مقالات وآراء

ذكري 29 رمضان جريمة مجزرة فض الإعتصام

(الحسناء والنيل والحجر)

عمر الحويج

 

إلى : كل شهداء الثورة السودانية الذين استشهدوا وماتوا كالأشجار واقفة .

 

(الحسناء والنيل والحجر)
ربطوه بحجر والقوا به في النيل
غاص عميقاً ..
في الأحلام
أيقظته حسناء
حين اقتربت منه:
شاهرة إبتسامتها
همست في أذنه :
أنا عروس النيل والتضحية
همس في أذنها :
أنا عريس المجد والثورة
تماسكا .. معاً
طيفان إلتقيا .. وموجتين
ثم غاصا معاً
داخل براحٍ .. وجنَّتين

***

إغتيال مؤذن
– نهض لصلاته حاضراً في أول خيوط فجرها
تملاؤه تشوقاته الإيمانية
مطمئنة داخل قلبه
تنطلق بعدها حنجرته البِلالِية آذاناً ..
منادياً ..
(لا إلاه …)
و قبل أن تصفو حنجرته
مدغدغة القلب المؤمن
كاملة ..
لتتصل حنجرته البِلالِية بالإثبات
( … إلا الله) 

سبقتها حينها الرصاصة (المارقة عن دينها)
إلى ذات القلب المؤمن ..
و توقفت الرصاصة
(المارقة عن دينها)
قنصاً .. عند النفي ..
وصمتاً مهيباً ..!!
وإنتقلت الحنجرة البِلالِية والقلب المؤمن ..
إلى بارئها ..
دون أن تأخذ معها الإثبات
(… إلا الله) .

 

[email protected]

تعليق واحد

  1. ما أعظمك من كاتب يكتب بريشة فنان وبقلب معطون بحب الوطن. تقبل الله الشهداء وجزاك عنهم ثوابا عامرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..