من يريد إغتيال الحزب الشيوعي العتيد؟!

*ثمة حراك خفي ينتاش الحزب الشيوعي فى واقع سياسي مأزوم ، والحزب العتيد الذى ظلت صراعاته تموج فى داخله ولاتخرج للعلن الا فى أحوال محددة وبدرجات محدودة ، والصراع عادة هو سمة طبيعية لسلم التطور ، لكنه فى حالته الراهنة تجاوز فكرة التطور الى فكرة التشظي وهذا مالانرجوه له ، ولكن يظل السؤال الذى يحتاج لإجابة قاطعة من ذا الذى يقف خلف تغذية هذا الصراع وهو ليس بالجديد ؟!
*ففى المؤتمر الثالث للحزب الشيوعي ، إنتصر الشهيد / عبدالخالق محجوب للوسطية عندما احتدم الصراع بين الشيوعية الصينية والشيوعية الروسية ، فانقسمت القيادة الثورية بقيادة / يوسف عبدالمجيد ، وفى المؤتمر الرابع 1967خرجت مجموعة الدكتور /فاروق احمد ابراهيم وطالبوا بتغيير الاسم الى الحزب الاشتراكي ، فيما اطلقوا عليه اسم الإنحراف اليميني ، وفى العام 1969بعد إنقلاب مايو وتأييد الانقلاب كانت مجموعة محمد احمد سليمان ترى ان حل الاحزاب الذى اعلنته مايو تعنى حل الحزب الشيوعي ايضاً، وبعد حركة الشهيد هاشم العطا ، إنغلق الحزب للعمل فى سرية تامة وصارت كل مفاصله بيد جهاز المتفرغين وبيده اللوائح الستالينية البالغةالصرامة والتى تجاوزها التطور التكنولوجي الهائل..
*واللافت ان الراحل نقد بعد سقوط الإتحاد السوفيتي ، كتب فى مجلة الشيوعي مقالا : عن نظرية جديدة وحزب جديد جماهيري مقابل الحزب الصفوي ، وعندما كتب الراحل الخاتم عدلان ورقته تكالبوا عليه وفصلوه من الحزب ، والشاهد ان كل الانقسامات كانت خلافات بين تيارات مختلفة ، فإن صح مارشح عن ايقاف الدكتور/الشفيع خضر والاستاذ / حاتم قطان ، فان اللائحة الستالينية لازالت تملك السيادة فى القمع والإقصاء .. فانه من اليسر بمكان ان تقوم كل ساعة بعمل اجتماع مع مئات الأشخاص فى مختلف الأمكنة وببساطة يمكن ان لاتدرك هذه اللوائح شيئاً عن الاجتماع ولامنظموه..
*اما الاحزاب التقليدية والمتمددة فى حياتنا السياسية زمناً طويلاً فنحن نعلم أنها واجهات محكمة الدقة لأسهم وشركات وبنوك وإستثمارات فالصراع أحيانا يأخذ هذا الشكل من المصالح المحفوظة بين الأقطاب والأوتاد ، فضلا عن العقم الفكري والنظري للعديد من القيادات والإفتقار الشديد لكاريزما القيادة ومطلوباتها الفكرية والسياسية ، والعزاء أن التغيير الشامل آت شاءت هذه القيادات او أبت ، وأن حاتماً والشفيع هما نموذج لمسيرة التطور ، ولاينكر منكراً دور الدكتور الشفيع خضر الكبير فى قيادة التجمع وسعة الرجل فكرا وادارة وخصائص شخصية أهلته ليستقر فى قلوب الناس وعقولهم ، فقط نرجو ان تتوقف هذه الأصابع الخفية التى تريد للحزب الشيوعي العتيد الإغتيال !! وسلام ياااااااااوطن..
سلام يا
قال الاستاذ ابوبكر عبدالرازق(دخولنا للحوار لا يعني أننا تخلينا عن الثورة الشعبية ولدينا قرار صادر من القيادة، وليس فيه تخلٍ عن الثورة الشعبية ولكن فيه تجميد لقرار العمل على إسقاط النظام بثورة شعبية، فإذا نجح الحوار فبها ونعمت، وإذا لم ينجح الحوار الخيار الذي وضعته هيئة القيادة أن نرجع إلى مربع العمل على إسقاط النظام بالثورة الشعبية، ولكن في تقديري أن الحوار سيصل إلى شيء من النجاحات التي تحول دون الرجوع لذلك القرار، ) اهلا بالشعبي فى المنظومة المأثومة إياها ..ورب اسعد تعيس بتعيسة ..وسلام يا
الجريدة الإثنين 9/11/2015




الاخ الصحفي حيدر احمد خير الله انت احد الذين يسعون لاغتيال الحزب العتيد ومن مقالك ولغته يشتم انك ترمي الي تأجيج الصراع ولكن لتعلم ان الحزب عصي علي الاغتيال وهو كطائر العنقاء ينهض من تحت الرماد هذا الحزب غرس جذوره في التربة السودانية وفي وجدان الشعب السوداني بما قدمه اضائه من تضحيات وايثار ونزاهة وسيرة عطرة عبر فيها الشعب السوداني في احترامه وتقديره للحزب ودوره في الحياة السياسية السودانيه من خلال وداعه للراحلين نقدوالتجاني وحميد ومحجوب ومصطفي سيد احد و وردي والقائمة تطول ومن خلال بقاء سيرة كل مناضليه الذين رحلوا غدرا واغتيالا عبد الخالق والشفيع وجوزيف وهاشم العطا وبابكر النور وفاروق والهاموش وكل العقد الفريد من شهداء 19 يوليو بل بلغ هذا التقدير و الاحترام في بقاء سيرة المؤسسين والذين انقسموا منهم والذين لم ينقسموا بداية بالعم عبده دهب وعوض عبدالرازق ويوسف عبد المجيد وعمر مصطفي المكي والخاتم عدلان لهم الرحمة الرحمةوالحاج وراق و القائمة تطول ولكن الشعب السوداني لفظ من لسانه سيرة كل الذين باعوا ضمائرهم واصبحوا نسيا منسيا من امثال احمد سليمان وسبدرات ووووووووو
ونؤكد بان الحزب باقي و مايدور شئ طبيعي و هو جزء من الصراع الفكري المباح والمتاح حسب لايحة الحزب و دستوره و هو اداة لتطور الحزب وصموده و الشفيع خضر وكل الاعضاء لهم الحق الكامل في طرح رؤام و وجهة نظرهم والديمقراطية داخل الحزب هي التي تحسم الصراع الفكري و للاقلية الحق في الاحتفاظ برأيها والدفاع عنه والاصرار عليه ولها الحق في كسب الاعضاء لوجهة نظرها دون ان يصحب ذلك تكتل او عمل الهدف منه شق الحزب او اضعافه
الرفاق الشفيع ومن معه وكل من يحمل رؤيته مكان تقدير كل عضوية الحزب المتفق معهم و المختلف فهم رفاق ضحو بوقتهم ومالهم وصحتهم في سبيل القضية التي امنوا بها
نؤكد لامثالك الاخ المحترم حيدر احمد خير الله ان الكلام المبطن بمدح الرفيق الشفيع و مجموعته وايرادك لتأريخ الانقسامات التي مرت علي الحزب والتي خرجت فيها اعداد قلية من الزملاء القياديين ترمي من ورائه او تتمني حدوث انقسام عميق في الحزب ولكن الحزب عصي و الرفاق الشفيع و من معه باقون في الحزب و انشاء الله سوف تجدهم في المؤتمر السادس اعضاء فاعلين و مبادرين كما عهدناهم ملتزمون بدستور الحزب و كما اوضحت القيادة فان ايقافهم مؤقت وسيتم معهم تحقيق حسب الدستور وكل شئ علي ما يرام فقط اخرجوا انتم منها فان ذلك شأن داخلي