تواصل القصف العشوائي بمحلية رشاد

عمر الريح عبد الرحيم رشاش

فيما يتحدث بعض قادة النظام عن إنتصارات كبيرة في شتى جبهات القتال ضد قوات الجبهة الثورية في ولاية جنوب كردفان و بالتحديد المنطقة الشرقية أو الجبال الشرقية في حرب يصفها قادة النظام بأنها حرب ضد أئمة الكفر و أعداء الدين يتواصل القصف العشوائي بالطائرات المقاتلة على قرى محلية رشاد التي يسلك غالبية أهلها الطرق الصوفية و على رأسها الطريقة القادرية العركية مع الإلتزام التام بأساس الطريقة و راتبها و آدابها السمحاء

والقت الطائرات الحربية حوالي أربعة متفجرات في قرية تقع في الناحية الشمالية الغربية من مدينة رشاد تسمى ( قرية تنديمن )في أمسية الخميس الموافق 23/1/2014م وقت صلاة المغرب حين كان المصلون متجهون صوب المسجد لأداء الصلاة و قد أسفر القصف عن استشهاد شخصين : الأول يدعى : محمود عبد الله و الآخر : محمود آدم النور و إصابة ستة آخرين بينهم طفل و إمرأة تدعى : فاطمة حسن و قد كانت إصابة ثلاثة منهم خطيرة تم تحويلهم إلى الخرطوم و هم : عبد العزيز حسن رمضان و آدم جيلي ( إمام المسجد !!!؟؟؟) و السيد عبد الله و جيلي عثمان يونس و يحي حسن …. رحم الله الشهيدين رحمة واسعة و أسكنهما فسيح جناته و من على الجرحى بعاجل الشفاء ,

و يبقى السؤال المحير : هل هذا هو الجهاد الذي يتحدثون عنه ضد أئمة المساجد و حفظة القرآن ؟ أم أن الأمر له أبعاد أكثر مما نظن ؟ تطهير عرقي ؟ ربما ! انتقام ممن يتهمون بإيواء المتمردين ؟ ربما ! استهداف واضح لإنسان تقلي ؟ ربما ! محاولة تهجير قسري لأهالي هذه القرى بغية تهيئة المناخ للعمليات العسكرية ؟ ربما ! أم استهداف لمشروع تقلي الإسلامي الذي صمد في وجه حالك الظروف و جائر الأزمان ؟ ربما ! و لا غرو في طرح مثل هذه التساؤلات فالكل يعلم تمام العلم أن إنسان تقلي ما زال متمسكاً بأهم قيم الوازع الديني و الأخلاقي و السلوكي و الذي يكبح جماحه عن ارتكاب ما يستحق مثل هذا العقاب و ليس كما قال السيد الوالي و ركبه الميمون إبان زيارتهم إلى محلية رشاد و أثناء لقاء الفعاليات بالتحديد و بالفم المليان بأن أهل تقلي قد ارتدوا و أن قرية طاسي ( رئاسة السجادة القادرية العركية) قد شيدت بها كنسية !!! ؟؟؟ زوراً و بهتاناً و لسوف يسألنَّ عن ذلك في اليوم الموعود إن لم يكن قبل الممات و إلا فاليؤكدوا و ليدللوا على ذلك إن استطاعوا , ففي الوقت الراهن يعاني إنسان تقلي الأمرين : اعتداءات من عدة جهات ? اغتيالات ? تهجير ? اتهام بالباطل ? في حين أننا لم نسمع قط بأن إنسان من تقلي اعتدى أو سرق و نهب أو كفر حتى بأنعم الله , فالوضع في كل يوم يسير نحو الأسوأ في خضم هذا الصراع الذي تدور رحاه الآن بين أحضان ولاية جنوب كردفان خاصة فيما يتعلق بالعنصر الأسود اللون عموماً و إنسان تقلي في هذا الوضع خصوصاً , لم يعد لنا رجاء فيمن ظللنا نخاطب خلال الفترات الماضية عبر كافة الوسائل فالآن ينبغي على أهل تقلي أن يتيقظوا و ينتبهوا إلى ما يدور حولهم و ليتحدوا من أجل بسط هيبتهم دون الإنخداع بالشعارات الزائفة و اتباع الشهوات الدنيئة والمصالح الضيقة المحدودة في ظل وضع كرس للعنصرية البغيضة و جعل القاصي و الداني يتحدث عن اللون و القبيلة و الجهة و ليبقى حديثنا الآن عن تقلي الكيان و من ثم الحديث عن إزالة الفتن ما ظهر منها و ما بطن , كان اله في عون بلادي و أهلي , فرب العالمين يمهل و لا يهمل و ليجلي الله الأمور و يحق الحق بكلماته و لو كره المنافقون .

تعليق واحد

  1. قصف فى شمال كادقلى وقصف فى محليه رشاد يا خوانا رحمه باهلنا الطيبين الراحوا شمار فى مرقه ماذنب المساكين الغلابه انتو ما تمرقوا بره المدن انشاء تتقاتلوا وما تلقوا الحجاز

  2. كان الله فى عونكم يااهلنا فى تقلى ومحليه رشاد والموريب وطاسى نار التقابه ورحم الله المؤسس الكبير ود رشاش حافظ كتاب الله فى ابحراز وطيبه الشيخ عبدالباقى ورحم الله الخليفه الراحل ابفلج…تقلى بكل فخر احتوت كل الاثنيات من قبل 400 فى انسجام فريد الى ان جاء المغول الجدد فدمرو كل شى فيها.

  3. ان عادة النظام كلما يتلقى ضربات موجعة وهزائم نكراء من المناضلين في الميدان… كلما يزداد وحشية في قتل الابرياء العزل…. ولكن سوف يدفع الثمن غاليا عاجلا كان أم اجلا.. باذن الله والديان لايموت !!!

  4. المقصود يا سيدى كل حزام الموراد من جنوب دارفور الى النيل الازرق. ما ان يكون انسان هذه المناطق خاضع للسيطرة المركز ام يتم تطهيره عرقيا او تهجيره قسريا! لكن بسبب وعى و ادراك انسان هذه المناطق بخطورة المركز على الموراد ويجب حمايتها. لذلك وضعت الخططة من قبل المركز لكسر شوكتهم. هذا هو يا سيدى السبب الاساسى لهذا الصراع الدائر حاليا فى جنوب كردفان.

  5. نسأل الله أن يحمي أهلنا في عموم جنوب كردفان ومعهم أهلنا في النيل الأزرق ودار فور. حقيقة إن هتك النسيج الاجتماعي هو أكبر جرائم هذا العصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..