أخبار السودان

رسالة إلى وزير المالية

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد / وزير المالية والتخطيط الإقتصادى
الدكتور إبراهيم البدوى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع :- التحديات التى تواجه المصارف فى السياسات النقدية
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (( وتعاونوا على البر والتقوى )) صدق الله العظيم
وقال سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم (( الدين النصيحة ، قالوا لمن يارسول الله قال : لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )) )) .
نقدم لكم تقريراً لنشاط واحد فقط من مجموعة الأنشطة التجارية والحياتية المؤثرة بأرقام مخيفة للعملات المحلية والأجنبية معظمها أن لم يكن جلها يتم تداولها خارج الجهاز المصرفى فى هذا الظرف الصعب لتشخيص ومحاصرة علتها وكيفية معالجتها :

أولاً : العملة المحلية :
1/  نشأت مايسمى بأزمة إختفاء السيولة وتسارعت فى أقل من إسبوعين بسبب صراعات معلومة صاحبت إنهيار النظام الحكومى السابق فارتفعت بعض الأصوات المؤثرة من غير ذوى الإختصاص بتوجيه المواطنين بسرعة سحب أموالهم من المصارف لأن البنوك أفلست والبنك المركزى بدأ فى تجفيف السيولة لمقارعة تجار العملة وشراء الموجود فى السوق .
2/  تأثر الرأى المجتمعى بكل قطاعاته خاصة التجارية سلبا ودفع بقوة نحو فكرة تأمين أموالهم خارج الجهاز المصرفى .وانزعجت الحكزمة فى ذلك الوقت بهذه الهجمة الصوتية وتملكها الخوف الشديد من ردة الشعب  فدفعت قدماً بفكرة أن الحكومة قررت تجفيف السيولة لتحسين صورتها للشعب وإيهامه بأن هذا قرارها وهم يعلمون أن خزائن البنك المركزى والمصارف التجارية تنهار أمام السحب المنظم والمبرمج والمستمر من طابورهم الخامس داخل حزبهم بتعاون مع أصحاب النفوس المريضة من العاملين و المسؤولين بالمصارف .
3/ أثبتت الدراسات الموجودة من أصحاب التخصص حسب مصادر البنك المركزى أن المتعاملين مع المصارف لايتجاوز 6% من قطاعات الشعب السودانى فكيف يتأثر 94%   بهذه الضجة لو لم يكن الأمر مقصوداً ومفتعلاً .
4/ بتتبعنا لحدوث هذه الظاهرة (( الأزمة)) نجد أنها ظهرت فجأة بعد أن تم حسم موضوع ترشيح الرئيس المخلوع  من بعض مؤسسات حزبه والذى سبقته تصريحات كثيرة من كتلة داخلية معترضة على ترشيحه انتهجت لإسقاطه سلاح قبض المال الذى يتحكمون تماماً فى أدواته . وهذا الطرح يدل ويعزز بأن الذى حدث ويحدث ليس أزمة سيولة وإنما حرب منظمة ومرتب لها بدقة ومستمرة ضد ترشيح الرئيس المخلوع الذى أعلن بدعوته المبطنة محاربة الفساد والمفسدين للسيطرة عليهم وتصارعوا فى مصلحة شخصية تضرر منها الشعب السودانى الذى نصره الله بالثورة المباركة (( لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)) (37 )
5/ بما أن الواقع يقول ويؤكد أن النقدية موجودة ومحفوظة فى منازل وخزائن ومخازن فئة محدودة خلقت لها أسواق خارج الجهاز المصرفى وللأسف إستحلوا فيها الربا بعينه بلا إستحياء وتشارك فى هذا السوق حتى مجموعات من العاملين داخل الجهاز المصرفى وهما نوعان : نوع يرضخ للتعامل بهذا النهج خوفاً على نفسه وموقعه الوظيفى من سطوة العالين النافذين إدارياً أومن التجارورجال الأعمال المؤثرين بوجودهم كعملاء للمصرف بوهم الخوف من فقد تعاملهم مع البنك ونوع آخر إستحوذ عليهم الشيطان فضلوا مع الضالين  .
6/ الذين يسيطرون على هذه الحرب والتى يبدو أنها ستطول يستخدمون سياسة النفس الطويل  إذا لم تواجه بتكتيك غير معهود لتغير قواعد الإشتباك فيها وإستلام زمامها ، هم من عملاء التمويل وليس عملاء الودائع ويندر أن يحتفظوا بودائع جارية أو إستثمارية وحتى الذين يحتفظون بودائع إستثمارية تجدها لاتعادل 1% من حجم التمويل الممنوح لهم والذى يغطى أغلبه بضمانات عقارية يصعب التسييل الفورى لها مقارنة بحجم المديونيات التى تغطيها .
7/ أصحاب الودائع الجارية من التجار الصغار أو أصحاب المرتبات أو أصحاب الودائع الإستثمارية المحدودة أو ودائع التوفير تكون أرصدة حساباتهم موجودة دفترياً ولكن قيمتها النقدية منحت كدين قصير أوطويل الأجل لعملاء التمويل المذكورين فى الفقرة (6) أعلاه والذين ينتظرون المزيد ليستقطبوا به كل حصة جديدة تطبع من النقدية مما يظهر العجز المستمر فى توفير مقابل دفعيات المطالبات اليومية . وللعلم أى ورقة طبعت أخيراً وصرفت عبر الآلية المحددة لم ترجع مرة أخرى للمصرف حيث ذهبت إلى المرابين الذين يسوحون فى صالات المصارف والمراكزالتجارية أو الأفران أو الطلمبات أوغيرها من أبيار النقود .
8/ ما تزال النقدية موجودة ومحفوظة فى منازل وخزائن ومخازن فئات محدودة خلقت لها أسواق خارج الجهاز المصرفى وللأسف الآن تم إحلالها بالفئات الكبيرة 500، 200،100.
9/  نتوقع إستمرار الحرب وبضراوة من عناصر الثورة المضادة التى تتشكل من عناصر النظام البائد التى ماتزال متلفحة بأثواب الدولة العميقة إضافة إلى عناصرجديدة مضادة يولدها عدم الرضى بالإتفاق الذى تم لصالح الثورة والتى يمكن أن تطول لإستخدامهم سياسة النفس الطويل المرتبط بفترة السداد التى قد تبلغ من سنة إلى ثلاثة سنوات.

ثانياً / المعالجات والحلول :
1/ إيقاف ضخ الفئات الكبيرة من فئة الخمسمائة والمئتين والمائة والخمسين  فوراً .
2/ الفئتان  من العشرين والعشرة التى تكدست الآن فى المصارف بسبب إحلالها بالفئات الكبيرة( 500، 200،100) يجب ضخها عبر الصرافات الآلية بطريقة عادية وتوجيه المصارف بصرفها أيضاً بطريقة عادية لكل صاحب رصيد من غير تحديد الكميات لطمأنة المواطن وكسب ثقته أن ماله تحت تصرفه فى أى وقت عندها سيستقرأمرالعامة من المواطنين وهم الأكثرية وترجع قوتهم الشرائية لطبيعتها فتتفاعل معهم أسواق التجزئة فتستقر الأسعار وتبدأ فى الإنخفاض لسرعة  دوران السيولة وأما أصحاب السحوبات الكبيرة فيصبح الحمل والتخزين عالة عليهم غير محتملة فيضطرون لسحب ماينيبهم فى تيسير أمورهم اليومية بالتعامل بالشيكات أو الدفعيات الإلكترونية فى المعاملات المالية الكبيرة .
3/ إعلان الفئات الخمسمائة والمائة والخمسين والعشرين كعملة غير مبرئة للذمة لكل من يحملها فى مدة لاتزيد عن خمسة عشرة يوماً ويكون مساءلاً قانوناً من يحملها أو التعامل بها بعد المدة المحددة .
4/ مخاطبة البنوك عبر البنك المركزى لتوضيح أسماء العملاء الذين فاقت توريداتهم مائتين وخمسين ألف جنيه من هذه الفئات للتوصل للذين يديرون هذا النشاط .
5/ إيقاف تمويل رجال الأعمال وعملاء التمويل  فى البنوك لفترة محددة وسداد ماعليهم من إلتزامات حل موعد سدادها فوراً .

نتوقع أن يستقر الأمر فى مدة لاتتجاوز الشهر فتنصرف الحكومة للإصلاح الشامل وتضميد الجراح التى أفرزتها هذه الحرب المضادة للثورة المجيدة.
ثالثاً / تفعيل عمليات الصادر : ينقسم الصادر إلى قسمين :
القسم الأول : يتعلق بالتجارة الدولية ويؤثر إيجاباً فى الإقتصاد القومى وبناءاً على إحصائيات لدراسة دقيقة  لتوضيح حجم عمليات الصادر وأسواقها وأصنافها من أول يناير حتى نهاية مارس 2019م حتى يمكن للإقتصاديين قراءة المشهد لسنوات الفترة الإنتقالية بشفافية توصلنا للمعلومات الآتية  .
أ/ يتكون السوق من أربعة مجمعات دولية وإقليمية تحتوى على 21 دولة هى : الخليج ويشمل 7دول ، الشام ويشمل 4 دول ، أفريقيا وتشمل 3 دول ثم أسيا وأوربا تشمل 7دول مما يدل على صغرلحجم السوق يستوجب التوسع .
ب/ المركز الأول فى الصادر مصر:الأبل والثانى السعودية :الضان والثالث الإمارات :لحوم
ج / تتكون الصادرات من خمسة مجموعات سلعية رئيسة وسادسة متناثرة شملت فى أخرى:
1/ الثروة الحيوانية بشقيها الحية + اللحوم تشتمل على خمسة سلع هى : ضان ، أبقار ، إبل، تيوس ماعز ، أسماك .
2/ المحاصيل تشتمل عشرة سلع هى : سمسم – طلح – ذرة – صمغ عربى – كركدى
شمار – بصل أحمر – حب بطيخ – حنة – فول سودانى .
3/ الفواكه تشمل خمسة سلع هى: موز- شمام – مانجو – دوم – عرديب .
4/ الأعلاف وتشمل أربعة سلع هى : برسيم – رودس – أمباز – علف أسماك
5/ أخرى تشمل زيوت (سمسم وفول) وقليل من : عسل + قطن + ظهرة + بلاسيك خردة

التوصية:
1/ زيادة حجم المنتجات .
2/ تحسين جودة ومواصفات المنتج .
3/ إدخال سلع ومنتجات جديدة
4/ تطوير حصص طلبيات الأسواق القائمة وفتح نوافذ وأسواق إقليمية وعالمية جديدة .
5/ التواصل مع الأسواق العالمية ( الأوربية المشتركة ) .
6/ تعزيز علاقات المراسلة على خطوط التمويل الخارجية .
7/ عدم محاربة منتجاتنا بتصدير أناث الحيوانات وتواريب المحاصيل طلبيات الأعلاف تؤكد
القسم الثانى : يتعلق بالسفر والسياحة وصادرعكسى مباشرللنقد الأجنبى توضحه الأرقام أدناه يحتاج إلى الترشيد لتفادى آثاره السلبية كالآتى :
النقد المحلى والأجنبى المتداول فى خدمات السفر والسياحة
الرقم   الخطوط الجوية   عدد الرحلات
1       بدر     8
2       تاركو   4
3       الأثيوبية       3
4       السعودية  جدة   2
5       السعودية الرياض         2
6       المصرية         2
7       فلاى دبى        2
8       فلاى ناس        2
9       العربية 2
10      الخليجية        1
11      القطرية         1
12      الإماراتية      1
13      التركية         1
14      السعيدة يمن     1
15      الكينية 1
مجموع رحلات اليوم       33
مجموع رحلات الشهر = 33×30يوم    990
.رحلات أسبوعية  الأتحاد 3
مجموع رحلات الأتحاد شهر=3 ×4 أسبوع      12
مجموع الرحلات فى الشهر  1002
———
متوسط عدد الرحلات فى اليوم           = 33 رحلة
متوسط عدد الرحلات فى الشهر          = 33 × 30      = 990  رحلة
متوسط عدد رحلات الإتحاد فى االشهر  = 3 × 4 أسابيع  = 12    رحلة
متوسط عدد الرحلات فى الشهر          = 990 + 12    = 1002 رحلة
متوسط عدد الركاب فى الرحلة           = 300 راكب
متوسط سعر التذكرة   للقاهرة كمثال     = 31.000جنيه
إذن : عدد الركاب فى اليوم               =  33 × 300 راكب    = 9.900 راكب
مجموع رحلات طيران الأتحاد فى الشهر=3 رحلات × 4أسابيع  = 12
أ / حجم السيولة المتداولة فى قطاع السفر والسياحة  حسب الرحلات أعلاه
ثمن مبيعات التذاكر فى اليوم              = 9900 × 31.000 جنيه                    = 306,900,000 جنيه
ثمن مبيعات التذاكر فى الشهر             = 306,900,000جنيه × 30 يوم          = 9,207,000,000 جنيه
ثمن مبيعات التذاكر فى الشهر (الإتحاد ) = 12 × 300 راكب × 31.000 جنيه      = 111.600.000 جنيه
جملة مبيعات التذاكر فى الشهر            = 9,207,000,000 + 111,600,000   = 9,318,600,000 جنيه
ثمن مبيعات التذاكر فى السنة              = 9,318,000,000جنيه × 12 شهر     = 111,823,200,000جنيه
المستهدف للإستقطاب كنسبة من حجم النشاط  عبر وسائل الدفع الإلكترونى ( للبنك الواحد ) =    10%
المستهدف فى اليوم = 306,900,000جنيه×10 %  = 30,690,000جنيه
المستهدف فى الشهر= 30,690,000جنيه × 30 يوم + 11,160,000جنيه         =  931,860,000 جنيه .
عشرة بنوك يمكن أن تستوعب هذا النشاط عبر وسائل الدفع الإلكترونى وإيقاف ‘ستخدامها نقداً فى شراء الدولار
ب/  العملات الأجنبية للمسافرين حسب الرحلات أعلاه :
الحد المصدق للمسافرين من النقد الأجنبى = 10.000 دولار
متوسط حجم النقد الأجنبى الصادر فى اليوم عبر الطيران   = 3.000 دولار × 9.900 راكب = 29,700,000.00 مليون
عدد رحلات السفر للقاهرة  بالطريق البرى فى اليوم = 18 رحلة
عدد الركاب للبص الواحد   = 45 راكب
عدد المسافرين بالبر فى اليوم = 45 راكب × 18 سفرية = 810 راكب
الحد المصدق للمسافرين من النقد الأجنبى = 10.000 دولار
متوسط حجم النقد الأجنبى الصادر فى اليوم عبر البر إلى القاهرة 3000دولار × 810 راكب = 2,430.000 دولار
متوسط حجم النقد الأجنبى الصادر يومياَ براً وجواً= 29,700,000 + 2,430,000           = 32,130,000 دولار
حجم النقد الأجنبى الصادر فى الشهر =  32,130,000 دولار ×30 يوم                       = 963,900.000 دولار
حجم النقد الأجنبى الصادر فى السنة  = 963,900.000 دولار × 12 شهر                   = 11,566.800.000 دولار
السيد وزير المالية يحتاج إلى خمسة مليار دولار تكون فى متناول يده  لو حدد المبلغ المسموح به فى السفر ب 1000 دولار بدون إنتظار دعم خارجى مقيد لحرية الوطن وإستقلاليته
ج / أصناف الواردات :
1/ سلع كمالية موبايلات لابتوبات (الخليج / ماليزيا / الصين ، و بطاطين / أكياس / إتش دى ( مصر )
2/ لاشئ ( حسابات خارجية + مبانى وأصول تمليك خارجية + وقليل مصروفات علاجية)
د/ مصادر هذه الأموال :
معلوم أن القنوات الرسمية بنوك وصرافات لاتدفع للسائح المسافر أكثر من ألف دولار بحد أقصى .
إذن وقطعاً هذا الكم الهائل يمثل حصائل تحويلات المغتربين لأسرهم وبيعها مباشرة لتجار العملة لتدوَل وتدَور فى هذا السوق الهادم والمدمر لإقتصاد البلد .
ه / إذا إفترضنا أن ما توصلت له الدراسة أعلاه 362,120,245 دولار = متوسط حصائل صادرات بنك واحد ل 3 شهور
يكون متوسط الحصائل لعدد 37 بنك فى 3 شهور = 37 ×362,120,245 = 13,398,449,065 دولار
حجم النقد المدفوع للسفر لثلاث شهور 3 × 963,900.000 = 2,891,702,700 دولار
نسبة المدفوع للسفر من حصائل الصادر = 2,891,702,700 ÷ 13,398,449,065 × 100= 21.6 %
إذن خمس حصائل الصادر تدفع بطريق غير مباشر لواردات السفر والسياحة العكسية الواردة فى الفقرة (ج) أعلاه .

ه / مقترحات علاجية :
1/ إيقاف هذا النشاط مؤقتاَ أوتخفيضه بنسبة 90%
2/ نشر وتطوير ثقافة التجارة التبادلية للمواطن السودانى ليحمل منتجات سودانية كما كان فى العهود السابقة خاصة إلى مصر التى يصب عليها إثنين مليون وخمسمائة ألف دولار يومياً نقداً لتعود إلينا بطاطين وأجهزة كهربائية وكماليات .
3/ فتح سوق حر دائم فى المناطق الحرة مماثل لأسواق جبل على بدبى يستوعب مطلوبات المواطن المستهلك السودانى التى يهاجر إليها سفراً ودولاراَ لتوفير تبعات هذا النشاط وإستقطاب الشركات الأجنبية  ووكلائها للإشتراك فى هذا السوق.
4/ يشترط على المشاركين الأجانب فى هذا السوق الإقامة فى السودان ودفع إحتياجاتهم من سكن ومعيشة وغيرها بالعملات الأجنبيىة لنعيد إلى حصائلنا مرة أخرى ولو جزء مما يخرج من الداخل للشراء من أسواقهم.
5/ علاج الصدمة لتجار العملة وهو :
أ/ حصر كل الحسابات والودائع بالعملة الأجنبية فى المصارف .
ب/ تجنيب جزء من حصيلة صادر الذهب مايغطى أرصدة هذه الودائع وبيعها للبنوك التى تحتفظ بأرصدتها بسعر اليوم لتسلم نقداً أجنبياً لأصحابها وإصدار قرار بحظر تحويلات السفر إلا فى حدود ألف دولار ثم إعلان تخفيض السعر فوراً ودفعة واحدة إلى 30جنيهاً ، ثم يتواصل التخفيض بواقع جنيهاً يومياً حتى يرسخ لدى أصحابها جزماً أنها لن تزيد وإعلان السماح ببيعها مرة أخرى للبنوك ولكن بالسعر الجارى بعد التخفيض وهكذا تعود إلى البنك المركزى وتنعتق المصارف من هيمنة تجار العملة .
ج/ يستثنى من هذه الإجراءات حسابات المغتربين وودائعهم  وحسابات العاملين فى المنظمات التى تدفع المرتبات لمنسوبيها بالعملة الأجنبية وعند بيعها للبنك وإستلام مقابلها بالعملة المحلية يعاملوا بسعر ما قبل هذه الإجراءات كحافز لهم مع أى حوافز أخرى تراها الدولة .
6/ إذا كان دعم الدقيق فى السنة يكلف 365 مليون دولار تستطيع الحكومة توفيرها بهذه الإجراءات بما يساوى تحويلات سفر وسياحة عن 12 يوم فقط حسب الأرقام أعلاه.
7/ إذا كان دعم المحروقات فى السنة يكلف2.250 مليار دولار تستطيع الحكومة توفيرها بهذه الإجراءات بما يساوى تحويلات سفر وسياحة عن شهرين ونصف حسب الأرقام أعلاه
8/ قس على ذلك دعم الدواء .
فهل نحتاج إلى إثقال كاهل الوطن ببرنامج ديون جديدة .

ولله قصد السبيل
د. فتح الرحمن محمد أحمد
خبير مصرفى
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..