نظرية التمكين ومخترع بيوت الاشباح .الله يمهل ولايهمل , الله يفتنكم فى بعض ويقل حجازكم.
لحركة الاسلامية والاخوان المسلمين مخطط ماسوني صهيوني تحت شعار الدين لخم البلدا والمعفلين وجعلهم جنود وحماية له وان يكون رؤساء الجماعة مجندين من بواسطة الماسونية وتنفيذ المخطط فلاشوري ولا مشاورة الاصل فيها الطاعة العمياء حتي لا تكشف الفواعد سر الرؤساء فالمفهوم عند الاخ المسلم شئ والتنفيذ شي اخر الكلام واااضح يا لبابة gياداتكم خونة
الله ياخدك وياخد الموتمر الوطني والحركة الإسلامية ومشروعها الشيطاني والله ما دمر السودان إلا جهلهم وغباءكم الموروث دا .
المؤتمر الوطني ما عندو شعبيه حقيقيه اصلا عشان ينفصل ن الدوله ويكون حزب براو وينافس
لو انفصل تاني البدعموا منو ؟ الموجودين حاليا ديل اصحاب مصالح ما أكثر اي واحد عامل سياسي وبحنك عشان يحافظ علي مقعدو والراتب والعلاوات والبدلات والسيارات دي القصه غير انو يعمل علاقات عشان يعمل شركات مشاريع سواء داخل السودان او خارجه
بعدين يا لبابه الكيزان بفتعلوا الحروب عشان يستمروا في الحكم
ويقوليك الأمن فى خطر وكلام فارق
الخطر الوحيد علي الوطن والمواطن انتو او ما يسمي بالاسلاميين والمشروع الوهمي حقكم دا النتيجه معروفه للجميع حاليا
بلا يخكم يا مأسونيه
ما المرجعية التي تقصدينها.. هل هي ترهات حسن البنا؟ وهل المشروع مصاب بتشوهات فقط يا ست لبابة؟ المشروع مات وعفن وتحلل.
مشروعكم ده كان قاصد جيوبنا وثرواتنا غير ده ماشفنا ليه قصد يالبابه الكضابه
ومشروعكم ده كان كان قاصد للدين حقيقه ما كان افشله الله
ومرجعيتكم دي تبلوها وتشربوا مويتها المعفنهلانها مرجعيه مصدرها معفن
فشل المشروع الحضاري و احتضاره و خروجه من اجندة الحكومة و اصبح مجال خصب للتندر و التهكم و السخرية كان نتيجة حتمية لخطل الفكرة و غياب المنهج و سوء التربية — و اعتماد جماعة الحركة الاسلامية السودانية الارهاب كجزء اساسي و مكون جوهري و عقيدة راسخة في ادبياتهم و سلوكهم المنحرف كجماعة و سلطة و حكومة ادى ذلك الي عواقب وخيمة دفع الشعب السوداني اثمان غالية فدية لها و لاوهام و احلام عصافير في عقول مريضة استولت علي الحكم في حين غفلة من الزمن — عدم وجود رؤية لادارة شؤون الدولة السودانية لدى الاسلاميين السودانيين ادي الي اشعال الحروب و ارتكاب جرائم الابادات الجماعية و تعطيل الانتاج و التهجير القسري للمواطنيين الي معسكرات النزوح و اللجوء و التشرد و بات قادة النظام مطلوبون للعدالة الدولية كمجرميين و قتلة — انهار الاقتصاد و قسمت البلاد و ساءت احوال العباد و اصبحت الهجرة و الهروب من السودان أمل كل الشباب و كثير من الشيوخ حتى البنات خريجات جامعات هاجرن للعمل كخادمات منازل في دول الخليج — فساد الاسلاميين فاق الحدود و اصبح السودان ثالث افسد دولة في العالم لم يوجد خلفنا الا افغانستان و الصومال — هذا ما جناه المشروع الحضاري علي السودان —
اتحداك يا ( ست لبابة ) تقولي الكلام دا ما حقيقي —