بكين تقدم وصفة للخرطوم للتصدي لـ(كورونا)

الخرطوم :الراكوبة
اكد سفير الصين بالسودان ما شين مين تعزيز الجهود المشتركة بين الصين والسودان لمحاربة جانحة كوفيد 19(كورونا) .
وجدد مين فى مقابلة خاصة مع وكالة السودان للانباء وقوف الصين مع السودان لدحر جائحة كورونا، وتجاوز الأزمة فضلا عن إجراء مزيد من التعاون في المجال الصحي بين البلدين، وبناء القدرات للكوادر الصحية في السودان مبينا أن احتواء الأزمة يحتاج إلى تضامن الجميع.
وأضاف “سيظل الدعم السودانى للصين فى معركتها ضد كوفيد 19 محفوظا فى الذاكرة”.
وابان إن السفارة الصينية فى السودان اجرت عددا من الاتصالات مع الوزارات ذات الصلة لتعزيز تبادل الخبرات ، شملت وزارتى الخارجية والصحة وذلك من اجل التفاكر وتبادل الخبرات حول كيفية التعاطى مع الوباء عبر الالية المشتركة لتبادل المعلومات .
وأكد أن الحكومة الصينية ستقف مع السودان بصورة قوية وستتبادل المعلومات مع الحكومة فى علاج الحالات التى تاكدت اصابتها بمرض كوفيد 19 والتى اتت من خارج البلاد ,
وقال ” سندعم السودان فى مجالات الصحة واجراءات الحجر الصحى والنقل وضبط المداخل والمخارج, هذا الى جانب التعاون فى مجالات السيطرة على الوباء وعلاج المرضى”.
وأشار الى الدعم الذي قدمته الصين لدول الاتحاد الافريقى ، وقال ” إن الحكومة الصينية تبرعت للاتحاد الافريقى باجهزة لكشف فايروس كرونا يمكن الاستفادة منها فى السودان وبقية الدول الافريقية”.
وتابع ” الصين مدت السودان بسبع وسائل ارشادية مطبوعة خاصة بتشخيص وعلاج كوفيد 19, وستة وسائل ارشادية مطبوعة لاحتواء كوفيد 19 والسيطرة عليه, ومواد اخرى, هذا الى جانب تبادل الخبرات فى كيفية القضاء على المرض,
وقد تبرع مؤسس شركة على بابا رجل الاعمال الصينى جاك ما بمواد طبية للسودان شملت 100,000 كمامة و 1,000 بدلة واقية و1,000 درع واقى للوجه و 20,000 جهاز اختبار, كل هذه الاشياء وصلت الى الخرطوم فى الثالث والعشرين من شهر مارس الجارى”.
وزاد ” كما تبرعت السفارة الصينية بعدد 400000 كمامة إلى الجانب السوداني ، إلى جانب تنظيم مؤتمر عبر الفيديو فى السادس والعشرين من مارس الماضى للكوادر الطبية والصحية , حول كيفية السيطرة على فايروس كورونا وتشخيصه والعلاج منه”.




اولا نشكر رجل الاعمال الصيني جاك ومؤسسته(علي بابا) المعروفة على نطاق العالم المعروفة بعروضها التجارية المفيدة للناس في كل المجالات من حاصدات زراعية وزارعات والماكنات المختلفة خاصة الممتشفة حديثا التي تختصر الخدمات اليدوية للناس وتوفر الوقت وضيف الحودة .. نشكره على سعيه النبيل هذا وهو في اقصى الارض لم يدر وجهه عن الضعفاء بل فتح قلبه ويديه بكل شجاعة ..
في السودان عندنا اكثر من علي باب وان كان بطريقة مصغرة يعملون عكس الساعة البيلوجية التي يدير بها على بابا نشاطه التجاري والانساني .. يعملون على تدمير الطاقة الاقتصادية للبلد في لغف حصائل الصادر والتجارة في العملة الحرة رغم التنبيهات والتحذيرات لكنس المال ورفع الاسعار والتهريب والاحتكار وهم ابناء البلد الذين هم احق بها لكن لا بابوية لهم الا القليل منهم ولا حسد في ذلك ان كان الكنس بالطريقة المشروعة .. نتمنى ان ينهض لنا امثال على بابا في هذه المرحلة الحرجة ولو بالقليل من اموالهم للمساعدة في خدمات الرعاية الطبية للمستشفيات المنهارة حتى يتشجع اخرون ونستشعر الروح الوطنية في مثل هذه الازمات خاصة ونحن انشاء الله على ابواب شهر الرحمة والمغفرة والعتق وهو موسم لمضاعفة الحسنات ..