اتفاقية مياه النيل … كاريكاتير عمر دفع الله

حصص مصر والسودان من مياه النيل أصبحت موضوعاً أساسياً هذه الأيام بعد أن بدأت أثيوبيا في مشروعها الجديد الذي سمته سد النهضة.. وتحدث الأعلام المصري عن موقف السودان غير الواضح من الاتفاقية بأعتبار أن هنالك آراء تعتبر أن السد من مصلحة السودان بسب حجز الطمي بسبب السد.
أما مصر فيتوقع أن تكون هي المتضرر من بناء السد، ولكنها لا تريد أن تقف لوحدها أمام أثيوبيا، بل تود أن تستعين بالسودان في ذلك.
معروف أن السودان لا يستفيد من حصصه من مياه النيل كما تفعل مصر .. كاريكاتير الفنان التشكيلي عمر دفع الله يمكن قراءة الكثير منه.

[CENTER]

[/CENTER]

تعليق واحد

  1. هههههههههههه الكوز السودان الصغير مقدود يصب في صالح الكوز الكبير في مصر طول عمره

  2. أحسنت يا عمر دفع الله، هكذا مصر الطماعة الجشعة التي تمص دم السودان عبر مئات السنين، أليس السودان هو الحديقة الخلفية لمصر؟ أقول ورغم كراهيتي لنظام المؤتمر الوطني ودعواتي بأن ينسفه الله نسفاً ويجعله قاعاً صفصفاً ويجعل كل ما عمله هباءً منثوراً، ورغم أن حكومة المؤتمر اللاوطني اشتهرت باستخفاف الشعب السوداني وعدم تقدير ذكاءه وحصافته، وامتهنت الكذب والنفاق والفساد والحروب والإبادة والتقتيل والترويع وكل سيء في الدنيا، إلا أن رد وزير الثقافة والاعلام أحمد بلال على مصر أعجبني كثيراً، لأنه وضح موقف الشعب السوداني من سد الألفية، وعكس بصدق غير معتاد ما يجيش بصدور السودانيين الذين استفزهم الإعلام المصري وكلام المسؤولين المصريين عن السودانيين، الذين أعلنوا نفرة شعبية لدعم السد، ويمكن توضيح كلام الوزير في النقاط الآتية:
    أولاً: وضح الوزير جهل المصريين بالحقائق وولعهم بلي عنق الحقائق وتحوير الثوابت ومخادعتهم للناس وخداعهم لأنفسهم، فهم شعب جاهل وأمي ومحدود الفكر وقصير النظر (أعجبني هذا الكلام الذي مكنه استنتاجه من كلام الوزير دون عناء أو دبلوماسية مغلفة).
    ثانياً: أن السودان بوضوح مع قيام السد ولن يكون تابعاً لمصر وأن المصريين لا يستطيعون فرض موقف على السودان، وأن محاولات تحريض السودانيين لن تأت بنتيجة لأن السودانيين يعرفون أين مصلحتهم في هذا الأمر، ولن تفيد محاولات التحريض، وأن أثيوبيا وبكل وضوح أهم وأقرب وأنفع للسودان. موضحاً ما قدمه السودانيون لمصر من تضحيات ولم يجد السودان من مصر شيئاً في المقابل سوى احتلال حلائب وشلاتين.
    ثالثاً: سخر من المصريين بطريقة ذكية باعتقادهم إمكانية إرعاب أثوبيا أو تخويف السودان.
    رابعاً: سخر من جهل المصريين الذين تعرضوا بالأذى للأثيوبيين المقيمين في مصر، وبين أن السودان ليس كمصر ولا يتعامل مع ضيوفه بهذه الطريقة المتطرفة، وأن الأثيوبيين أشقاء وهم في بلدهم الثاني معززين مكرمين، وهذا موقف أيضاً مخالف لموقف مصر.
    خامساً: مجمل الكلام رسالة لمصر مفادها شيلو شيلتكم نحن لسنا معكم. وفي ذلك قناعة بأن مصر موقفها ضعيف وغير منطقي كما أن مصر لن تكون داعم ولا مساند للسودان في المرحلة القادمة، وبعبارة أخرى فإن المؤتمر الوطني قنع من خيراً في مصر، وقرر أن لا يراهن على مساعدة مصر في حلحلة أزماته المتصاعدة.
    سادساً: رغم إن النظامين ظاهرياً نظامين إسلاميين لكن يبدوا أن ما يفرق بينهما أكبر مما يجمعهما، وبالتالي لن يكون هناك تنسيق للمواقف بين النظامين، خاصة بعد أن أدرك كل نظام أن النظام الآخر له حساباته الخاصة ومصالحه الخاصة ولا يوجد بينهما شيء مشترك غير التجارة بالدين ولكن بأسلوب مختلف.

  3. الكاريكاتير معبر تنقصه حاجة واحدة بس و هي (تكية كوز السودان لتحت ليصب من خشمو الى جانب ثقوبو في كوز مصر ) حيث ان ماء السودان يذهب الى مصر سهوا و عمدا و تآمرا من الحكام على شعبهم لصالح مصر !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..