تفاصيل جديدة في قضية مقتل تظامي على يد رجل وزوجته

الخرطوم – الشفاء أبو القاسم

شرع محامي الدفاع في قضية مقتل نظامي على يد رجل وزوجته داخل منزلهما بالكلاكلة، شرع في تقديم طعن للمحكمة العليا في القرار الذي جاء مؤيداً لحكم الإعدام في مواجهة المتهم الأول وتعديل عقوبة الإعدام في مواجهة المتهمة الثانية تحت المادة (26) من القانون الجنائي، واتهامها بمعاونة زوجها في ارتكاب الجريمة، وقضت المحكمة العليا بسجنها ثلاث سنوات.
يذكر في تفاصيل القضية أن المجني عليه كان قد عرف رقم هاتف زوجة المتهم من محل اتصالات وبدأ يعاكسها، وعندما تكررت المعاكسة أخبرت زوجها، فاتصل بالنظامي وحذره من الاتصال بزوجته، فانقطع لعدة أيام، واتصل في يوم الحادث عقب عودتها مع زوجها من المستشفى، ودخل المجني عليه المنزل، وعندما عاد الزوج وجده بالداخل، ونشبت بينهما معركة بالأيدي سقط على إثرها المجني عليه واصطدم رأسه بالأرض مما سبب له نزيفاً داخلياً أدى إلى وفاته – حسب ما جاء تقرير الطبيب الشرعي. وعليه نظرت محكمة الموضوع في القضية بواسطة القاضي مولانا بشير رحمة، وأدانت الزوج والزوجة تحت المادة (130) من القانون الجنائي، وباستئناف الحكم صدر القرار المذكور، وشرع محامي الدفاع بالطعن فيه.

المجهر

تعليق واحد

  1. زول يدافع عن شرفو و في بيتو .. ويقتل ( بغير قصد القتل) ويتم الحكم عليه بالإعدام؟!!! والله قانون زي دا أصلو ما شفناه ولا سمعنا بيهو… دا والله آخر الزمن .

  2. زول عاكس بالتلفون وجاء البيت عديل وتعارك معاه سيد البيت وقع وراسو ضرب الارض وحدث له نزيف مات لو انا كنت القاضي كنت حكمت علي القتيل بالقتل = حد الحرابه = مش علي سيد البيت بس نقول شنو في قضاة الانقاذ

  3. اعتقد أن قضاة الانقاذ و الذين تابعون له و يحكمون بأوامره يريدون ان يوصلوا رسالة لكافه ابناء الشعب السودانى بان النخوة و الدفاع عن الشرف جريمة عقوبته الاعدام

  4. القاضى ده احوص…!! القاضى ده زااااتو لو لقيتو مع مرتى فى البيت بحكم عليهو بالاعدام وانفذ طوالى خليهو يدافع عن نفسو يوم القيامه تانى

  5. لا أعلم بأي حق يتم مناداة المجرمين بألقاب نظامي وخلافه هؤلاء مجرمون ومتسترون خلف الرداء الرسمي لتسهيل مهمتهم يعني أن العقلية الأجرامية لديهم متأصلة قبل الأنضمام للقوات النظامية ولو كان يستحق أحدهم لقب نظامي لألتزم بكل القوانين ومن ضمنها القانون المنظم للجهة التي ينتسب لها سألتكم بالله يا ناس الراكوبة أن تنادوهم بأفعالهم التي أخرجتهم عن مضمون أنتمائهم عن النظام والقانون

  6. لا عايزين الواحد القي مرتو تقاوم واجري اشتكي واقول يهم في واحد مع مرتي وياجماعة تعالوا شوفو الحاصل شنو عشان اشبع غرائزهم المريضة وتبقي فضيحتو بي جلاجل ياخي بلا قرف وبئس القضاة

  7. يا جماعة راجعوا الخبر كويس …

    حسب (الصياغة) فالعملية هي ( استدراج) بهدف القتل …!!!

    -*- وحذره من الاتصال بزوجته، فانقطع لعدة أيام.

    -*- واتصل في يوم الحادث عقب عودتها مع زوجها من المستشفى.

    -*- ودخل المجني عليه المنزل، وعندما عاد الزوج وجده بالداخل، ونشبت بينهما معركة بالأيدي !!!

    يعني (كمين) يا سادة !!! و ليس (دفاعا عم العرض و الشرف) ..

    و الله أعلم بالتفاصيل الأخرى ..

  8. يا جماعه النساء لهن كرمتهن وعفتهن وشرفهن … اذا وجدت اثنين او ثلاثه وافقن على رأيبك من اول مره فلا تعمم على الاخريات بذلك هذه المرأة شريف وعفيفه وقد اخطرت زوجها وحذرته من عدم الاتصال الا انه كان عديم الاصل فكرر الاتصال ويبدوا ان عملوا له كمينا وهو يعلم انها متزوجه وكان يجب قتله لو لم يقتله الحجر ثم ثانيا هو قتل داخل المنزل وليس فى الشارع ونظامى كمان … أطالب وارجو اعدام اى نظام يقع فى رجمية خيانة الامانه والشرف وخاصه الشرف ده موت عديل كده ونطالب المواطنيين من الاقتصاص فورا من النظاميين ايا كانا كانوا فى الجيش فى الشرطه فى الامنالمهم نظامى جزاؤه الموت لانهم مبلغ الامانه والثقه … أكيد القتيل قريب القاضى ولا من الجماعه الكبار .والله لوكان حكم كده ما كان تفشت الجرائم…. لكن مساكين ديل لا بطن ولا ضهر .

  9. دولة الفسوق تحمى المغتصبين وتعدم من يدافع عن عرضه فى عقر داره , اين شرع الله وهذا يؤكد انها شعار للضحك على ذقون البسطاء من الشعب السودانى وغطاء للسرقه والفسادوكل من له واسطه فى عصابة الانقاص يستطيع ان يقتل ويسرق كما حدث عند اغتصاب ابنة الاعلاميه ومورست ضغوط على والدتها فتنازلت عند الحكم النهائى . اما حان لهذا القضاء ان ينهض من كبوته الطويله حسبى الله ونعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..