عاطف الشوالي فاكهة مجتمع الفاشر

الفاشر – مهند عبادي
الأريحية العالية التي يتمتع بها، والمزاج الرائق على الدوام، والابتسامة التي لا تفارق ثغرة، كفلت له احتلال قلوب الناس بالمدينة دون استئذان، ولا يبخل بالوقوف وإلقاء السلام على أي أحد، كبيراً كان أوصغيراً، فقيراً أو غنياً، رغم أنه لا يخفي انحيازه وانتماءه لمن يسميهم بسطاء أمتي، ويمدّ حبال الود لكل الناس، وهم بدورهم ?المواطنون- لا يبخلون عليه ويبادلونه حباً بحب، واحتراماً باحترام.. لذا تجده دائم الهزار مع كل من يصادفه في طريقه، ويكفي فقط التجوال في سوق المدينة لمعرفة مكانة الشوالي في قلوب الناس، وحجم المودة التي يكنونها له، وتتعالى الصيحات من هنا وهناك، منادية: يا شوالي أقبل علينا، وهو لا يملّ الضحك في وجوههم، معتذراً لارتباطه بممجلس آخر في مكان ما، بالقرب منهم، ولكنه يعدهم بالعودة إليهم، وتعتبر النكتة دوماً حاضرة لديه، ويتميز الشوالي بمخاطبة الناس بما يحبون، فيعرف كيف يدخل للشخص بما يتوافق مع تفكيره واهتماماته، وهو سريع الاجتراح للألفاظ التي تجد صداها السريع لدى سامعها، ويرجع سر التسمية بالشوالي إلى إعجابه الشديد بالمعلق الرياضي الشهير عصام الشوالي، وتقليده له عند إذاعته للمباريات بميادين الفاشر، ودورياتها في مختلف مراحلها، والشوالي منغمص في تاريخ المدينة، وملمّ بكل تفاصيله، وله المقدرة العجيبة في سرد تاريخها القديم وتصويره بصورة ممتعة وجاذبة، وبمعلوماته الحميدة والسيئة في نفس الوقت لرموز المدينة وسلاطينها، وشخصياتها البارزة، كما يمتاز الشوالي بالذكاء الحادّ، واتقاد الذهن، واطلاعه على مختلف العلوم، وحفظه للشعر بمدارسه المتنوعة، إلى جانب دراسته لكلية الموارد الطبيعية بجامعة الفاشر، إلا أنه قادر على الحديث في الطب والتاريخ وعلم الاجتماع والآداب وغيرها من العلوم الإنسانية بصورة تدعو للدهشة، ويمارس الشوالي أعمال التجارة بسوق المدينة، وفي الأمسيات يمتهن التعليق الرياضي، وله علاقات واسعة جداً في مجتمع الفاشر، وتعدت شهرته إلى معسكرات النازحين بسبب الشهرة الذي منحها له التعليق على المباريات، مما أكسبه شعبية جارفة، وأصبح علماً من أعلام المدينة، وقد يكون الأمر به بعض الغرابة كون الشوالي رغم اهتمامه الرياضي فإنه لا يتابع الدوري السوداني، ولا حتى مباريات القمة، وحتى التي جرت مؤخراً لم يتابعها، وتتجه عيناه فقط لمتابعة الدوريات الأوربية، من الليغا الإسبانية حيث فريق المفضل برشلونة والبريمير لغيغ الإنجليزي، حيث المان يونايتد والبونديس ليغا مع فريق البايرن ميونخ، والكالتشيو مع الميلان، بجانب اكتفائه في الوقت الحالي بمباريات دوري أبطال أوربا، ويمثل الشوالي المرجعية لكل من يريد معرفة مباريات الدوريات الأوربية، ولا يصمت هاتفه الجوال عن الرنين أيام المواجهات، ودائماً ما يكون الطرف المتصل مستفسراً عن لقاءات اليوم، أو مواقيت المواجهات في الدوريات الأوربية
اليوم التالي




عاطف ربنا يديه العافية
صديق واخ غالي والله
عندما تقام بطولة ما وقبل ان نقوم بشراء الكور والكاس واعلام الراية نتفق مع الشوالي ليقوم بالتعليق لتبقى دورة ناجحة وعندما يلتيقك يمازحك شنو يا دكتور مافيها بطولة زهجنا من القعاد شخصية مرحة نشتاق له كما نشتاق لايام دراستنا بكلية الطب في الفاشر
متعه الله بالصحة والعافية، فهو ليمون لهذا البلد المثير للإمتعاد والغثيان
كدي ادونا تلفون الزول دا عشان نعرف مباراة الهلال ببثوها الساعة كم وفي ياتو قناة ، اصلو اعلام الخرطوم دا زي ملاح ام تلاتة
هنا وهناك، منادية: يا شوالي أقبل علينا
دا سوق الفاشر ولا سوق عكاظ
ذللكم الشاب المهزب الخلوق عندما تكون داخل الملعب وتستمع الى تعليقه تزداد حماسا ونشاط ايام جميلة دوريات جامعة الفاشر دور الكليات