قمم تُدين قصف أبو قمرة وتطالب بتدخل دولي

دارفور: الراكوبة
أدانت القوى المدنية المتحدة “قمم” في السودان، على لسان الناطق الرسمي باسمها عثمان عبدالرحمن، الهجوم الذي وصفته بالإرهابي والوحشي على منطقة أبو قمرة بولاية شمال دارفور، متهمة طائرات مسيّرة من طراز أكانجي تركية الصنع، قالت إنها تابعة لجيش الحركة الإسلامية، بتنفيذ القصف.
وقال عبدالرحمن في بيان ارسل إلى “الراكوبة” إن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء، إلى جانب حرق السوق المحلي، معتبرًا أن ما جرى يُمثل استهدافًا ممنهجًا للمدنيين في إقليم دارفور، ويعكس – بحسب تعبيره – الانحطاط الأخلاقي الذي وصلت إليه حكومة بورتسودان .
وشدد على أن ما يحدث في دارفور يُعد جريمة ضد الإنسانية تستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي، محذرًا من أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يُمثل تواطؤًا غير مقبول، ويُسهم في تعزيز ثقافة الإفلات من العقاب.
ودعا عبدالرحمن الدول والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف الاعتداءات وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، مع محاسبة المتورطين في الانتهاكات المرتكبة.
وأكد الناطق الرسمي باسم “قمم” أن الشعب السوداني لن يستسلم أمام هذه الجرائم، مجددًا التزام القوى المدنية المتحدة بمواصلة النضال من أجل العدالة والحرية، ومناشدًا جميع القوى الحية داخل السودان وخارجه التكاتف لإنهاء ما وصفه بالاستهداف الممنهج للمدنيين، وعدم السماح بتسجيل هذه الأحداث كفصول من الصمت والإهمال في التاريخ.




أم ككو…. أم كعوك
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
ما أقدم عليه ترامب في فنزويلا يشير لنظام عالمي جديد. أو بالأحرى حقبة استعمارية جديدة قادمة لها طرق تنفيذ تتناسب مع عصرها. ليس هناك أمم متحدة أو مجلس أمن؛ بل هناك بلطجة جديدة تقودها أمريكا بكل سفور. بعاليه يقودنا لجماعة حمدوك بالسودان التي صمتت صمت القبور بما جرى في فنزويلا. وبعضهم لمّح بأن مصير البرهان مصير مادورو. وتوقعت تقزم أن تعود للسودان على قارب ترامب. ليس مهم عندها طريق العودة. ولكن باي طريقة كانت (جلبي العراق أو كرزاي أفغانستان). ولهم في المعارضة الفنزويلة (حمدوك فنزويلا) أمل كبير بأن يتم تنصيبها كرئيس لفنزويلا. لكن المصالح الأمريكية لا تعرف العواطف. قالت: لا وألف لا. بحجة عدم مقدرتها (صفرية الإمكانيات) وعدم قبولها في الشارع. وبصريح العبارة كما يقولون: (معاول الهدم لا تصلح للبناء). إذن رسالة ترامب واضحة (للقرود) التي كانت متأهب لأكل موز الحكم في السودان. لذا نرى بأن خطوة أمريكا مع حمدوك الفنزويلية أفضت لطلوع كل (قردٍ) لجبله. وخلاصة الأمر رسالتنا لتلك القرود قبل أن تتوزع في غابات الدنيا. بأن الحكومة باشرت العمل من الخرطوم. وأن التمرد في مرحلة (يخربون بيوتهم بأيديهم). وأن برلمانًا على وشك تكوينه. وأن المواطن البسيط هذه الأيام يتنفس عبير البشربات في كل مكان.
الأثنين ٢٠٢٦/١/٥
نشر المقال… يعني توديع تحالف (أم ككو مع أم كعوك) واقع فرض نفسه.