أخبار السودان

خريف عمر البشير الأخير!

أحمد محمود سلام

يبقي مايحدث في السودان موضع اهتمام لوحدة المصير عبر تاريخ طويل موغل في القدم، وقد خرجت أنباء عن مظاهرات جري التعتيم عليها في الخرطوم وام درمان وغيرها من المدن السودانية جراء رفع أسعار المحروقات وبحسب وكالة رويترز للأنباء فإن نظام حكم البشير قد واجه تلك المظاهرات بمزيد من الحزم وقد سقط كثير من القتلي والجرحي وسط أنباء عن قطع خدمة الإنترنت.

قد تكون هذه التظاهرات طبيعية كرد فعل لقرار حكومي، ولكنها تفتح باب الحديث عن نظام حكم البشير الذي يتولي الحكم منذ إنقلاب عسكري جري عام 1989 دون أي مردود مؤثر يعود بالنفع فى الشعب السوداني الشقيق وكان انفصال جنوب السودان موضع أسى وقد تم “بمباركة” من “الرئيس” عُمر البشير رضوخًا لضغوط شيطانية في سابقة هي الأولي في التاريخ وكان الأولى به أن يحافظ على وحدة بلاده لا أن” يفتتها” لتضحي شمالا تحت إمرته وجنوبا تحت أمرة نظام آخر اقتسم خيرات السودان متحصنًا بالغرب.

وتستمر علامات الاستفهام حول مايحدث للسودان في عهد البشير على نحو يُنبئ بقرب النهاية في ظل ملاحقة دولية للبشير كطلب المحكم الجنائية الدولية لاتهامه بارتكاب مذابح في دارفور، ويبقى ما يحدث في السودان موضع ترقب وتبقي مجريات الأمور تنطق بأن أيام البشير في السلطة قد اقتربت وقد نجا من توابع ثورات الربيع العربي التي تفجرت في تونس وليبيا ومصر لأجل إسقاط نظم الحكم وقد كُللت بالظفر، وها هو الشعب السوادني يثور الآن ضد نظام البشير مُرددًا النداء الشهير: الشعب يريد إسقاط النظام وطالما نطق الشعب بتلك العبارة فقد بدأ “العد” التنازلي لسقوط نظام البشير في خريف هو الأخير لنظام حكم ديكتاتوري جاوز المدى على نحو جعل الشعب يطلب الخَلاص

فيتو

تعليق واحد

  1. عبر تاريخ موغل في القدم نعم يااستاذ الا توافقني الراي ان هناك تعتيم وتجاهل لهذا التاريخ القديم لماذا لاتسلط عليه الاضواء ولماذا يستبعد من المناهج الدراسيه لماذا لايعرف السودانيون عن تاريخ الممالك القديمه مثل مملكه مروي التي كتب عنها هيروديت وقبلها مملكه نبته ومملكه كوش تاريخ المنطقه اعني منطقه وادي النيل والتداخل الكبير والقوي جدا بين مكونين هذه الحضاره حضاره وادي النيل عندما حكم الملك ترهاقا مصر السفلي وعندما حكم تحوتمس حتي الشلال الرابع في السودان ( منطقه المناصير والرباطاب الان وتشير المصادر القديمه الي نقطه الكنيسه وهي تقع في منطقه المناصير اليوم ونقطه اخري هي منطقه كرقس في منطقه الرباطاب ) والان كل المؤشرات الاركيلوجيه التي تمت في المنطقه تعطي دلائل ومؤشرات قويه جدا علي عظم هذه الحضاره التي كانت سائده في بلاد السودان والتي كان اسمها في القدم اثيوبيا
    الان والاسف الشديد ومع كل هذا التجاهل المتعمد يراد للبلاد ان تتفتت والبدايه كانت بانفصال الجنوب والمتضرر هو شعب وادي النيل صاحب هذه الحضاره الا يستحق هذا الموضوع مزيدا من الدراسه وتسليط الضو عليه ؟؟؟؟؟؟؟

  2. وكان انفصال جنوب السودان موضع أسى وقد تم “بمباركة” من “الرئيس” عُمر البشير رضوخًا لضغوط شيطانية في سابقة هي الأولي في التاريخ وكان الأولى به أن يحافظ على وحدة بلاده لا أن” يفتتها” لتضحي شمالا تحت إمرته وجنوبا تحت أمرة نظام آخر اقتسم خيرات السودان متحصنًا بالغرب.
    لهذا فقد الشرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..