سقوط ?إسلامويه على أعتاب شهوة الفساد وغسيل ماله ?الحلال?

واخيرا يتكشف للسودانيين أن الحركة الإسلاموية هي حركة لصوصية على سبيل الحصر لا المثال!

محجوب حسين

لا أحد يتصور المآل الذي وصل إليه السودان بعدما وقع ضحية ?لمشروع السلطان ?الضال?، لوطن واعد عُلقت عليه الآمال من طرف بنيه، فوقع قبل أوانه بفعل تضليل وضلال في السياسية والاقتصاد والاجتماع والدين، لربع قرن من الزمن، الشعب السوداني?وجد نفسه، في ختام ربعه قرنه، مع ?لوبي من ?أين اتى هؤلاء?، كما جاء في مقالة الأديب المخضرم الطيب صالح، التي تحولت إلى ثيمة بهذا العنوان قبل أكثر من عشرين عاما، ليجد السودان وساكنته انفسهم أمام ملهاة حقيقية لم يجدوا لها تفسيرا، فنحوا إلى ?الميتافيزيقيا?، بعدما أراد تحالف إسلاميوالعسكرتاريا وأيديولوجيا الاستيلاء على المال وغسله، إلغاء كل طموحات الشعب السوداني في بناء إطاره?السياسي/ الجغرافي الدولتي، وفق مؤسسة تحترم قيم البقاء والآدمية والإنسانية تحت قداسة مبدأ ?المواطنة? المفقود، وعلى فقده يتم انتهاكه باستمرار عن طريق مشاريع سياسية عنصرية، جهوية، استبدادية حربية استئصالية?ضد حق البقاء.

إن الملخص التاريخي لحاصل حكام الخرطوم على السودان اليوم وغدا وبعد غد ? الذي قال عنه الروائي الطيب صالح في ثيمته التي ننتقي منها هذه العبارات ?هل السماء ما زالت صافية فوق أرض السودان، أم أنهم حجبوها بالأكاذيب؟? يتحدثون عن الرخاء والناس جوعى؟ وعن الأمن والناس في ذعر؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب؟ لا فرح في القلوب، لا ضحك في الحناجر، لا ماء، لا خبز، لا سكر، لا بنزين، لا دواء.. يظنون أنهم وجدوا مفاتيح المستقبل، يعرفون الحلول، موقنون في كل شيء.. يقولون كلاما ميتا في بلد حي في حقيقته، ولكنهم يريدون قتله حتى يستتب الأمن.. من أين جاء هؤلاء الناس؟ هل أسعار الدولار في صعود وأقدار الناس في هبوط؟ أما زالوا يحلمون أن يقيموا على جثة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر والشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب، من أين جاء هؤلاء الناس؟ بل من هؤلاء الناس؟ -هكذا تبين بعد ربع قرن أنه مشروع لوضع السودان، تحت عباءة دينية بفساد وإفساد ممنهج شمل جميع المرافق والمؤسسات، حيث حديث جميع صحف الخرطوم، بعد أقل من سبعة أسابيع من احتفائية الخرطوم بمرور ربع قرنها الأول والتمهيد لربع قرنها الثاني، انه لا شيء في المشهد غير الفساد الظاهر والاختلاس من الولاة ?حكام الأقاليم?، الوزراء، المؤسسات الاقتصادية الكبرى، أئمة المساجد والمجامع الدينية، المنازل، الاستثمارات، ليس هناك استثناء حتى الجيوب تم شقها، مهندسو المشروع ومفكروه في كنف البلاط يقولون علانية، من له دليل أو إثبات عليه أن يذهب إلى المحاكم، رغم الأدلة الظاهرة والقاطعة، وهو قول سديد، لما لا؟ لأن المحكمة والقانون والدولة والسلطة مهمتها حماية الفساد وتكريسه، باعتباره سياسة تم تنفيذها بآليات سياسية واقتصادية وقانونية وأمنية، وهو الأمر الذي يستدعي القول وإعادته بالحديث ?اتحدوا يا شعب السودان بدل عمال السودان لإلقاء القبض على السلطان الضال وإنهاء سنوات الضلال في البلاد!

آخر مخططات مشروع إسلامويوالخرطوم الاستثنائيين في كل شيء، الذي قال عنهم الأديب الطيب صالح ?إنهم مسخرون لخرابه..? أنهم هذه الأيام في مسابقات حادة لكشف غسيلهم، بين الاتهامات والاتهامات المضادة ضمن صراع أجنحتهم التي جاءت إثر انهيار الحركة الإسلاموية في السودان، حيث لا يمكن الحديث بالمعنى السياسي والإصطلاحي عن حركة إسلامية، بقدر ما يمكن الحديث عن مشروع من طرف الحركة الإسلامية التي تحولت إلى لافتات شوارعية فقدت الثقة الجماهيرية?وكشفت معها خواء الفكر والأيديولوجيا والهدف والغرض والمرجعيات والحكم، وباتت لا تحمل أي أولوية ولا مهمة ولا تصحيح ولا استسلام ولا مراجعة حيث يتعذر ذلك عمليا- غير المضي في إكمال المخطط إلى آخره ، وآخره كما كشفته مصادر الأجنحة ذاتها، التي توفر المعلومة مجانا في صراع الانهيار، إن مؤسسات ?لص كافوري? وهو الشعار الذي أنتجته الثورة الشعبية السودانية دفعت بـ?رجاله في الأعمال? الى فتح حسابات بنكية في عدد من البنوك الغربية والعربية الخليجية، لامتصاص قوة رأسمال القوى المهاجرة التي طردتهم من السودان عبر تسليم العملة الصعبة في الخارج مقابل تسليم الجنيه السوداني في الداخل، وبالقدر الذي تحدده، لأن الجنيه السوداني لا يحمل أي قيمة في الداخل، فهو امتصاص للخارج وإكمال ما تبقى في الداخل، لتموت الأيديولوجيا على أعتاب شهوة المال والمنافع.

إسلامويوالسودان يقولون عن الحزب الشيوعي، إنه حزب للإلحاد والكفر، وعن البعث، انه حزب عنصري، اما اليسار فكله أحزاب علمانية ضد الدين، وعن حزبي الأمة والاتحادي انهما يحملان التخلف في بنيتهما لطابعهما الطائفي. أما القوى التي تأتي من المحيط السوداني فهي قوى عنصرية جهوية? واخيرا يتكشف للسودانيين أن الحركة الإسلاموية هي حركة لصوصية على سبيل الحصر لا المثال! الصفات الأولى إن صحت فهي مقدور عليها ولكن صفات الثانية ليست مقدور عليها رغم أنها تأكدت وتحت الإجماع، الا علاقة لها لا?بالسماء ولا بالارض.
?
? كاتب سوداني مقيم في لندن
القدس العربي

تعليق واحد

  1. لك التحايا أوجزت الفلم كلو مافى شىء فضل غير التعبئة الجماهيرية
    وان متأكد بعد زيارتى الكثيرة للبلد معظم الفساد موثق وسوف نكشف الباقى بسهولة

  2. هل أسعار الدولار في صعود وأقدار الناس في هبوط؟ أما زالوا يحلمون أن يقيموا على جثة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر والشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب، من أين جاء هؤلاء الناس؟ بل من هؤلاء الناس؟
    كل شي في صعود الاكرامة الشعب في هبوط
    قوموا الي ثورتكم يرحمكم الله

  3. أنها الحركة المفسدة وهم الأخوان المفسدين
    الإسلام منهم براء و السودانيين يبغضونهن و أهليهم ينكرونهم
    وحتى الأسلاميين في العالم يتنذرون منهم
    حقا من أين أتي هؤلاء
    اللهم أحصهم عددا و شتت شملهم و أجعلهم غنيمة للشعب السوداني

  4. فماذا سنتوقع من الجهلة والغوغائيين، والرعاع، الذين رضعوا من حليب هذه الثقافة، ولا نملك أن نقول معها إلا أستغفر الله والعياذ بالله على هذه البلوى والكارثة والمأساة؟

    التسلط والفجور والقهر والفقر والعنصرية والحقد الأعمى البغيض والظلم والقتلة والسفاحين الكبار والدمويين وحملة السيوف ليست بثقافة ولكنها شذوذ نفسي وانحراف سلوكي،(السيف هو شعار للكثير من الدول والأحزاب والجماعات من عشاق هذه الثقافة والحضارة)، ولا شيء يمكن أن يشرف لا في هذه الثقافة والفكر ولا في السلوك ولا في هذا التاريخ و”الحضارة، لذلك فإن هذا التاريخ، وهذه “الحضارة” تندى لها الجباه.

    نظم حكم عسكرية أبوية كهنوتية مستبدة مغلقة ودموية لا تداول فيها لأي شكل من أشكال السلطة والحكم وفرخت تلك الأنظمة منظومة سلوكية وعقيدية وقيمية مستمدة بغالبها من ثقافة الصحراء، صار يطلق عليها فيما بعد وعلى طريقتها اسم الفكر العربي وشكلت ما عرف بهذا العقل العربي الذي نصطدم به يومياً في، وصار من يحمل تلك الأفكار والقيم والثقافة والنزعات المريبة والغريبة، ويتبناها ويدافع عنها يسمى مفكراً عربياً، أي مدافعاً وحاملاً لقيم الصحراء وأفكارها التوسعية والنهبوية اللا إنسانية والإمبريالية البدوية الخالدة.

  5. لصوصية وبس؟؟؟
    انها حركة تتاجر باسم الدين والكذب ديدنها همها كله السلطة والثروة !!
    ما تشوفوا حصادها القذر فى 25 سنة والسودان ما عاد السودان قبل 30 يونيو 1989 ارضا وشعبا وامنا واستقرار !!!

  6. هو الفساد وليس غيره
    انها الحرب ما بين شعب يتطلع الى ابسط مقومات الحياة الادمية ونظام حاكم لا يرى في هذا الوطن الا غنيمة استباحها كيفما يشاء دون معايير او محاذير كل شئ لديهم مباح الحلال والحرام سيان وفقا لمنهج وترتيب للمخارج من قضايا الفساد لذلك سنت القوانين المعيبة وتربع على عرش العدالة من يشترك في لجنة تحكيم كما ان هنالك من يغالط بان تجنيب ايرادات الدولة ليس بفساد بل هنالك من يقف بكل صلف وكبرياء وجلافة ليتحدى من يستطيع اثبات الفساد كانما يستطيع هو ان يحجب ضؤ الشمس بيديه ولا نملك الا نتامل مع دهشة ونقول سبحان الله

  7. شكل الإحتفال حيكون كيف السنة دي بالعيد الخامس والعشرين للثورة أقصد ( للسرقة الكبرى) ، ما شايف ولا سامع بأي إحتفالات بإفتتاح للمشاريع الوهمية أوالخيالية ولو حتى أجزخانة ولا ترعة ، الحاصل شنو يا ناس ولا العيد عيد التحلل وكدا هههههههههاااي

  8. انا مستغرش (الفاتح جبرا) جدا من تناول موضوع ملفات الفساد هذه الايام و كأن الكل صحي الآن!!! الثراء الحرام و التعدي علي المال العام و اكل اموال الناس بالباطل هو ديدن كل كوز و القليل من الكيزان النظيفة اكتشفت منذ السنة الاولي للإنقاذ ان الشعارات الدينية و التظاهر بالتدين ما هو الا وسيلة للتمكين… هؤلاء الكيزان النظيفة ناووا بجانبهم منذ البداية و ابتعدوا عن الانقاذ.

    مظاهر الثراء الحرام كانت واضحة للعيان منذ السنه الاولي في كثير من المعلمين الذين خضروا من دول الخليج و كانوا من ذوي الاسر الكبيرة و الدخل المحدود و كانوا يعانون شظف العيش و تكاليف السفر للسودان في الاجازات و عندما جاءت الانقاذ كانت لهم عبارة عن ليلة القدر… بنوا الفلل الراقية و امتلكوا السيارات الفارهة و الارصدة في البنوك و العقارات.

    كان يوسف عبدالفتاح يثقل علي جيرانه ب لز بكسيهُ المتهالك يوميا لكي تدور الماكينة دلاله علي زهده في الحياة و برهانا علي ما قاله كبيرهم بانهم اي ضباط الانقلاب سيظلون في سكنهم و بنفس راتبهم… و كان يوسف عبدالفتاح في ذلك الحين يمتلك العمارات!!!

    كان لي استاذ في المرحلة الابتدائية يدرسنا التربية الاسلامية و كان هنالك حديث مقرر بعنوان من اين لك هذا و هو حديث ابن اللُّتْبيَّة عامل رسول الله في جمع الزكاة و لقد درسني هذا الاستاذ ذلك الحديث و استاذي هذا كان يملك قميصين و لكنه كان كبيرا في نظري و الفقر لم يكن عيبا. كان ذلك في فترة الديمقراطية الثالثة. بعد مجي الانقاذ قابلت ذلك الاستاذ الذي ترك التدريس و تفرق لمآرب اخري قابلته صدفه في احد الاسواق و ترجل من سيارته الهايكوس اخر موديل لكي يسلم عليّ وقبل ان تتلامس ايدينا قلت له من اين لك هذا و اذا به يُرجع يدهُ رافضا مصافحتي و لم يسلم عليّ بعد ذلك حتي خروجي من السودان في عام 1995. هذا الاستاذ امتلك البناء المسلح و السيارات الحديثة و اصبح من الاغنياء بين ليلة و ضحاها.

    الكل لديه امثله للثراء الحرام منذ بداية الانقاذ تتمثل في اقرباءه و معارفه من الكيزان الذين كانوا يعيشوا في فقر مضجع و لما اتت الانقاذ كانت منقذ لهم دون سواهم و فُتحت لهم ابواب الثراء الحرام من كل ناحية و نسوا ان الغني في القناعة و كانت لهم نفوس لا تشبع فهي مثل جهنم يٌقال لها هل امتلأتِ فتقول هل من مزيد.

    الكلام في هكذا موضوع هو مثل الضرب علي الميت… الكل اصبح ثرياً من المال العام و سياتي اليوم الذي يرجعون فيه الي بيوتهم الاصلية ان كانت لهم بيوت مثل ما كان حالهم قبل الانقاذ و سيحاسبون علي كل صغيرة و كبيرة.

    لن نحتاج لأدلة و براهين فقط انه كوز

  9. الآن يتضح صواب ما قام به ثوار و شهداء رمضان في محاولتهم الجريئة لإسترجاع و حماية الديمقراطية حيث عجز بقية أفراد الجيش و الأحزاب السياسية تكلمة إنقاذ الوطن من مخالب الكيزان (أخوان) السودان فشلنا فيما نجح فيه الجيش في حماية مصر من خطر الأخوان ! و عليه ندعوا كل المخلصين من قوى الإجماع المعارض و غيرهم من أبناء الشعب في مختلف القوات المسلحة و الحراك المدني أن تنضمن و تشارك فعاليات الحوار الثوري للتوعية الشعبية لتهيئة المناخ المناسب للإنتفاضة و الثورة الشعبية التي يقودها البعثيين في هذه الأيام و نجعلها تتوسع و تنتشر لتشمل كل باقع السودان لإسقاط نظام الأخوان الفاسد الفاشل و ننقذ ما تبقى من سوداننا المقسم …عاشت ثورة رمضان المجيدة المجد لشهداءها الأكرم منا جميعا ..

  10. أصدرت محكمة إسرائيلية اليوم الثلاثاء حكماً بالسجن ست سنوات على رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت لقبوله رشا فيما يتعلق بمشروع عقاري وهي المرة الأولى التي يصدر فيها حكم بالسجن على رئيس وزراء في إسرائيل.

  11. وهل عرفتم وعرف أهل السودان الآن بفساد هؤلاء وجرائمهم .. وهل بالفعل كان يثق الناس في الكيزان .
    والله قبل أن ندرك ان هؤلاء كيزان وقفنا وعارضتنا إنقلابهم منذ صباح يوم 30 يونية المشؤم ..
    لمعرفتنا بأن النظم العسكرية ما هي الاّ تكريس للتسلّط والطغيان والغي .. وفي التسلط الفساد والقتل و تكميم الأفوه وهذا ما حدث .

  12. اذا اردت ان تخدع البسطاء والسذج فغلف لهم كل شئ بالدين وستراهم يتبعونك حتى لو كنت شيطانا .. والدليل ان شعب السودان الطيب قدم عشرين الف ( مجاهد ) ماتوا مخدوعين فى الجنوب من اجل تثبيت كرسى الرئيس الدائم واموال اسرته الثريه والطفيليه التى تتحلق حولهم وماتوا معتقدين انهم نصروا الاسلام. وبعد الهزيمه اصبح الجنوب دولة مستقله وعلمانيه كمان ..

  13. ان احلام الخلافة الواهمة هى احلام ما يسمون بالاسلاميين اينما وجدوا , انها احلام مرضية عقلية ونفسية , ان اقرب ما توصف به هذه الحالة هى الجزام العقلى , ان وهم الاسلام يمكن ان يكون دولة اشبه بالاحلام التى سرعان ما يفيق النائم منها .
    اين كانت هذه الدولة ؟؟ على مر التاريح هل كانت فى المدينة المنورة؟ المدينة التى لم تكن تتجاوز مساحتها وسكانها مساحة وسكان اى قرية اليوم, هل كانت ايام الامويين والعباسيين حتى بلاد السند ؟ وهل كانت تلك الدول اسلامية حفأ؟
    ان كل ما كتب عن الدولة الاسلامية وما ادراك ما الدولة الاسلامية هى من بنات افكار ما يسمونهم بالفقهاء والعلماء مثل ابن تيمية , وابن قيم الجوزية وغيرهم من الذين ماتو وشبعوا موت وتركوا فينا هذا الوهم ليدمر حياتنا الى اليوم ,
    لقد فطن لهذا المرض واحد من اعظم القادة على مر التاريخ انه مصطفى كمال اتاتورك الذى الغا ما كان يعرف بالخلافة الاسلامية وتفرغ لبناء الدول محاربأ تلك الاوهم والامراض بلا هوادة حتى صارت تركيا على ما هى عليه اليوم دولة كبيرة وقوية وصناعية , هل يمكن مقارنة تركيا اليوم لو كانت ترزح تحت وهم الخلافة . لقد ضاعت حياة جيل الان فى السودان ولا احد يعرف كم جيل اخر سيضيع حتى يفطن الناس الى اصل العلة …

  14. The writer said

    إن مؤسسات ?لص كافوري? وهو الشعار الذي أنتجته الثورة الشعبية السودانية دفعت بـ?رجاله في الأعمال? الى فتح حسابات بنكية في عدد من البنوك الغربية والعربية الخليجية، لامتصاص قوة رأسمال القوى المهاجرة التي طردتهم من السودان عبر تسليم العملة الصعبة في الخارج مقابل تسليم الجنيه السوداني في الداخل، وبالقدر الذي تحدده، لأن الجنيه السوداني لا يحمل أي قيمة في الداخل، فهو امتصاص للخارج وإكمال ما تبقى في الداخل، لتموت الأيديولوجيا على أعتاب شهوة المال والمنافع.

    …………..
    Comment

    كل مكاتب التحويل تابعه للتنظيم وهي المصدر الرئيسي للعملات….المواطن السوداني مفروض يسال نفسو ليه الكيزان مانعينو يستورد حاجات كتيره زي العربات المستعمله مثلا!! لانو هم عاوزينك تحول قروشك كاش لاهلك والدولار يمشي ليهم كااااااش في حسابات خارجيه…يعني بدل ماترسل لاهلك بكسي وله حافله يعيشو منها, تكون مجبور تحول مصاريف شهريه واهلك يبقو مستهلكين وغير منتجين.

  15. أين كان الشعب السوداني عندما أتي البشير بالدبابة واقتحم القصر وأطاح بالديمقراطية ،،،،،الم يخرج الناس الي الشوارع ضد الحزبية ويردد ،،،السفاح ولا المداح،،،،الم يخرجو ويرددو عشرة في عشرة الصادق ابو نخرة؟؟؟؟؟انتم الذين أتيتم بالمكيزان والآن تهتفون ضدهم ؟؟؟؟؟؟يجب ان نتعلم ونعلم بأننا شعب شعب غريب يستحق الدراسة !!!!!!نطالب بالديمقراطية وحينما نحصل عليها لانصبر عليها ونحولها الي فوضي !!!وعلي نفسها جنت براقش !!!الانقاذ من صنعنا!!!

  16. ومتى كان المواطن السودانى فى حاجة إلى دليل على فساد الإخوان؟ إن من عجائب هذا الزمن أن يصدق الناس الشعارات ويكذبوا الحقائق الماثلة أمامهم الساطعة سطوع الشمس!لو سألنا الناس اليوم من هم كبار اللصوص والقطط السمان فى بلدكم لأجاب أكثرهم بأنهم الإخوان! ولو سألتهم من أكثر من أفسد الذمم وعاث فسادا فى الأعراض والإخلاق وأعمل الوساطة والوصولية والمحسوبية والسبعة وذمتهاالموبقات لأشاروا إليهم!لا بل فهم لا يخفون أيا من تلك السيئات ولا يخجلون منها ويتباهون بهاوبرغم ذلك يكفى إبن سلول تهليلة (الله أكبر)فتصم آذان وتعمى بصائر وبقدرة قادر تضحى الحقائق الساطعة وهماوتسود الشعارات المضللة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..