الحركة الشعبية توقع اتفاقا حول القضايا الانسانية بعد فصل المسار السياسي

لندن: عمار عوض
كشف الاستاذ ياسر عرمان الامين العام للحركة الشعبية ? شمال عن التوقيع على اتفاق انساني مساء اليوم 4 اغسطس في اديس ابابا وقال (وقع وفد الحركة الشعبية اتفاق انساني بعد ان تم فصل المسار الانساني عن المسار السياسي, والتوقيع تم على اساس اتفاق منفصل بين الحركة الشعبية في الشمال والاتحاد الافريقي والجامعه العربية والامم المتحدة, وستوقع هذه الاطراف اتفاق مماثل مع الحكومة السودانية, على ان يراجع شهريا ويتم بموجبه فتح المسارات الانسانية) واوضح عرمان ان الاعتبار الرئيسي الذي وقعت بموجبة الحركة الشعبية هذا الاتفاق هو التصدي للماساة الانسانية الكبرى التى نتجت عن رفض حكومة المؤتمر الوطني لفتح المسارات الانسانية لمدة عام كامل مما يعتبر جريمة حرب في القانون الدولي بحسب قوله .
وكشفت وثيقة الاتفاق التى جرى توقيعها من الاستاذ نيرون فيليب عن الحركة الشعبية(ش) وهايلي منقريوس مبعوث الامم المتحدة للسودان وجنوب السودان وصلاح حليمة عن الجامعه العربية التى جرى توزيعها على الصحفيين من فريق الوساطة ان تقوم الالية الثلاثية بنشر فريق عمل لتقييم الاحتيجات الانسانية في الولايتين في غضون اسبوعين من توقيع الاتفاق على ان تلتزم الحركة بضمان سلامة فريق التقيم واعلان وقف اطلاق نار يساعد على على التقييم السليم ورصد احتياجات المتضررين على ان يعقد اجتماع بعد اسبوع لوضع الخطط التشغيلية الاولية واتفق الطرفان بحسب الوثيقة ان تتم مراجعتها شهريا من قبل الاطراف الموقعة .
واكد عرمان على ان الحركة الشعبية على استعداد للقيام بكل واجباتها تجاه هذا الاتفاق مشيرا الى ان هذه ليست المرة الاولى التى توقع فيها الحركة مع مجموعة المقترح الثلاثي وقال ( وقعنا معهم من قبل في 18 فبراير من هذا العام ولم تلتزم الخرطوم وفي اعتقادنا ان الخرطوم مرة اخرى تريد ان تخفف الضغوط عليها و(تتبضع) في سوق التوقيعات والامل الوحيد لتنفيذ هذا الاتفاق هو مواصلة الضغوط الداخليه والخارجية ولا سيما في الاتحاد الافريقي ومجلس الامن والجامعه العربية المنوط بهما تنفيذ هذا الاتفاق) واسترسل قائلا : ان البشير يريد تخفيف الضغوط والعودة الى الحرب بعد نهاية موسم الامطار ولكن مايواجه نظام الانقاذ اليوم امر مختلف عن كل السنوات السابقة والحركة الشعبية تدعو كل الذين ساهموا في تعبئة الراى المحلي والدولي ولفتوا انتباهه للماساة الانسانية بجنوب كردفان والنيل الازرق بمواصلة مجهوداتهم حتى يوضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ ويتم انقاذ نصف مليون من السودانيين الذين اخذهم النظام كرهائن بحسب تعبيره.




براقو يا عرمان, وظز ظز في الكيزان تجار الدين ومصاصي الدماء لعنهم الله اينما حلوا.
مع القرار بشرط ان لا يؤدى الى دخول المنظمات المشبوهه
حسنا فعلت أيها المناضل الجسور من أجل الغلابه والمهمشين من أجل المؤتمر البطني ناهب أموالهم وقاطع أرزاقهم والما عاجبوا من هؤلاء الكيزان فعليهم يلجس كوعهم .. أرمي قدام أيها البطل الجسور وان شاء المولي عز وجل سوف يعجل الشعب السوداني بكنسهم ورميهم في مزبلة التاريخ والي الأيد ، أما مشيرهم فمزيد من اصاية حباله الصونيه الي أن يلقي رب الكون قريبا باذنه تعالي لمزيد من العذاب .. اللهم امين يا رب العالمين .
هزا هو الفرق بين من ينا ضل من ا جل القفراء و الكا دحين و بين من يفتلهم بد م با ر د و يمنع عنهم الغزاء و العلاج تحية تقدير للكومنرد عرما ن عا شت تحالف الجبهة الثورية ا مل الشعب في الخلاص من الكيزان المجرمين الشواز
والامل الوحيد لتنفيذ هذا الاتفاق هو مواصلة الضغوط الداخليه والخارجية ولا سيما في الاتحاد الافريقي ومجلس الامن والجامعه العربية المنوط بهما تنفيذ هذا الاتفاق).
أقعد انتظر الضغوط حتى يفوتك القطار وتكون في خبر كان . ياسر عرمان طرف أصيل في الازمة والبلاوي الحاصلة في السودان والتاريخ لا يرحم .
إن هذه المنظمات المشبوهة نفسها هي من يراعي إنسانية السودانيين ف معسكرات النازحين والأطفال والنساء اللاتي يمتن برصاص حكومة المؤتمر الوطني.
لف مبروك، توقيكم تبعث الطمأنينة في نفوس محبي السودان و تبث العب في قلوب الخونة,نعم للتدخل المنظمات من اجل مساعدة جبال النوبة، وغيرها ممن تخضع للسياسات العنصرية.
بما ان الدولة يحكمهاسفاح دارفورالحقد كل هدفه هو محاربةالشعب السوداني, عصابة من العسكريين ومدمني اللصوصية .كان الله في عون الشعب السوداني المسكين الذي يستحق ان يعيش في النعيم مثل شعوب الخليج. والله مهزلة المهازم التي تدمي القلوب,قتل من شعبه ما قتل عشان الكرسي.
الاخ عطوى
رمضان كريم وربنا يتقبل مننا ومنكم
لست هناللمهاتره والاساءات والدعوات على الاخر
أكتب قناعتى وما اعرفه واحلم بوطن جميل يسعنا جميعا
عندما تحدثت عن المنظمات الاجنبيه المشبوهه فلها تاريخ طويل فى دارفور وجنوب كردفان وجنوب السودان يعرفها الجميع ولن نظل ندفن رؤسنا على الرمال
نعم للمرات الانسانيه لاغاثة اهلنا فى جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق الذين بعانون من الحصار الطيران الذى لا يفرق بين هدف مدنى وهدف عسكرى
كامل تضامننا مع الاطفال من ابناء وطنى الذين يلتحفون الكراكير
والله يقطع الحرب واياما …فقد خلقت من وطننا وطنين وان لم نحرص على الحالى فسيكون اكثر من وطن
وربنا يهدى الجميع يا عطوى
كل صباح جديد يثبت المناضل / ياسر عرمان للسودانيين في كل مكان في العالم انه يمتلك قلبا كبيرا و عقلا و فكرا ثاقبا – وانه هو من يفضح حكومة الهوس الديني التي استغلت الدين اسوا ستغلال و اصبحت و صمة عار في جبين الحركات الاسلامية في العالم العربي والاسلامي – بالله عليك كيف يتثني لحكومة تتلحف برداء الاسلام ان تمنع الغذاء و الدواء عن مواطنيها لمدة عام كامل و تقصفهم بالطائرات الحربية يوميا – حتي في معسكرات اللجوء — وترفض توصيل الغذاء الا بالضغط و القرارات الدولية تحت الفصل السابع – الم يسمعوا بحديث الرسول الكريم ( دخلت امراة النار في هرة حبستها و لم تتركها تاكل من خشاش الارض )
الاخ ياسر – عجبى – ماذا اشركتم ما يسمى بالجامعة العربية فى هذا الاتفاق – انهم منحازون لحكومة اللصوص فى الخرطوم – ماذا قدمت الجامعة العربية لمنكوبى دارفور لاشى – سوى 50 الف دولار مقدمة من وزراء الصحة العرب-
بعد تحرير السودان من الضغمة الحاكمة يجب النظر جديا فى انسحابنا من تلك الجامعة العنصرية التى لم لم تقدم سوى الدمار لشعوبها العربية واحيازها للحكومات الباطشة لشعوبها – افا لها
ان الاخوان المسلمين مجردون من الانسانيه . وحكمهم قائم على الدماء والاشلاء وجماجم الابرياء . دعوا منظمات الغرب الكافر تدخل الى الجوعى لانقاذهم فهى ارحم من منظمة الدعوة الاسلاميه وهيئة علماء السودان وديوان زكاة البشير .. هل نخدع انفسنا .. الاسلام دين الرحمه والاخوان المسلمين قلوبهم لا تعرف الرحمة ولا تحتملها .. امسح اكشح .. قشو .. ما تجيبو حى .. هذا هو اسلامهم .. واسلامنا يقول .. ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسير ا .. واسير ا .. واسيرا .. واسيرا .. هل هؤلاء السفاحون ينتمون الى الاسلام ؟
الاخ عطوى المحترم
جزيل الشكر على الرد الهادئى الذى ارتضعناه من ثدى امهاتنا وهو جزء من اصالتنا التى يجب ان نعض عليها بالنواجز
اذا قرأتنى جيدا فقد كتبت عبارة المنظمات المشبوهه (وليس كل المنظمات الاجنبيه منظمات مشبوهه)
وآخرها تلك المنظمه التى اختطفت اطفالنا من دارفور لتسفيرهم الى فرنسا عبر تشاد والامثله كثيره
وانا على علم ببعض هذة المنظمات خاصه واننى مقيم باروربا ومجال عملى يجعلنى ارى الاشياء كما لم تعرفها
نعم فقد فعل فينا المؤتمر الوطنى ما لم تفعله اى حكومه منذ استقلال السودان
فقد انتشر الفساد وكممت الافواه وضربت الكنداكات وصودرت الصحف وماطلابنا الذين استشهدو بنيالا قبل اربعه ايام ببعيدين عن الذاكره ولا بدايتهم وبهذا الشهر الكريم ان اغتالو 28 ضابطا نحسبهم من خيرة رجال القوات المسلحه ولا يعلم اهلهم وذويهم قبورهم بعد …
كل كل ذلك سياتى يوما ونحاسبهم فيه
وهذا لا يمنع ان نقول لا للمنظمات المشبوهه التى نعلم اهدافها ولن نفرط فيما تبقى من سودان
احتراماتى
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة من وقع الحسام المهند …اذا افترضنا المنظمات التى تقدم مساعدات لاناس في حالة خطر بالمشبوهة ..فكيف نصف تصريحات على عثمان طه الذى امتنع بمد المواطنين العزل ولو بشق تمرة ؟؟؟؟؟