الكاتب الدرامي دانيال أبو حريقة :هذه هي مقولتي للشعب السوداني الحبيب

جاء من مدينة رومبيك يحمل سحر الجنوب في كتاباته.. التحق بكلية الدراما في عام 1992م ظهر نجمه من خلال مسرح الشارع باحتفالات الخرطوم عاصمة للثقافة العربية بمسرحية (صفّر يا قطر) في أعمال المسرحية.. قدم عددا من الأعمال التي تهدف إلى الوحدة وتعدد الثقافات مثل مسرحية (النخلة والأبنوس) وكذلك سلسلة درامية تلفزيونية منها (انتِ وبس, المريال البلدي, تعريف تعبان) وغيرها من الأعمال يشارك حاليا بالدورة المدرسية المقامة بولاية بحر الغزال الكبري منطقة واو (الأحداث) التقت به في هذه المساحة فماذا قال لنا:
حوار: رامي محكر
**في البداية نريد أن نتعرف على مشاركتك في الدورة المدرسية؟
-أولا هذه الدورة هي تابعة للجهاز الوطني للشباب السوداني وستقام فعالياتها بولاية بحر الغزال الكبرى مدينة واو ومشاركتي فيها فنية وأردت أن أذهب إلى هذه الدورة لكي أعمل بها فيلم وثائقي يتناول المشاكل والقضايا الثقافية والفنية بلغة سياسية هم يتحدثون عن مشاكل الوحدة الجاذبة أما أنا فأراها مشاكل ثقافية فنية.
**ماهي طبيعة الأعمال المسرحية التي ستقدم في الدورة؟
-الدورة المدرسية ستقدم بها عدة أعمال في الثقافة والفكر بالاضافة إلى دورة رياضية.
**لماذا لا نشاهد لك أعمالا مسرحية على خشبة المسرح؟
-المسألة بالنسبة مسألة فنيات لذلك أنا ابتعدت فترة وجيزة عن المسرح والآن سأعود للمسرح بعدما أعود من الدورة وسأعود بمسرحية (يا ميري لا) وسوف أقدمها على خشبة المسرح.
**حضور المسرح الجنوبي يلاحظ أنه ضعيف ما هي الأسباب؟
-المسرح الجنوبي هو فعلا ضعيف لأنهم أقلية لكن الحمد لله أصبح المسرح الجنوبي في تحسن منذ فترة التسعينيات، كما ان المسألة مسألة تخص الإنتاج حيث لا يوجد إدارة إنتاج وهذا هو الإشكال الأكبر في المسرح الجنوبي، أما الدراميين الجنوبيين الموجودين حاليا فهي جهود شخصية وبعلاقاتهم الخاصة.
**ماهي أعمالك الجديدة بالتلفزيون والإذاعة؟
-بالتلفزيون هنالك عمال بعنوان (اتحاد شباب الحلة) وهو آخر الأعمال التي قمت بكتابتها ولدي حاليا في العيد عمل اسمه (جاي ليه) أما الإذاعة ليس لدي أعمال بها حاليا.
**وماذا عن قضية الساعة الوحدة والإنفصال أين يقف دانيال أبو حريقة؟
-أولا أنا حضارة كوشية وأتمنى أن ترجع الحضارة الكوشية القديمة ولا أتمنى أن تفصل الثقافات السودانية وأريد أن أكتشف الثقافات الحضارية لـ(مليون ميل مربع) ولا أقبل أن ينقسم منها مربوع واحد، وأحب أن أراه كاملا متكاملا، وان تشكل كل تلك الحضارات حضارة سودانية واحدة دون انقسام وهذه هي مقولتي لهذا الشعب السوداني الحبيب وأبناء الحضارات الكوشية.
الاحداث



