مذكرة ثالثه للحركة الإسلامية بمشاورة الترابي وشيخ صادق ..إما قبول المذكرة أو الربيع العربي في السودان باعتبار أن حزب البشير انحرف عن مسار الحركة الإسلامية.

الخرطوم: يحيى كشه

كشف المهندس أمية يوسف عضو المكتب السياسي للإخوان المسلمين، عن مذكرة ثالثة للحركة الإسلامية تتبناها قيادات من المؤتمر الوطني، وتمت فيها استشارة د. حسن عبد الله الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي، وشيخ صادق عبد الماجد المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين. وقال أمية لـ (الرأي العام)، إن المذكرة عرضت على د. حسن الترابي وشيخ صادق عبد الله وشيخ عبد الرحيم مكاوي مقرر مجلس شورى الحركة الإسلامية السابق، وأوضح أنهم أمّنوا على بعض النقاط وأضافوا نقاط أخرى في المذكرة. وأشار أمية إلى أن المذكرة التي سيتم تقديمها إلى الرئيس عمر البشير ونائبه الأول علي عثمان محمد طه ستطرح تحت مظلة الحركة الإسلامية الكبرى. وقال إن جماعة الإخوان مع أي جهد للإصلاح العام، وأضاف: في رأي إما قبول المذكرة أو الربيع العربي في السودان باعتبار أن المؤتمر الوطني انحرف عن مسار الحركة الإسلامية.

الرأي العام

تعليق واحد

  1. اقول للاخوة المعارضين ,,,,, انتو تناقضوا نفسكم بنفسكم
    يعني المذكرة الانتو منتظرنها دي لو سلمنا جدلاً انها ستخرج , يعني برضوا ستخرج من الاسلاميين ويعني بالواضح كدا ان الامور ماشة زي مايريد الاسلاميين ودا اعتراف منكم صريح بن التغيير الذي يتمناه الاخوة في المعارضية لن يتم ما لم يكن الاسلاميين هم من يقودونه ,, وايضا هذا شي جميل جداً ويدل علي ان الامور بفضل الله وتمكينه اصبحت في يد الاسلاميين يعني باختصار كدا (زيتنا في بيتنا)

  2. اللهم أمطر هذين الوجهين القميئين حجارة من سجيل منضود بقدرما أمطرا الشعب السوداني بالمصائب

  3. ولا مذكره ولا درس خصوصى ولا درس عصر يعنى حتغيروا طعم الفشل فيصير فشل بطعم الاناناس ولا الفراوله الفشل هو انته وهو وكل من شارك فى اى نوع او شكل من اشكال الحكم منذ الاستقلال الى الان حتى ولو كان بواب فى وزاره

  4. هذا يعني أن هذه المذكرة تأتي ضمن آلية الجرح والتعديل ومادام هي من القوى الأسلامية ورموزها التاريخية فهذا أيضاً مؤشر قوي بأن أهل الحل والعقد في السودان هم الإسلاميين ولا أحد سواهم وبالضرورة أن فاعلية الإسلاميين وإيجابيتهم في التعاطي مع القضايا الوطنية وإنتشال الوطن من وهدة الهوة السحيقة التي يريد أعدائه رميه فيها ، تمثل أمل الشعب السوداني في قيادته الإسلامية وهي حقيقة معاشة على مر التاريخ من زمن سنار وصولا لزمن الجمهورية الثانية بقيادة البشير .

  5. كل رجال الكهنوت الدينى وهيئة علماء السودان للتجارة بالاديان المحدوده … كلهم رجال تحت جزمة الرئيس .. لا يستطيع كائن من كان ان يقول له بغم .. لقد جئت سيدى الرئيس بالدبابة واصبح السودان بشعبه وارضه وسماه ملكا عضودا لك تفعل فيه ما تشاء … اما الرجل المومياء المحنطة الوارد ذكره فى الخبر .. ارجو ان يوجه الرئيس بايداعه متحف المومياوات السودانى مع مشروع دستوره القابع فى كوشة القصر الجمهورى المنيف الخاص بال البشير ومريديهم ..

  6. They (the Islamist) think they are the elites….The way talk..The way they behave …The way they dress and how they insist to put the tie…They imagine themselves to be superior….And so they created through TAMKIN a system in Sudan like apartheid in South Africa before the liberation….It is a system of segregation, but unlike South Africa’s which was based on race, theirs continues to be based on a false claim to religious purity….It a corrupt rotten system based, like South Africa’s, on imaginary perceptions as much as their fake sense of superiority over their fellow country men….In fact any one of the Islamists claiming superiority does equal, in value, his shit and shoes…They inherited all this imagined crazy sense of self deceit from their Godfather… and the tragidy is that these lunies were able to impose themselves on the Sudanese, like their Godfather, and wreck havoc of their country. More tragic is that they present themselves to be THEY and only TEHY who would provide the solution..Ah..

  7. تلك الشجرة الزقوم من تلكم البذرة الحنظلية. هذه هي الحقيقة والا في رؤسنا قنابير او كلنا مصابين بالزهيمر حاد.:D :D :D

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..