أهم الأخبار والمقالات

خالد عمر: يهاجون القوى المدنية حتى لا تفضح كذبهم ودناءة مشاريعهم وشرور مخططاتهم

الخرطوم: الراكوبة

انتقد عضو الهئية القيادية لتنسيقة القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” طرفي الحرب وقال إنهما يهاجمون القوى المدنية لأجل اخراسها لكي لا تفضح كذبهم ودناءة مشاريعهم وشرور مخططاتهم.

وقال خالد عمر على منصة “إكس” إن “قائدي القوات المسلحة والدعم السريع في معايدتهما للشعب السوداني أغلقا أبواب الأمل في الحلول السلمية، وأعرب كليهما عن عزمه على مواصلة الحرب حتى النصر، وهو ما يعني أن القتال سيستمر لزمن أطول، فإنهاء الحرب غير ممكن دون توفر إرادة من قبل الأطراف المتقاتلة وهو الأمر الذي يغيب كلياً لديهم الآن”.

وأضاف “فلنفترض أن أصوات السلام قد صمتت الآن وأفسحت المجال لقارعي طبول الحرب .. أخلت الساحة كلياً لبل بس وجغم بس .. وتركت النازحين واللاجئين والجوعى وذوي القتلى والأسرى ليصوبوا انظارهم لحملة السلاح ويوجهون لهم اسئلة حول متى ينتهي كل هذا؟ متى سنعود لمنازلنا؟ متى سنمتلك قوت يومنا؟ يجب أن يتوجهوا بسؤال واضح للجنرالات .. لماذا كذبتم علينا حين صرحتم بأن الخرطوم ستنتهي معركتها خلال اسبوعين؟ وها نحن نكمل العام ولا زال الحال على ما هو عليه!! عليهم السؤال لماذا كذبتم مرة أخرى حين وعدتم أهل ود مدني بالعودة لديار لا حرب فيها خلال عيد الفطر الذي مضى والحال على ما هو عليه”.

وأشار إلى أنه “منذ أول يوم من أيام القتال قلنا أن هذه الحرب طويلة وانها لن تنتهي قريباً بحسم عسكري لطرف من الأطراف وأنها حرب ضد المواطن سيدفع كلفتها منفرداً، بينما يشبع من أشعلها رغباته السلطوية غير آبه بمعاناة نازح أو آلام لاجيء .. يوجهون اسلحة كذبهم وتضليلهم نحو القوى المدنية المنادية بالسلام .. يريدون اخراسها لكي لا تفضح كذبهم ودناءة مشاريعهم وشرور مخططاتهم؟ استهدفونا بالرصاص والبلاغات الكذوب وبذاءة اللسان وحملات التضليل .. هل يظنون اننا سنصمت وننزوي ونترك بلادنا نهباً لمشاريعهم الإجرامية”.

وأضاف “لا، لن نصمت لن نسكت فهذه البلاد تخصنا، سنفضح مخططاتهم وسنواجهها وسنهزمها بإذن الله حتى تصمت أصوات البنادق ويحل السلام ببلادنا، السلام هو الذي سيوقف القتل، السلام هو الذي سينهي امتهان كرامة الناس .. السلام هو الذي سيعيد النازحين واللاجئين لمنازلهم والسلام هو الذي سيجعلنا نعيش فرحة العيد معززين مكرمين في ديارنا لا مشردين خارجها في أصقاع العالم”.

وأوضح أن “طريق السلام هو وقف هذا الاقتتال والتوجه للحلول السلمية التفاوضية الآن ودون تأخير، هذا هو طريقه الذي سنعمل على ترجيحه، وعلى من ينادي باستمرار الحرب أن يتحمل مسؤولية خياراته المضللة الكاذبة .. سيتحمل كل قطرة دم سكبت وكل دار نهبت وهدمت وكل نفس شردت، وحين يأتي أوان السلام سيحاسب على الكذب الذي أطال المعاناة ردحاً من الزمان ومن ثم تكشف للعيان بعد خراب البلاد وعذاب العباد”.

‫26 تعليقات

  1. والله يا سلك دوركم اقذر مما تحاولون تصويره
    انتم ظللتم تقومون بنزقكم وجهالتكم وتطرفكم واقصاءكم للاخر تسحبون البلاد سحبا نحو الحرب. لم تسعوا يوما ابدا لحل النزاع المجتمعي والسياسي بل غذيتموه بقوة ونصبتم انفسكم ودون تفويض من احد متجدثين باسم الثورة واسم الشعب.
    ليه يا سلك ما حاولتو تحلو الاحتقان بين الكتلتين الاضخم الاسلاميين والعلمانيين؟ هل اعتقدتم انكم يمكن ان تنهوا خصومكم السياسيين بكلمة “كن فيكن” اليس من الغباء ان تجعلوا البلد بهذا الانشقاق حتى تدخل مرحلة الحرب؟ اليس من الغباء ان تحاوروا بعضكم البعض وتتجاهلوا من يستحقون الحوار معهم وهم من يناصبكم العداء، ما ممكن في كل جلسة حوار او ورشة عمل او ندوة ناطي لي انت وعرمان وطه ومين فيصل والبرير.. الخ
    كل من كان يقول لكم النصيحة كان تقولوا له “كوز” وكأنه لا يوجد احد في السودان غير العلمانيين والاسلاميين.
    شوف لليلة ولي بكرة اذا لم يحصل توافق على الحد الادنى بينكما ستظل الحرب مشتعلة واذا توقفت ستشتعل مرة اخرى
    ياناشطين ما في بلد يسكنوها اعداء كل واحد يحفر للاخر، كفابة ان صمتنا على هذا الحال واثبتم انكم ضعفاء
    تصور ان اليوم حدث توافق بين الاثنين هل ستكون هناك حرب؟
    وليت التوافق يكون اول بنوده ابتعاد الكيزان وخصومهم من المشهد ويتيحوا الفرصة لدماء حارة من الوطنيين غير المؤدلجين عشان البلد تمش لي قداام
    غير كدا والله لو تلفوا وتدوروا الف سنة لن تحلو مشكلة السودان الذي يقطنه شعب من الاعداء كل يسعى لتدمير الاخر.

    1. الاخ عباس ده الكلام المليان و الصحيح افندية قحت المركزية بغبائهم و إقصائهم لبقية المكونات المدنية و محاولة الانتقام من الكيزان عبر اللجنة (الانتقامية) للجنة تفكيك نظام الكيزان دون وجود مجلس تشريعي و توجيه الاتهامات للكيزان من قبل ( لجنة ) و ليس من قبل النائب العام او وكلاء نيابات اضر بثورة ديسمبر التي رفعت شعار ( العدالة ) و لم ترفع شعار ( الانتقام ) مع اكيدة فساد نظام الكيزان و محاسبتهم لكن بطرق قانونية و ليس انتقامية كما حدث من لجنة ازالة التمكين.

    2. هل تصدق ان الكيزان في عام ٢٠١٤، اعتقلوا الامام الصادق المهدي واتهموه بإثارة الحرب ضد الدولة وفقًا للمادة (٥١) من القانون الجنائي لسنة ٩١، والتي تقضي بالحكم بالإعدام، وذلك لانتقاده قوات الدعم السريع والتحذير منها ومن خطورتها علي الأمن القومي.

    3. ههههههههه

      هههههههههه

      ههههههههههاااى

      ظهور المناضل الباشمهندس خالد سلك والاستاذ عرمان بيجيب اسهال شديد خلاص للكيزان الارهابيين وجدادهم الالكترونى الكيزانى الارهابي الممعوط ومزعوط بفعل الثورة ولجنة ازالة التمكين.

      غياتو جداد الكيزان الارهابيين المجنون تعبان ساااااهي في الفاضي لانو السادة سلك وعرمان قاعدين ليكم يا كلاب الكيزان الارهابيين فوق راسكم وهم ديل الحيقودوا البلد لبر الامان بعد ان يتم تصنيفكم جماعة ارهابية ومطاردة كتائب ظلها وقتلهم وسيكون التعامل معكم بالسلاح بس

    4. ياسلك ابوسفه انت تتكلم عن التشريد وغيرو ولما كنتو في السلطة فصلتوا الموظفين بحجه أنهم كيزاااان والله يعلم ان فيهم من ليس له علاقة بالتنظيمااات بالعكس وطنييين اكثر منك ومن الكيزااان عشان ماضرو زول في البلد ولا سرقوا واانهبوا زيكم انتو والكيزان يامغفلين .. انت تتكلم عن البلد والاصلاح اصلح نفسك أول يافاسد عليك الله في قيااادي بخت ليه سفه اثناء موتمر هو يديروا اختشي صحيح الاختشوا ماتوا … بلدنا عجيبه صدقت نبؤة رسولنا الكريم ..هذا زمن الرويبده السفيه مثلك وعرمااان وسجمااان ينطق بلساااان العاصمه … حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وربنا ينتقم منكم ومن كل زول ذهب بمصالحوا الشخصية علي حساب الشعب

  2. الحرب دي امر حتمي فرضه الكيزان لرغبتهم في التشبث بالحكم بالقوة حتى لو اتحرق الشعب كله من ناحية ومن ناحية اخرى اطماع وطموحات حميدتي في السلطة .
    هي لعبة عروش بين طرفين اللعن من بعض وطرفين ليس من ضمن اهتمامهم الشعب ولا السودان .

    1. تقدم تتقدم خطوات لوقف الحرب فى السودان

      كل التحايا والتقدير والامنيات الصادقة للإخوة فى تنسيقية القوى المدنية ” تقدم” وهم تعقد اول إجتماع لهيئتها القيادية فى العاصمة الأثيوبية أديس ابابا الجميلة.. وندعو الله سبحانه وتعالى ان يسخر لبلادنا أمثال هؤلاء الرجال الشرفاء لوقف الحرب فى السودان والتأسيس لنظام مدنى ديموقراطى يكمل مسار ثورة ديسمبر المجيدة ويحقق أمنيات الشعب السودانى فى الحرية والسلام والعدالة و فى الخلاص من نظام الكيزان الاجرامى ومليشياتهم الداعشية الارهابية حتى تنعم بلادنا بحكم مدنى ديموقراطى مستدام ومستقر لتخرج من وهدتها التى تطاولت لأكثر من ثلاثة عقود سوداء وينعم شعبنا الطيب المسالم بخيرات بلاده التى ظل هؤلاء المجرمون فى نهبها طوال سنين حكمهم البائس.

    2. تقدم تتقدم خطوات لوقف الحرب فى السودان

      تنسيقية القوى المدنية ” تقدم” وهم تعقد اول إجتماع لهيئتها القيادية فى العاصمة الأثيوبية أديس ابابا الجميلة.. وندعو الله سبحانه وتعالى ان يسخر لبلادنا أمثال هؤلاء الرجال الشرفاء لوقف الحرب فى السودان والتأسيس لنظام مدنى ديموقراطى يكمل مسار ثورة ديسمبر المجيدة ويحقق أمنيات الشعب السودانى فى الحرية والسلام والعدالة و فى الخلاص من نظام الكيزان الاجرامى ومليشياتهم الداعشية الارهابية حتى تنعم بلادنا بحكم مدنى ديموقراطى مستدام ومستقر لتخرج من وهدتها التى تطاولت لأكثر من ثلاثة عقود سوداء وينعم شعبنا الطيب المسالم بخيرات بلاده التى ظل هؤلاء المجرمون فى نهبها طوال سنين حكمهم البائس.

      1. الاخ فخر الدين افندية قحت المركزية مثلهم مثل بقية النكب السياسية و احزابها المنكوبة لا تنتظر منهم شئ و بالأخص ( الديمقراطية ) افندية قحت المركزية ايام سيئة الذكر الانقاذ في اركان النقاش في الجامعات كانوا ماعطين الناس بالحديث عن الديمقراطية و الحكم المدني و الحريات و في أول اختبار حقيقي لهم حين كانوا في حكومة الفترة الانتقالية مارسوا اسوء أنواع الدكتاتورية و قاموا بإقصاء بقية المكونات المدنية و أصبحوا وزراء في حكومة عبدالله حمدوك في حين هناك بند واضح و صريح في الوثيقة الدستورية يقول تكوين حكومة كفاءات
        ( مستقلة ) فأصبح خالد سلك و مدني عباس مدني و ولاء البوشي و مريم المهدي وزراء في حكومة الفترة الانتقالية.

  3. أخرس يا قحاطي عليك اللعنة، تاني ما عندكم شي تقولو للشعب السوداني والشعب زاتو عندو حساب عسير معاكم وبل بس

    1. تخرس انت يا عبدو تقدم تتقدم وأبشرك المؤسس حمدوك راجع راجع شوف ليك بلد تاني تلمك ده لو ما تم سلحك في الشوارع التي لا تخون.

    1. هل تصدق ان الكيزان في عام ٢٠١٤، اعتقلوا الامام الصادق المهدي واتهموه بإثارة الحرب ضد الدولة وفقًا للمادة (٥١) من القانون الجنائي لسنة ٩١، والتي تقضي بالحكم بالإعدام، وذلك لانتقاده قوات الدعم السريع والتحذير منها ومن خطورتها علي الأمن القومي.

  4. في بداية الثورة قلنا هذه الثورة سوف تحرق افرازات الدكتاتورية و الآيديولوجية و كل يوم يثبت ذلك و الاعدامات و الحرب ماهي إلا أدوات من أدوات الثورة للقضاء علي افرازات الدكتاتورية و الآيديولوجية .

  5. الأفندي خالد سلك المرتزقة هم من يعتدون علي القري الآمنة و المواطنين و ليس ( طرفي ) الحرب كما تزعم دون خجل و بكل قوة عين و انت تعرف ذلك تماماً و لكنك خوفاً و طمعاً تريد المساواة بين القوات المسلحة و المرتزقة.
    خلاص يا افندية كروتكم حرقت ولا مكان لكم و لكل من ساند و دعم المرتزقة.

    1. علي عيال حاج نور مساعدتنا بالصمت و الماء البارد ،،،، لعنة الله عليكم حتي يوم الدين يا كيزان يا ملاقيط يا مثليين ،،،

    2. والله انت في وادي والحق في وادي اخر. منو قال ليك قحت اتحالفت مع حميدتي. يا مان دي فرية جماعتك الكيزان للتخلص من المدنيين لانهم ما عاوزين ديمقراطية وحكم رشيد ولأنهم عاوزين يقفلوا بلف النهب واللغف يا حرامية.

  6. قحاطه قنانيط كلكم وديوثين وعاهرات وأبناء عاهرات ، يأولاد القحبة المرتزقة التشاديين وعبيد النايحر وصراصير الرزيقات والمسيرية والعطاوة بيغتصبوا في بنات السودان يوميآ وحضراتكم لسه محتضنين حميدتي وتمثلون الدعم السريع سياسيآ ، يا أولاد القحبة وياشراميط لا مكان لكم في السودان يا أبناء وبنات العاهرات.

  7. جدًا نحاسب قحت
    بس الحساب له اولويات فنحن لم نحاسب عصابات ما قبل قحت فعندما تحين ساعة الحساب سنحاسب اولا الكيزان وحساب قانوني عسير واني اري هذه الساعة قد اقتربت اكثر من اي وقت مضى
    ما تستهبلوا يا كيزان فكل امركم مرصود
    انتوا فاكرين انو بتغشوا الناس بكثرة اعادت اكاذيبكم

  8. قحت والتي غيرت جلدها بمسمى جديد هي سبب نكهة البلد
    لم تتقدم طول فترة حكمها بمبادرة واحدة جادة تزيل الاحتقان الذي يعاني منه السودان حتى حدث هذا الانفجار الداوي.
    قحت اعتلت كراسي السلطة واعتمدت اكثر من اللازم على فولكر باعتقاد انه حصان طروادة المجتمع الدولي الذي سفرض على الشعب السوداني ما يريده هو وليس ما يريده الشعب.. فاستبعدت الانتخابات نهائيا وحتى حين تتحدث عنها تعطيك الاحساس بأنها ستقام بعد قرون، وقحت تصرح علنا ان الانتخابات لو قامت اليوم سيفوز بها الاسلاميون ولذلك عملت على تحصين دكتاتوريتها الجديدة بفولكر وحكم السفراء الذين كانوا يتعاملون مع السودان باعتباره جمهورية موز
    قحت فعلا هي مصيبة مصائب السودان.
    واي شخص يخالفهم الرأي كوز، والان ممكن 95 بالمائة ضد الجنجويد وواقف مع الجيش ولذلك معتبرنهم كيزان ! اي زول يقول باستبعاد الجنجا كوووز!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..