حوار مع آخر معتقل سوداني مفرج عنه من غوانتنامو

حوار: أميمة عبد الوهاب:

قال لي مدير منظمة غوانتنامو للعدالة بالسودان والمعتقل السابق بغوانتنامو عادل حسن حمد فاجأنا إبراهيم عثمان بالتحدث إليك، إذ أنه كان ممتنعاً عن الحديث، وأخبرني عادل بماسأة إبراهيم عثمان التي تقشعر لها الأبدان.. ذكر لي أنه الآن يتحدث إليك وهو تحت تأثير الحقنة المخدرة لأنه يعاني من اضرابات نفسية أزمت صحته مما جعلته صامتاً وأحياناً يتحدث بكلام غير مفهوم إلا أنه تحدث إليك جيداً وفي حالة وعي وكل ما قاله لك حقائق.. وسألت عادل عن القشور التي تغطي جسده.. قال لي إنه يعاني مؤخراً من حساسية بالجلد لا نعلم سببها، وأضاف لذا أصدرت الحكومة سفره لبورتسودان حيث أسرته ووالدته وأخوانه حتى يتماثل تماماً للشفاء أو على الأقل تستقر حالته..

قال لي إنه يعاني مؤخراً من حساسية بالجلد لا نعلم سببها، وأضاف لذا أصدرت الحكومة سفره لبورتسودان حيث أسرته ووالدته وأخوانه حتى يتماثل تماماً للشفاء أو على الأقل تستقر حالته..

في أي أرض اعتقلت إبراهيم ومتى؟

– في باكستان قبل 12 عاماً.

ولماذا ذهبت إلى باكستان للعمل أم ماذا؟

– ذهبت للدعوة والتبليغ بكتاب الله ضمن مجموعة من الدعاة.

هل يمكن لك أن تحيطنا بظروف وملابسات اعتقالك؟

– عندما قبضوا عليّ وقبل أن يرحلوني إلى غوانتنامو قلت لمجموعة حقوق الإنسان الفيدرالية الأمريكية إنني لست مجرماً ولم أرتكب جريمة ولكن لا أستبعد منكم شيئاً إذا أنتم قضيتم على الأخضر واليابس في هذه البلاد، وأنا في غوانتنامو عرضت على لجنة للمرافعة وعرضوا عليّ حينها صورة لأسامة بن لادن، وسألوني إن كنت أعرفه أم لا، فقلت لهم هذه الشخصية أنتم من عرفتموننا بها بكثرة ما طرقتم على الموضوع وأعطيتموه من اهتمام.

عفواً هل يعني أنك لم تعرف أسامة بن لادن ولم تلتقه أبداً؟

– رأيته على الجرائد فقط ولم التقيه في حياتي أو أتعامل معه.

ما هو الاعتراف الذي قدمته عن نفسك للإدارة الأمريكية؟

– أنا لم أعترف على نفسي وتمسكت بأنني لست مذنباً وقالوا لي لا جريمة ضدك وقالوا لكنك تقول إننا قضينا على الأخضر واليابس فالمسألة معقدة كثيراً.

تعني أنك عوقبت لرأيك في أمريكا؟

– نعم.. قالوا لي بعد ذلك أنك معفى..

عفواً ولماذا ظلوا يحتجزونك ما دمت معفياً بالنسبة لهم؟

– الموضوع به مد وجذر لأنهم عندما قبضوا عليّ لم تكن هناك جريمة ارتكبتها ولم يكن لديهم دليل على ارتكابي جرماً وهي لعبة عميقة..

إذن أنت بريء لديهم ولم تسجل لهم اعترافات أو تدخل في مساومات؟

– نعم.

هل كنت في باكستان بمفردك أم برفقة أسرتك؟

– لا.. كنت وحدي ولم أسمع أخبار أسرتي لفترة طويلة داخل المعتقل.

هل لديك أبناء؟

– لا ليس لديّ.

وماذا بشأن زوجتك؟

– ابتسم صامتاً.. حينها علمت أنه لا يريد الحديث عن هذه الجزئية إذ أنه منفصل عن زوجته.

قدمت محاميتك التماساً لإدارة السجن بأنك تعاني ظرفاً صحياً خاصاً، هل كان لذلك تأثير في معاملتك؟

– نعم خفف ذلك من التعذيب وقدموا طلبات ومرافعات لأجل إطلاق سراحي وطالبوا بعدم تعذيبي.

ماذا بشأن حقوقك لدى الحكومة الأمريكية، وهل سترفع دعوة ضدها؟

– أنا وصلت للتو ولكن سأتابع ذلك بعد أن استقر وأفهم كيف قدم عادل حسن زميلي المعتقل السابق دعوته ضد الإدارة الأمريكية وماذا قال بها والفائدة التي وجدها من ذلك وردود الأفعال له.

أخيراً دعني اعتذر لك إبراهيم أن طرقت أسئلتي جرحاً ومواضيع خاصة وحساسة؟

– لا.. أبداً شكراً..

اخر لحظة

تعليق واحد

  1. لماذا يا امريكا تطلقوا سراح هولاء المهاويس مثل هذا الشخص في الصوره اعلاه وترسلوهم لنا في السودان كانما بلادنا تخلو منهم
    كنت اتمني ان تحتفظ امريكا بهولاء المهاويس في سجونها الي ابد الابدين ,,

    سينضم هذا المهوس لشلة المهاويس الحاكمه في السودان ويدعي البطوله والجهاد ومحاربة الكفره وينشر فكره الملوث الشيطاني بين اوساط الشباب في السودان لكي يمتثلوا به

    كفانا الله شركم يا اسلامويي هذا الزمن ولعنته عليكم اينما حللتم

  2. تانى تمشى باكستان … تبليغ شنو ودعوة شنو كلكم كنتم فى تنظيم القاعدة والأمريكان كانوا راصدينكم تماماواحدا واحدا ..!

  3. ****** حاجة غريبة ****** كان بالامكان ان تكون الدعوة محلية اي في السودان ****** لماذا الذهاب الي باكستان ؟؟؟ ************

  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    سلامات والحمدالله رب العالمين ذهبت الى قصر نبي الله يوسف بن يعقوب عليهما السلام و لا أكثر من ذلك باذان الله و سبحانه و تعالى

  5. حمد الله على السلامة.. ولكن أليس السودان أحوج للدعوة الى الاسلام في كثير من اجزائه؟ فيا شيخنا إبراهيم عثمان ، إن كان الامر مجرد دعوة لله وتبليغ رسالة الاسلام خالصة فأهلنا في جنوب السودان وبعض جبال النوبة والنيل الأزرق هم أقرب رحما واحوج للدعوة، وادنى ان نرتاب في دعواكم وآمن لكم من الامريكان، أو حتى الحبشة القريبة هذه أليست أولى بدعوتكم وهي دار الهجرة الأولى.. طواأأألي كدة من بورسودان الى باكستان بالدرب التحت!!!! يشي بالكثير غير الذي تقولون.

  6. ذهبت للدعوة والتبليغ بكتاب الله ضمن مجموعة من الدعاة. يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ .

  7. الملاحظ كذبة العلمانيين السودانيين
    الذين يدعون أنهم مع القانون والقضاء النزيه
    ثم يحكمون على شخص فقط لأنه كان في باكستان وملتحي
    فقط لأن الأمريكان حاكموه
    وطبقا لذلك نقول محمود محمد طه مجرم
    لأنه قد حوكم تحت القضاء السوداني
    والعلمانييون في قضية أي إسلامي لا ينظرون إلى أنه ظلم
    وهل كانت المحاكمة عادلة أم لا
    هؤلاء القوم يكرهون الدين
    ويدعون الإنصاف
    ولكن فقط على شرار الخلق من الكفرة وأتباعهم

  8. هنالك جماعة تسمى البلاغ و الدعوة و هذه الجماعة هم دعاة يعلمون الناس إمور الدين الاساسية و هم من جميع الجنسيات و يذهبون حنى لامريكا نفسهاو لا عندهم تشدد بغير إنهم يلتزمون بالسنة. و هم يعتمدون على اشتراكات المستطيعين و الخيرين منهم و عندما يدخلون اي بلد تجدهم يمشون في جماعات سيراعلى الاقدام للمرور بالمدن و القرى
    و هذا لزوم التوضيح و عشان ما ندخل في ظن و نرتكب اثم. و لكم ودي.

  9. مع احترامي لكل الأراء رغم اختلافي معها . اريد ان اقول يوجد الكثير وقع عليه ظلم من الولايات المتحدة في حربها ضد ما يسمى بالارهاب ؟؟؟
    لكن امر الدعوة هذا امر اساسي في الدين – لعدة آيات واحاديث تحث على الدعوة وهذا امر معلوم لكل مسلم – اما بخصوص ذهابه الى باكستان اقول كان الاولى بذلك اهل السودان في جنوبه وبعض مناطق جبال النوبة والنيل الازرق -( علما بان هناك ديانات لا علاقة لها بالرسالات السماوية ) وفي السودان لمن لا يعلم ذلك. والمسلم مامور باحسان الظن
    فالظلم ظلمات وكل ما يفعله الانسان برجم الناس بالغيب محاسب عليه .

  10. الكل يعلم ان هنالك بعض المناطق السودانية محتاجة لمثل هؤلاء الناس فلماذا السفر والبهدلة فانت فانت لم تقم بفعل شئ في بلدك وبه الكثير والكثير ممن يحتاج الي الدعوة والهداية الي المولي عز وجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..