مقتل متظاهر مع اندلاع الاحتجاجات بعد اجتماع بين المدنيين والعسكريين
قُتل متظاهر بالرصاص مع اندلاع احتجاجات مناهضة للجيش في أجزاء من الخرطوم وأم درمان القريبة يوم الخميس، بعد أسبوع من اجتماع قادة عسكريين والتحالف المدني الحاكم السابق لكسر الجمود السياسي الذي يكبل السودان منذ الانقلاب العسكري العام الماضي.
ووصفت قوى الحرية والتغيير الاجتماع في بيان الأسبوع الماضي بأنه خطوة لإنهاء ما وصفته بالعملية السياسية “الزائفة” اتساقا مع هدفها المتمثل في إنهاء الانقلاب العسكري من خلال حل سياسي.
وأنهى الانقلاب اتفاقا لتقاسم السلطة تم الاتفاق عليه في 2019 مع الأحزاب السياسية المدنية الرئيسية بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير.
وقال مصدر في التحالف إنه أصدر يوم الخميس وثيقة تحدد رؤيته السياسية، قبل الاجتماعات الرسمية مع القادة العسكريين المقرر عقدها الأسبوع المقبل.
وقال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في كلمة أمام الضباط يوم الأربعاء إنه لا يوجد مجال لاتفاق ثنائي مشيرا إلى ضرورة اشتراك جميع الأطراف.
وأضاف البرهان أن الجيش ما زال ملتزما بالعملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والتي واجهت انتقادات عندما بدأت الأسبوع الماضي.
وما زالت لجان المقاومة، التي تقود الاحتجاجات تتشبث بموقفها الرافض لأي مفاوضات.
واندلعت احتجاجات نظمتها لجان المقاومة في وسط الخرطوم وفي حي بري، وأغلقت القوات الأمنية عدة طرق رئيسية وجسور مما تسبب في اختناقات مرورية.
وقال محمد صلاح (23 عاما) وهو خريج جامعي عاطل عن العمل “موقفنا لا تفاوض لا شراكة لا تسوية .. الحل الوحيد هو ذهاب العسكر”.
وقالت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان إن شخصا توفي “إثر إصابته بطلق ناري متناثر في الصدر والبطن، يرجح أنه طلق سلاح خرطوش أطلقته قوات الانقلاب في مدينة أم درمان”، ليرتفع عدد القتلى على أيدي قوات الأمن خلال الاحتجاجات إلى 102.
رويترز




الإصابات ببنادق الخرطوش تعني شيئاً واحداً هو أن تعليمات الشهيد العميد بريمة ما زالت سارية بعدم حمل الشرطة والقوات المشتركة معها في “حماية المسيرات” كما يزعمون لأي سلاح بذخيرة حية غير قاذفات البمبان والقنابل الصوتية – لذلك يأتي المندسون من الفلول ببنادق الصيد فيستخدمونها أثناء الكر والفر وينسحبون وهذا لا يقلل من واجب الشرطة في القبض على هؤلاء بل منعهم ابتداء من المشاركة في هذه القوات والشرطة مسئولة عن كل اصابة وقتيل.
وإني لأحار من أية طينة هؤلاء الفلول المتأسلمون وعن أي دين يصدرون بأفعال الشياطين هذه؟ إني أفهم يكون أحدهم مجنداً ويقوم بالقتل باعتباره مأموراً – وهذا خطأ ديناً وقانوناً – لكن أن ينضم متطوعاً وبسلاحه الخاص (الخرطوش) بل وعلى الرغم من منعه من ذلك بحسب تعليمات المرحوم ولكنه يتسلل ويقتل ماذا يعتقد هذا نفسه؟ مجاهد أم مأجور ؟ طيب إذا مأجور ينتقل السؤال للكوز الكبير ذي المال (المسروق طبعاً) الذي دفع له ودفع به أن يقتل أي شاب أو شاب معين هل هذا الكوز عندو دين؟ وهل دينه هذا يعتبر هذا القتل قتلاً في سبيل الله؟ أعوذ بالله إن هو إلا شيطان رجيم
الشهيد القتلوه الارهابيين طلع دكتور محاضر في جامعة الخرطوم رحمه الله و حسبنا الله و نعم الوكيل على الانقلابيين من برهان و حميدتي لي جبريل و مناوي و بقيت الدلاقين في مليشيات الكفاح المزيف ألا لعنة الله على الظالمين
على كاتب التقرير استبدال لفظة توفى باستشهد وقتيل بشهيد
ياجماعة افهمو البرهان مرواغ وكاذب يريد حكم السودان وأنهاء الثورة وعودة الكيزان والفساد والسرقة لانو وسخان حقيقة وطبعاً معه الكارثة حميدتى على نفس المنوال
نستعد كلنا نظاميين ومدنيين لملحمة ٣٠ يونيو من اجل الوطن ومستقبلنا ومستقبل ابناءنا