تهنئة بمناسبة التخرج من الجامعات المصرية الأسبوع المنصرم

رسالة تهنئة ومشاركة متواضعة للآباء والأمهات والخريجين والخريجات بمناسبة التخرج من الجامعات المصرية الأسبوع المنصرم
اليوم البهيج.. يوم التتويج
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على سيد الأنام والمرسلين وأشرف الخلق أجمعين سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبدالله إلى يوم الدين..
أخواني وأخواتي الآباء والأمهات وأحبائي الخريجين والخريجات..
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. تحية تقدير وتجلة لكم جميعاً..
إن حظي كدقيقٍ فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاةٍ يوم ريحٍ أجمعوه
أتعلمون لماذا حظي هكذا….؟ بالقطع لأني بعيد عنكم بمقياس المسافات.. قريب منكم بالتخيلات، وأشاهدكم أكثر وضوحاً ممن بجواري بالمكتب.. وأراكم و(روب) التخرج والمعطف والسماعة والمسطرة والمثلث والمنقلة والبرجل والمربع والمستطيل والدائرة رأي العين..
اليوم بجسدي فقط في الرياض للظروف القاهرة.. بينكم بعقلي وقلبي وروحي في القاهرة..
في البدء وفي هذا اليوم المشهود.. اليوم بالنسبة لي ولكم ليس كباقي الأيام.. هو يوم فريد، يوم الحصاد وجني وقطف الثمار.. يوم تعلو فيه البسمة والفرحة كل الجباه.. يوم نسيان التعب والنصب والسهر للسنين الخوالي.. كانت الليالي والأيام متصلة ببعضها البعض.. كان الماراثون طويلاً وشاقاً وجميلاً أخذ منكم ما أخذ.. ليتني بينكم هذه اللحظات السعيدة والجميلة.. اليوم أخالف العرف السائد (سيداتي سادتي) في إذاعة أم درمان، و(ليديز فيرست) وأبدأ بالأحمدين (مرتضى واليأس).. وسين أُس أثنين (سعد وسامر).. والعينين (علي عثمان وعبدالله الخطيب قولوا لي بصدق وبلا تواضع من يضاحيكم اليوم ومن يشبهكم؟؟..
اليوم بتفان وإخلاص وجهد فاقت عزيمة الكثير من الرجال أدت (إخلاص) دورها وزيادة فكانت الثمرة أكثر من ناضجة بـ (فاطمة ومروة).. أولي النهى (نهى) وهي التقى والورع والعقل والنهاية السعيدة آثرت على نفسها الانتظار الطويل لتشارككم هذا الحفل الجميل.. واكتمل هلال (هلا) قمر دورين، ليعانق دور الزواج دور التخرج.. من تحت القباب خرجت وتخرجت مآب بعد أن أخذت بالأسباب.. الآن أمنية (أمنية) وكبرياء (آلاء) وأسرتهما تحققت.. الأمل كبير ومعقود على (أمل).. تشرفت السماعة وتزينت بجِيد أغلى أم في الدنيا (شريفة) وقالت سمعاً وطاعة.. الخريجون والخريجات كلكم عندي سواسية.. اليوم يوم فرح وحب ووئام.. وفي عنان السماء تسبح أفنان.. وفرحتي بكم لا تقل بحال من الأحوال عن فرحة أسركم إن لم تزد، فلكم جميعاً الدعوات الصالحات الصادقات بالنجاح والسؤدد في مستقبلكم المشرق بإذن الله.
في المنتهى وبصراحة متناهية لا فرق اليوم بين خريج وخريجة وكلية وأخرى.. اليوم فقط نهاية مرحلة وبداية أخرى أكثر مشقة وسعادة معاً.. فأنتم عنوان الفخر ومن نجاح إلى نجاح.. اليوم أرى كلكم محمداً وحسناً وعبدالعزيز وشريفة وشهد.. أنتم أعز ما نملك.. تريليون مبروك، أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام ختام..
أخوكم ووالدكم
محيي الدين حسن محيي الدين
[email][email protected][/email]



